بنـدر
23-05-08, 11:25 AM
قبيلة الفضول :
قبيلة الفضول قبيلة صريحة النسب ولم يختلف علماء النسب في انها من بني لام بن عمرو بن طريف بن مالك بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جذعان بن ذهل بن دومان بن جندب بن خارجة بن جديلة بن سعد بن قطره بن طيء
قال النسابون:
بنو لام بطون في( طيء ) ورفع نسبهم إلى ( القحطانين ) وذكر الحمداني الطائي أن بني لام في أمرة ( آل ربيعة ) وبنو لام ثلاثة بطون وهي:
الأول : آل مغيرة الثاني : آل كثير الثالث : آل فضل
آل فضل وآل كثير وآل مغيره كانت مساكنهم في قلب نجد ومركز ثقله بالعارض , وكان لبني لآم شوكة في القرن التاسع . وأواخر القرن العاشر , وكانت لهم صولة و جولة وسلطان , أما آل مغيرة يرأسهم عجل بن حنيتم وأما آل فضل وآل كثير فيرأسهم وديد بن عروج كان شجاعا فارساً وكانت له ناقه ذلول لا تجاري في اصالتها وكانت دائما لا تحمل الشحم من كثرة ما يجهدها في مغازيه ثم توفى فقالت زوجته قصيده تتذكر افعال زوجها :
يـا رازق الـــقاع الهــشــيم الـمحايل يـا الـله يـا عــايد عــلى كـل مــضــمـاه
ما ترحم الـلي بــس عـــين تــخايـل انــت الكريـم ورحــمتـك ما نــسيــناه
اللــي بكــــبده حــامـيات المــلايـل ما تــرحــم اللــي كــن عيــنه مـداواة
سـهرت ليلي ماصـبح النـجم جـايل
الــــوج مــثل ايـوب من كــبر بــلــواه
الا تــذكـــرني مــع الـــذود حـــايل لاو ابـــن عــمي كل ما جـــيت ابانـساه
علــــيه ترفــات الصـــبايا غـــــلايل لاو ابــن عــمـي كل عـــــذرى تــمـنـاه
يا مــــــا زعج فــوقه بحـامي القوايل لاو بن عــمي تــطرب الـهجن لـغــــناه
عــلى صـــحــون كــنهن الـنـثـايــل ولا ابـن عــمي تــنــثر الـسمن يـمـناه
الــبيت واحــد من دفــاع الــحمـايـل اخذت اخـوه ابـقي العوض ذاك من ذاه
والــفعــل ما هو فعل وافـي الخصايل الـزول زولــه والـــحــــــلايا حــلايــــاه
: واردفت بقصيده اخرى قالت
مـع دربك العـــيرات نشـت لـحومها يـافاطـري ياما جـــرى لك مــن الـعنـى
يــجــرها مــع ما نبا من حـزومـهــا غــدا عــنك نواس العدى مـرذي النضـا
يــروعه بالــظلـما تــلـيلي نــجومها غـدا عــنك وارث فـــي مـكانــه زلابــــة
اضـحى عليـه الغـــزو يفرق سهومها يامــا حويـــتي جـل ذود مـــن العـــدى
مـعــارك تــدني لـلارواح يــومـهـــا ويامــا يـثور عـــند وجـهك من الـدخـن
حــامي تــواليهـا مــقدي يــمومها عــلـــيك مـــقـدم لابــة شـــــاع ذكــره
وكانت قصائدها هذه مهما زاله لم يطق بعده البقاء ...فتجهز للغز ومع قومه وظل يكسب ويبعث بكسبه ولم يعد شهورا حتى ارهق نفسه وارهق من معه واخيرا عاد ولما اقبل على الحي تدهورت الذلول من الاعياء وقعدت ..فأقبل ماشيا وقال للمرأة : اذهبي درجيها حتى تصل ..فأنكرتها حتى عادت صغيرة منكمشة هزلى, فطاب للمرأة ما رأت وما وصل اليها من الغنائم، فقالت:
ومصـــاول الجعـــدان ومر باعك العام يـا فـاطـــري اشــوف حــالك نـحـيــفــي
صرتي كما الــمفـرود من ضـرب لزام عــــقب الــغـسق وهاك الســنام المنيفي
والــحور والـحـــرة مع نــقـــره الشام خــم علـــيك من الـــحســـا والقطـــيفي
تســعــين ليلة راكـــب الهـجن مانــام
يـخــــــم او يــجـــدل مـثل الـهــريــفي
وضــح كما انبـار الحـبارى مع اجـهـام خـذا عليــك اقـــطــاع جـــو مـصيـــــفي
يــتــلون بن عــــروج مقـــدم بني لام مـــشى من العـــارض بجيش يهــــيفـي
ومـــن فــاطر تـاخذ عـلى الجيش قدام يـاما انقـــطع في ســـا قــية من عسيــفي
ولما سمع لزام بن عروج هذه القصيده زال مافي صدره وانشد يقول:
مـــوصــل سمـان الهجن شي مايـجـنه انا بن عــــــــروج وهــــــذي ســـــواتـي
مـع مــثــلهــن وهـــن عــلى وجهـته خــمسيـن يومــا والــنظـا مقــــفـيـاتـي
كـــم ذود مــصـلاح مــنيــس خـــذنه نـمشـي الـــــنـهـار ولــــيلـنا مانـبـاتي
واللي هــقى فــيــنا الـردى ضاع ظـنه من ظــن فيـنا الطــيــب شــاف ثــــباتي
عــقب الــتعــجـرف بــدل الضـحك ونه وكــم مـن صــبــي عـــشقــه للبــــناتي
هو ما درى ان الــهجــن بـي يوصـلـنه استــأخــذ المــــــــذهوب عــــاف الحـيـاة
غـــيــب الصـــبايا الخـــافــية يظهرنه
قبيلة الفضول قبيلة صريحة النسب ولم يختلف علماء النسب في انها من بني لام بن عمرو بن طريف بن مالك بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جذعان بن ذهل بن دومان بن جندب بن خارجة بن جديلة بن سعد بن قطره بن طيء
قال النسابون:
بنو لام بطون في( طيء ) ورفع نسبهم إلى ( القحطانين ) وذكر الحمداني الطائي أن بني لام في أمرة ( آل ربيعة ) وبنو لام ثلاثة بطون وهي:
الأول : آل مغيرة الثاني : آل كثير الثالث : آل فضل
آل فضل وآل كثير وآل مغيره كانت مساكنهم في قلب نجد ومركز ثقله بالعارض , وكان لبني لآم شوكة في القرن التاسع . وأواخر القرن العاشر , وكانت لهم صولة و جولة وسلطان , أما آل مغيرة يرأسهم عجل بن حنيتم وأما آل فضل وآل كثير فيرأسهم وديد بن عروج كان شجاعا فارساً وكانت له ناقه ذلول لا تجاري في اصالتها وكانت دائما لا تحمل الشحم من كثرة ما يجهدها في مغازيه ثم توفى فقالت زوجته قصيده تتذكر افعال زوجها :
يـا رازق الـــقاع الهــشــيم الـمحايل يـا الـله يـا عــايد عــلى كـل مــضــمـاه
ما ترحم الـلي بــس عـــين تــخايـل انــت الكريـم ورحــمتـك ما نــسيــناه
اللــي بكــــبده حــامـيات المــلايـل ما تــرحــم اللــي كــن عيــنه مـداواة
سـهرت ليلي ماصـبح النـجم جـايل
الــــوج مــثل ايـوب من كــبر بــلــواه
