المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخادمة جعلت ربة البيت تهتم بنفسها ..... يا للعجب !!!


سنى البدر
29-06-08, 03:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

هذه القصة قراتها و أعجبتني و حبيت انقلها للفائدة والحذر من أهمال الزوج

بدأت تلاحظ تغيراً في تصرفات الخادمة، إنها تعتني بمظهرها أكثر مما يلزم أي خادمة مثلها
إنها تضع المساحيق وتسرّح شعرها وتهتم بملابسها بشكل مبالغ فيه
ثم إنها تتكسر في مشيتها وتتغنّج في حركاتها
الأدهى أنها ترد عليها أحياناً وتراجعها في بعض الأمور وهو ما لم تكن تفعله عند قدومها لبيتهم
كل هذه الأشياء أثارت ريبتها
لا شك أن في الأمر سراً
ولكن ما هو هذا السر؟
أخذت تفكر وتفكر، راحت تراقب تصرفات الخادمة أكثر وأكثر
زاد قلقها وكأنما أحست الخادمة بقلق سيدة البيت فوجدت في ذلك متعة جديدة.
لابد أن هذه الخادمة قد تعرفت إلى رجل واتخذته خليلاً لها، لكن كيف؟
عادت تقول: ما أسهل الأمر على مثلها!
إن غرفة الخادمة في فناء البيت وما عليها إلا أن تترك الباب مفتوحاً فيدخل صاحبها إليها ليلاً دون أن يشعر بذلك أهل البيت
ولكن من صاحبها؟
وكيف تعرفت إليه؟
هي لا تخرج من البيت إلا معهم، فكيف لها أن تتعرّف على أحد..
عادت تفكر، من ذلك الرجل؟
مرّت بخاطرها فكرة مريبة، لابد أنه رجل البيت – زوجها- نعم يأتي إلى غرفتها في وقت متأخر ويمكث معها ما شاء ثم يدخل على زوجته وكأنه تأخر خارج البيت مع بعض الأصدقاء، ولا يلاحظ ذلك أحد (qq50)
وأخذت تربط مشاهداتها ببعضها، نعم لقد وجدت رائحة عطر شبيه بعطرها صباح أمس عند الخادمة، لابد أنه هو من أهدى إليها العطر، هي تعرف ذوقه جيداً
بل لقد شمت أيضاً رائحة دخانه في ملابسها
نعم إنه يتأخر أياماً في الأسبوع وإذا سألته قال: مع الأصدقاء في الاستراحة، يبدو أن استراحته هي فناء بيته وأن هذه الخادمة هي كل أصحابه الذين يزعم أنه يسهر معهم.
كلفت الخادمة بترتيب ملابس الأطفال وذهبت هي إلى غرفتها وأخذت تنقل نظراتها في الموجودات.. خزانة صغيرة فقيرة، فتحت الخزانة، يا للهول هذا عطرها وذاك دخان زوجها، يا للمصيبة وهذا ثوبها .. تأكدت شكوكها، ولكن ماذا تفعل؟ هل تسفّر الخادمة؟ هذا ليس بحل، وإن كان إجراءً معقولاً تبدأ به.
عاد أبو حازم من عمله بعد الظهر، لتتلقاه زوجته مكفهرة الوجه، قال: ما بك؟ خيراً
قالت: هذه الخادمة قد مللت من تصرفاتها، أريدها أن تسافر إلى بلدها حالاً
قال في ضيق: أما كان ممكناً تأجيل هذا الحديث إلى وقت آخر؟ لقد عدت الآن من العمل لأجد في استقبالي مشكلة الخادمة
نظرت في ريبة وقالت: لا يهمك إلا مصلحتك، أما مصلحتي أنا فليس لها وزن عندك.
قال وقد ظهرت الدهشة على وجهه: وما علاقة مصلحتي أنا بالأمر؟!
أحرجها سؤاله، فهي لم تعد العدة للمكاشفة، ربما اختبار صغير فقط ، ولذلك استدركت قائلة: أنت لا تريد أن تدفع مصاريف سفرها واستقدام خادمة أخرى بدلاً عنها.
قال: حسناً هذا أمر آخر، ألسنا في غنى عن إهدار هذا المال؟
قالت أمر آخر؟ فما الأمر الأول إذاً؟
قال: إنها بنت مسكينة تعمل لدينا منذ شهور ولم نر منها ما نكره، فماذا أنكرت منها؟
قالت لنفسها: الآن دوره، إنه يختبرني ليرى إن كنت قد كشفت أمرهما أم لا، لكني سأكون أذكى منه ولن أكشف أوراقي
ردت: أشياء كثيرة لا تتقنها
قال: أعطها فرصة لم تمكث معنا طويلاً ثم لماذا لا تعلّمينها ما تريدين؟ لا يبدو أنها غبية
قالت: بالتأكيد هي ليست غبية
ثم قالت لنفسها: يبدو أنني الغبية الوحيدة في هذا البيت :gcr852:
عادت تقول: إنها لا تطيعني، قلت لها أن تسقي الحديقة كل يوم، وهي تسقيها كل يومين أو ثلاثة، بل هي تراجعني وتقول ما زالت الأرض رطبة ولا تحتاج إلى سقيا
