المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تطورات الازمة اللبنانية>>أخيرا رئيس جديد للبنان


MARISOLE
09-05-08, 02:46 PM
جذور الأزمة اللبنانية وتعقيداتها



منذ استقلال لبنان في 1943، كانت السمة المميزة لحياته السياسية هي التأزم بدرجات متفاوتة وليس السلاسة، ناهيك عن الاستقرار. يعبّر عن هذا تساؤل لبناني شائع لدى كل أزمة حكم؛ «هل يركب البلد؟» أي هل يستطيع لبنان أن يلملم أطرافه ليحافظ على وحدته الهشة ويواصل مسيرة العيش المشترك حتى إن كان قلقا؟ كما يمكن أن نرى حالة أزمة الحكم الدائمة وإن تكن متقطعة من خلال تحليل أولي لتاريخ المنصب الأعلى والأهم في الدولة اللبنانية ـ منصب رئيس البلاد.

الرئيس الذي يتعثر الآن انتخابه سيكون الرئيس الثاني عشر منذ الاستقلال، وإن كان السجل حتى الآن بحمل أسماء 15 رئيسا، إلا أن 4 منهم كانوا إما رؤساء مؤقتين في ظروف مختلفة أو قائمين بأعمال الرئيس. ولا يزيد مجموع زمن تلك الرئاسات العابرة على 96 يوما توزعت على مدى 65 عاما تقريبا هي عمر الاستقلال. من بين الرؤساء السابقين الأحد عشر تجاوزت ولاية 3 منهم مدة السنوات الست المقررة دستوريا، لأسباب وعوامل اختلفت في كل حالة، الرئيس الأول،
بشارة الخوري 1943 ـ 1952،
انتخب لولاية ثانية لم يكملها وأجبر على الاستقالة وسط اتهامات بتفشي الفساد في عهده. أما الآخران اللذان تجاوزا الولاية الدستورية
ـ إلياس الهراوي 1989ـ 1998
وإميل لحود 1989ـ 2007،
فقد مددت ولاية كل منهما بضغط سوري الأول لولاية كاملة والثاني لنصف ولاية، تقبّله الجسم السياسي اللبناني في المرة الأولى وتأذّى منه بعض أعضائه في المرة الثانية ـ مما كان البداية المباشرة لأزمة الحكم الراهنة.
وإن كانت 3 من تلك الرئاسات العابرة قد أتت لأسباب إجرائية، فإن رئاسة الجنرال ميشال عون التي استغرقت أسابيع ثلاثة فقد تولاها الجنرال بمقتضى مرسوم وقعه الرئيس المنصرف
أمين الجميل 1982ـ 1988، الذي تعثر انتخاب خلف له ـ وذلك استنادا إلى تفسير للدستور يخوّل الرئيس المنصرف، قبل انتهاء ولايته، أن يعين رئيسا للوزراء يكون في الوقت نفسه قائما بأعمال رئيس الجمهورية. وهو ما دفع بالجنرال عون إلى مركز الحياة السياسية رغم قصر فترة «رئاسته»، لكنه بقي هناك رغم منفاه الإجباري الذي عاد منه قويا بفضل «التيار الوطني الحر» الذي أسسه لمناوأة سوريا التي أصبح في الأزمة الراهنة حليفا لحلفائها ـ حزب الله وحركة أمل، على أساس تحليل يقول ان مشكلة لبنان مع سوريا انتهت بانسحاب من أراضيه، مما جعله لاعبا رئيسيا في الأزمة الراهنة، على قاعدة من كونه يحتكم على أكبر كتلة مسيحية في البرلمان الجالس (21 نائبا من 64 يمثلون المسيحيين).
كما أن اثنين من الرؤساء المنتخبين الأحد عشر راحا ضحية الاغتيال: بشير الجميل الذي اغتيل في 1982 قبل 10 أيام من توليه منصبه دستوريا. ورينيه معوض الذي اغتيل في 1989 بعد 17 يوما من أداء اليمين الدستورية. ولم يتوصل ما أجري من تحقيقات إلى نتائج حاسمة في الحالتين.
لا غرابة في هشاشة البنيان السياسي اللبناني، لأن مصدره حصيلة عدد من العناصر المتجذرة في «المشروع اللبناني» ذاته، بدءاً من تكوينه الداخلي إلى وضعه الجغراقي / السياسي الإقليمي والدولي بما يتناسج بين الثلاثة من تبادل التأثير على مناحٍ وبدرجات يندر أن تُعرَف في علاقات الدول بالأقاليم التي تقع فيها أو تنتمي إليها وبالعالم الأوسع.