الا تــذكـــرني مــع الـــذود حـــايل لاو ابـــن عــمي كل ما جـــيت ابانـساه
علــــيه ترفــات الصـــبايا غـــــلايل لاو ابــن عــمـي كل عـــــذرى تــمـنـاه
يا مــــــا زعج فــوقه بحـامي القوايل لاو بن عــمي تــطرب الـهجن لـغــــناه
عــلى صـــحــون كــنهن الـنـثـايــل ولا ابـن عــمي تــنــثر الـسمن يـمـناه
الــبيت واحــد من دفــاع الــحمـايـل اخذت اخـوه ابـقي العوض ذاك من ذاه
والــفعــل ما هو فعل وافـي الخصايل الـزول زولــه والـــحــــــلايا حــلايــــاه
: واردفت بقصيده اخرى قالت
مـع دربك العـــيرات نشـت لـحومها يـافاطـري ياما جـــرى لك مــن الـعنـى
يــجــرها مــع ما نبا من حـزومـهــا غــدا عــنك نواس العدى مـرذي النضـا
يــروعه بالــظلـما تــلـيلي نــجومها غـدا عــنك وارث فـــي مـكانــه زلابــــة
اضـحى عليـه الغـــزو يفرق سهومها يامــا حويـــتي جـل ذود مـــن العـــدى
مـعــارك تــدني لـلارواح يــومـهـــا ويامــا يـثور عـــند وجـهك من الـدخـن
حــامي تــواليهـا مــقدي يــمومها عــلـــيك مـــقـدم لابــة شـــــاع ذكــره
وكانت قصائدها هذه مهما زاله لم يطق بعده البقاء ...فتجهز للغز ومع قومه وظل يكسب ويبعث بكسبه ولم يعد شهورا حتى ارهق نفسه وارهق من معه واخيرا عاد ولما اقبل على الحي تدهورت الذلول من الاعياء وقعدت ..فأقبل ماشيا وقال للمرأة : اذهبي درجيها حتى تصل ..فأنكرتها حتى عادت صغيرة منكمشة هزلى, فطاب للمرأة ما رأت وما وصل اليها من الغنائم، فقالت:
ومصـــاول الجعـــدان ومر باعك العام يـا فـاطـــري اشــوف حــالك نـحـيــفــي
صرتي كما الــمفـرود من ضـرب لزام عــــقب الــغـسق وهاك الســنام المنيفي
والــحور والـحـــرة مع نــقـــره الشام خــم علـــيك من الـــحســـا والقطـــيفي
تســعــين ليلة راكـــب الهـجن مانــام
يـخــــــم او يــجـــدل مـثل الـهــريــفي
وضــح كما انبـار الحـبارى مع اجـهـام خـذا عليــك اقـــطــاع جـــو مـصيـــــفي
يــتــلون بن عــــروج مقـــدم بني لام مـــشى من العـــارض بجيش يهــــيفـي
ومـــن فــاطر تـاخذ عـلى الجيش قدام يـاما انقـــطع في ســـا قــية من عسيــفي
ولما سمع لزام بن عروج هذه القصيده زال مافي صدره وانشد يقول:
مـــوصــل سمـان الهجن شي مايـجـنه انا بن عــــــــروج وهــــــذي ســـــواتـي
مـع مــثــلهــن وهـــن عــلى وجهـته خــمسيـن يومــا والــنظـا مقــــفـيـاتـي
كـــم ذود مــصـلاح مــنيــس خـــذنه نـمشـي الـــــنـهـار ولــــيلـنا مانـبـاتي
واللي هــقى فــيــنا الـردى ضاع ظـنه من ظــن فيـنا الطــيــب شــاف ثــــباتي
عــقب الــتعــجـرف بــدل الضـحك ونه وكــم مـن صــبــي عـــشقــه للبــــناتي
هو ما درى ان الــهجــن بـي يوصـلـنه استــأخــذ المــــــــذهوب عــــاف الحـيـاة
غـــيــب الصـــبايا الخـــافــية يظهرنه