المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لستِ وحدكِ يا دولة الإسلام " باقـــــــيـة " ..


عشق الشهادة
11-08-08, 02:16 AM
لستِ وحدكِ يا دولة الإسلام " باقـــــــيـة " ..



بعض الكلمات التي جالت في خاطري فأحببت أن أخرجها لأخوتي ..





دولة العراق الإسلامية باقية




دولة الإسلام باقية




الدولة الإسلامية باقية





قال الأمير الحسيني القرشي حفظه الله وسدده : " إن دولة الإسلام باقية "




وكرر كلمة باقية عشر مرات !!





أصبحت هذه المقولة قاعدة




فالقاعدة جعلت من هذه القاعدة .. " قاعدة " !!





وتدبرت كلمة باقية ، فلم أجد كلمة أكثر إغاظة للكفار والمنافقين منها !! فحين نردد قولها في وجوههم ونكررها لهم يخيّل إلي أنهم يكاد الدم يخرج من أعينهم حقداً وحسداً وذلة وقهراً ..




فيعرفون الحقيقة المرة التي يخادعون أنفسهم بها أنهم ربما في يوم من الأيام سيهزمون الحق أو يهزمون دولة الإسلام حماها الله ..




فما هي دولة الإسلام " الباقية " ؟؟





إنها كل من يناصرها ، بل إنه كل من يناصر الحق ويتمسك بدينه عند فساد أمته ، القابضين على الجمر ، يعاديهم البعيد الذي يتجهمهم ، والقريب الذي ملّكه الله أمرهم ، ولكن يبقى يقينهم ورضاهم بالله وقدره ، فيناجوا ربهم قائلين : إن لم يكن بك غضبٌ علينا فلا نبالي ..




لك العتبى يا رب حتى ترضى ..




هذا رجاؤهم ، همّهم وهو رضا الله عنهم ، يستعيذون من غضبه عليهم ، ويسألونه العافية ..





إن حركة طالبان المباركة باقية ..




تصول وتجول في ربوع أفغانستان ، وسنرى مفاجآت عديدة بإذن الله في هذا الصيف وسيتغير وضع أفغانستان كثيراً بإذن الله ، وستبقى طالبان حرة أبية بعون الله ونصرته ..




إن حركة " طالبان باكستان " باقية ، تسير في خط واضح ثابت ، ومنطقتهم - بجهادهم فيها - ستُحدِث تغيير سيؤثر على المنطقة بأسرها بإذن الله ، والخبر ما ترون لا ما تسمعون فانتبهوا ..!!




إن هجرة الأخوة إلى ساحات الجهاد إلى المغرب الإسلامي والصومال والعراق وأفغانستان باقية ، ونفرتهم باقية بإذن الله ، وإن رغمت أنوف ..




إن الإعداد في فلسطين الحبيبة للمعركة الكبرى والاستعداد للملحمة والتهيئة لها باقية ..




إن الزكوات والصدقات التي تُرسل للمجاهدين في كل مكان باقية ، وستزيد كل يوم بإذن الله ، وليشددوا على الجمعيات الخيرية التي لا حول لها ولا قوة ، فالناس يعرفون كيف يوصلون أموالهم إلى المجاهدين ..





إن شبكة الحسبة الإسلامية باقية ، باقية لأنها تعمل لوجه الله وتبحث عن الحق فتتمسك به - نحسبها كذلك – وفي كل يوم تزداد قوتها وتأثيرها وهيبتها لدى العدو والصديق ..





إن شبكة الإخلاص الإرهابية باقية ، لتكون سيفاً مسلطاً في وجه العابثين بالدين والمتاجرين به ..





كل أولئك وغيرهم أتذكرهم عندما أتفكر في كلمة باقية ..





