المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 50 ألف زوجة يملكن العصمة في مصر و"حالات قليلة" في السعودية


كــحــيـــلان
18-11-04, 04:34 AM
بلغ عدد الزوجات اللاتي يملكن عصمتهن في مصر نحو 50 ألف زوجة، وذلك حسب إحصاءات المركز القومي للبحوث الاجتماعية، ومعظم هذه الزيجات يتم أغلبها في سرية تامة.

كما أن العديد من المأذنونين يرفضون الإفصاح عن أصحاب هذه الحالات وعلى الرغم من ذلك فإن دفاتر المآذين سجلت حالات غريبة منها أستاذة جامعية فقدت زوجها ولم تنجب ودفعتها الوحدة للزواج من عامل بسيط بهيئة النظافة لحاجتها لمن يؤنس وحدتها، وبالطبع احتفظت لنفسها بحق العصمة للفوارق الأدبية والمادية الشاسعة بينهما.

أما الطمع فجعل السكرتير الخاص لإحدى سيدات الأعمال يقبل الزواج منها على أن تملك عصمتها رغم أنه متزوج من أخرى والمثير أن زوجته الأولى تعلم وسعيدة بهذا الوضع طالما أن المقابل المادي الذي يحصل عليه زوجها سيزيد وسيعود بالنفع عليها وعلى أطفالها.

وعديدة هي القصص التي ترتبط بالزواج من هذا النوع ليس آخرها قصة سيدة ثرية عاشت في أمريكا لسنوات وكونت ثروة وتزوجت محاسبا شرط أن تبقى العصمة في يدها حتى لا يمنعها من السفر، وحدث الطلاق بعد أربعة شهور ولم يجد تاجر أخشاب ثري وسيلة لإبعاد ابنته عن عشيقها الحاصل على مؤهل متوسط سوى تزويجهما على أن تكون العصمة في يد ابنته وبعد فترة تحققت مخاوف الأب وتم الطلاق بين ابنته وزوجها.




حالات سرية

ورغم قلة الإحصاءات الرسمية الدالة على عدد الزوجات في السعودية واللاتي يملكن العصمة، إلا أنه سجلت عدد من الحالات عند مكاتب المحاماة والمآذين في المملكة ومعظم هذه الزيجات تتم بسرية تامة لخشية معظم الأزواج أن تعرف عائلته بهذا رغم إشهار الزواج.

ومن أبرز تلك الزيجات والتي حدثت في مدينة جدة لسيدة ثرية تملك عدة شركات توفي زوجها الأول ولديها ولد واحد متزوج دفعتها الوحدة إلى الزواج من شاب عاطل لم يتجاوز عمره 25 عاما رشحته لها إحدى صديقاتها.

وقد اشترطت حق الاحتفاظ بتطليق نفسها "العصمة" وتزوجته في إحدى الدول العربية وبعد قيامها بتسليم أعمالها له قام باختلاس أكثر من 600 ألف ريال وتم الطلاق بينهما، وبعدها قامت الجهات المختصة بإلقاء القبض عليه لاختلاسه أموال من الشركة ومازالت القضية تتداول في أروقة المحاكم.

ومن أغرب الحالات كانت لسيدة أعمال سعودية "سهير، د" احتفظت بحق تطليق نفسها من زوجها الوافد حتى لا يحرمها السفر لقضاء أعمالها في الخارج وبالفعل حدث الطلاق بعد زواج دام 8 أشهر.




عصمة بيد الوافدات

ولم يقتصر الأمر على زواج السعوديات بل تجاوز الأمر ليشمل الوافدات في البلاد واللاتي يعدن أن حق امتلاك المرأة للعصمة نوع من الأمان التي تنشده المقبلة على زواج يمتاز بالفروق الأدبية والمادية والعمرية فندى أبو عمارة الفلسطينية الجنسية والبالغة من العمر 18عاما والتي وافقت على الزواج من شخص عربي يبلغ من العمر 55 عاما يقيم في السعودية، وله زوجة وأولاد في بلده اشترطت حق العصمة أي حق تطليق نفسها بالإضافة إلى مهر يتجاوز 50 ألف ريال كحماية لها في حال رغبته في العودة لزوجته أو لبلده.

في حين أشارت ابتهاج مناف سورية الجنسية (30عاما) إلى أنها تزوجت من طبيب مصري منذ ما يقارب من خمسة أعوام ورزقت منه بطفلين ولم تكن تعلم بزواجه من أخرى في بلده حتى طلب منها أن يسافر لزيارة عائلته، وهناك قام بطلاق زوجته ابتهاج دون معرف السبب مما دعاها بعد ذلك إلى الموافقة على الزواج من شاب آخر مشترطة حق العصمة مبينة أنها تنعم الآن بالراحة والاستقرار.




رأي المآذين

وأوضح فخري عبد الستار (مأذون شرعي في مصر) أن عقد الزواج في هذه الحالات يكون عقدا عاديا، ولكن يذكر فيه الزوج منح زوجته توكيلا في أن تطلق نفسها كلما شاءت ومتى شاءت وكيفما شاءت "وكلما تعني التكرار" أي إذا طلقت نفسها ثم راجعها في العدة تستطيع أن تعيد الطلاق حتى المرة الثالثة التي لا يجوز بعدها الرد، أما "متى "فتعني في أي وقت حتى لو بعد الزواج بيوم واحد، وكيفما "تعني احتفاظها بحقوقها الشرعية أو تنازلها عنها"، وتقول ذلك أثناء عقد الزواج ويرد الزوج بجملة قبلت ذلك.

العاذريه
29-11-04, 01:05 AM
أخوي كحيلان:
بالله عليك اسأل اهل الشرع في الحكم تكفى الصراحه دخلت مزاجي وبقوه بعد(ياسلاااااااااااااام)

كــحــيـــلان
29-11-04, 11:03 AM
لاتكونين ناويه تخلين العصمه في يدك بس؟؟
والله انا ماادري عن الحكم الشرعي , لكن اعتقد انه من حكمة الله سبحانه وتعالى انه جعل الطلاق في يد الرجل ,, ولا لو كان بيد المراه كان علوم .. كان يمكن الطلاق حدث ولا حرج..
اختي الرجال معروف انه اكثر تعقلا من المراه , معروف عن المراه انها عاطفيه اكثر ومندفعه اكثر..
إلا ما ندر ,, وارجو انك ماتفهمين من كلامي ان اقول ان كل الرجال ممتازين وان الخطاء كله من الحريم
الله يوفقك ويسعدك وجميع اخوانا وخواتنا

العاذريه
29-11-04, 12:06 PM
تبي الصراحه ياخوي بس لا تزعل .الرجال تغيروا وبس
الله يرحم أبوي وأبوك.