قال: أتعلمين؟ ربما كانت على حق.
هنا صرخت الزوجة مستنكرة: هي على حق.. وتنصرها عليَّ أأنت في صفها؟
وضع أبو حازم يده على رأسه وقال: لست في صف أحد أرجوك إني متعب وجائع، دعي هذا الموضوع لوقت آخر، أتوسل إليك.(q85)
ذهبت إلى المطبخ وقالت للخادمة: جهّزي المائدة فوراً، ردّت: حاضر (مدام) وأخذت تتغنّى بلحن أعجمي ممّا زاد في غيظها، فنهرتها قائلة: صمتاً حضّري المائدة. سكتت الأخيرة وهي تنظر إلى السيدة بطرف عينها.(qq167)
تناول الزوج غداءه وراح إلى غرفته ليقيل، أخذت أم حازم تنظر إليه في نومه وجعلت تحاوره، هكذا إذن، تدافع عنها، وأخذت تستعيد كلماته عنها: إنها بنت مسكينة، أعطها فرصة، إنها ليست غبية، ربما كانت على حق، نعم لا يريد تسفيرها، ويبرر ذلك بالمصاريف، كيف يسفّرها وهو لا يستغني عنها؟ ماذا لو واجهته بأني أعرف أمر العلاقة المشينة بينهما؟ لكن لا شك أنه سينكر ولن يقرّ بشيء وستخرج هي من الموقف خاسرة، وهي لا تريد أن تخسر الموقف، ترى ماذا ستفعل؟ ستنصب له كميناً ولسوف تمسك به متلبّساً فيبهت ولا يسعه أن ينكر سيضطر عندئذ إلى الإقرار وإلى تسفير هذه الخادمة اللعينة.
في المساء قال لها زوجها إنه مدعوّ للعشاء وإنه سيتأخر الليلة مع بعض أصدقائه
هزّت رأسها وهي تقول: لا بأس، ولكنني متعبة وقد لا أستطيع السهر لانتظارك
قال: وهل كنت دائماً تنتظرين عودتي؟ كم من مرة عدت وأنت نائمة، على أي حال أعفيك من انتظاري الليلة فاستريحي وطيبي نفساً.. سلّم وخرج
أما هي فقد اشتعلت نيران الغضب في قلبها، أخذت تردد في سخرية استريحي وطيبي نفساً، بل هو يريد أن يستريح ويطيب نفساً بصاحبته، لكني لن أترك لهما المجال أبداً(ekaj)
جاءت إليها الخادمة وهي تقول. هل تريدين شيئاً يا سيدتي قبل أن أنام؟
قالت: اذهبي للنوم لا أريد شيئاً.
تركتها ساعة ثم نادتها، تأخرت بالرد ثم خرجت إليها وهي تحني رأسها في حرج، نظرت أم حازم إليها وقد ازدادت غيظاً، المساحيق الملونة تملأ وجهها ورائحة عطرها تملأ المكان حولها. ما شاء الله، قالت بسخرية، ثم أرسلتها إلى المطبخ حيث جهّزت لها عملاً كثيراً، واضطرّت تلك للذهاب إلى المطبخ على مضض.
تسلّلت أم حازم إلى غرفة الخادمة وجلست تنتظر زوجها، ستكون بالنسبة له مفاجأة مذهلة، تتخيله وهو يدخل الغرفة ويراها فجأة فيبهت، لا قول لديه ولا رد، عادت تردد في استهزاء (إنها بنت مسكينة) أخذت تعبث بأدوات الزينة، وتنظر إلى المرآة، منذ مدة طويلة لم تستخدم هي مثل هذه الأدوات، حتى عطرها لم تمسّه منذ مدة طويلة أيضاً، نظرت إلى شعرها ربما لم تسرّحه اليوم لطوله. ولم تأخذ من أطرافه، بل لم تغيّر تسريحتها التقليدية أبداً، وهي تشاهدهم في القنوات الفضائية يقرعون أذنيها صباح مساء يلغون بما يسمّى (النيولوك)، برّرت لنفسها أنها مشغولة، وأنها لا تجد وقتاً لهذا الهراء أو هي لا تؤمن به، وعادت تقول لنفسها: هذه الخادمة مشغولة أكثر منك ومع ذلك وجدت وقتاً تهتم فيه بزينتها، ربما كان زوجها معذوراً، سمعت صوت الباب الخارجي يغلق بهدوء، حانت ساعة الصفر، تسمّرت عيناها صوب الباب ودخل الرجل متسللاً، ويا للمفاجأة التي عقدت لسانيهما معاً، فوجئت هي برجل غريب ربما كان سائق أحد جيرانهم وفوجئ هو بامرأة ليست صاحبته، ولّى الرجل هارباً، قبل أن تفكر في أي شيء، أذهلتها المفاجأة، وقامت تجر قدميها عائدة إلى غرفتها، جلست على كرسيها، وأخذت تسترجع ما كان من شأنها ثم امتدت يدها إلى أدواتها لابد أن تتصالح معها بعد هذه القطيعة، أخذت تتزين وهي لا تزال ذاهلة مما حدث، سرّحت شعرها بشكل مختلف، أخذت تفكر ماذا لو دخل زوجها ورأى الغريب معها في غرفة الخادمة؟ أين كانت ستذهب به الظنون؟ هل كان سيصدّق مزاعمها؟
ستكون أعدّت ذلك الكمين الأبله لنفسها!

