المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اساطير بلا تفسير


MARISOLE
04-07-08, 04:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موسوعة اساطير بلا تفسير

تقول ماري كوري مكتشفة المواد المشعة و عالمة الطبيعة الشهيرة " اننا نخاف فقط مما نجهله و لا يوجد ما يخيفنا علي الاطلاق بعد ان نفهمه ........"

هذا الموضوع بمشيئة الله سوف يضم احداث و وقائع قد يجد العلم لها تفسيرا و قد لا يجد و دوري ان اجمعها لكم من هنا و هناك فاسرد كل اسطورة علي حدا و ابرزها من كافة جوانبها و انقل ما كتب عنها ليؤيد اسطوريتها او ما قيل عنها ليثبت انها خزعبلات ... و قد انقلها فقط كاسطورة لا تعليق عليها ...لانه ليس في الامكان التعليق عليها

و نلتقي مع اول اسطورة
اسطورة اصبحت ترتبط بعرش ابليس و الاطباق الطائرة و قارة اتلنتس المفقودة و المسيخ الدجال و اعوانه
انها
اسطورة مثلث برمودا


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ



" 1 "

http://img67.imageshack.us/img67/231/supervliegcow057rj4.jpg

الرحلة رقم 19


في بعد الظهر من يوم الخامس من ديسمبر عام 1945 أقلعت خمس قاذفات من مطار فورت لوديردال في ولاية فلوريدا في دورية طبيعية فوق الأطلسي تدوم ساعتين الرحلة 19 كانت بقيادة القائد الطيار شارلز تايلور والى جانبه أربعة متمرنين كانت هذه المهمة وسيلتهم لزيادة عدد ساعات طيرانهم دون أن يَُكَلَفوا بأية مهمة ومن دون أن
‏يرافقهم أي مُعلًم
‏في الثانية والربع كانت الطائرات فوق الأطلسي تتابع طريق الدورية المرسوم لها. وكان الجو صافيأ ودافئأ
‏في الرابعة الا ربعأ، تلقى برج المراقبة الرسالة التالية من تايلور: "انها حالة طارئة. . يبدو أننا خارج خط الدورية. . . لا نستطيع رؤية اليابسة. . . نكرر. . لا نرى اليابسة "
‏- ما هو موقعكم ؟
-لا نعرف مكاننا بالضبط. . أعتقد أننا قد تهنا!!
-وجهكم الى الغرب؟
-أين هو الغرب كل شيء غريب.. لسنا متاكدين من اتجاهنا.. حتى المحيط يبدو غريبا
‏أصيب برج المراقبة بالحيرة.. حتى لو تعطلت بوصلة كل طائرة من الطائرات الخمس فما يزال الطيارون قادرين على رؤية الشمس المنخفضة في سماء الغرب. بعد قليل ساءت حال الاتصال بين الطيارين والبرج لكنهم سمعوا أحد الطيارين يهتف لزميله أن تقنيات طائرته مسها الجنون
في الرابعة قرر قائد الدورية تسليم القيادة لأحد زملائه الذي أفاد البرج: لسنا نعرف أين نحن
‏ان لم يتمكن الطيارون من حل مشكلة الاتجاهات لديهم ستفرغ خزانات طائراتهم من الوقود خلال الساعات الأربع القادمة ويضطرون للهبوط في ماء المحيط

http://img71.imageshack.us/img71/5415/19va6.gif

في السادسة والنصف أقلعت طائرات أخرى في مهمة انقاذ يرافقها طراد سريع بطاقمه ( 13 بحارأ) توجه الى آخر نقطة أبلغ عنها الطيارون التائهون. بعد عشرين دقيقة ومض برق برتقالي اللون أنار السماء كلها. لم تعد الطائرات ولا طائرات الإنقاذ والطراد السريع لقد اختفوا كما اختفت سفن وطائرات أخرى في ذلك المكان الذي أطلق عليه اسم «مثلث الشيطان» أو «مثلث برمودا»
‏بقي ما حصل لافراد «الرحلة 19» ولمنقذيهم لغزا غامضا. والأكثر غموضا لماذا تاه الطيارون واحتاروا في أمرهم؟ فحتى في حال تعطلت البوصلات وساءت الرؤية يمكنهم الارتفاع فوق الغيوم واستكشاف مواقعهم
‏لم تنجح هذه الحادثة في اقناع الحكومة الأميركية في التحقيق بما يحصل بين فلوريدا وجزر الباهاماس اذ هي تبنت رأي المشككين القائلين ان حوادث الاختفاء المتكررة مردها الى عوامل متعددة: الجو الممطر التداخل الكهربائي والبوصلات، عدم أهلية بعض الطيارين، وخصوصأ الطيار تشارلز تايلور الذي عين حديثأ في المنطقة
‏سِيقَت هذه التبريرات وأخرى مشابهة في حالات عديدة وفي مآس مشابهة حصلت في العقدين التاليين: اختفاء طائرة ضخمة عام 1947 وطائرة تودور ذات المحركات الأربعة عام 1948 وأخرى عام 1950 و طائرات كثيرة أخرى بلغت فيها الخسائر البشرية اكثر من مئتين

