المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أول أيام العيد عند البدو


سعد الدهمشي
01-10-08, 09:04 AM
عيد سعيد وكل عام وانتم بالف خير كافة أبناء عمومتي في الخليج العربي وخاصة المملكة العربية السعودية والكويت وبلدي العراق الجريح وكان بودي تنزيل الموضوع اول ايام اعيد لكن الشبكه كانت متوقفه .
في أول ايام العـــــــيد عند البـــدو :
ايام العيد عند البدو ثلاثة أيام اولها ، واهمها اليوم الأول ، ثم الثاني ثم الثالث ، وفي الصباح او الفجر غالباً يستحمون ، اذا لم يفعلوا ذلك من قبل بيوم أ يومين ، ويرتدي الجميع اجمل واحدث ماعنده من الملابس ( ما عدا في أعياد الحداد أي اذا كان احدهم قد فقد عزيزاً عليه ، فلا يهتم كثيراً بالهندام و اللباس والعطور ) .
ويذهب الرجال بعد ذلك لأداء صلاة العيد ، واذكر ان الأم او ربة البيت تقوم برش العطر على ملابس الزوج ، والأبناء والبنات . وقبل الحركة لابد ان يتناول الذاهب حبة تمر ، او قطعة خبز . رغم ان تناول السحور قبل قليل ، وتعتبر هذه اللقمة بمثابة أعلان للافطار ، " فالامر رمزي ،وحيقيقبة في آن واحد " ، وتبقى ربة البيت تجهز الاولاد ، وتقوم بالعجين ، وخبز اللزاقي الذي يصنعون منه فطيرة العيد1 والتي تعتبر وجبة رئيسية واساسية في أول أيام العيد ، حيث تكون الكمية كبيرة ، ومنها لأهل البيت وكمية أخرى تخرج البيت القهوة ، أو بيت الوجيه ، حيث يجتمع الرجال كل واحد بصحن فيه فطيرة ( كما كانوا يفعلون في طعام الأفطار من قبل ) ، ويأكلون معاً ، وهذا معنى سام يدل على التضامن والمحبة ، والعهد على المشاركة في هذه الفرحة الطيبة ، بالاضافة الى أنه تشجيع لبعضهم على الأفطار ، حيث كان لا يجرؤ أي منهم على الأكل اثناء الصيام نهاراً ، وأما الان ليطمئنوا ان العيد للجميع ، وأنهم جميعاً مفطرون ،فأنهم يمارسون ما يدل على هذا أمام بعضهم حتى لا يتعب أي واحد على الأخر ، ويعتبره ( جحش رمضان وهو تعبير يعني مخترق حرمة رمضان ) ، واذكر ان نظرة واحد الى البيوت صبيحة يوم العيد كانت تكفي لرؤية الكراديش في البيوت ، وفي بيت القهوة أو الشيخ ، وهم يأكلون الفطيرة ، ويندر ان يمر عيد دون أن يأكل بدوي من هذا الطعام اللذيذ حقاً ، وبعد اعلان الأفطار ، واكل القوم أمام بعضهم بعضاً ، تبدأ مراسم العيد الأخرى .
وبعد الاستحمام ، وارتداء الالبسة الجديدة ، والسحور ، وأكل لقمة الأفطار ، وتحرك الرجال لصلاة العيد ، ثم عودتهم ، وصنع الفطائر ، ويأكلها الحضور او الجميع بعد عودة الرجال من الصلاة ، تبدأ مرحلة أخرى هي مرحلة المعايدة الأسرية ، والمعايدة الجماعية ، تبدأ العائلة بالسلام على الأب او رب العائلة ، وتقبيل يده ،وتنطل العائلة في المصافحة والمعانقة ، صغيراً ، وكبيراً ، ذكراً وانثى والاباء يدعون لأبنائهم بالخير ، والرضى ، والتوفيق ، والنجاح من عند الله سبحانه وتعالى .
والسؤال الان متى تبدأ عملية المعايدة بالمصافحة والمعانفة ؟ وكيف تبدأ ؟! وهناك أكثر من أسلوب وطريقة ، فأما ان يتم هذا بعد عودة الرجال من صلاة العيد حيث يبدأ الأب بالسلام ، وبعدها يؤدي كل واحد واجبه تجاه الجميع .