التكوين الداخلي

معروف أن الشعب اللبناني موزع بين 18 طائفة. والطائفة في لبنان، أظهر من نظائرها في غيرها من المجتمعات، ليست مجرد رابطة دينية / مذهبية؛ إنها وإن تأسست على ذلك، فقد تطورت تاريخيا إلى تكوين اجتماعي قادر على أن يغلب ما ينطوي داخله من عوامل اجتماعية.
تعتبر ثلاث من تلك الطوائف هي المسلمون السنّة والمسلمون الشيعة والمسيحيون الموارنة، طوائف رئيسية بحكم أحجامها النسبية التي تفوق كثيرا بقية الطوائف؛ تلحق يهم طائفة الموحدين أو الدروز القليلة العديد التي تلعب زعامتها تاريحيا أدورا في السياسة اللبنانية تفوق تعدادها بكثير، ربما بسبب الموقع المفصلي الذي يشغله المنتمون إليها على الخريطة اللبنانية جغرافيا وطائفيا. وربما بسبب الأدوار المتميزة التي لعبتها بعض زعاماتها التاريخية في الاقليم المحيط وفي مجمل توجهات السياسة اللبنانية ـ من شكيب أرسلان «القومي العربي» في بكرة «النهضة» العربية زمن تفسخ الامبراطورية العثمانية، ثم تفكيكها بعد الحرب العالمية الأولى، حتى قيام مشاريع الدول الوطنية على أنقاضها؛ إلى كمال جنبلاط الذي غلبت العلمانية على الطائفية في تفكيره السياسي ومسلكه. وربما بسبب كل من توزع الطائفة وانحصارها في آن، فالدروز موزعون بين سوريا ولبنان وفلسطين وينحصر وجودهم التاريخي فيها؛ عبر حدود لم تكن قائمة حتى منتصف أربعينات القرن الماضي؛ والحري هو أن هذا الوضع المتميز لهذه الطائفة الصغيرة هو حصيلة تلك العناصر جميعا. وقد أضاف إنشاء إسرائيل تعقيدا إلى هذا التوزع على نحو انتقص من وحدة القيادة التقليدية للدروز التي كانت شبه محصورة بين ثلاث عائلات كبرى: جنبلاط وأرسلان في لبنان والأطرش في جبل العرب في سوريا، إذ استثمرت الدولة اليهودية عزلة دروز فلسطين التي أدت إليها المقاطعة العربية لتربي قيادات محلية موالية لها، غير أن مراكز تلك القيادات أخذت تتزعزع في السنوات الأخيرة.
على قاعدة من هذا التوزع الطائفي بُني الإطار الدستوري غير الرسمي المعروف بـ «ميثاق 1943» بين زعماء الطوائف اللبنانية، كصيغة للحكم على أبواب الاستقلال ولعبت سلطات الانتداب الفرنسي دورا مهما في صياغته. قام الميثاق على أساس إحصاء للسكان أجراه الفرنسيون في 1932، حيث كانت نسبة المسلمين إلى المسيحيين 5 إلى 6. وكان التراتب العددي للطوائف الثلاث الأكبر من نصيب المسيحيين الموارنة، ثم المسلمين السُنّة، ثم المسلمين الشيعة. جرى تصميم هيكل الدولة على قاعدة ذلك الإحصاء ـ مع تفاهم على الإبقاء عليه بغض النظرعما قد يلحق بتعداد الطوائف من تغيّر.