يا الله، كم كانت غبيّة وهي تنفّذ هذه الفكرة المجنونة!

لكنها كانت على يقين أن الرجل الذي سيدخل إلى تلك الغرفة لن يكون غير زوجها، لم تفكر في أي احتمال آخر.

قطع حبل أفكارها دخول زوجها إلى الغرفة بهدوء. قال: ظننتك نائمة
قالت برقة: كنت أنتظرك
قال: لو كنت أعلم أن هذا الجمال في انتظاري ما تأخّرت.(wtg)

استاذ رومانسية
29-06-08, 04:50 PM
وضع أبو حازم يده على رأسه وقال: لست في صف أحد أرجوك إني متعب وجائع،


[/quote]
هههههههههههههه

ياحليلك يابو حازم

مايدري ويش

الطبخه

................

كل الرجال يبحثون عن الجمال

كبير صغير


مشكوره ياسنى على

الموضوع هذا وبس

سنى البدر
30-06-08, 11:25 AM
العفو أخوي أستاذ

وأنت الصادق مو عن الجمال عن الأهتمام

يعني مو لازم تكون جميلة المهم تهتم في نفسها ولبسها وبيتها وزوجها

الفراعنة
30-06-08, 01:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


هذه القصة قراتها و أعجبتني و حبيت انقلها للفائدة والحذر من أهمال الزوج

بدأت تلاحظ تغيراً في تصرفات الخادمة، إنها تعتني بمظهرها أكثر مما يلزم أي خادمة مثلها
إنها تضع المساحيق وتسرّح شعرها وتهتم بملابسها بشكل مبالغ فيه
ثم إنها تتكسر في مشيتها وتتغنّج في حركاتها
الأدهى أنها ترد عليها أحياناً وتراجعها في بعض الأمور وهو ما لم تكن تفعله عند قدومها لبيتهم
كل هذه الأشياء أثارت ريبتها
لا شك أن في الأمر سراً
ولكن ما هو هذا السر؟
أخذت تفكر وتفكر، راحت تراقب تصرفات الخادمة أكثر وأكثر
زاد قلقها وكأنما أحست الخادمة بقلق سيدة البيت فوجدت في ذلك متعة جديدة.
لابد أن هذه الخادمة قد تعرفت إلى رجل واتخذته خليلاً لها، لكن كيف؟
عادت تقول: ما أسهل الأمر على مثلها!
إن غرفة الخادمة في فناء البيت وما عليها إلا أن تترك الباب مفتوحاً فيدخل صاحبها إليها ليلاً دون أن يشعر بذلك أهل البيت
ولكن من صاحبها؟
وكيف تعرفت إليه؟
هي لا تخرج من البيت إلا معهم، فكيف لها أن تتعرّف على أحد..
عادت تفكر، من ذلك الرجل؟
مرّت بخاطرها فكرة مريبة، لابد أنه رجل البيت – زوجها- نعم يأتي إلى غرفتها في وقت متأخر ويمكث معها ما شاء ثم يدخل على زوجته وكأنه تأخر خارج البيت مع بعض الأصدقاء، ولا يلاحظ ذلك أحد (qq50)
وأخذت تربط مشاهداتها ببعضها، نعم لقد وجدت رائحة عطر شبيه بعطرها صباح أمس عند الخادمة، لابد أنه هو من أهدى إليها العطر، هي تعرف ذوقه جيداً
بل لقد شمت أيضاً رائحة دخانه في ملابسها
نعم إنه يتأخر أياماً في الأسبوع وإذا سألته قال: مع الأصدقاء في الاستراحة، يبدو أن استراحته هي فناء بيته وأن هذه الخادمة هي كل أصحابه الذين يزعم أنه يسهر معهم.
كلفت الخادمة بترتيب ملابس الأطفال وذهبت هي إلى غرفتها وأخذت تنقل نظراتها في الموجودات.. خزانة صغيرة فقيرة، فتحت الخزانة، يا للهول هذا عطرها وذاك دخان زوجها، يا للمصيبة وهذا ثوبها .. تأكدت شكوكها، ولكن ماذا تفعل؟ هل تسفّر الخادمة؟ هذا ليس بحل، وإن كان إجراءً معقولاً تبدأ به.
عاد أبو حازم من عمله بعد الظهر، لتتلقاه زوجته مكفهرة الوجه، قال: ما بك؟ خيراً
قالت: هذه الخادمة قد مللت من تصرفاتها، أريدها أن تسافر إلى بلدها حالاً
قال في ضيق: أما كان ممكناً تأجيل هذا الحديث إلى وقت آخر؟ لقد عدت الآن من العمل لأجد في استقبالي مشكلة الخادمة
نظرت في ريبة وقالت: لا يهمك إلا مصلحتك، أما مصلحتي أنا فليس لها وزن عندك.
قال وقد ظهرت الدهشة على وجهه: وما علاقة مصلحتي أنا بالأمر؟!
أحرجها سؤاله، فهي لم تعد العدة للمكاشفة، ربما اختبار صغير فقط ، ولذلك استدركت قائلة: أنت لا تريد أن تدفع مصاريف سفرها واستقدام خادمة أخرى بدلاً عنها.
قال: حسناً هذا أمر آخر، ألسنا في غنى عن إهدار هذا المال؟
قالت أمر آخر؟ فما الأمر الأول إذاً؟
قال: إنها بنت مسكينة تعمل لدينا منذ شهور ولم نر منها ما نكره، فماذا أنكرت منها؟
قالت لنفسها: الآن دوره، إنه يختبرني ليرى إن كنت قد كشفت أمرهما أم لا، لكني سأكون أذكى منه ولن أكشف أوراقي
ردت: أشياء كثيرة لا تتقنها