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

http://img224.imageshack.us/img224/1296/18457759ev2.jpg

‏أول المشككين في أن يكون خلف هذه الحوادث لغز غامض مٌخيف هو الصحفي فنسنت غادديس فكتب في إحدى المجلات الأميركية في فبراير 1964 مقالة عنوانها مثلث برمودا القاتل ثم أدرج فصلا في كتابه الأفق الوهمي عنونه مثلث الموت فيه لائحة طويلة للبواخر التي اختفت في هذه المنطقة ابتداء بالباخرة روزالي عام 1840 وانتهاء باليخت كونيمارا عام 1956 في آخر فصول الكتاب جرًب غاديس الدخول الى الخيال العلمي ليقول بوجود امتدادات مكانية وزمانية تغلف الكرة الأرضية لتخلق نافذة من المقياس الرابع تبتلع الطائرات رالبواخر

http://img224.imageshack.us/img224/5346/245887dikhwll7.jpg

‏بعد نشر هذا الكتاب تلقى غاديس رسالة من رجل اسمه جيرالد هاوكس يخبره فيها عن تجربته في مثلث برمردا عام 1952 ففي أبريل من هذا العام كان عى متن رحلة من مطار كينيدي الى برمودا عندما هبطت طائرته 200 ‏قدم بشكل مفاجىء ثم عادت الطائرة إلى ارتفاع من جديد كأن يد عملاق تمسك بالطائرة فترفعها وتنزلها، فيبدو جناحاها كجناحي طير ويتابع راويا أن الطيار أخبرهم بعجزه عن إيجاد برمودا وأن مساعده فشل في الاتصال لاسلكيأ بالمطار الأميركي أو بمطار برمودا وبعد ساعة من الخوف تمكن الطيار من التقاط اتصال بباخرة إشارة فدلًته هذه على طريق برمودا وما إن وصلوا برمودا حتى لاحظوا صفاء الليلة التي تزينها النجوم ويختم الرسالة أنه ما يزال يشك في أنهم علقوا في مكان لا وجود فيه لزمان أو لمكان
‏أما الآن فكل الطيارين يعرفون عن الجيوب الهواية وعن التبدلات في الضغط التي تسبب صعود الطائرة وهبوطها ومن الريح التي تؤدي إلى خفقان الجانحين. لكن مسألة الانقطاع النهائي للاتصال تبقى لغزا دون حل
‏المؤمنون بالصحون الطائرة يؤكدون أن في سطح الأرض دوامات حيث الجاذبية والقوة المغناطيسية الأرضية أضعف مما تكون عادة و ان حدث وعلمت مخابرات الصحون الطائرة القادمة من الفضاء الخارجي بهذه الدوامات فقد يجدون فيها مكانأ مثاليأ لتجميع العينات الإنسانية ودراستها عن كثب في كواكبهم البعيدة
‏أحد أصدقاء غاديس ايفان ساندرسون تولى دراسة المسألة بطريقة علمية راسما خريطة للعالم مركز فيها على المواضع التي شهدت حوادث اختفاء طائرات وسفن بطريقة غامضة فلاحظ أن هذه المواضع واقعة على شكل معينات تغطي كوكب الأرض بتناسق ظاهر وفق حلقتين على 30 ‏درجة شمال خط الاستواء و40 ‏درجة جنوبه