وأما أن يتم هذا بعد أكل فطيرة البخت : وعند غسل اليدين ، ينطلقون الى بعضهم بالمعايدات .
وهناك طريقة أخرى للبدء ، وهي وصول ضيف عزيز ، أو قريب من خارج البيت ، ويصافح الحضور مهنئاً بالعيد ، فيتبعه القوم الأخرون ، وبعدها كلما واصل واحد او جاء ، سار على نفس النمط ، ولكن المعايدة لا تكون الا بعد ثبوت الهلال ، وثبوت العيد ، والفطر ، ومزاولة الفطر عملياً بتناول الطعام ، وبالذات فطيرة البخت ، التي تعتبر هي الفيصل الفارق بين شهر صيام أنتهى ، ووقت أخر غيره بدأ من جديد ..
والعيد فرصة للجميع لتناسي الخلافات والأحقاد ، رغم ان بعض الأعراب ( ولا اقول البدو ) لا يسمحون لأنفسهم بمزاولة العادات الطيبة والسماح ، ومن المجاملات اللطيفة ، عند البدو أن واحدهم يصافح ويعانق حتى عدوه ، أو ( من هو خلاف معه ) ،أثناء العيد ، ثم يعود الى جفائه معه بعد مرور هذه المناسبة ، وفي رأيي ان البدوي من أرع بني البشر في المجاملات والسياسية .
وبعد السلام يتم توزيع حلوة الأسرة وهي من ( الملبس والتوفة ، والكعيكبان " وهو صفائح من الحلوى الجافة " ) وبعد أداء هذا الواجب الأسري القريب داخل البيت يتحرك البدوي لأداء واجبه تجاه عشيرته 1 ، أي أن هناك واجباً أجتماعياً لا يستطيع التنصل منه ، ومثل هذه الضبط والترابط ضروري ، ويرمز الى أستدعاء العشيرة كاملة في زمان ومكان محددين ... لدى الشيخ الذي يعتبر هو المجمع ، ويتحركون نحو بيته ، راجلون أو على جيادهم ، وهم أحياناً يتحادون ، وقد لبسوا أجمل الألبسة ، ومعهم أسلحتهم ، ويستقبلهم الشيخ داخل بيته ، وربما عند باب البيت ، ويصافحونه ، ويعانقونه ، وقد يقبلون أنفه أو جبينه أو صدره ، أو كتفه ، تعبيراً عن الاحترام والتقدير لشخصه ، وعن الخضوع له ولأوامره ، ولا شك ان حمل السلاح يعبر ويرمز الى القوة ، وعلى أن ( نفس الرجال يحيى الرجال ) ،والعيد فرحة ، وهو مظهر من مظاهر التكاتف والترابط ، والقوة ، والتعاون والمحبة ... وبعد المصافحة والمعانقة يجلس القوم وتدار لهم القهوة ، ثم يؤت بصواني الفطيرة او الحلوى ، أو كليهما تباعاً ، أولهما الفطيرة لأنها حلوى مع ( عيش وملح ) ، ثم الحلوى لأنها رمز على حلاوة العيد ، ويسود الهرج والمرج في الحديث المتشعب ، ثم يأتي دور الصابية ، وهي العاب الفروسية ، وتظهر قدرة الشباب ، والكهول ، والشيوخ ، وعلى كل قادراً او من لديه فرسه أو حصان أن يؤدي دوره دونما تأخير ، وقد يكون هذا السباق على الهجن ، وربما اذا لم تتوفر هذه وتلك ، يجري السباق ما بين الشباب أنفسهم كتمارين للتقوية ، والأختبار .
وقد يمتطي الجميع صهوات جيادهم ، ويقف الشيخ وهم يمرون أمامه ، بالسير العادي ، ثم بالهذابة ( وهي الركض الخبب ما بين المسير السريع والركض ) ، ثم السباق ( أو المسابقة ) ، وهو الركض السريع ، وبذلك يطمئن الشيخ الى جماعته أنهم ليسوا أقوياء وكثر فحسب ، بل وفرسان يجيدون لعبة الفروسية التي يحتاجها في كل لحظة أيضاً .
