ثــــامر
18-08-08, 06:57 AM
اللياقة البدنية تبطىء أعراض الخرف
قال باحثون إن فقدان الذاكرة الحاد وتشوش الذهن قد يكون أول العوارض على الاصابة بالخرف ولكن دراسة حديثة تشير إلى أن الجسم القوي والنشيط هو الذي يجعل الدماغ يعمل بكامل قواه ويبعد الخرف، وبخاصة عن المسنين. وذكر موقع "هلث داي" أن الدراسة التي نشرت في "إرشيف الطب الباطني" والتي شملت أكثر من 2200شخص في الخامسة والستين وما فوق ربطت بين الصحة العقلية واللياقة البدنية.
وقال مدير المركز الصحي للدراسات الصحية في سياتيل الدكتور إريك بي لارسون "ربما تشكل هذه الدراسة حافزاً آخر لجعل الناس أكثر حيوية".
من جانبها قالت باتريسيا هاين التي تعمل مساعد بروفسورة للطب الباطني وإعادة التأهيل في جامعة كولورادو للعلوم الصحية إنه قد يكون من المبكر قبول هذه النظرية "لأننا نسأل هنا ما الذي أتى في البداية البيضة أو الدجاجة!"،مشيرة إلى أن الخرف يصيب البشر في مراحل العمر المتقدمة. لكن هاين قالت إن كثرة الحركة والنشاط مفيدة للعجائز، لكنها دعت إلى أن ينخرط هؤلاء في برامج ونشاطات تتناسب مع أعمارهم ولياقتهم،مضيفة "إن نصيحتي لهؤلاء :مارسوا التمارين.. مارسوا التمارين وتحركوا بقدر استطاعتكم".لكن لارسون الذي قال إنه أجرى دراسة مع زملائه دامت 6سنين فيدافع عن نظريته بالقول إن أحداً من الذين شاركوا في البحث لم تظهر عليه عوارض الخرف أو الزهايمر خلال تلك الفترة لكنه اعترف أن 319من بين 2200شخص أصيبوا بالخرف من ضمنهم 221بالزهايمر.
قال باحثون إن فقدان الذاكرة الحاد وتشوش الذهن قد يكون أول العوارض على الاصابة بالخرف ولكن دراسة حديثة تشير إلى أن الجسم القوي والنشيط هو الذي يجعل الدماغ يعمل بكامل قواه ويبعد الخرف، وبخاصة عن المسنين. وذكر موقع "هلث داي" أن الدراسة التي نشرت في "إرشيف الطب الباطني" والتي شملت أكثر من 2200شخص في الخامسة والستين وما فوق ربطت بين الصحة العقلية واللياقة البدنية.
وقال مدير المركز الصحي للدراسات الصحية في سياتيل الدكتور إريك بي لارسون "ربما تشكل هذه الدراسة حافزاً آخر لجعل الناس أكثر حيوية".
من جانبها قالت باتريسيا هاين التي تعمل مساعد بروفسورة للطب الباطني وإعادة التأهيل في جامعة كولورادو للعلوم الصحية إنه قد يكون من المبكر قبول هذه النظرية "لأننا نسأل هنا ما الذي أتى في البداية البيضة أو الدجاجة!"،مشيرة إلى أن الخرف يصيب البشر في مراحل العمر المتقدمة. لكن هاين قالت إن كثرة الحركة والنشاط مفيدة للعجائز، لكنها دعت إلى أن ينخرط هؤلاء في برامج ونشاطات تتناسب مع أعمارهم ولياقتهم،مضيفة "إن نصيحتي لهؤلاء :مارسوا التمارين.. مارسوا التمارين وتحركوا بقدر استطاعتكم".لكن لارسون الذي قال إنه أجرى دراسة مع زملائه دامت 6سنين فيدافع عن نظريته بالقول إن أحداً من الذين شاركوا في البحث لم تظهر عليه عوارض الخرف أو الزهايمر خلال تلك الفترة لكنه اعترف أن 319من بين 2200شخص أصيبوا بالخرف من ضمنهم 221بالزهايمر.