http://img224.imageshack.us/img224/8316/lightninwz5.jpg

أخصائي في الزلازل والتحركات الأرضية جورج رووس يقول إن الزلازل و الهزات الأرضية تولد في طبقة ما تحت سطح الأرض. وبعد أذ قورنت خريطة رووس وخريطة ساندرسون فبانت علاقتهما وترابطما ما أدى بساندرسون إلى القول إن هذه الدوامات تستغلها الأرض للتنفيس عن احتقانها في عام 1973 قامت إحدى الصحفيات أديكانت توماس جيفري بجمع كل الأدلة حول مثلث برمودا في كتاب حمل اسمه لكن سوء حظها قضى ألا ينجح هذا الكتاب في الوصول إلى الجمهور لكن شارلز بيرلتز أعاد طبع هذا الكتاب عام 1974 ونشره في الاسواق ليكون الأول الذي يفشي السر للملأ
‏اشتهركتاب برليتز برغم قلة دقته وابتعاده عن التوثيق والفهرسة. ويدين بالفضل في شهرته الى الاخبار التي فيه وتقص قصص الصحون الطائرة ومخابرات الكواكب الأخرى وما إلى ذلك من الروايات. أغرب هذه القصص تلك التجربة التي تمت في فيلادلفيا عام 1943 وراح ضحية البحث عن المعلومات الباحث المتيم بقصص المخلوقات الآتية من الفضاء الخارجي موريس جيسوب
كانت البحرية الأميركية تجرب سلاحأ جديدا هدفه فرض حصار مغناطيسي حول سفن العدو عندما ظهر ضوء أخضر حول السفينة _ التجربة ثم اختفت لتظهر من جديد في مرفأ نورفولك في فرجينيا أي بعيدة 300 ‏ميل عن موقع التجربة مات بعض أفراد طاقم السفينة وجُنَ الاخرون
عام 1959وجد جيسوب مقتولا في سيارته بطريقة غامضة بعد أن طلبت منه قيادة البحرية الاشتراك في تجارب مشابهة ويقول بيرليتز إن جيسوب اُسكِتَ قبل أن ينشر ما توصل اليه خلال هذه التجارب

MARISOLE
04-07-08, 04:19 PM
http://img224.imageshack.us/img224/4779/geuu02img0437jk9.jpg

‏و سوف يسأل سائل ما علاقة ذلك بمثلث برمودا؟ كان هدف تجارب البحرية الأميركية خلق دوامات مغناطيسية مرادفة لما تحدث عنه ساندرسون بغية إيقاع السفن العدوة في منطقة لا زمان فيها ولا مكان تنقلها إلى البعيد البعيد
‏بعد هذه الحادثة، امتلأت الاسواق بالمجلات المختصة بالظواهر الغريبة وبالكتب المتحدثة كلها عن مثلث الموت في برمودا
أجبرت السلطات البحرية على التفكير ثانية بمقولتها أن اختفاء الطائرات والسفن سببه موء الأحوال الجوية لكن من يستطيع افتكار سبب غير هذا. خصومأ عندما ننظر الى لائحة الاختفاءات الطويلة في تلك المنطقة خصوصأ أن لا أثار للطائرات والسفن المختفية تبدو هذه الحُجة واهية ‏في البحث عن تبرير مقنع يجب العودة إلى أولئك الذى اجتازوا تجربة مثلث برمودا وبقوا على قيد الحياة يروي الطيار شاك وايكلي الذي كان عائدا بطائرة شحن ضخمة من ناسو إلى ميامي في فلوريدا عام 1964 انه ارتفع إلى علو ثمانية آلاف قدم ولاحظ وميضا قرب جانحي الطيارة لكنه لم يلتفت للأمر حتى قوي الوميض وأعماه وجُنَت كل آلات وتقنيات الطائرة الألكترونية ما اضطره إلى قيادتها يدويأ. وبعد قليل اختفى كل شيء وعاد الأمر إلى حالته الطبيعية.

