سفير الاحساء
14-06-08, 08:38 PM
رسميا.. السعودية وقطر تسمحان بالتنقل بينهما بـ 'البطاقة الذكية'
شرعت أمس الجهات الحدودية السعودية – القطرية، تطبيق قرار التنقل بالبطاقة الشخصية بين البلدين
حيث أكملت الجهات الرسمية في البلدين الشقيقين جميع استعداداتها لتنفيذ الاتفاقية
التي وقعت في 14 أيار (مايو) الماضي على هامش الاجتماع التشاوري لوزراء داخلية مجلس التعاون،
الذي استضافته الدوحة والسماح لمواطني الدولتين الشقيقتين بالمرور من المنفذ بالبطاقات الشخصية الذكية.
وذكر أحمد القحطاني سفير السعودية في قطر، أن الاتفاقية تعد تتويجا للعلاقات الأخوية بين المملكة وقطر،
وتعكس رغبة قيادتي البلدين في دعم روابط الأخوة بين الشعبين في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين
الملك عبد الله بن عبد العزيز والشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر.
وقال القحطاني 'على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي ستكون للاتفاقية آثارها الإيجابية،
حيث تسهل الاتفاقية تنقل المواطنين بين الدولتين بيسر وسهولة وتعزز التكامل فيما بينهما،
فضلا عما تحققه من زيادة التواصل الاجتماعي بين مواطني الدولتين، والممتد عبر تاريخ طويل من العلاقات الوطيدة،
متمنيا لشعبي البلدين المزيد من الرخاء والتنمية.
من جانبه، أكد المقدم ناصر بن عبد الله آل ثاني مدير إدارة المنافذ ورئيس لجنة أبو سمرة،
أنه تم اتخاذ جميع الترتيبات والاستعدادات اللازمة في جميع منافذ الدولة، ولا سيما منفذ أبو سمرة البرى
لتسهيل انتقال المواطنين من قطر والسعودية، مشيرا إلى أن الانتقال سيكون
بالبطاقة الشخصية الإلكترونية الجديدة وليس البطاقة الشخصية العادية.
وأكدت لـ 'الاقتصادية' مصادر رسمية، أن القرار بدئ العمل به أمس، حيث استقبلت قطر عددا من السعوديين،
وتم اتخاذ كافة الترتيبات والاستعدادات اللازمة في جميع المنافذ بين البلدين.
وتوقعت المصادر، أن تشهد الأيام المقبلة حركة سفر كبيرة نظرا لقرب موسم الإجازات،
حيث أكملت السلطات المختصة في المنافذ بين البلدين الاستعداد لتسهيل سفر وانتقال المواطنين
وتوفير طاقم وظيفي على مدار الساعة لخدمة المواطنين والمقيمين سواء المسافرين أو القادمين.
ودمتم سالمين
شرعت أمس الجهات الحدودية السعودية – القطرية، تطبيق قرار التنقل بالبطاقة الشخصية بين البلدين
حيث أكملت الجهات الرسمية في البلدين الشقيقين جميع استعداداتها لتنفيذ الاتفاقية
التي وقعت في 14 أيار (مايو) الماضي على هامش الاجتماع التشاوري لوزراء داخلية مجلس التعاون،
الذي استضافته الدوحة والسماح لمواطني الدولتين الشقيقتين بالمرور من المنفذ بالبطاقات الشخصية الذكية.
وذكر أحمد القحطاني سفير السعودية في قطر، أن الاتفاقية تعد تتويجا للعلاقات الأخوية بين المملكة وقطر،
وتعكس رغبة قيادتي البلدين في دعم روابط الأخوة بين الشعبين في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين
الملك عبد الله بن عبد العزيز والشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر.
وقال القحطاني 'على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي ستكون للاتفاقية آثارها الإيجابية،
حيث تسهل الاتفاقية تنقل المواطنين بين الدولتين بيسر وسهولة وتعزز التكامل فيما بينهما،
فضلا عما تحققه من زيادة التواصل الاجتماعي بين مواطني الدولتين، والممتد عبر تاريخ طويل من العلاقات الوطيدة،
متمنيا لشعبي البلدين المزيد من الرخاء والتنمية.
من جانبه، أكد المقدم ناصر بن عبد الله آل ثاني مدير إدارة المنافذ ورئيس لجنة أبو سمرة،
أنه تم اتخاذ جميع الترتيبات والاستعدادات اللازمة في جميع منافذ الدولة، ولا سيما منفذ أبو سمرة البرى
لتسهيل انتقال المواطنين من قطر والسعودية، مشيرا إلى أن الانتقال سيكون
بالبطاقة الشخصية الإلكترونية الجديدة وليس البطاقة الشخصية العادية.
وأكدت لـ 'الاقتصادية' مصادر رسمية، أن القرار بدئ العمل به أمس، حيث استقبلت قطر عددا من السعوديين،
وتم اتخاذ كافة الترتيبات والاستعدادات اللازمة في جميع المنافذ بين البلدين.
وتوقعت المصادر، أن تشهد الأيام المقبلة حركة سفر كبيرة نظرا لقرب موسم الإجازات،
حيث أكملت السلطات المختصة في المنافذ بين البلدين الاستعداد لتسهيل سفر وانتقال المواطنين
وتوفير طاقم وظيفي على مدار الساعة لخدمة المواطنين والمقيمين سواء المسافرين أو القادمين.
ودمتم سالمين