قال: أعطها فرصة لم تمكث معنا طويلاً ثم لماذا لا تعلّمينها ما تريدين؟ لا يبدو أنها غبية
قالت: بالتأكيد هي ليست غبية
ثم قالت لنفسها: يبدو أنني الغبية الوحيدة في هذا البيت :gcr852:
عادت تقول: إنها لا تطيعني، قلت لها أن تسقي الحديقة كل يوم، وهي تسقيها كل يومين أو ثلاثة، بل هي تراجعني وتقول ما زالت الأرض رطبة ولا تحتاج إلى سقيا
قال: أتعلمين؟ ربما كانت على حق.
هنا صرخت الزوجة مستنكرة: هي على حق.. وتنصرها عليَّ أأنت في صفها؟
وضع أبو حازم يده على رأسه وقال: لست في صف أحد أرجوك إني متعب وجائع، دعي هذا الموضوع لوقت آخر، أتوسل إليك.(q85)
ذهبت إلى المطبخ وقالت للخادمة: جهّزي المائدة فوراً، ردّت: حاضر (مدام) وأخذت تتغنّى بلحن أعجمي ممّا زاد في غيظها، فنهرتها قائلة: صمتاً حضّري المائدة. سكتت الأخيرة وهي تنظر إلى السيدة بطرف عينها.(qq167)
تناول الزوج غداءه وراح إلى غرفته ليقيل، أخذت أم حازم تنظر إليه في نومه وجعلت تحاوره، هكذا إذن، تدافع عنها، وأخذت تستعيد كلماته عنها: إنها بنت مسكينة، أعطها فرصة، إنها ليست غبية، ربما كانت على حق، نعم لا يريد تسفيرها، ويبرر ذلك بالمصاريف، كيف يسفّرها وهو لا يستغني عنها؟ ماذا لو واجهته بأني أعرف أمر العلاقة المشينة بينهما؟ لكن لا شك أنه سينكر ولن يقرّ بشيء وستخرج هي من الموقف خاسرة، وهي لا تريد أن تخسر الموقف، ترى ماذا ستفعل؟ ستنصب له كميناً ولسوف تمسك به متلبّساً فيبهت ولا يسعه أن ينكر سيضطر عندئذ إلى الإقرار وإلى تسفير هذه الخادمة اللعينة.
في المساء قال لها زوجها إنه مدعوّ للعشاء وإنه سيتأخر الليلة مع بعض أصدقائه
هزّت رأسها وهي تقول: لا بأس، ولكنني متعبة وقد لا أستطيع السهر لانتظارك
قال: وهل كنت دائماً تنتظرين عودتي؟ كم من مرة عدت وأنت نائمة، على أي حال أعفيك من انتظاري الليلة فاستريحي وطيبي نفساً.. سلّم وخرج
أما هي فقد اشتعلت نيران الغضب في قلبها، أخذت تردد في سخرية استريحي وطيبي نفساً، بل هو يريد أن يستريح ويطيب نفساً بصاحبته، لكني لن أترك لهما المجال أبداً(ekaj)
جاءت إليها الخادمة وهي تقول. هل تريدين شيئاً يا سيدتي قبل أن أنام؟
قالت: اذهبي للنوم لا أريد شيئاً.
تركتها ساعة ثم نادتها، تأخرت بالرد ثم خرجت إليها وهي تحني رأسها في حرج، نظرت أم حازم إليها وقد ازدادت غيظاً، المساحيق الملونة تملأ وجهها ورائحة عطرها تملأ المكان حولها. ما شاء الله، قالت بسخرية، ثم أرسلتها إلى المطبخ حيث جهّزت لها عملاً كثيراً، واضطرّت تلك للذهاب إلى المطبخ على مضض.
تسلّلت أم حازم إلى غرفة الخادمة وجلست تنتظر زوجها، ستكون بالنسبة له مفاجأة مذهلة، تتخيله وهو يدخل الغرفة ويراها فجأة فيبهت، لا قول لديه ولا رد، عادت تردد في استهزاء (إنها بنت مسكينة) أخذت تعبث بأدوات الزينة، وتنظر إلى المرآة، منذ مدة طويلة لم تستخدم هي مثل هذه الأدوات، حتى عطرها لم تمسّه منذ مدة طويلة أيضاً، نظرت إلى شعرها ربما لم تسرّحه اليوم لطوله. ولم تأخذ من أطرافه، بل لم تغيّر تسريحتها التقليدية أبداً، وهي تشاهدهم في القنوات الفضائية يقرعون أذنيها صباح مساء يلغون بما يسمّى (النيولوك)، برّرت لنفسها أنها مشغولة، وأنها لا تجد وقتاً لهذا الهراء أو هي لا تؤمن به، وعادت تقول لنفسها: هذه الخادمة مشغولة أكثر منك ومع ذلك وجدت وقتاً تهتم فيه بزينتها، ربما كان زوجها معذوراً، سمعت صوت الباب الخارجي يغلق بهدوء، حانت ساعة الصفر، تسمّرت عيناها صوب الباب ودخل الرجل متسللاً، ويا للمفاجأة التي عقدت لسانيهما معاً، فوجئت هي برجل غريب ربما كان سائق أحد جيرانهم وفوجئ هو بامرأة ليست صاحبته، ولّى الرجل هارباً، قبل أن تفكر في أي شيء، أذهلتها المفاجأة، وقامت تجر قدميها عائدة إلى غرفتها، جلست على كرسيها، وأخذت تسترجع ما كان من شأنها ثم امتدت يدها إلى أدواتها لابد أن تتصالح معها بعد هذه القطيعة، أخذت تتزين وهي لا تزال ذاهلة مما حدث، سرّحت شعرها بشكل مختلف، أخذت تفكر ماذا لو دخل زوجها ورأى الغريب معها في غرفة الخادمة؟ أين كانت ستذهب به الظنون؟ هل كان سيصدّق مزاعمها؟
ستكون أعدّت ذلك الكمين الأبله لنفسها!

