المعاند
26-05-08, 08:29 PM
السلام عليكم ..................
بدايه جعلني الله وإياكم ممن يبرون بوالديهم
فالقصه بداية أن رجل كان بارا بوالده وفعل لوالده كل شي من البر طبعا فكان يأخذه يوميا
ويذهب معه إلى الممشى ومن ثم يذهب دائما إلى المطاعم هو وأبوه ويأخذ أمه أحيانا ولكن أمه
لاتذهب معهم لانها مريضه مرت الأيام والسنيين ولازال هذا الولد بارا بوالديه حتى تزوج هذا الإبن
من إبنة عمه بعدها بثلاث سنيييين مات الوالد فبكى الولد بكاء شديد حتى خشوا أعمامه ان يجن
من كثرة البكاء ومن ثم توالت الأحداث وماتت الأم فبكى ايضا بكاء شديد لأنه كانت أمه تقول ياولدي .
أريد ان ارى المولود وأريد انا ان اسميه قال يأماه لابأس وكلما تذكر أن أمه أرادت ان تسمي إبنه
بكى وقال إن إمي لم تخبرني ماذا ستسميه حتى اسميه انا الإسم الذي كانت امي تريد ان تسميه
أتى هذا المولود وسماه عبدالله .
كبر هذا الولد وصار بارا بوالده لايذهب إلا مع ابيه ففي مره من المرات ذهبوا إلى البر مسافه بعيده
ومعهم ابناء العمومه وهم جلوس هم هذا الشايب الذي كان بارا بوالديه إلى الذهاب لقضاء الحاجه
وقال عبدالله قليل يأبتاه حتى أخرج معك فاستغرب هذا الشايب لأن الشايب كان قادرا على الذهاب بنفسه .
فذهبا معا فقال الوالد لإبنه انتظر قليل يابني لم يستمع هذ الإبن لوالده لإنه كان خائفا عليه من الدواب
فبال هذا الوالد أكرمكم الله وإذا بالخصيتيين تتدلى على التراب الحار فجاء هذا الولد ورفع خصيتي أبيه بيده فاستغرب الوالد
وقال لإبنه لقد فعلت كل شئ لأبي وأمي إلا هذا الشئ فلم أفعله لأبي .
إنتهت القصه فاعلم يأخي أن عقوق الوالدين فالعقاب يكون عاجلا وآجلا
فانظر هذا الوالد الذي بر اباه أعطاه الله ولدا اكثر يرا منه فالله الله ببر الوالدين
واعلم انهما من اسباب الرزق والذكر الحسن هو بر الوالدين
والسلام ختام
بدايه جعلني الله وإياكم ممن يبرون بوالديهم
فالقصه بداية أن رجل كان بارا بوالده وفعل لوالده كل شي من البر طبعا فكان يأخذه يوميا
ويذهب معه إلى الممشى ومن ثم يذهب دائما إلى المطاعم هو وأبوه ويأخذ أمه أحيانا ولكن أمه
لاتذهب معهم لانها مريضه مرت الأيام والسنيين ولازال هذا الولد بارا بوالديه حتى تزوج هذا الإبن
من إبنة عمه بعدها بثلاث سنيييين مات الوالد فبكى الولد بكاء شديد حتى خشوا أعمامه ان يجن
من كثرة البكاء ومن ثم توالت الأحداث وماتت الأم فبكى ايضا بكاء شديد لأنه كانت أمه تقول ياولدي .
أريد ان ارى المولود وأريد انا ان اسميه قال يأماه لابأس وكلما تذكر أن أمه أرادت ان تسمي إبنه
بكى وقال إن إمي لم تخبرني ماذا ستسميه حتى اسميه انا الإسم الذي كانت امي تريد ان تسميه
أتى هذا المولود وسماه عبدالله .
كبر هذا الولد وصار بارا بوالده لايذهب إلا مع ابيه ففي مره من المرات ذهبوا إلى البر مسافه بعيده
ومعهم ابناء العمومه وهم جلوس هم هذا الشايب الذي كان بارا بوالديه إلى الذهاب لقضاء الحاجه
وقال عبدالله قليل يأبتاه حتى أخرج معك فاستغرب هذا الشايب لأن الشايب كان قادرا على الذهاب بنفسه .
فذهبا معا فقال الوالد لإبنه انتظر قليل يابني لم يستمع هذ الإبن لوالده لإنه كان خائفا عليه من الدواب
فبال هذا الوالد أكرمكم الله وإذا بالخصيتيين تتدلى على التراب الحار فجاء هذا الولد ورفع خصيتي أبيه بيده فاستغرب الوالد
وقال لإبنه لقد فعلت كل شئ لأبي وأمي إلا هذا الشئ فلم أفعله لأبي .
إنتهت القصه فاعلم يأخي أن عقوق الوالدين فالعقاب يكون عاجلا وآجلا
فانظر هذا الوالد الذي بر اباه أعطاه الله ولدا اكثر يرا منه فالله الله ببر الوالدين
واعلم انهما من اسباب الرزق والذكر الحسن هو بر الوالدين
والسلام ختام