المنادي قبل الرحيل
29-11-04, 05:59 PM
أجهز عليه بطلقة(رسالة إلى الجندي الأمريكي الذي قتل فلوجياً في المسجد من شاعر الصحوة عبدالرحمن العشماوي)
أجهز عليه بطلقة(رسالة إلى الجندي الأمريكي الذي قتل فلوجياً في المسجد من شاعر الصحوة عبدالرحمن العشماوي)
أَجْهِزْ عليه بطَلْقةٍ من نـارِ لا تَخْـشَ مـن نَقْـدٍ ولا استنكـارِ
أَجْهِزْ عليهِ كما تشاءُ فإنَّمـا هـو واحـدٌ مـن أُمَّـةِ المليـارِ
هو واحدٌ من أُمَّةٍ قـد فرَّطـتْ فـي دينهـا فتجلَّلـتْ بالعـارِ
مَزِّقْ بِرَشَّاشِ احتلالِكَ جسمَهُ وانْظُـرْ إليـهِ بمُقْلَـةِ استحقـارِ
فَجِّرْ بطلقَتِكَ الدَّنيئةِ رأسَهُ واصْعَدْ إلى المحـرابِ (بالبُسْطَـارِ)
فَجِّرْ ولا تَخْشَ العقابَ فإنَّهُ مـن أُمَّـةٍ نَسِيَـتْ معانـي الثَّـارِ
هو ليسَ أوَّلَ مَنْ ظَفِرْتَ بقتلِهِ مـن أُمَّـةٍ منزوعـةِ الأظفـارِ
لانَتْ أصابِعُها فما شَدَّتْ بها حَبْـلاً ولا رَبَطَـتْ خيـوطَ إِزارِ
هـو مسلـمٌ دَمُـهُ حـرامٌ، إنَّمـا حلَّلْتَـهُ بطبائـعِ الأَشـرارِ
آذيـتَ بيـتَ اللهِ حيـنَ دخلْتَـهُ مُتباهيـاً بعقـيـدةِ الكـفَّـارِ
دنَّسْتَ بالقدمِ الرخيصةِ ساحَهُ ومشَيْـتَ مِشْيَـةَ خـادعٍ مكَّـارِ
مُتَبَخْتِراً تمشي على أشلائِنَا فوقَ المصاحـفِ مِشْيَـةَ استكبـارِ
ما كانَ أوَّلَ مسجدٍ ذاقَ الأسَى وبكى نهايـةَ صَرْحِـهِ المُنْهـارِ
لو أنَّ عيسى شاهدَ الظُّلْمَ الذي يجري وما فيكُم مـن الأَوْضَـارِ
لَمَشَى براياتِ الجهادِ لِصَدِّكُمْ عن ظُلْمِكُـمْ، ولنُصْـرَةِ المُختـارِ
عيسى نبيُّ اللهِ مثلُ مُحمَّـدٍ يترفَّعـانِ بنـا عـن (الأضـرارِ)
لَسْتُمْ نَصارى للمسيحِ، وإِنَّما جَنَحَ الصَّليبُ بكـم إلـى الأَوْزَارِ
هَمَجِيَّةٌ رَعْنَاءُ لم تَرْعَوْا بهـا مِقـدارَ محـرابٍ وحُرْمَـةَ دارِ
هذا قَتِيلُكَ بيـن نَصْـرٍ عاجـلٍ وشهـادةٍ لاقَـى أعـزَّ خِيـارِ
أَطْفَأْتَ شَمْعَةَ رُوحِهِ برصاصةٍ حتى دَنَـا مـن رَبِّـهِ الغفَّـارِ
أَكْسَبْتَهُ أملَ الشهادةِ، وانتهَى بكَ ما اقتَرَفْتَ إلى طريـقِ بَـوَارِ
واللهِ لـولا أنَّ أُمَّتَنـا رَمَـتْ بزِمـامِ مركَبِهـا إلـى الشُّطَّـارِ
خَضَعَتْ لقوْمِكَ واستبدَّ بها الهوَى ومَشَتْ بلا وَعْيٍ إلى الجزَّارِ
لولا تنكُّبُها طريقَ رَشادِها حتـى هَـوَتْ فـي ذِلَّـةٍ وصَغـارِ
واللهِ لولا ضَعْفُ أُمَّتِنَـا لَمَـا فَرِحَـتْ يَـداكَ بِلَمْسَـةٍ لجـدارِ
وَلَمَا وَطِئْتَ بِرِجْلِ غَدْرِكَ مسجداً وقَطَعْتَ فيهِ عبـادةَ الأخيـارِ
ولما شربتَ الكأسَ فيهِ مُدَنِّسـاً بالموبقـاتِ بـراءةَ الأَسحـارِ
