منصور المعمري
16-05-08, 11:25 AM
مساءكم سكر :
.
.
.
البارحـة كنـت أتصـفـح رسايـلـك
هذي وله .. هذي طلب .. هذي إعجاب
وهـذي رسالـه مـن رسايـل تدللـك
فيها شويـة شـوق .. وشويـة عتـاب
وهذي صورك بس القلاده ماهيـب إلـك
الصـدر هـذا مايبـي فوقـه حـجـاب
أطهر من المرجان .. وأصعب من الملك
وأعنف من التدمير من بعـد الإرهـاب
شمس الشموس اللي تغطي علـى الفلـك
لومرها ( كوكـب زحـل ) فوقهـا ذاب
والربطـة اللـي غارقـه فـي جدايلـك
تضم ( شـلال الذهـب ) قبـل ينسـاب
ورسايلـك تظهـر طريـقـة تعامـلـك
مثـال رائـع للوصـل بيـن الأحبـاب
أقـرا الرسالـه فـي ولـه وأتخيـلـك
يامن زهتك أغلى الوصايـف والألقـاب
وإنتي تقولـي : ( لازم إنـي أقابلـك )
جنب العيـاده وإنتبـه حولـك أجنـاب
وأقبلت أغنـي للفـرح قبـل ماأوصلـك
ودوّرت لـك بيـن الزوايـا والأسيـاب
أقول هـذي .. لا .. ولاذي .. ولاتلـك
إنتي وصوفـك غيـر تلعـات الأرقـاب
وجيت العيـاده قلـت يمكـن أحصلـك
وإنشلت يدينـي قبـل ماأطـرق البـاب
وردت ( فلبينـيـه ) بفمّـهـا عـلـك
عنها الوصوف الرائعـة تأخـذ غيـاب
ويوم فتحت بـاب العيـادة وأنـا هلـك
متوتر .. وتايه .. ومشـدود الأعصـاب
لقيـت مـن ذابـت ضلوعـه بأناملـك
سماعـة الكشـف .. وملفيـن وكتـاب
و( مريولـك الأبيـض) كأنـه يغازلـك
عليه من ريحة جسدك أزكـى الأطيـاب
ولالقيتـك قلـت بـه شــي شاغـلـك
غيابـك أنتـي مايجـي غيـر بأسبـاب
ودقيت لـك .. لكـن مقفـل (موبايلـك)
ومقفلـه مـن بيننـا كــل الأبــواب
غيابك أصعب .. بس الأصعب تجاهلـك
لاطابت جروحي .. ولاخاطـري طـاب
وعقب دريـت إنـه محـال ٍ تواصلـك
وإن الوصل مثل ( الوطن ) عند الأغراب
رجعـت ياكـل الغـرام .. لرسايـلـك
ألقى بها الذكرى عقب ماالوصـل غـاب
.
.
.
البارحـة كنـت أتصـفـح رسايـلـك
هذي وله .. هذي طلب .. هذي إعجاب
وهـذي رسالـه مـن رسايـل تدللـك
فيها شويـة شـوق .. وشويـة عتـاب
وهذي صورك بس القلاده ماهيـب إلـك
الصـدر هـذا مايبـي فوقـه حـجـاب
أطهر من المرجان .. وأصعب من الملك
وأعنف من التدمير من بعـد الإرهـاب
شمس الشموس اللي تغطي علـى الفلـك
لومرها ( كوكـب زحـل ) فوقهـا ذاب
والربطـة اللـي غارقـه فـي جدايلـك
تضم ( شـلال الذهـب ) قبـل ينسـاب
ورسايلـك تظهـر طريـقـة تعامـلـك
مثـال رائـع للوصـل بيـن الأحبـاب
أقـرا الرسالـه فـي ولـه وأتخيـلـك
يامن زهتك أغلى الوصايـف والألقـاب
وإنتي تقولـي : ( لازم إنـي أقابلـك )
جنب العيـاده وإنتبـه حولـك أجنـاب
وأقبلت أغنـي للفـرح قبـل ماأوصلـك
ودوّرت لـك بيـن الزوايـا والأسيـاب
أقول هـذي .. لا .. ولاذي .. ولاتلـك
إنتي وصوفـك غيـر تلعـات الأرقـاب
وجيت العيـاده قلـت يمكـن أحصلـك
وإنشلت يدينـي قبـل ماأطـرق البـاب
وردت ( فلبينـيـه ) بفمّـهـا عـلـك
عنها الوصوف الرائعـة تأخـذ غيـاب
ويوم فتحت بـاب العيـادة وأنـا هلـك
متوتر .. وتايه .. ومشـدود الأعصـاب
لقيـت مـن ذابـت ضلوعـه بأناملـك
سماعـة الكشـف .. وملفيـن وكتـاب
و( مريولـك الأبيـض) كأنـه يغازلـك
عليه من ريحة جسدك أزكـى الأطيـاب
ولالقيتـك قلـت بـه شــي شاغـلـك
غيابـك أنتـي مايجـي غيـر بأسبـاب
ودقيت لـك .. لكـن مقفـل (موبايلـك)
ومقفلـه مـن بيننـا كــل الأبــواب
غيابك أصعب .. بس الأصعب تجاهلـك
لاطابت جروحي .. ولاخاطـري طـاب
وعقب دريـت إنـه محـال ٍ تواصلـك
وإن الوصل مثل ( الوطن ) عند الأغراب
رجعـت ياكـل الغـرام .. لرسايـلـك
ألقى بها الذكرى عقب ماالوصـل غـاب