الفارس الحميدي
03-06-08, 09:00 PM
عدنان جستنيه يعتذر ويعترف بصحة الانتخاب بطريقه دبلوماسيه
بالأمس وفي العدد الأخير من جريدة (نجوم الملاعب) قرأت تعقيبا من المعلق الرياضي المشهور بالحنجرة (الحجازية) محمد عبد الرحمن رمضان أحد الرواد الأوائل الذين يفتخر بهم (الوطن) على ما كتبته قبل أيام تحت عنوان (رؤساء بالانتخاب أم بالتزكية) فيما يخص اختيار رئيسي النادي الأهلي ونادي الهلال بتصويت أعضاء الشرف دون أي اعتبار لنظام الانتخابات الذي نصت عليه اللائحة العامة للأندية والمحددة مكانها بعقد الجمعية العمومية.
-يبدو أن هناك سوء فهم أو التباس حدث عند حبيبنا (ابو مريم) وغيره ممن لم يستوعبوا المعنى الذي أريد الوصول إليه والرسالة التي رغبت في إيصالها عبر ذلك الرأي النقدي فلست بذلك الرافض أو المعترض على آلية التنظيم التي قام بها النادي الأهلي على مستوى أعضاء شرفه لاختيار الرئيس بنظام التصويت إنما كان (احتجاجا) على إلغاء (نظام) رسمي وضعته الرئاسة العامة لرعاية الشباب يتمثل أسلوب وطريقة تطبيقه وتنفيذه بعقد الجمعية العمومية وما يسبقها من ترشيحات لكل من يجد في نفسه الكفاءة والقدرة على رئاسة النادي ليتقدم بملفه الكامل وبالتالي يتم انتخابه سواء من قبل أعضاء الشرف أصحاب الملايين أو ممن يحملون عضوية النادي من ذوي الدخل المحدود الدافعين للرسم السنوي وقدره (240) ريالا حيث لا يوجد في (النظام) فرق بين الفئتين على مستوى الترشيح أو التصويت.
-لا أختلف مع عملاق الكلمة الرنانة ذات الملامح (الشعبية) وأستاذ التعليق (البلدي) بأن نظام الانتخابات من خلال الجمعية العمومية والمعمول به منذ فترة طويلة أثبت أنه نظام (صوري) فالرئيس المرشح والمنتخب اسمه معروف قبل التصويت وإجراء الانتخابات وما يتم في الجمعية العمومية ماهو إلا حبكة درامية بمباركة من الجهة الرسمية.
-لا أنكر إطلاقا بأن هناك أندية لها (خصوصيتها) ومن بينها النادي الأهلي الذي يحاول من خلال (المنقذ ) حبيب الأهلاويين المعروف بمواقفه (المشرفة) الأمير خالد بن عبد الله (تأسيس) وحدة نظام له صفاته المتطابقة مع شخصية النادي الأهلي ليكون هناك أكثر من عضو شرف يسمح لهم بالترشيح للرئاسة للخروج من مأزق (رتابة) الأسماء المعروفة ومن اختيار (اسم) عضو شرف واحد يتم التصويت له بـ(إشارة) تجعل كافة المجتمعين يرفعون أصابعهم بالموافقة.
-نعم وألف نعم ماتم في النادي الأهلي قبل أيام كان بمثابة نقلة حضارية في مسيرة النادي ولعل مباركة القيادة الرياضية لهذه الخطوة دليل على دعمها وموافقتها على الفكرة نفسها متأملة أن تأخذ في أسلوب تطبيقها المسلك النظامي بعقد الجمعية العمومية وهذا ما تم الإعلان عنه من قبل النادي الأهلي وحتى من نادي الهلال كتأكيد لما سبق لي أن طرحته ودعوت إليه.
- أخيرا وليس آخرا معرفتنا واعترافنا بالممارسات (الخاطئة) لا يعني بأي حال من الأحوال إلغاء النظام ودعم من يحاولون تشويه صورته أو العبث بآلية تطبيقه إنما يجب أن يكون لنا موقف يحدد دورنا ومشاركتنا في القضاء على السلبيات بكل أشكالها وألوانها والتوحد سويا في صف واحد ليبقى النظام هو صاحب الكلمة الأولى والنافذة ولا إيه يا (أبو مريم) يا من كان لك صوت (يلعلع) يدعم كلمة (الحق) ويحث دائما على تطبيق النظام والأخذ بأصوات الأغلبية في اتخاذ القرار.