يا الله، كم كانت غبيّة وهي تنفّذ هذه الفكرة المجنونة!

لكنها كانت على يقين أن الرجل الذي سيدخل إلى تلك الغرفة لن يكون غير زوجها، لم تفكر في أي احتمال آخر.

قطع حبل أفكارها دخول زوجها إلى الغرفة بهدوء. قال: ظننتك نائمة
قالت برقة: كنت أنتظرك

قال: لو كنت أعلم أن هذا الجمال في انتظاري ما تأخّرت.(wtg)



مشرفتنا العزيز
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك من الاعماق جزيل الشكر على هذا الموضوع
الذي هو ضالة الرجال ان اهتمام الزوجة في جمالها مطلب ملح لكل رجل مهما كان هذا الرجل لا تنظر المرأة الى زوجها وتقول هو لا يهتم في نفسه اتركي هذا الامر بعيدا عنكي
اهتم انتى واعملى الصح ومن ثم بطريقتك الخاصة تستطيعين تغير اهتمام زوجك بنفسه
وانتى المسئول الاول والاخر فيه اهتمامه بنفسه يعني انتى التى يجب عليك ان تعدي له العدة حتى يعتاد على نمط معين بسببك ( مثل ان تجهزي الحمام له قبل النوم او تدخلى معه بعض المرات لتفرش وتليفي زوجك وهذا الفعل محبب بصورة كبير لرجال وان تجهزي الملابس له والعطر وتلاحظي ملابس زوجك قبل الخروج وهاكذا
اعود الى الاهتمام بجمال الزوجه نحن في زمن كثرة فيه المتغيرات والمتغيريات
في الطرقات والمجمعات والاسواق والقنوات يمين يسار اين المحصن عنها
طبعا قوة ايمان والخوف من الله ومعرف انه كما تدين تودان (http://kharas.net/talk/showthread.php?goto=newpost&t=3254)
ولكن اذا اهتمت الزوجه بجمالها وزينتها وحببت الزوج فيها والجلوس معها طويلا تكون كسبت الاثنين معا الزوج تحصن وكف نفسه عن النظر الى غيرها وهي تستمر في شبابها وجمالها وزينتها والرجل عندما يجد في بيته مايكفيه من المستحيل ان ينظر الى مايؤذية
وينغص عليه عيشة وهذا يحدث اذا الزوجة اشبعت زوجها جمال ومرحا ودللا
وانا احب اضرب مثال بسيط
اذا الزوجة اهتمت في الاكل وطبخت من مالذ وطاب ثم اتى حبيبها زوجها وجلس على السفرة المتنوعه ثم اكل بشهية ونفس مفتوحة من يد محبوبة زوجتة ثم شبع وحمد الله على هذه النعمة
ثم فجئة اتصل صاحب هذا الزوج يعزم عليه ويقول له انا عندي مناسبة كبيرة فيها رجال كبار وهي في فندق من افخم الفنادق وفيها من الاكل مالذ وطاب واشياء لم تعرفة انت من قبل ولم تذق طعمه ولا تعرف حتى اسمه هل بستطاعة هذا الرجل ان يذهب وياكل هذا اذا لابى الدعوه علما انه سوف يقول لصاحبه الذي يعزمه انا والله ماكل وشبعان وام فلان لم تقصر معي واسئل الله ان يخليها لنا ذخرا ثم الرجل يلزم عليه ويشدد عليه ويحلف عليه بالحضور الزوج هذا خضع للامر تقديرا لصاحبه وصل الفندق جلس هل يستطيع ان ياكل
لا الرجل شبعان اذا هذا هو جمال الزوجه يشبع عيون الزوج ولا يتركه ينظر لغيها
ويكون غيرها ولا شي عندها و