وعلى الشيخ أن يصنع طعام غداء لجميع الحضور ، لذا تجده يجهز الذبائج منذ يوم أو أكثر فقومه أكرموه بحضورهم ، وعليه أن يكرمهم باحترامهم وخضوعهم له ، وهذه أمور تتطلبها أعراف الصحراء ، فأن أكرامه لهم يعني تقديره لكل هذه المشاعر وأعطائهم عهداًَ أن يبق الحارس الأمين على مصالحهم .
ولو نظرنا الى العصر الحديث ، لو جدنا أنهم يتبعون نفس الأسس البدوية في الأعياد مع الفارق في التنفيذ لأختلاف البيئات ، والظروف الأجتماعية والسياسية ، حيث نجد كبار المسؤولين يحضرون لمعايدة الحاكم او من هو على شاكلته ، ولا تتاح الفرصة للفرد العادي من الناس ان يفعل ذلك ، بينما نجد لدى الشيخ البدوي ان بمقدور أي بدوي يذهب الى بيت الشيخ ، ويأخذ نصيبه من الحلوى ، والمعايدة ، والحديث ، والطعام ، وهذا ما لا يسمح به في المدينة والدول العصرية ، كما أنه في الأعياد قد يستعرض القائد العصري جنوده ، او يزورهم في مواقعهم ، تماما مثلما يفعل ذلك الشيخ البدوي ، الذي قد يزور احد أفراد العشيرة اذا كان مريضاً ، أو بحاجة الى مساعدة على سبيل المثال .
وفي المجتمع العصري يحرمون من مشاهدة العاب الفروسية ايام العيد ، الا في نوادي وأماكن خاصة ، بترتيبات مسبقة ، بينما تأتي هذه الأعمال البدوية عفوية ، وعلى الطبيعة ، وتحصيل حاصل لأجتماع القوة معاً في مكان وزمان واحد ... وفاتني أن أقول ان المجلس يتحول بعد الصابية الى ميدان رماية ، ليظهر كل واحد براعته وقدرته ، وما ذلك الا تدريب للقوم ومعرفة القديرين منهم في هذا المجال ، وتشجيع للضعاف أن يسيروا الى الامام ، ونحوا الافضل ... ولا شك ان ذلك لا يتحقق للعصريين الا في نوادي خاصة ، وترتيبات معينة وليس بطريقة عفوية مثلما يحدث عند البدو ... ولا يفوتنا ان نبين أن الحكام العصريين لا يصنعون طعام لمهنئهم ،مثلما يفعل الشيخ البدوي ، وذلك للظروف الحياتية والأجتماعية التي تختلف ، ومع هذا نستطيع القول ان بساطة البادية ، خير كثيراً من تعقيد الحياة العصرية الذي لا يمكن الحاكم من تقديم الطعام ، أو أتاحة الفرصة لجميع الحضور لمشاهدة سباق الخيل ، أو اطلاق العيارات النارية ، فالميدان الذي يتسع لاعداد المهنئين غير موجود ، والاعداد أكبر من أي أستيعاب ، بينما كل ذلك مكن لدى الأنسان البدوي .
وأما أذا وجد مريض في العشيرة ، فالجميع يتحركون لزيارته وعلى رأسهم الشيخ ، وما أجملها عندما يرى أي مريض مهما صغر أو كبر في القوم جميع أقاربه ، بما فيهم الشيخ ، يحضرون للطمأنينة عليه وعلى صحته ، وسلك الحكام العصريون أحياناً هذه الأسلوب بزيارة المرض ، والفارق ان الشيخ البدوي وجميع زواره يتحركون لمشاهدة المريض ، أما العصريون فهذا يقتصر على مرضى معينين ، مع هذا فأن الطريقة البدوية تبدو أكثر صدقاً وأصالة !!..