http://img61.imageshack.us/img61/9694/bermudatrifogij6.jpg

‏وفي العام 1966 كان القبطان دون هنري يقود طرادأ من بورتوريكو إلى مرفأ فورت لاودردال الحربي في وضح النهار حين سمع إطلاق نار فهرع إلى جسر الطراد ليرى البوصلة تدور كما عقارب الساعة والليل قد خيم حاجبا الأفق
‏كانت المياه متدفقة من كل النواحي تلطم الطراد الذي اختفت كل أنواره برغم استمرار عمل المولد الكهربائي وعندما حاول البحارة تشغيل المولد الاحتياطي رفض هذا العمل.
بدا أن السفينة محاطة بنوع من الضباب ما لبث أن اختفى فجأة عندما خرجت السفينة من ذلك المكان. يعتقد هنري أن الضباب وسوء الرؤية والبحر الهائج موجودة في مكان واحد في المحيط بينما المحيط هادىء خارج هذا المكان و لاحظ هنري أن البوصلة أصيبت بهذا النوع من الجنون مرة من قبل عندما كان في نهر سانت لورنس في كينغسون يمر قرب كومة من الحديد
‏ان الكرة الأرضية مغنطيس كبيرتتقاطع على سطحها الخطوط المغناطيسية بطريقة غربية جدا وفي بعض الأحيان يلغي أحد الخطوط خطوطا أخرى ما يؤدي الى حصول دوامات مغاطيسية تتسبب في توهان السفن وانحرافها لأنها تؤثر على عقرب بوصلتها ففي عام 1932 لاحظ القبطان سكاتً (قائد السفينة (أوستراليا) أن اضطرابات مغناطيسية قرب فريما نتل أدت الى انعطاف البوصلة 12 درجة وانحراف السفينة عن مسارها.
‏قام أحد المحققين الأميركيين وليم كورليس بجمع العشرات من هذه القصص في كتابه «الأرض المجهولة " وكتابه "الكوكب الغريب" وكورليس هو نفسه الذي أشار إلى تحقيقات الدكتور جون دولورييه الذي خيم عام 1974 فوق قطعة جليد عائمة شمال كندا بحثا عن اضطرابات مغناطيسة
‏نتيجة كل الأبحاث تدل على أن الأرض ليست شبيهة بقطعة الحديد الممغنطة بل يعتريها خلل وأعطال مغناطيسية متعددة. ويرد العلماء وجود حقل مغناطيسي حول الأرض إلى كمية الحديد الذائبة في بطن هذه الأرض والمتحركة هناك وان اتصلت هذه التحركات بقوة الأرض أي بإهتزازاتها، نستطيع إذا الجزم أن الهزات الأرضية والزلازل تقع في مناطق محددة في الأرض و هذا ما يحدث فعلا بوجود الأقمار الاصطناعية على ارتفاع 150 ميلأ في الجو، نستطيع مراقبة اختلالات النشاط المغناطيسي كما تسجل التقنيات الحديثة قوة الهزات الأرضية ما يمكننا من تنبؤ وقت حدوثها مسبقأ. فتكون النتيجة حفظ الأرواح وتجنب مآس كالتي حصلت مع الرحلة 19


و لكن هل لهذه الاسطورة تفسير

http://img68.imageshack.us/img68/8987/18199603rg5.jpg

يبدو أن بعض العقول البشرية سوف تبقي علي طفولتها مهما تقدم بها العمر أو تطور العصر... مثلها في ذلك كمثل المجتمعات البدائية التي لا تزال تؤمن بالسحر والشعوذة والأشباح والأرواح وما شابه ذلك لكن مع اختلاف جوهري فهذه العقول تحاول أن تزاوج في أفكارها بين العلم والخرافة فتبدو الخرافة للرجل العادي أو حتي المتعلم وكأنما هي علم يقوم علي أساس أوكأنها نواميس هذا الكون الراسخة تسيرها الأساطير والخزعبلات وتتحكم فيها قوى يقف العلم علي حد زعمهم أمامها عاجزا وما هو بعاجز لكن العجز هو الذي يسيطر علي بعض العقول
‏والغريب أن هذه الكتب الأسطورية التي تغلف نفسها بغلالة كاذبة من علم . تنتشر الآن في الأسواق، وتعم المكتبات، وتجد إقبالا كبيرا من عامة الناس الذين يميلون إلي الخوض في عالم غامض تسيطر عليه الخرافات