طولت عليكم بس الموضوع اعجبني جدا جدا الاهتمام الاهتمام يا حريمتنا ههههههههههه
وسلمتن تسلم سنى بالحالها وشوي لمجرم لمن يرفع عنه الحصار

@ملكة الورود@
30-06-08, 03:27 PM
درس لاينسى(qq10)

بس الصراحه مادري عن بعض الحريم وش تحس به(q33)

طيب لو مش علشانه علشان نفسها:c010: كيف تكون مرتاح وشكلها كذا الكشه طايره والثوب والا القميص مبهذل(q79)

والا ماتغير من اللوك حقها ما تتطفش من نفسها(q77)

لاهنتي سنو(a21)

الحميراء
30-06-08, 09:29 PM
هذي مشكلة بعض النساء ماتهتم في نفسها إلا بمصيبة أو بقرب وقوعها
من أساس المسألة , لماذا الإهمال واللآمبالات
تشكررررات مشرفتنا الغالية على هذا الموضوع الررررررائع

شامخه بحجابي
30-06-08, 11:56 PM
الشك وسوء الظن بغى يودي الزوجه في داهيه

درس قاسي لاينسى والاهم جاب نتيجه ايجابية

واجب على الزوجه تهتم بمظهرها واناقتها امام زوجها إذا كانت إمراة واعية وفاهمة حقوق الزوج

جاهلة وساذجة من تهمل نفسها وشكلها امام زوجها

يا عيني
01-07-08, 12:08 AM
المشكله اذا صار العكس بالموضووع وصار الاهمال من الزوج

شمري عشقي حربيه
01-07-08, 12:22 AM
والله ودي ناس يقرون هالقصه لكن اخاف اقول اقروها يقولون وش قصدك ثم مانخلص

سنى البدر
02-07-08, 11:11 AM
مشرفتنا العزيز
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك من الاعماق جزيل الشكر على هذا الموضوع
الذي هو ضالة الرجال ان اهتمام الزوجة في جمالها مطلب ملح لكل رجل مهما كان هذا الرجل لا تنظر المرأة الى زوجها وتقول هو لا يهتم في نفسه اتركي هذا الامر بعيدا عنكي
اهتم انتى واعملى الصح ومن ثم بطريقتك الخاصة تستطيعين تغير اهتمام زوجك بنفسه
وانتى المسئول الاول والاخر فيه اهتمامه بنفسه يعني انتى التى يجب عليك ان تعدي له العدة حتى يعتاد على نمط معين بسببك ( مثل ان تجهزي الحمام له قبل النوم او تدخلى معه بعض المرات لتفرش وتليفي زوجك وهذا الفعل محبب بصورة كبير لرجال وان تجهزي الملابس له والعطر وتلاحظي ملابس زوجك قبل الخروج وهاكذا
اعود الى الاهتمام بجمال الزوجه نحن في زمن كثرة فيه المتغيرات والمتغيريات
في الطرقات والمجمعات والاسواق والقنوات يمين يسار اين المحصن عنها
طبعا قوة ايمان والخوف من الله ومعرف انه كما تدين تودان (http://kharas.net/talk/showthread.php?goto=newpost&t=3254)
ولكن اذا اهتمت الزوجه بجمالها وزينتها وحببت الزوج فيها والجلوس معها طويلا تكون كسبت الاثنين معا الزوج تحصن وكف نفسه عن النظر الى غيرها وهي تستمر في شبابها وجمالها وزينتها والرجل عندما يجد في بيته مايكفيه من المستحيل ان ينظر الى مايؤذية
وينغص عليه عيشة وهذا يحدث اذا الزوجة اشبعت زوجها جمال ومرحا ودللا
وانا احب اضرب مثال بسيط
اذا الزوجة اهتمت في الاكل وطبخت من مالذ وطاب ثم اتى حبيبها زوجها وجلس على السفرة المتنوعه ثم اكل بشهية ونفس مفتوحة من يد محبوبة زوجتة ثم شبع وحمد الله على هذه النعمة
ثم فجئة اتصل صاحب هذا الزوج يعزم عليه ويقول له انا عندي مناسبة كبيرة فيها رجال كبار وهي في فندق من افخم الفنادق وفيها من الاكل مالذ وطاب واشياء لم تعرفة انت من قبل ولم تذق طعمه ولا تعرف حتى اسمه هل بستطاعة هذا الرجل ان يذهب وياكل هذا اذا لابى الدعوه علما انه سوف يقول لصاحبه الذي يعزمه انا والله ماكل وشبعان وام فلان لم تقصر معي واسئل الله ان يخليها لنا ذخرا ثم الرجل يلزم عليه ويشدد عليه ويحلف عليه بالحضور الزوج هذا خضع للامر تقديرا لصاحبه وصل الفندق جلس هل يستطيع ان ياكل
لا الرجل شبعان اذا هذا هو جمال الزوجه يشبع عيون الزوج ولا يتركه ينظر لغيها
ويكون غيرها ولا شي عندها و