إن المجاميع الإعلامية الجهادية باقية ، والعاملين فيها وكوادرها باقية بإذن الله ، لأنهم يعملون في مؤسسات غير ربحية يبتغون فضلاً من ربهم ورضواناً – نحسبهم كذلك – وسيزيد نشاطهم يوماً بعد يوم بإذن الله وسترون منهم ما يسركم ويغيظ عدوكم بعون الله وتوفيقه ..





وإنهم مجاهدون ، يقول النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم : " جاهدوا المشركين بألسنتكم وأموالكم وأنفسكم " وإنهم من المجاهدين بألسنتهم بإذن الله ، وفقهم الله وستر عورتهم ..

وما كان لله دام واتصــل .. وما كان لغير الله انقطـ ـع وانفصـ ـل ..







إن ترديد الأمير الحسيني القرشي حفظه الله وسدده لكلمة باقية عشر مرات لهو يعني بأن الدين باقٍ ، مصداقاً لقول الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم : " ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلاأدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل ، عزا يعز الله به الإسلام ، وذلا يذل الله به الكفر "




إن ديننا ومنهجنا باقٍ ، قد تكفل الله بحفظه ، يقول ربي سبحانه : " إنّا نحن نزّلنا الذكر ، وإنّا له لحافظون " ..





وقد مرت أهوال ومصائب وتحديات على مر قرون في تاريخ الإسلام ، ولكن الإسلام يبقى إلى قيام الساعة ، فهذا الدين عظيم ، لا يستطيع أحد أن ينهيه من الوجود أو أن يميّعه ، فإن حصل بعض ذلك ، فيبعث الله من يجدد لها دينها ، ولن تتجاوز الفترة المائة سنة ..





إنه دين الله عز وجل هو الباقي ، ولن تنفع...........، ولا حماس المذبذبة ديمقراطيتها ، ولا حكومات الدول العربية والإسلامية التائهة علمانيتها ، ولن تنفع العدو استغلاله لكل هؤلا وتطويعهم له ، فإنما المنتصر في النهاية هو الحق والمتمسك به عل ما جاء به النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ..





فمهما سمعنا كلمة باقية ، فإن كل من يحمل هم هذا الدين النقي الصافي يدخل في هذه القاعدة " الباقية " ، أما إن غيّر أحدهم دينه او منهجه سواء دولة الإسلام أو طالبان أو أي مؤسسة إعلامية جهادية أو غيرها من أفراد أو جماعات ، فلا يضر الحق شيئاً ، ومسيرة الحق والدين لن تتوقف على أفراد ولا جماعات ، وهذه من نعم الله علينا أن تكفل ربنا بحفظ دينه ولو جعله موكلاً لغيره سبحانه لضاع الدين واندثر ..





فإن بدّل أحدهم – والعياذ بالله - فسيبقى دين الله لا يتبدل ، يقول ربي سبحانه : " وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ، ثم لا يكونوا أمثالكم " .. ( أسأل الله أن يثبتهم جميعاً على الحق وينصر بهم الإسلام والمسلمين ) ، والحمد لله على نعمه تكفل الله بحفظ دينه ..





وأقول لأعداء الدولة الإسلامية وأعداء القاعدة وأعداء أصحاب الحق كلمة واحدة يفهمونها جيداً من غير تفصيل : " باقـــــــية " !!

وموتوا بغيظكم ..



وسنبقى مناصرين لأصحاب الحق ما بقينا بإذن الله ، لا نقيل ولا نستقيل ما دام فينا عرق ينبض وقلب يخفق ..








" فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض " ..






وبعد أن يمكث في الأرض ، ستتبقى .. باقية ..





أخــــــوكم / أسد الجهاد2






وفي أمـــــان الله ..

شبمة الإخلاص الإسلامية

MARISOLE
11-08-08, 06:14 PM
كلمات رائعة اخي
بارك الله فيك

عشق الشهادة
21-08-08, 12:57 AM
واياكم اختنا الفاضلة

عشق الشهادة
11-09-08, 02:38 AM
الله أكبر ,,,الله أكبر