وهناك عادة لطيفة عند البدو وهي أنهم مثلما يذهبون لزيارة المريض منهم فأنهم يذهبون أيضاً الى بيت أو شخص مات للتعزية بوفاته في العيد الأول الذي يمر على التحاقه بالرفيق الأعلى فمثلاً ، أذا مات شخص ، فأن اول عيد يمر على موته ، سواء أطال الوقت أم قصر ، يكون ذا موضع وموقع خاصين ، حيث أن عائلته تقرب الى الله ذبيحة أجراً عن روحه، ويحضر أقاربه للتعزية ، والسلام ، ونجد أن هذه الذبيحة تؤدي غرضاًَ اجتماعياً ، بالاضافة الى الغرض الديني ، هذا الغرض هو انها غداء أو عشاء للحضور ويقال لها عيدية الميت فلان ( في عيد المفطر ) او ضحية الميت فلان ( في عيد الاضحى ) ، واذا وجد اكثر من واحد بنفس المناسبة فأنه لابد من المرور بهم جميعاً ، وتعزيتهم والسلام عليهم ، لما يرمز اليه هذا من فراقه وفقدانه هو على الجميع ، وليس ذويه وعائلته فقط .
ومن العادات عند البدو : أنه لا بد من تناول وجبة لحم يوم العيد ، سواء بذبح راس في كل بيت أو اشتراك عدة بيوت برأس واحد ... وفي الوقت الحاضر يمكن شراء ذلك من أقرب قصاب ، من السوق أو الحانوت الموجود في القرية ، أو ذبح الدجاج ... أو ما الى ذلك أما عيد الأضحى ( المسمى العيد الكبير ، وعيد النحر ) فله ميزة خاصة تختلف عن غيره ، حيث انه يجب ( في عرف البدوي ) على كل من حج بيت الله ان يقدم ضحيته لمدة سبع سنوات بعد عودته ، وكذلك من يتوفاه الله ، فعلى ورثته من بعده خاصة اذا كان له أخوة أو أبناء ، أن يقدموا أضحية أجراً عن روحه ، وقبيل ذبحها ينادى صوت عال : يا رب: هذه ضحية فلان بن فلانه : وأصله ومقبولة ، تم يتلها للجبين ، ويذبحها قائلاً : بأسم الله الله أكبر .
وللضحية شروط عند البدو وهي نفس شروطها في الشريعة الأسلامية ، فاذا كانت من الضأن الا يقل عمرها عن ستة أشهر ، وأن تكون سمينة ويسميها البدو ( عدلة جزلة ) وأما اذا كانت من البقر فلا تقل عن سنتين من العمر ، وأما اذا كانت من الأبل ، فلا يقل عمرها عن خمس سنوات . وأما الماعز ( أو المعز ) فأن لا يقل عمره عن سنة تامة ، ويشترط في الضحية أن تكون سليمة ، فلا تجزى العوراء ، ولا العوجاء ولا الجرباء ، ولا الهزيلة العجفاء ، وأما لحم الأضحية ، فمنه ما يتصدقون به على الفقراء مما يتيح لهؤلاء فرصة طبخ اللحم وأكله يوم النحر ، ومنه ما تأكله العائلة صاحبة الأضحية وهذا مأخوذ من الشريعة الأسلامية ، حيث يقول الله سبحانه وتعالى ... ( فكلوا منها واطعموا البائس الفقير ) وهذا يدل على ان الله سبحانه قد أمر بالأكل من لحوم الهدي ، وأطعام الفقراء ، وهو نفس ما يفعله البدو تماماً ... وأما لماذا يضحون للحج سبعة أعياد متتالية فهذا رمز وتعبير عن الطواف حول الكعبة سبع مرات والسعي بين الصفا والمروة سبع مرات الا رمزا لهذه العبادة .
وأما النقطة الثالثة المهمة في تبادل التهاني بالعيد ، فهي : زيارة الأرحام ، من الاخوات ، والامهات والبنات ، والقريبات . وما الى ذلك ، فهم يرون في صلة الرحم طيلة العمر ، وأجراً عظيماً من خلال المبدأ الأسلامي .