طولت عليكم بس الموضوع اعجبني جدا جدا الاهتمام الاهتمام يا حريمتنا ههههههههههه
وسلمتن تسلم سنى بالحالها وشوي لمجرم لمن يرفع عنه الحصار


ماشاء الله عليك يالفراعنة يجي منك

تشكر على المرور والتعليق الرائع

والله يسلمنا كلنا (ern)

سنى البدر
02-07-08, 11:15 AM
درس لاينسى(qq10)


بس الصراحه مادري عن بعض الحريم وش تحس به(q33)

طيب لو مش علشانه علشان نفسها:c010: كيف تكون مرتاح وشكلها كذا الكشه طايره والثوب والا القميص مبهذل(q79)

والا ماتغير من اللوك حقها ما تتطفش من نفسها(q77)


لاهنتي سنو(a21)



فيه ناس إذا غيروا في أنفسهم يجيهم صدمة عصبية

تعودوا على نظام وأحد

تشكري ملوكة

سنى البدر
02-07-08, 11:21 AM
هذي مشكلة بعض النساء ماتهتم في نفسها إلا بمصيبة أو بقرب وقوعها
من أساس المسألة , لماذا الإهمال واللآمبالات
تشكررررات مشرفتنا الغالية على هذا الموضوع الررررررائع

ياكثرهم بس إذا فات الفوت ما ينفع الصوت

المفروض من أول ما تخليه يناظر أحد أو ما يشتهي أحد زي ما قال البرفوسور الفراعنة :gg4mpup:

مرورك أروع ياقلبي

سنى البدر
02-07-08, 11:23 AM
الشك وسوء الظن بغى يودي الزوجه في داهيه

درس قاسي لاينسى والاهم جاب نتيجه ايجابية

واجب على الزوجه تهتم بمظهرها واناقتها امام زوجها إذا كانت إمراة واعية وفاهمة حقوق الزوج

جاهلة وساذجة من تهمل نفسها وشكلها امام زوجها

كلام جميل

أسعدني مرورك

سنى البدر
02-07-08, 11:29 AM
المشكله اذا صار العكس بالموضووع وصار الاهمال من الزوج


المرأة إذا كانت مهملة من حق الزوج يتزوج عليها وتنتهي المشكلة

لكن إذا كان الزوج مهمل الله يصبر زوجته وياجرها على بلواها

تشكري على المرور

سنى البدر
02-07-08, 11:34 AM
والله ودي ناس يقرون هالقصه لكن اخاف اقول اقروها يقولون وش قصدك ثم مانخلص

اطبعها وقل هذي وزعوها في المسجد أو في العمل (qq168)

تشكر على المرور

من بقايا الامس
02-07-08, 11:46 AM
تشكري على القصه
فمضمونها يشمل من العبر الكثير

ملاحظاتي :/

- بعض الخادمات اجمل من ست البيت وهنا يكمن الخطر
- بعض الزوجات كل ماطلب زوجها شي .. اكل .. شراب .. كوي .. اااالخ .. نادت الخادمه وهي مثل الفقمه مغير تاكل وتشرب وتوسع صدرها .. ماوراها مكسب .
- بعض الزوجات تترك الخادمه مع الزوج في المنزل .. فيصبح ضعيف الله ضحية وفريسه مستصاغة للخادمه .

بكره اكمل
ابطيت في الرد ..


تشاااو .

