المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاندلس الفخر والالم


amrkamel56
21-06-08, 05:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

من يقراء التاريخ الاندلسى يشعر بالفخر ويشعر بالالم والحسرة ايضا كيف ؟ الاجابة ستكون من خلال موقفين اعرضة عليكم الان :
معركة أقليش او موقعة الكونتات السبعة



وقعت هذه المعركة في

16 شوال 501هـ - 29 مايو 1108م

هي واحدة من معارك الإسلام الكبرى في الأندلس، ولكنها لم تنل نفس شهرة الزلاقة أو الأرك، وإن كانت لا تقل عنهما روعة، وتبدأ فصولها مع انتشار خبر مرض أمير المسلمين يوسف بن تاشفين وقرب وفاته، وهذا الأمر شجع الإسبان الصليبيين وملكهم العجوز «ألفونسو السادس» على استئناف غاراتهم المخربة ضد أراضي المسلمين، وكان الملك العجوز يضطرم برغبة عارمة للانتقام من هزيمته الثقيلة في الزلاقة قبل عشرين سنة، فهاجم الإسبان أحواز إشبيلية سنة 499هـ، وعاثوا فيها فساداً، واستولوا على كثير من الأسرى والغنائم، وانشغل المسلمون عنهم بوفاة أمير المسلمين بعد ذلك بقليل.

وبعد وفاة الأمير يوسف بن تاشفين سنة 500هـ تولى مكانه ابنه الأمير علي بن يوسف والذي قرر تأديب الإسبان بصورة قوية تردهم عن مثل هذا العدوان السابق، فأصدر أوامره لأخيه الأمير تميم قائد الجيوش المرابطية بالأندلس بالاستعداد لغزو أراضي قشتالة، فصدع الأمير تميم بالأمر، وأعد جيوشاً كبيرة، وضم إليه اثنين من أمهر قادة المرابطين وهما: محمد بن عائشة، ومحمد بن فاطمة، وتم تحديد الهدف الذي سيهاجمه المسلمون وكان مدينة «أقليش» الحصينة، وهي من أمنع معاقل الإسبان في شمال جبال طليطلة، وقد أنشأها في الأصل المسلمون، واستولى عليها الإسبان لما سقطت طليطلة في صفر سنة 478هـ.

وتحركت الجيوش المسلمة في أواخر رمضان سنة 501هـ، وتوجهت إلى أقليش لفتحها، وفي نفس الوقت عندما اقتربت هذه الجيوش من المدينة أرسلت حامياتها الإسبانية برسالة استغاثة لألفونسو السادس لنجدتهم، فجهز حملة قوية بقيادة أشهر قادة «ألبرهانس» صاحب التجربة الكبيرة، والخبرة الواسعة في قتال المسلمين، وأرسل معه ولده الوحيد وولي عهده «سانشو»، وكان صبياً في الحادية عشرة وذلك ليثير حفيظة وعزيمة جنوده كنوع من الشحن المعنوي للحملة، وقد أرسل معه سبعة كونتات من أشراف قشتالة لحمايته ومشورته.

وصلت القوات المسلمة أولاً قبل الإسبانية إلى أقليش وهاجمتها بمنتهى العنف حتى فتحتها وذلك يوم الخميس 15 شوال 501هـ، وكان في المدينة الكثير من المسلمين المدجّنين «وهم المسلمون الذين ظلوا في المدن التي استولى عليها الإسبان، فبقوا تحت حكم النصارى»، فلما فتحها المسلمون انضم كثير من المدجنين للمعسكر الإسلامي، وشرحوا لإخوانهم المسلمين أوضاع المدينة، وخصوصاً الحامية الإسبانية التي ما زالت موجودة بالقلعة، ومنتظرة وصول نجدة ألفونسو لهم.

لم تمر سوى ساعات قلائل حتى وصل الجيش الإسباني وكان تعداده أضعاف الجيش الإسلامي، مما جعل قائده الأمير تميم يتردد ويحجم عن الصدام، وربما فكر في الانسحاب، ولكن القائدين الكبيرين محمد بن عائشة ومحمد بن فاطمة نصحوه بالبقاء، وملاقاة العدو، وهونوا عليه الأمر، فقويت عزيمة الأمير تميم، واتفق الجميع على الصدام.