أطعموا الطعام ، وأفشوا السلام ، وصلوا الارحام ، تدخلوا الجنة بسلام ، واذا كان العرض والرحم عند البدوي هو أهم ما يدافع عنه في الحروب ، وغيرها ، فليس غريباً ، أن يحافظ عليه بالوصال ،والزيارة والتي ترمز أيضاً الى الطمأنينة عن حالة الأنثى ، وتقديم المساعدة اللازمة اليها ، المتمثلة بالمساعدات المادية ، او الهدايا ، كالالبسة والمأكولات المختلفة ... كما أنها ( الزيارة ) تقوية لمعنويات الأنثى لدى الزوج والاولاد ، والجيران ، ان لها اقارب أقوياء ، رجالاً ، رحيمين ، وهذا يعطيها أهمية أكبر لدى الاخرين خاصة اذا كانت متزوجة عند الغرباء ، حتى ان من العادة ان يذهب والد الفتاة او أخوها ومعهم عدد من رجال القبيلة وهم في أحسن ما يكونون في حلية قوية ، ومعهم الهدايا الكثيرة لزيارة ابنتهم المتزوجة في ديار الغربة ( سواء غربة المكان أو غربة العشيرة ) ، وهكذا يطوفون على بناتهم البعيدات عنهم ، وهذا يزيد من أهميتهم في أعين الناس ، وأهمية بناتهم في أعين الذين تزوجن معهم ، وأذا أراد الزوج أن يتصرف بما لا يليق مع واحدة منهن حسب الف حساب ، قبل أن يفعل ذلك ، لأنه يعرف من هم الرجال الذين تنتمي اليهم ، كما ان البدوية اذا لحقها ضيم قالت : ( ياويلي يا هلي يا للي ضيعوني ) ، وذلك في حالة تركها في ديار الغربة دونما دعم معنوي ، وزيارات ، وصلة رحم ، فهم بذلك ضيعوها ، أي تركوها لزوجها . ان شاء رحمها وان شاء اكرمها ، واذا لحقها حيف منه يعرف أنه لا أحد يساندها ، فيضعف جانبها ، وترى انها ضاعت ، وقد تقول معبرة عن نفس الموقف : ( يا ويلي قلة رجالي ) . ومثل هاتين الصيحتين كفيلتان ان تفعلا فعلهما في القبيلة البدوية ، اذا وصلتاهما كما فعل نداء المسلمة ( وا معتصماه ) زمن الدوله العباسية .
وهناك نقطة لا بد من ذكرها وهي عندما تريد الفتاة المتزوجة زيارة اهلها بالعيد ، فأنه عادة تقوم يرافقها زوجها بزيارة اهلها بعد أن يقوموا هم بزيارتها ، وتعتبر هذا رداً منها ومن زوجها على أكرام اهلها لهما ، وترابط لطيف ، وضروري ، وترويح عن النفس في قضاة أجازة لعدة أيام لا تتجاوز الثلاثة أيام وثلث ( وهي مدة الضيافة عند البدو ) ، ثم تعود الى بيتها والى زوجها .
وقد أزدادت هذه العادة الأخيرة قوة في هذه الأيام (السبيعنات من القرن العشرين ) ، حيث تقوم العروس بزيارة أهلها يرافقها زوجها ، قبل ان يقوم الاهل بزيارتها ، وتذهب منذ اليوم الاول للعيد ،وهذا يدل على ضعف الترابط الأسري بين الزوج وأهله في أن يقضي اليوم الاول من العيد خارج بيته ( في بيت أهل زوجته ) كما يدل على مدى سيطرة النساء على الرجال ، وأنانية اناث هذا الوقت ، وعدم تقديرهن لأرتباط الزوج بأهله وأقاربه ، وزواره... كما ان العادة ان يقضي من أنعم الله عليهم بالمال اجازة العيد خارج البيت ، او خارج الوطن ، ويتباهون في ذلك ، أما نحن فنفتخر اننا نقضيها في ربوع وطننا ، وفوق تربتنا التي جلبت بدماء ابائنا واجدادنا ... وكفانا بذلك فخراً ،ونرجوا ان نكون قد القينا بعض الضوء على مناسبات اكمال المهمة ، والكتابة بتفصيل اكثر عن هذه الامور والله ولي التوفيق ، يعلم ما في الصدور ، وما توسوس به أنفسنا

