البارق النجدي
20-06-08, 10:46 AM
خيالُكِ في عينيَّ ما عِشْتُ ماثلٌ
وهمسُكِ لو تدرين ما فارقَ الصَّدرا
ولو رامكِ النِّسيانُ يومًا بغارةٍ
لَخَلَّيْتُه نَسْياً ووسَّدتُهُ القبرا!
فأنتِ مِدادُ الحبِّ لا زال دافِقا
على صفحاتِ الشوقِ يكتبُني شِعرا
يَسيل هواكِ العَذبُ في كلِّ كِلْمةٍ
فيُمطِرُني سطرا.. وأُمطِرُه سطرا
ومِن ثغركِ الفَجريِّ أقبِسُ نَورَهُ
فيكشِف أوراقي ولا يكتمُ السِّرّا !!
لكِ القلبُ لا أُنثى سواكِ تحوزهُ
بَنيتُ به في كلِّ زاويةٍ قصرا
بيُمنىً تُقضِّينَ النَّهار بطُولِهِ
ويُسلِمُكِ الإمساءُ للجهةِ اليسرى
خذيني إلى حيثُ النُّجومُ اللوامعُ
وتِيهي على عرشِ السَّما بدرا
وخَلِّي كُفوفي مِن كُفوفِكِ ترتوي
فقد ظَمِئتْ دهراً وكنتِ لها النهرا
أُريدُكِ لي عِشقاً يُثير عواصفي
فيعَصِرُني خمرا ويَسكُبُني جَمرا
وأشواقُكِ الحمراءُ تجتاحُ مَركبي
وغيرتُكِ الهَوجاءُ تَستصغِرُ البحرا
وتَمنحُني الأنفاسُ نَفثةَ سِحرِها
ومِنْ كفّكِ البيضاءَ أستعذِبُ السُّكْرا
فأمضي إلى هَامِ السماءِ مُجنّحاً
وأعلو على أطباقِِ قمّتِها نَسْرا
إذا حَمَلَتْ ريحُ الصَّبا رَوْحَ عطرِكم
تهلّلَتِ الآمالُ واستبشرَتْ خيرا
فليتَ الصّبا لا تُخلِفُ الدَّهرَ وعدَها
وليتَ الصّبا ما عِشتُ لا تسأمُ الكرّا
فبي لهفةٌ لا يُحسِنُ الشِّعرُ شرحَها
وإني مع الإشفاقِ مُلتمِسٌ عُذرا
أحاسيسُ شوقٍ في الشرايين دَمْدَمَتْ
كعَصْفِ دَبورٍ تنفضُ السّهلَ والوعرا
بقلبيَ أنتِ العِشقُ ما رَنَّ خَفقُهُ
وبحرُكِ مُهتاجٌ ! فهل يعرفُ الجَزْرا ؟!
وكيف تُحِسُّ الفقْدَ مَنْ كان بيتُها
شِغافَ فؤادٍ تيَّمَ الشَّعرَ والنَّثرا!!
أتدرينَ ما مِقدارُ شوقي لِنظرةٍ
أُداوي بها قلبا شكا ظلمَهُ دَهرا؟!
تَمنَّى!! ولكنَّ الأماني كواذبٌ
يَبيتُ بها وصْلا ويَصحو بها هَجرا!
وهمسُكِ لو تدرين ما فارقَ الصَّدرا
ولو رامكِ النِّسيانُ يومًا بغارةٍ
لَخَلَّيْتُه نَسْياً ووسَّدتُهُ القبرا!
فأنتِ مِدادُ الحبِّ لا زال دافِقا
على صفحاتِ الشوقِ يكتبُني شِعرا
يَسيل هواكِ العَذبُ في كلِّ كِلْمةٍ
فيُمطِرُني سطرا.. وأُمطِرُه سطرا
ومِن ثغركِ الفَجريِّ أقبِسُ نَورَهُ
فيكشِف أوراقي ولا يكتمُ السِّرّا !!
لكِ القلبُ لا أُنثى سواكِ تحوزهُ
بَنيتُ به في كلِّ زاويةٍ قصرا
بيُمنىً تُقضِّينَ النَّهار بطُولِهِ
ويُسلِمُكِ الإمساءُ للجهةِ اليسرى
خذيني إلى حيثُ النُّجومُ اللوامعُ
وتِيهي على عرشِ السَّما بدرا
وخَلِّي كُفوفي مِن كُفوفِكِ ترتوي
فقد ظَمِئتْ دهراً وكنتِ لها النهرا
أُريدُكِ لي عِشقاً يُثير عواصفي
فيعَصِرُني خمرا ويَسكُبُني جَمرا
وأشواقُكِ الحمراءُ تجتاحُ مَركبي
وغيرتُكِ الهَوجاءُ تَستصغِرُ البحرا
وتَمنحُني الأنفاسُ نَفثةَ سِحرِها
ومِنْ كفّكِ البيضاءَ أستعذِبُ السُّكْرا
فأمضي إلى هَامِ السماءِ مُجنّحاً
وأعلو على أطباقِِ قمّتِها نَسْرا
إذا حَمَلَتْ ريحُ الصَّبا رَوْحَ عطرِكم
تهلّلَتِ الآمالُ واستبشرَتْ خيرا
فليتَ الصّبا لا تُخلِفُ الدَّهرَ وعدَها
وليتَ الصّبا ما عِشتُ لا تسأمُ الكرّا
فبي لهفةٌ لا يُحسِنُ الشِّعرُ شرحَها
وإني مع الإشفاقِ مُلتمِسٌ عُذرا
أحاسيسُ شوقٍ في الشرايين دَمْدَمَتْ
كعَصْفِ دَبورٍ تنفضُ السّهلَ والوعرا
بقلبيَ أنتِ العِشقُ ما رَنَّ خَفقُهُ
وبحرُكِ مُهتاجٌ ! فهل يعرفُ الجَزْرا ؟!
وكيف تُحِسُّ الفقْدَ مَنْ كان بيتُها
شِغافَ فؤادٍ تيَّمَ الشَّعرَ والنَّثرا!!
أتدرينَ ما مِقدارُ شوقي لِنظرةٍ
أُداوي بها قلبا شكا ظلمَهُ دَهرا؟!
تَمنَّى!! ولكنَّ الأماني كواذبٌ
يَبيتُ بها وصْلا ويَصحو بها هَجرا!