وفي فجر يوم الجمعة 16 شوال سنة 501هـ اصطدم الجيشان في قتال بالغ العنف حتى اختلفت أعناق الخيول، وصبر كل فريق للآخر صبراً شديداً، ولم تظهر بوادر النصر لأي منهما حتى وقعت حادثة غيرت مجرى القتال، ذلك أن الصبي «سانشو» ولي عهد ألفونسو السادس انفلت من خيمته، ونزل أرض القتال وكان يرتدي زي الفرسان، ووقع وسط ثلة من فرسان المسلمين فقتلوه، وحاول بعض الكونتات إنقاذه فقتل معه، فدب الهرج والمرج في صفوف الإسبان، وانهارت عزائمهم وهم يرون مقتل ولي عهدهم، وقائد جيشهم، فكثر القتل فيهم، وحاول الكونتات السبعة الذين كانوا يؤلفون حاشية الأمير المقتول الفرار لأحد الحصون القريبة فلحق بهم جماعة من المدجنين وقتلوهم جميعاً، وهكذا تمت الهزيمة الساحقة للإسبان، وتوطدت سمعة ومكانة المرابطين في الأندلس، ولقد عرفت هذه المعركة في التاريخ الاسباني باسم «موقعة الكونتات السبعة»، وقد وقع خبر الهزيمة ومقتل الأمير «سانشو» على ألفونسو مثل الصاعقة، حتى أنه استسلم إلى التأوه والنوح بمحضر من حاشيته، ولم يستطع أن يحتمل الصدمة فتوفي مقتولاً بالهم والغم والحزن .

اما الموقف الاخر هو :
لما ذاعت أخبار تسليم غرناطة وشروطها المذلة المهينة سخط المسلمون على أبو عبدالله الصغير ، فاستعد للرحيل، وفي نفس اليوم الذي دخل فيه النصارى غرناطة، غادر أبو عبد الله قصره وموطن عزه ومجد آبائه، وتقدم نحو فرديناند ومد إليه مفاتيح الحمراء قائلا له: ""إن هذه المفاتيح هي الأثر الأخير لدولة العرب والمسلمين في إسبانيا، وقد أصبحت أيها الملك سيد تراثنا وديارنا وأشخاصنا، هكذا قضى الله، فكن في ظفرك رحيمًا عادلاً"، وتقدم صحبة فرديناند نحو الملكة إيزابيلا لتحيتها، وغادر المكان، حزينا منخلع القلب,ومشا مطرقا الى منفاه,حتى اذا انعطف به الطريق وكادت الحمراء وغرناطه تتوارى عنه ومن فوق الصخره ارسل اليها النظره الاخيره وهطلت عيناه بالدموع, وأجهش في البكاء,فصاحت به أمه عائشه الحره وقالت :"أجل فلتبك كالنساء ملكا لم تستطع ان تدافع عنه كالرجال". ولا يزال هذا الموضع المؤثر وهذه الصخره التي بكى من فوقها الى اليوم في اسبانيا تسمى. "زفره العربي الأخيره". وتقول أحدى الروايات أن أبا عبدالله رجا فريدناند أن يغلق الباب الذي خرج منه لأخر مره حتى لايجوزه من بعده انسان




http://www.mrhandsawy.com/vb/images/statusicon/wol_error.gifانقر هنا لمشاهدة الصوره بحجمها الطبيعي. الحجم الاصلي لهذه الصوره هو 617x443 188kbhttp://www.incerba.com/historia/pictures/boabdil.jpg



والان ما رأيكم ما اشبة الامس بالبارحة .
أهديكم هذه الصوره االبديعه رائعه الجمال والمراى

فقد عجز السان عن الوصف والقلم عن الكتابه
وقديما قيل من المعضلات توضيح الواضحات

أترككم مع الصوره
" الحمراء"
http://www.arab-ency.com/servers/gallery/20060307-055358.jpg
قصر الحمراء
"جنه العريف"
«برج الحريم وحدائق البرطل»

كذلك اهديكم

مدخل لقصر من قصور المعتمد ابن عباد

http://rooosana.ps/uploading/29c95ff0fe.jpg


مدخل القصر في مدينة اشبيلية، العاصمة الاولى لاندلس الاسلامية حتى اغتيال عبد العزيز بن موسى بن نصير اثناء الصلاه

http://www.rawicordoba.com/seville2.jpg


البرج الذهبي في اشبيلية قابله برج اخر وربط بينهما سلسلة حديديه لمنع الفايكنج من الغزو عبر النهر

http://www.rawicordoba.com/seville3.jpg

قصر المعتمد بعد تعديلات الفونسو له وادخاله بعض من الطراز القوطي عليه

http://www.aboutsevilla.com/sevilla/images/sevilla.jpg
مارأيكم هذا هو ماضينا ما بال حاضرنا

MARISOLE
26-06-08, 01:58 AM
موضوع راااائع جدااا
بارك الله فيك اخي
واصل

راعي جبيرة
05-07-08, 04:00 AM
مشكور يالغالي ولا قصرت .