ام زياد منصور
27-05-08, 12:47 AM
أيا مُقيّدي
كم تبقى من الزمن لتُهديني : " ورقة تنازل " !
اختنقت ... أودّ البحث عن ثمة أوكسجين يُنعشّ رئتيّ ..
لا أجيد العيش في زخام "حسابات" نتنه ..
كما أنني لم أعد بارعة في لعبة " التصنُعّ " ..
لا أستطيع الإرتماء في أحضانك ... بشفاه بارده
وبجسد مُثقل بالجِراح ... وبقلب في داخلي " ينتفض "
كحمـامة ..
لأتفنن في إغوائك .. وأهمس لك بـ " أُحبك " من دون
أن أستلذ بنطقها ...
أدفن تحت قدميك ... أُمنياتي ..
وبعدها أظلّ ساعات أبكي بمراره ..!
سعادتي لاتُباع في أسواق الأسهم .. لذا لاتحاول أن تشتريها
وعواطفي لاتدغدغها آخر صيحات الموضه
و سواد الكُحْل لا يداري حيرة عيوني ..
والعِطر فشل عن رشي .. بنسمات " إنتعاش"
حانيه ....
وما أبحث عنه لايوجد في أية " فاترينة عرض "..
وأنا لست دُميّه ..
بل إمرأه لاترضى إلا أن تتوسد الحُريّه كامله !
منذ الأزل .. حلِمت أن ألتقي بفارس أحلامي
مُصادفه ..
وكمسلسل .. عربي .. أصطدم به من دون أن
أشعر ... فتسقط كُتبه وتتناثر أغراضي من
حقيبتي ... أنكبّ على ركبتي لألملمها ..
ثم أقف فجأه لتتعلق نظراتي بعينيه النهِمه ..
فأشهق من فرط إعجابي وأنا أطالعه ..
وأشعر بقلبه يتقافز بين أضلعه .. وبعدها يضمّ
يدي ... لنجوب أروقة المُستقبل معـا !
كان حُلمي .. كزجاجه ..
تهشمت عندما وجدت نفسي أُساق إليك
كذبيحه ...
يأمرني أعالي القوم فأُنفذ ..
وكل هذا من أجل عيني " عادات وتقاليد
بائده "..
في ليله كان القمر فيها بدرا ...
زينوني بأفخم الحُليّ .. وأثمن مايُرتدى ...
ودفعوني إلى أن أسير إلى قدري بنعومه ..
كانت يداي ترتجف .. لاتقوى إمساك باقة الورد
وأنا مابين الرضا بالقدر ..
وحزني على " عاشق مجنون " انتفضت به الرجوله
فأختار أن يهرب حتى لايلمح أحدا دموعه ..
كنت أتأرجح ..
لا أدري أستسلم لإحتضاري أم أفرح ..!
ما أبشع ... الإنسانيه حين تُباع على الرصيف
يُعقد عليها مزاد ..
ومن يمتلك الكثير ... يظفر ..
ومن لايملك سوى " قلبه " تلحق به مائة لعنه
ولعنه .....
و ما أبشع ... الكِبار حينما يقزّمون أفكارنا
ويزنون أحاسيسنا في موازينهم ..
حيث المُستقبل المضمون يساوي ضعف أضعافه
والحُب الُعذريّ .. لايساوي ولو حتى " خمس دقائق"
يقضونها في مُناقشة أبعاده .. !
ولست أدري .. لِما الـــ " لا" مرفوضه قطعيا عندهم ..
ومن تحاول أن .. تلفظها من بين شفتيها ذات يوم
يرمونها في أي من العروض الجاهزه .....
يزرعون بنا الحريه ..
ويُربون فينا الجرآه والثقه بالنفس ..
يُدرسونا " التعقل " منذ فِطامنا ..
ويبينون لنا الـ " صح" والـ" خطأ" منذ بداية إستيعابنا
وعند أول محاولة منّا لتطبيق ماتعلمناه ...
يهدمون ماتبنيه أفكارنا ونصبح في قائمة المطلوبين من الدولة.
ولايكتفون بذلك ... بل يرمون بأيامنا في أقرب
زنزانه ... لنعيش عمرنا ونظراتنا مُتعلقّه بتلك النافذه
الصغيره .. نلمح منها النور ... يُغرينا .. نستعذبه ...
ولكن لإيماننا العميق .. لانحاول أن نملكه ..