مع تحياتي
سعـــد الدهمشـي

نوت
01-10-08, 11:43 PM
لا اعتقد ان هناك اختلاف فى مظاهر وطقوس العيد
عند البدو والحضر
فالعيد عيد المسلمين
اما الخلافات العائليه شىء وارد وتحدث فى اكبر العائلات وعدم
زوالها مع العيد فالامر يرجع لدين الانسان ومدى تمسكه به
واتباعه لسنه المصطفى صلى الله عليه وسلم وعدم هجرة لاخيه المسلم اكثر من ثلاث ايام
ولا ترجع لبدوى او حضرى !
ولااعتقد ان هناك انسان يعيد على اهل زوجته قبل اهله
فالفرائض ابدى من السنن :)
شكرا لك
وعيدك مبارك

المحــــارب **
02-10-08, 12:09 AM
العنوان غريب ...
يحسسك انك تتكلم عن حضارة المايا
((اول ايام العيد عند البدو ))
ماجبت جديد كل الناس تلبس ثياب وعطور
وتستقبل ضيوفها
:)
كل عام وانتم بخير

مجرم جامعي
02-10-08, 12:19 AM
مشكورن على هالمعلومات يالوايلي كفيت ووفيت
والبدوي هو البدوي فوق الثريا والحضري هو الحضري
ماله بالطيب الا قليلن منهم حتى الحضر بالسنوات الاخيرة
يحاولون يقلدون البدو بكثيرن من عاداتهم وخاصة ان قلوبهم
على جيرانهم ومعارفهم حجر لكن تاثروا بالبدو وبدت قلوبهم
تصير مثل قلوب البدو رحيمه
وسلامتن تسلمني لحالي وبس وماعلي من احد

nokia1111
02-10-08, 01:39 AM
شكرا لك ويعافيك ربي

سعد الدهمشي
04-10-08, 08:43 PM
لا اعتقد ان هناك اختلاف فى مظاهر وطقوس العيد
عند البدو والحضر
فالعيد عيد المسلمين
اما الخلافات العائليه شىء وارد وتحدث فى اكبر العائلات وعدم
زوالها مع العيد فالامر يرجع لدين الانسان ومدى تمسكه به
واتباعه لسنه المصطفى صلى الله عليه وسلم وعدم هجرة لاخيه المسلم اكثر من ثلاث ايام
ولا ترجع لبدوى او حضرى !
ولااعتقد ان هناك انسان يعيد على اهل زوجته قبل اهله
فالفرائض ابدى من السنن :)
شكرا لك
وعيدك مبارك
نوت : شكرا" على المرور الكريم والتعقيب على الموضوع . جزاكم الله خيرا" . مع تحياتي

سعد الدهمشي
04-10-08, 09:04 PM
العنوان غريب ...
يحسسك انك تتكلم عن حضارة المايا
((اول ايام العيد عند البدو ))
ماجبت جديد كل الناس تلبس ثياب وعطور
وتستقبل ضيوفها
:)
كل عام وانتم بخير
مقبول انتقادك أخي واشكرك على المرور

سعد الدهمشي
04-10-08, 09:07 PM
مشكورن على هالمعلومات يالوايلي كفيت ووفيت
والبدوي هو البدوي فوق الثريا والحضري هو الحضري
ماله بالطيب الا قليلن منهم حتى الحضر بالسنوات الاخيرة
يحاولون يقلدون البدو بكثيرن من عاداتهم وخاصة ان قلوبهم
على جيرانهم ومعارفهم حجر لكن تاثروا بالبدو وبدت قلوبهم
تصير مثل قلوب البدو رحيمه
وسلامتن تسلمني لحالي وبس وماعلي من احد
كل عام وانته بالف خير : شاكرا" مرورك وردك الجميل وجزاك الله خيرا" . مع تحياتي

الفارس F16
06-10-08, 12:14 PM
على كل شيء

كل عام وإنت بخير

سعد الدهمشي
14-10-08, 05:31 PM
على كل شيء

كل عام وإنت بخير
شكرا" للمرور يالشمري . مع تحياتي