مثلث الرعب بريء مما يدعون

http://img68.imageshack.us/img68/6479/geuu02img0438zu6.jpg

والآن... ما هو رأي العلم في هذه الأمور الغريبة؟
‏الواقع أن ما أثير حول هذا المثلث المرعب فيه مبالغات ومغالطات كثيرة ولو أنصفناه لظهر لنا أن العالم كله أكثر رعبا من مثلث الرعب... فهناك احصائيات دقيقة تشير إلي عدد الحوادث التي تتم في قطاعات مختلفة من هذا العالم، ومن هذه الإحصائيات يتضح أن مثلث برمودا بريء من حوادث الموت والتدمير أو القوى الخفية التي تتسلط علر مائه وأرضه وهوائه وأن ما يحدث فيه رغم شدة الحركة فيه . أقل مما يحدث في أماكن كثيرة مماثلة في العالم
‏فمؤسسة لويدن للمعلومات بلندن، وكذلك تقارير إدارة حرس السواحل الأمريكية وهي جهات موثوق بها وبمعلوماتها واحصائياتها تشير إلي أن ما فقد في مثلث برمودا في عام 1975 ‏كان أربع سفن لا غير من مجموع ما فقد حول السواحل الأمريكية جميعها، ويقدر عددها بإحدى وعشرين سفينة مفقودة... أي أن نصيب مثلث برمودا من هذه الحوادث كان أقل من 20 ‏% . وفي عام 1976 علي حسب ما تقول إدارة حرس السواحل الأمريكية . فإن المفقود في مثلث برمودا بلغ ست سفن من 28 ‏سفينة مفقودة حول سواحل أمريكا ، وهذا ينفي تلك اللعنة التي ألصقت لصقا بذلك المثلث البريء... أضف الي ذلك أن ادارة حرس السواحل الأمريكية في دهشة من هذه المعلومات المضللة والخادعة التي تنشرها تلك الكتب غير الجادة، والتي تستقي معلوماتها من خيال وخزعبلات تضر ولا تنفع... فعلي حسب إحصائيات ملفات إدارة حرس السواحل فإن مثلث برمودا يعتبر من أكثر المناطق في العالم حركة وازدحاما ، إذ ينطلق علي سطح مياهه أكثرهن 150 ‏ألف سفينة من كل الأنواع والأحجام وأنها . أي الإدارة . تتقبل من إشارات الاستغاثة سنويا حوالي عشرة آلاف استغاثة، ومع ذلك فإن هذا العدد الضئيل للغاية من السفن التي تغرق سنويا في هذه المنطقة (ما بين 4-6علي حسب آخر إحصاء)، يشير الي عدم وجود قوى خفية مزعومة تخطف السفن، وتستولي علي المتاع، وتسبي الناس
‏وتشير احصائيات لويدز الي أن عدد السفن أو البواخر العملاقة التي تفقد سنويا في العالم يتراوح ما بين سفينتين وثلاث سفن، ودون أن يكون لثلث برمودا دخل في ذلك علي الإطلاق، أي أن هذه الحوادث تتم بعيدا عنه في مناطق بحرية أخرى...كما تشيرالإحصاثيات نفسها أيضا إلي أنه لم تسجل حالة سقوط أو تدمير أي طائرة مدنية أو تجارية في السنوات العشر الأخيرة فوق مثلث برمودا، كما أن هذا المثلث أكثر أمانا من أي مساحة مماثلة فوق أرض الولايات المتحدة ذاتها
‏ويظهر عدم دقة هؤلاء المؤلفين، وتقديم معلومات خاطئة، أوذكر عبارات مثيرة مضللة، أو أقوال ليس لها من أساس...يظهرهذا وغيره من التحقيقات الجادة التي تثار عادة بعد نشر هذه المعلومات الغريبة... فعلي سبيل المثال نعود لنذكر تلك العبارة التي وردت في كتاب مثلث برمودا الذي اشرنا له في بدية موضوعنا عند غرق السفينة اليابانية رايفوكومارو إذ وردت صيغة الاستغاثة هكذا: الآن الخطر يشبه الكابوس... وصحتها كما وردت في التسجيلات الخاصة بإدارة حرس السواحل الآن خطير جدا وعندما توجهت اليها احدى السفن القريبة . التي سمعت نداء الاستغاثة . وجدتها تتعرض لعاصفة مروعة أطاحت بها وأغرقتها ...وهذا يعني أن هناك سببا أوتعليلا ملموسا لغرق السفينة، ولم تغرق بسبب قوى أسطورية تسيطر علي المنطقة
‏أما سفينة الركاب ويتشكرافت التي قيل عنها إنها غرقت وهي مربوطة إلي عوامة في يوم هادئ، فإن سجلات حرس الحدود تكذب هذه الزعم. فحقيقة الأمر أن عاصفة هوجاء قد هبت وقتذاك واقتلعت السفينة من عوامة الإنقاذ وألقت بها في عرض البحر ولم تستطع السفينة أن تحدد موقعها من خلال اشارة الاستغاثة التي بعثت بها كما أوضحت في هذه الإشارة أن دافع السفينة (الرفاص) قد دمر مما جعل السفينة بمنزلة ريشة في مهب الرياح، كما أنه لم ترد في التسجيلات أي عبارة تقول لم أشهد في حياتي مثل ذلك من قبل...بل الذي حدث أن المؤلف قد اخترعها ليثير الشكوك من حولها أو ليدفع القارئ إلي تساؤل غامض: ما الذي كان هناك بحيث لم يشهد أحد مثله في حياته؟... وطبيعي أن آلمؤلف قد علل غرق السفينة بخزعبلات تسيطر علي عقله، في حين أن الذين عاينوا غرقها، لم يجدوا فيه شيئا غير عادي ولا مألوف، بل إن الغرق تم تحت ظروف جوية معروفة ‏ثم يذهب التضليل إلي غايته عندما ينسب إلي مثلث برمودا اتهامات هو بريء منها ومما يدعي المؤلفون فغرق السفينة البريطانية بريتش يورك، والألمانية فرييا قد نسب غرقهما ظلما إلي ذلك المثلث في حين أن أولاهما قد غرقت قريبا من نيوفوندلاند المقابلة لسواحل أيرلندا والثانية غرقت في المحيط الهادي البعيد جدا عن المحيط الأطلنطي حيث يوجد مثلث برمودا لكن خيال آلمؤلف أو غيره من مؤلفين ناقلين أو مقلدين قد نقلوا هذه الأحداث بقدرة قادر وأرجعوها الي هذا المثلث المسكين