إلا بقرار " مشروع " يُخرجنا من أبواب تلك الزنزانه
وقد يمضي بنا العُمر ونحن ننتظر .....................! :
كم تبقى من الزمن لتُهديني : " ورقة تنازل " !
اختنقت ... أودّ البحث عن ثمة أوكسجين يُنعشّ رئتيّ ..
لا أجيد العيش في زخام "حسابات" نتنه ..
كما أنني لم أعد بارعة في لعبة " التصنُعّ " ..
لا أستطيع الإرتماء في أحضانك ... بشفاه بارده
وبجسد مُثقل بالجِراح ... وبقلب في داخلي " ينتفض "
كحمـامة ..
لأتفنن في إغوائك .. وأهمس لك بـ " أُحبك " من دون
أن أستلذ بنطقها ...
أدفن تحت قدميك ... أُمنياتي ..
وبعدها أظلّ ساعات أبكي بمراره ..!
سعادتي لاتُباع في أسواق الأسهم .. لذا لاتحاول أن تشتريها
وعواطفي لاتدغدغها آخر صيحات الموضه
و سواد الكُحْل لا يداري حيرة عيوني ..
والعِطر فشل عن رشي .. بنسمات " إنتعاش"
حانيه ....
وما أبحث عنه لايوجد في أية " فاترينة عرض "..
وأنا لست دُميّه ..
بل إمرأه لاترضى إلا أن تتوسد الحُريّه كامله !
منذ الأزل .. حلِمت أن ألتقي بفارس أحلامي
مُصادفه ..
وكمسلسل .. عربي .. أصطدم به من دون أن
أشعر ... فتسقط كُتبه وتتناثر أغراضي من
حقيبتي ... أنكبّ على ركبتي لألملمها ..
ثم أقف فجأه لتتعلق نظراتي بعينيه النهِمه ..
فأشهق من فرط إعجابي وأنا أطالعه ..
وأشعر بقلبه يتقافز بين أضلعه .. وبعدها يضمّ
يدي ... لنجوب أروقة المُستقبل معـا !
كان حُلمي .. كزجاجه ..
تهشمت عندما وجدت نفسي أُساق إليك
كذبيحه ...
يأمرني أعالي القوم فأُنفذ ..
وكل هذا من أجل عيني " عادات وتقاليد
بائده "..
في ليله كان القمر فيها بدرا ...
زينوني بأفخم الحُليّ .. وأثمن مايُرتدى ...
ودفعوني إلى أن أسير إلى قدري بنعومه ..
كانت يداي ترتجف .. لاتقوى إمساك باقة الورد
وأنا مابين الرضا بالقدر ..
وحزني على " عاشق مجنون " انتفضت به الرجوله
فأختار أن يهرب حتى لايلمح أحدا دموعه ..
كنت أتأرجح ..
لا أدري أستسلم لإحتضاري أم أفرح ..!
ما أبشع ... الإنسانيه حين تُباع على الرصيف
يُعقد عليها مزاد ..
ومن يمتلك الكثير ... يظفر ..
ومن لايملك سوى " قلبه " تلحق به مائة لعنه
ولعنه .....
و ما أبشع ... الكِبار حينما يقزّمون أفكارنا
ويزنون أحاسيسنا في موازينهم ..
حيث المُستقبل المضمون يساوي ضعف أضعافه
والحُب الُعذريّ .. لايساوي ولو حتى " خمس دقائق"
يقضونها في مُناقشة أبعاده .. !
ولست أدري .. لِما الـــ " لا" مرفوضه قطعيا عندهم ..
ومن تحاول أن .. تلفظها من بين شفتيها ذات يوم
يرمونها في أي من العروض الجاهزه .....
يزرعون بنا الحريه ..
ويُربون فينا الجرآه والثقه بالنفس ..
يُدرسونا " التعقل " منذ فِطامنا ..
ويبينون لنا الـ " صح" والـ" خطأ" منذ بداية إستيعابنا
وعند أول محاولة منّا لتطبيق ماتعلمناه ...
يهدمون ماتبنيه أفكارنا ونصبح في قائمة المطلوبين من الدولة.
ولايكتفون بذلك ... بل يرمون بأيامنا في أقرب
زنزانه ... لنعيش عمرنا ونظراتنا مُتعلقّه بتلك النافذه
الصغيره .. نلمح منها النور ... يُغرينا .. نستعذبه ...
ولكن لإيماننا العميق .. لانحاول أن نملكه ..
إلا بقرار " مشروع " يُخرجنا من أبواب تلك الزنزانه
وقد يمضي بنا العُمر ونحن ننتظر .....................! :