أنا لا أَلُومُكَ؛ فالمَلامةُ كلُّهـا لمُخـادعٍ مـن أُمَّتِـي ومُمَـارِي
كلُّ المَلامةِ للذيـنَ تشاغَلُـوا عـن مجْدِهِـم بالنَّـايِ والقِيثَـارِ
كلُّ المَلامةِ للذينَ تنافَسُوا في عِشْـقِ غانيـةٍ وشُـرْبِ عُقَـارِ
باعُوا الكرامةَ والإِباءَ بشهوةٍ قَتَلَـتْ رُجولَتَهُـم ولِعْـبِ قِمَـارِ
يتَشاتَمُـونَ علـى فضَائيَّاتِهِـم متجاهليـنَ فظائـعَ الأَخـبـارِ
فَلُّوجةُ العَزَماتِ تَلْقَى وحدَها صَلَفَ الغُزاةِ وقسـوةَ الأخطـارِ
وغُثاءُ أُمَّتِنَا على بابِ الهوَى يَسْرِي بهم نحـوَ المَذَلَّـةِ سـارِي
يا جُنْدَ آكِلَةِ اللحومِ إلى متَى تَبْقَـوْنَ فـي دوَّامـةِ الإعصـارِ
سِرْتُمْ على آثارِ (كِيمَاوِيِّكُمْ) يا شَرَّ مَنْ سَـارُوا وشَـرَّ مَسَـارِ
ما هذهِ صفةُ الشجاعةِ إِنَّما هيَ مـن صفـاتِ الخائـنِ الغـدَّارِ
أينَ الحضارةُ؟! أصبحتْ أُكذوبةً لمَّا بَدَتْ مكشوفـةَ الأسـرارِ
لا تَفْرَحُوا بالنَّصْرِ؛ فَهْوَ هزيمةٌ أَلقَتْ بكم في حُفْـرةِ الأَقـذارِ
أنَّى يَنالُ النَّصْرَ مَنْ لا يَرْعَوِي عن هَتْكِ أَعراضٍ وقَتْلِ صِغَارِ؟!
فَلُّوجةَ العَزَماتِ، أُخْتَ حَلَبْجَةٍ لا تَيْأَسِي مـن نُصْـرةِ القهَّـارِ
أَثَرُ الجريمةِ سوفَ يَبْقَى شاهداً عَدْلاً يَهُـزُّ ضمائـرَ الأَحـرارِ
سَيَجِيءُ نصرُكِ حينَ تَرْفَعُ أُمَّتِي عَلَمَ الجهادِ ورايـةَ الأَنصـارِ
أجهز عليه بطلقة(رسالة إلى الجندي الأمريكي الذي قتل فلوجياً في المسجد من شاعر الصحوة عبدالرحمن العشماوي)
أَجْهِزْ عليه بطَلْقةٍ من نـارِ لا تَخْـشَ مـن نَقْـدٍ ولا استنكـارِ
أَجْهِزْ عليهِ كما تشاءُ فإنَّمـا هـو واحـدٌ مـن أُمَّـةِ المليـارِ
هو واحدٌ من أُمَّةٍ قـد فرَّطـتْ فـي دينهـا فتجلَّلـتْ بالعـارِ
مَزِّقْ بِرَشَّاشِ احتلالِكَ جسمَهُ وانْظُـرْ إليـهِ بمُقْلَـةِ استحقـارِ
فَجِّرْ بطلقَتِكَ الدَّنيئةِ رأسَهُ واصْعَدْ إلى المحـرابِ (بالبُسْطَـارِ)
فَجِّرْ ولا تَخْشَ العقابَ فإنَّهُ مـن أُمَّـةٍ نَسِيَـتْ معانـي الثَّـارِ
هو ليسَ أوَّلَ مَنْ ظَفِرْتَ بقتلِهِ مـن أُمَّـةٍ منزوعـةِ الأظفـارِ
لانَتْ أصابِعُها فما شَدَّتْ بها حَبْـلاً ولا رَبَطَـتْ خيـوطَ إِزارِ
هـو مسلـمٌ دَمُـهُ حـرامٌ، إنَّمـا حلَّلْتَـهُ بطبائـعِ الأَشـرارِ
آذيـتَ بيـتَ اللهِ حيـنَ دخلْتَـهُ مُتباهيـاً بعقـيـدةِ الكـفَّـارِ
دنَّسْتَ بالقدمِ الرخيصةِ ساحَهُ ومشَيْـتَ مِشْيَـةَ خـادعٍ مكَّـارِ
مُتَبَخْتِراً تمشي على أشلائِنَا فوقَ المصاحـفِ مِشْيَـةَ استكبـارِ
ما كانَ أوَّلَ مسجدٍ ذاقَ الأسَى وبكى نهايـةَ صَرْحِـهِ المُنْهـارِ