أورث تثبيت حصص مشاركة الطوائف في السلطة والإدارة نظاما سياسيا يفتقر إلى المرونة والقدرة على الاستجابة للمتغيرات. وقد بقي الحال على ماهو عليه رغم تواتر أزمات الحكم حتى اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية التي طحنت البلد على مدى 15 عاما 1975ـ 1990، الذي أدخل تعديلات لم تتعرض لقيام النظام السياسي على أساس الطائفية، واقتصر فعله على أمرين: الأول، تعديل «حصص» السلطة بين المسلمين والمسيحيين من 5/6 إلى المناصفة، رغم أن تقديرات غير رسمية (أميركية) تقدّر نسبة المسيحيين برُبع عدد السكان. والثاني، نقل بعض وزن منصب رئيس الجمهورية المسيحي الماروني إلى رئيس الوزراء المسلم السُنّي. أما الطائفة الشيعية، أكثر الطوائف الثلاث إحساسا بالغبن في صيغة 1943، فلم تحصل من اتفاق الطائف سوى زيادة حصتها البرلمانية مستفيدة من قاعدة المناصفة ومن زيادة عدد أعضاء البرلمان من 99 إلى 128.
ضاعف من تأثير عناصر القصور تلك في اتفاق الطائف، ان القيادات الطائفية التي دفعتها الحرب الأهلية إلى الصدارة لم تنجح في التعبير عن المغزى الاجتماعي لصعودهم وما كان يمكن أن يعنيه ذلك الصعود، من حيث استبدال تقاليد «الاقطاع السياسي» التي سادت الحياة اللبنانية منذ قرون. بل إنها جددت تلك التقاليد مستندة إلى قدرتها على توزيع المنافع التي وفرها لها النفوذ على جهاز الدولة من ناحية، وما تتلقاه من دعم متنوع المصادر في الداخل ومن الخارج. الأمثلة البارزة على ذلك في الوسط الماروني هي رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع. وفي الوسط الشيعي رئيس حركة أمل ومجلس النواب نبيه بري. ويمكن أيضا إدخال حزب الله في هذا السياق وإن كان توزيع المنافع يصدر عن الحزب وليس عن زعامات تتشبّه الزيادة الطبيعية بزعماء «الإقطاع السياسي». أما في الوسط السني الذي لم يكن له دور عسكري ملحوظ في الحرب الأهلية، فقد اعتمدت زعاماته المستجدة على الأموال العربية «السُنية» من مصادر تنوعت ما بين المملكة السعودية وغيرها من دول الخليج وليبيا والعراق في عهد صدام حسين. والمثال البارز هنا هو عائلة الحريري التي مازالت تمسك بناصية الزعامة السُنّية وما لها من مركز في السياسة اللبنانية منذ اتفاق الطائف.