http://img68.imageshack.us/img68/7522/55492503gg3.jpg
صورة جوية اخذت في عام 2005 وتبين ظاهرة توهج المياه. وأيا كانت اسباب هذه الظاهرة او التفسفر علي انها للتنفيس عن الارض اسفب الاطلسي بمنطقة بهاما الا ان منطقة المثلث يصعب التنبوء بالطقس بها لمدد طويلة لانها قد تخضع لاعاصير مفاجاة و طقس متطرف و تدفقات كهربائية ليس لها تفسير و رعود و برق و عواصف استثنائية مما يجعل منطقة المثلثى تلك منطقة مثالية للبيئة الوحشية للطبيعة


‏وعشرات المغالطات والافتراءات التي تمهد لسرد طوفان من الخزعبلات حول القوى الأسطورية التي تتسلط علي البحار في هذه المنطقة توضيح لادعاءت باطلة
‏لكن حوادث الطائرات التي تمت فوق ذلك المثلث المفترى عليه كانت أكثر إثارة وأعظم إلغازا علي حد تصور من كتبوا عنها وألصقوا بها ما ليس فيها ... فحادثة ظهور قوى خفية لا يستطيع العلم تفسيرها وتحطيمها لست طائرات ثم اختفاء 27 ‏رجلا دون أن يتركوا أثرا ولو طفيفا هذه الظاهرة الغامضة لم تكن غامضة فقط إلا علي عقل من صورها وبالغ فيها
‏والذين حللوا تسلسل هذه الحوادث المروعة قد أ ثبتوا أن كل ما ورد علي لسان بيرليتر أو في كتابيه انما هو خطأ وافتراء :
‏فهذه الرسالة الغامضة والمثيرة التي أرجعها مؤلف الكتاب الي قائد السرب المنكوب الليفتنانت تيلور لم ترد علي لسانه علي الإطلاق ولم تتلقفها أجهزة الاستقبال في القاعدة الجوية . وحتي بالرجوع ال المصدر الأساسي الذي نقل عنه بيرليتز هذه الرواية وهو الكوماندور ويرشنج فقد نفي نفيا قاطعا أنه سمع مثل هذه الاستغاثة ولا توجد أي تسجيلات لشيء مثل هذا ولكن كل ما جاء في كتاب مثلث برمودا إنما هو منقول كلمة بكلمة من مقالة منشورة لفينسنت جاديس في مجلة قصصية شهرية (مجلة آرجوزي) وأن جاديس بدوره قد نقل كلام قصته من صحفي لم يستند فيها إلي أي مصدر موثوق به... إذن فرسالة الاستغاثة غير صحيحة، كما أنها نبعت من الخيال وما بني عليها لابد أن يكون خيالا في خيال.
‏وجاء أيضا في قصة الطائرات التي اختفت دون أن تترك أثرا أن اختفاءها كان في الساعة 4.25 وهذا يعني أن الاختفاء كان في وضح النهار وهذا ليس صحيحا، بل ضلت الطائرات طريقها في الظلام إذ دلت التقارير علي أنها كانت لا تزال علي اتصال بالقاعدة حتي السابعة مساء وفرق كبير بين طيران في النور وطيران في الظلام... أضف إلي ذلك أن بيرليتزقد أكد أن الطقس وقتها كان صافيا و هو حقا لم يكن كذلك اذ ان سجلات الأرصاد الجوية قد أوضحت أن الطقس كان عاصفا ، والبحر مضطربا ، كما أن الطيارين . باستثناء الليفتنانت تايلور . كانوا حديثي عهد بالطيران، ولا شك في أن سوء الأحوال الجوية والظلام قد أضافا مزيدا من الأعباء علي مهمة القائد ، وعلي الطيارين الشبان الذين كان معظمهم حديثي عهد بالطيران فوق المنطقة