لو أنَّ عيسى شاهدَ الظُّلْمَ الذي يجري وما فيكُم مـن الأَوْضَـارِ
لَمَشَى براياتِ الجهادِ لِصَدِّكُمْ عن ظُلْمِكُـمْ، ولنُصْـرَةِ المُختـارِ
عيسى نبيُّ اللهِ مثلُ مُحمَّـدٍ يترفَّعـانِ بنـا عـن (الأضـرارِ)
لَسْتُمْ نَصارى للمسيحِ، وإِنَّما جَنَحَ الصَّليبُ بكـم إلـى الأَوْزَارِ
هَمَجِيَّةٌ رَعْنَاءُ لم تَرْعَوْا بهـا مِقـدارَ محـرابٍ وحُرْمَـةَ دارِ
هذا قَتِيلُكَ بيـن نَصْـرٍ عاجـلٍ وشهـادةٍ لاقَـى أعـزَّ خِيـارِ
أَطْفَأْتَ شَمْعَةَ رُوحِهِ برصاصةٍ حتى دَنَـا مـن رَبِّـهِ الغفَّـارِ
أَكْسَبْتَهُ أملَ الشهادةِ، وانتهَى بكَ ما اقتَرَفْتَ إلى طريـقِ بَـوَارِ
واللهِ لـولا أنَّ أُمَّتَنـا رَمَـتْ بزِمـامِ مركَبِهـا إلـى الشُّطَّـارِ
خَضَعَتْ لقوْمِكَ واستبدَّ بها الهوَى ومَشَتْ بلا وَعْيٍ إلى الجزَّارِ
لولا تنكُّبُها طريقَ رَشادِها حتـى هَـوَتْ فـي ذِلَّـةٍ وصَغـارِ
واللهِ لولا ضَعْفُ أُمَّتِنَـا لَمَـا فَرِحَـتْ يَـداكَ بِلَمْسَـةٍ لجـدارِ
وَلَمَا وَطِئْتَ بِرِجْلِ غَدْرِكَ مسجداً وقَطَعْتَ فيهِ عبـادةَ الأخيـارِ
ولما شربتَ الكأسَ فيهِ مُدَنِّسـاً بالموبقـاتِ بـراءةَ الأَسحـارِ
أنا لا أَلُومُكَ؛ فالمَلامةُ كلُّهـا لمُخـادعٍ مـن أُمَّتِـي ومُمَـارِي
كلُّ المَلامةِ للذيـنَ تشاغَلُـوا عـن مجْدِهِـم بالنَّـايِ والقِيثَـارِ
كلُّ المَلامةِ للذينَ تنافَسُوا في عِشْـقِ غانيـةٍ وشُـرْبِ عُقَـارِ
باعُوا الكرامةَ والإِباءَ بشهوةٍ قَتَلَـتْ رُجولَتَهُـم ولِعْـبِ قِمَـارِ
يتَشاتَمُـونَ علـى فضَائيَّاتِهِـم متجاهليـنَ فظائـعَ الأَخـبـارِ
فَلُّوجةُ العَزَماتِ تَلْقَى وحدَها صَلَفَ الغُزاةِ وقسـوةَ الأخطـارِ
وغُثاءُ أُمَّتِنَا على بابِ الهوَى يَسْرِي بهم نحـوَ المَذَلَّـةِ سـارِي
يا جُنْدَ آكِلَةِ اللحومِ إلى متَى تَبْقَـوْنَ فـي دوَّامـةِ الإعصـارِ
سِرْتُمْ على آثارِ (كِيمَاوِيِّكُمْ) يا شَرَّ مَنْ سَـارُوا وشَـرَّ مَسَـارِ
ما هذهِ صفةُ الشجاعةِ إِنَّما هيَ مـن صفـاتِ الخائـنِ الغـدَّارِ
أينَ الحضارةُ؟! أصبحتْ أُكذوبةً لمَّا بَدَتْ مكشوفـةَ الأسـرارِ
لا تَفْرَحُوا بالنَّصْرِ؛ فَهْوَ هزيمةٌ أَلقَتْ بكم في حُفْـرةِ الأَقـذارِ
أنَّى يَنالُ النَّصْرَ مَنْ لا يَرْعَوِي عن هَتْكِ أَعراضٍ وقَتْلِ صِغَارِ؟!
فَلُّوجةَ العَزَماتِ، أُخْتَ حَلَبْجَةٍ لا تَيْأَسِي مـن نُصْـرةِ القهَّـارِ
أَثَرُ الجريمةِ سوفَ يَبْقَى شاهداً عَدْلاً يَهُـزُّ ضمائـرَ الأَحـرارِ
سَيَجِيءُ نصرُكِ حينَ تَرْفَعُ أُمَّتِي عَلَمَ الجهادِ ورايـةَ الأَنصـارِ