المصدر جريدة الرياضيه اليوم الثلاثاء 29/5/1429هـ زاوية همس الحقيقه / عدنان جستنيه
جستنيه مغير النيه وبوهديه لاتهمنا خرابشك
ولا وك بدقة خشمك وتروح لبيتك بدون ملابس
العام الماضي رحت بدون غترة وعقال ومنفخ وجهك
والتوب للركبه لكن الضاهر ماتوب ولاتستحي على وجهك
اعتذر من اصحاب السمو لايغيبونك عن الشمس
بالأمس وفي العدد الأخير من جريدة (نجوم الملاعب) قرأت تعقيبا من المعلق الرياضي المشهور بالحنجرة (الحجازية) محمد عبد الرحمن رمضان أحد الرواد الأوائل الذين يفتخر بهم (الوطن) على ما كتبته قبل أيام تحت عنوان (رؤساء بالانتخاب أم بالتزكية) فيما يخص اختيار رئيسي النادي الأهلي ونادي الهلال بتصويت أعضاء الشرف دون أي اعتبار لنظام الانتخابات الذي نصت عليه اللائحة العامة للأندية والمحددة مكانها بعقد الجمعية العمومية.
-يبدو أن هناك سوء فهم أو التباس حدث عند حبيبنا (ابو مريم) وغيره ممن لم يستوعبوا المعنى الذي أريد الوصول إليه والرسالة التي رغبت في إيصالها عبر ذلك الرأي النقدي فلست بذلك الرافض أو المعترض على آلية التنظيم التي قام بها النادي الأهلي على مستوى أعضاء شرفه لاختيار الرئيس بنظام التصويت إنما كان (احتجاجا) على إلغاء (نظام) رسمي وضعته الرئاسة العامة لرعاية الشباب يتمثل أسلوب وطريقة تطبيقه وتنفيذه بعقد الجمعية العمومية وما يسبقها من ترشيحات لكل من يجد في نفسه الكفاءة والقدرة على رئاسة النادي ليتقدم بملفه الكامل وبالتالي يتم انتخابه سواء من قبل أعضاء الشرف أصحاب الملايين أو ممن يحملون عضوية النادي من ذوي الدخل المحدود الدافعين للرسم السنوي وقدره (240) ريالا حيث لا يوجد في (النظام) فرق بين الفئتين على مستوى الترشيح أو التصويت.
-لا أختلف مع عملاق الكلمة الرنانة ذات الملامح (الشعبية) وأستاذ التعليق (البلدي) بأن نظام الانتخابات من خلال الجمعية العمومية والمعمول به منذ فترة طويلة أثبت أنه نظام (صوري) فالرئيس المرشح والمنتخب اسمه معروف قبل التصويت وإجراء الانتخابات وما يتم في الجمعية العمومية ماهو إلا حبكة درامية بمباركة من الجهة الرسمية.
-لا أنكر إطلاقا بأن هناك أندية لها (خصوصيتها) ومن بينها النادي الأهلي الذي يحاول من خلال (المنقذ ) حبيب الأهلاويين المعروف بمواقفه (المشرفة) الأمير خالد بن عبد الله (تأسيس) وحدة نظام له صفاته المتطابقة مع شخصية النادي الأهلي ليكون هناك أكثر من عضو شرف يسمح لهم بالترشيح للرئاسة للخروج من مأزق (رتابة) الأسماء المعروفة ومن اختيار (اسم) عضو شرف واحد يتم التصويت له بـ(إشارة) تجعل كافة المجتمعين يرفعون أصابعهم بالموافقة.
-نعم وألف نعم ماتم في النادي الأهلي قبل أيام كان بمثابة نقلة حضارية في مسيرة النادي ولعل مباركة القيادة الرياضية لهذه الخطوة دليل على دعمها وموافقتها على الفكرة نفسها متأملة أن تأخذ في أسلوب تطبيقها المسلك النظامي بعقد الجمعية العمومية وهذا ما تم الإعلان عنه من قبل النادي الأهلي وحتى من نادي الهلال كتأكيد لما سبق لي أن طرحته ودعوت إليه.
- أخيرا وليس آخرا معرفتنا واعترافنا بالممارسات (الخاطئة) لا يعني بأي حال من الأحوال إلغاء النظام ودعم من يحاولون تشويه صورته أو العبث بآلية تطبيقه إنما يجب أن يكون لنا موقف يحدد دورنا ومشاركتنا في القضاء على السلبيات بكل أشكالها وألوانها والتوحد سويا في صف واحد ليبقى النظام هو صاحب الكلمة الأولى والنافذة ولا إيه يا (أبو مريم) يا من كان لك صوت (يلعلع) يدعم كلمة (الحق) ويحث دائما على تطبيق النظام والأخذ بأصوات الأغلبية في اتخاذ القرار.
المصدر جريدة الرياضيه اليوم الثلاثاء 29/5/1429هـ زاوية همس الحقيقه / عدنان جستنيه
جستنيه مغير النيه وبوهديه لاتهمنا خرابشك
ولا وك بدقة خشمك وتروح لبيتك بدون ملابس
العام الماضي رحت بدون غترة وعقال ومنفخ وجهك
والتوب للركبه لكن الضاهر ماتوب ولاتستحي على وجهك
اعتذر من اصحاب السمو لايغيبونك عن الشمس