http://img45.imageshack.us/img45/4986/bermudatrianglehe3.jpg
صورة لمنطقة مثلث برمودا و يلاحظ حجم التقلبات الجوية و الاعاصير و العواصف التي تحيط بها

‏ولقد ذهب التحليل الجاد لهذا الحدث الي أبعد من ذلك وأثبت أن قائد هذا التشكيل قد ضل طريقه بسبب سوء الأحوال الجوية فاعتقد أنه كان يطير فوق عدة جزر قريبة من ساحل فلوريدا الجنوبي (وتسمي فلوريدا كيز أو مفاتيح فلوريدا)، في حين أنه كان يطير في الواقع فوق عدة جزر تشبه جزر فلوريدا كيز وهذه الجزر تقع بعيدا إلي الشرق قرب جزر الباهاماس، وهذا يعني أنه في أثناء عودته إلي القاعدة غربا ، كان يتجه شرقا فوق المحيط وكان من جراء هذا الخطأ أن نفد وقود الطائرات فلم تجد مناصا من الهبوط إلا في البحر المضطرب حيث غاصت فيه إلي الأبد ودون أن تترك أثرا خاصة أن البحث بعد ساعات في الظلام وفي الجو المضطرب ما كان ليجدي شيئا
‏وبتحليل سبب اختفاء طائرة البحث والاستطلاع مارينر التي أقلعت من القاعدة علها تعثر علي دليل هذه الطائرة يطلقون عليها هناك اسم خزان الوقود الطائر نسبة الي الكميات الضخمة من الوقود التي تحملها
و التي تمكنها من التحلق لفترات طويلة ...و طبيعي ان اي شرارة حتي و لو كانت ناشئة من الكهرباء الجوية الكامنة في العاصفة قد تفجر الطائرة بما تحمل و بالفعل انفجرت و قد شاهدت انفجارها في الجو سفينة كانت تعبر المنطقة و لقد ابلغت عن ذلك تماما في نفس الوقت الذي اختفت فيه طائرة الانقاذ من علي شاشات الرادار

انتهت الاسطورة و انتهي الرد
و اود ان اقول ان كتاب مثلث برمودا حقق مبيعات في امريكا وحدها عشرة ملايين نسخة و استلهم من هذه الاسطورة اعمال سنمائية و اعمال فنية حتي انه توجد لوحة فنية لفنان امريكي اسمه Shaun M Duffy تحمل اسم مثلث برمودا اردت ان اعرضها عليكم

http://img234.imageshack.us/img234/542/bermudatrianglelargeshaje5.jpg

اما عندنا في بلادنا العربية فصدرت العشرات من الكتب عن علاقة مثلث برمودا بالاطباق الطائرة و الكائنات الوافدة من الفضاء و قارة اطلنتس المفقودة و عرش ابليس و المسيخ الدجال و الكثير الكثير
الذي سوف يكون مجال لحديثنا في المداخلات التالية

"ابن طيبة "

الهلالي
04-07-08, 04:43 PM
موضوع من اروع ما قرأت في قصيمي نت

تم الحفظ في المفضلة بعد اذنك اختي

انتظر الاساطير القادمة بفارغ الصبر

MARISOLE
04-07-08, 05:25 PM
http://gallery.7lm.com/data/media/19/18-1.gif