مجننتهم كالعادة
02-07-08, 06:15 PM
يسعد مساءكي اختي
سنى البدر
شاكرة لكي هالطرح بصراحة قصة ممتعة ومخيفة بنفس الوقت
جاني وسواس منها بس صدقيني الوازع الديني لو موجود في قلب هذاالرجل ماشف شي غير حلالة يعني زوجتة وبس
فية رجال عندهم اجمل الجميلات ولكن يفضل الحرام لانهم ضعفا نفوس الحرام لديهم متعة

احترامي لكي
تقبلي مرورى
)(حفيدة الملوك)(

سنى البدر
03-07-08, 02:28 AM
تشكري على القصه
فمضمونها يشمل من العبر الكثير

ملاحظاتي :/

- بعض الخادمات اجمل من ست البيت وهنا يكمن الخطر
- بعض الزوجات كل ماطلب زوجها شي .. اكل .. شراب .. كوي .. اااالخ .. نادت الخادمه وهي مثل الفقمه مغير تاكل وتشرب وتوسع صدرها .. ماوراها مكسب .
- بعض الزوجات تترك الخادمه مع الزوج في المنزل .. فيصبح ضعيف الله ضحية وفريسه مستصاغة للخادمه .

بكره اكمل
ابطيت في الرد ..


تشاااو .

ملاحظات في مكانها

العفو أخوي من بقايا الأمس

حياك الله في أي وقت

سنى البدر
03-07-08, 02:31 AM
يسعد مساءكي اختي
سنى البدر
شاكرة لكي هالطرح بصراحة قصة ممتعة ومخيفة بنفس الوقت
جاني وسواس منها بس صدقيني الوازع الديني لو موجود في قلب هذاالرجل ماشف شي غير حلالة يعني زوجتة وبس
فية رجال عندهم اجمل الجميلات ولكن يفضل الحرام لانهم ضعفا نفوس الحرام لديهم متعة

احترامي لكي
تقبلي مرورى
)(حفيدة الملوك)(


حياك الله يالغلا

تشكري على المرور والتعليق

مجرم جامعي
03-07-08, 02:40 AM
وبعدين وليه ماسفرتها يعني يوم درت انه ماهو رجلها طنشت
الوكاد كلها قصصن مفبركه وبعدين الرجال اللي يبي يكون حبه
للمكياج والعطر والزينه هذا ابدن مايحبها ولا يحترمها لان هالامور
امورن ماتحتاج وقتن طويل مثل عشرته معها الوكاد نهايتن ماساويه
وسلامتن تسلمني لحالي وبس وماعلي من احد

تشتااش
03-07-08, 04:31 AM
ياطووووول السالفة
ياجماعة إذا نقلتوا لنا سالفة اختصروها وجيبوا الزبدة ....

والمطلوب الهدف ... وإلا قراية القصص نعرف وين نلقاه

سنى البدر ... ترى مهوب عتب بقدر ماهو لفت نظر للجميع في المرات الجاية ...

سنى البدر
03-07-08, 11:06 AM
وبعدين وليه ماسفرتها يعني يوم درت انه ماهو رجلها طنشت
الوكاد كلها قصصن مفبركه وبعدين الرجال اللي يبي يكون حبه
للمكياج والعطر والزينه هذا ابدن مايحبها ولا يحترمها لان هالامور
امورن ماتحتاج وقتن طويل مثل عشرته معها الوكاد نهايتن ماساويه
وسلامتن تسلمني لحالي وبس وماعلي من احد

أكيد بتسفرها

السالفة مو عن الشغالة السالفة عن أهمال المرأة لزوجها وكيف بدأت تهتم فيه

والتزين للزوج ضروري مو لازم تضع مكياج المهم يكون شكلها مرتب وريحتها حلوة

سنى البدر
03-07-08, 11:09 AM
ياطووووول السالفة
ياجماعة إذا نقلتوا لنا سالفة اختصروها وجيبوا الزبدة ....

والمطلوب الهدف ... وإلا قراية القصص نعرف وين نلقاه

سنى البدر ... ترى مهوب عتب بقدر ماهو لفت نظر للجميع في المرات الجاية ...

السالفة حلاتها في تفاصيلها

شكلك من الأخوان اللي وراء البحر الأحمر من جنوب (qq15)

تشتااش
04-07-08, 04:24 AM
السالفة حلاتها في تفاصيلها


شكلك من الأخوان اللي وراء البحر الأحمر من جنوب (qq15)



ياحبيلهم ووش زينهم
رجالهم أجواد
وحريمهم يحشمن الرجال ...

يقولون إن المرأة تهمها التفاصيل
والرجل يهمه الخلاصة ...

لا بجد .... دايم ودنا بالزبدة ... والا حطوا بين سطر وسطر صورة نورس ولا دلفين ...أما سطور متراكبة ووووه بس ...تدوووخ

سنى البدر
05-07-08, 12:50 AM
ياحبيلهم ووش زينهم
رجالهم أجواد
وحريمهم يحشمن الرجال ...

يقولون إن المرأة تهمها التفاصيل
والرجل يهمه الخلاصة ...

لا بجد .... دايم ودنا بالزبدة ... والا حطوا بين سطر وسطر صورة نورس ولا دلفين ...أما سطور متراكبة ووووه بس ...تدوووخ


(qq167)