البعد الإقليمي

بالغ التعقيد؛ فلبنان محصور بين جارين متعاديين عداءً لا حل له في مستقبل منظور ـ سوريا وإسرائيل. وينطوي هذا الحصر على رابطة «قومية» مفترضة مع الأولى وعلى عداء مفترض مع الثانية؛
لكل من هذين المفترضين تاريخه.
مع سوريا، التاريخ واضح وملتبس في الوقت نفسه؛ فقد كان لبنان في ظل الامبراطورية العثمانية، من الناحية الجغرافية والتاريخية جزءا من «بلاد الشام» تتوزع مناطقه بين ولايات عثمانية متباينة ومتغيرة لا يجمعها سوى أنها جزء من «الشام». إلى أن استقر في حدوده الدولية الحالية منذ 1926 وإن يكن واقعا ضمن الانتداب الفرنسي على سوريا الذي انتهى رسميا بإعلان استقلال لبنان في 1943، ثم سوريا في 1946.
بعد الاستقلال، كان البلد موحدا رسميا وإن على قدر غير قليل من التفكك الداخلي حتى عهد الرئيس فؤاد شهاب ( 1958 / 1962) الذي ـ من بين إصلاحات سياسية وإدارية أخرى ـ كان يحمل مشروعا لبناء الدولة، فربط أطراف البلاد بشبكة من الطرق وبذل محاولة لتوحيد التعليم الأساسي. وبالتوازي مع ذلك أنه في أعقاب استقلال سوريا 1946 ارتبط البلدان الجاران باتقافية اتحاد جمركي إلى أن ألغتها سوريا في 1951 بدعوى حماية صناعتها الناشئة من منافسة المصنوعات الأجنبية التي تدخل أسواقها عبر لبنان. ورغم التاريخ الطويل المدعوم بتواصل جغرافي لا تقطعه حواجز طبيعية، وتواصل بشري يتمثل في عائلات ممتدة عبر حدود البلدين، بقيت علاقات البلدين متوترة ومتقلبة، فالولايات العثمانية السابقة التي تطورت إلى دولة وطنية سورية فيما بين نهايتي الحربين العالميتين اللتين شهدهما القرن العشرون، لم يغادر ذاكرتها الجمعية ان المناطق التي كانت تابعة لواحدة منها أو الأحرى على مدى القرون العثمانية الأربعة جزء منها لا يجوز أن يتجزأ، بينما كان سكان تلك المناطق أو بعضها يتطلعون إلى الاستقلال بدولة لبنانية. أدى هذا إلى أن أصبحت العلاقة مع سوريا عنصرا غير قليل الأهمية في ضعف التماسك الوطني اللبناني واستطرادا، الاستقرار السياسي ـ وفي ما بعد سيؤدي هذا العامل إلى الحرب الأهلية التي شهدها لبنان في 1958 وفجرتها عوامل مختلفة من بينها اتهامات مسيحية لبعض زعامات المسلمين بالإعداد لانقلاب سياسي بدعم من «الجمهورية العربية المتحدة» التي لم تلبث سوريا أن أصبحت «الإقليم الشمالي» فيها. كما فجرتها محاولة الرئيس اللبناني آنذاك كميل شمعون تعديل الدستور لتمكينه من الحصول على ولاية رئاسية ثانية واستدعاءه قوات أميركية وفقا لـ «مبدأ أيزنهاور» الذي أعلنته الولايات المتحدة في أعقاب حرب السويس التي شنتها كل من بريطانيا وفرنسا على مصر قي 1956.
أما مع الجارة الأخرى ـ اسرائيل، فيبدو التاريخ أقل التباسا، فالعداء يعود إلى إقامة الدولة اليهودية في 1948 وما سبق ذلك من مناوشات عسكرية اشتبكت فيها قوات غير نظامية عربية ويهودية، كانت قواعد العربية منها موزعة بين سوريا ولبنان. وفي سياق تلك الحرب استقبل لبنان حوالي 100 ألف من اللاجئين الفلسطينيين، الذين ما لبثوا أن استقروا في مخيمات على الأراضي اللبنانية ما زالت قائمة حنى الآن،مع الزيادة الطبيعية في تعداد سكانها مقابل قدر أقل من التناقص بفعل الهجرة، ويشكل «الوجود الفلسطيني» أحد عناصر هشاشة الاستقرار اللبناني، مما وضعه في قلب الحرب الأهلية اللبنانية 1975ـ 1990، وإن لم يكن له دور في الأزمة الراهنة.
بعد الهزيمة العربية أمام إسرائيل في 1967، خصوصا بعد إخراج المنظمات الفلسطينية المسلحة من الأردن في 1970، أصبح لبنان المنطلق الرئيسي للعمل العسكري الفلسطيني ضد إسرائيل، بما يترتب عليه من رد عسكري إسرائيلي يصيب الأراضي اللبنانية واللبنانيين.
بدأ التدخل العسكري الإسرائيلي في لبنان يتخذ صورة الحرب المنظمة، تمييزا عن العمليات الموضعية، بدءا من اجتياح جنوب لبنان في عام 1978 ثم حرب إسرائيلية كاملة على لبنان في 1982 أدت إلى اجتياح عاصمته ثم الانسحاب سريعا منها بعد مقاومة لم تتوقعها إسرائيل، واحتلال قسم كبير من جنوبه إلى أن أجبرها حزب الله على الانسحاب في عام 2000.
جرت تلك الحرب في خضم الحرب الأهلية اللبنانية التي كان بعض أطرافها في الجانب المسيحي حلفاء لإسرائيل، مما أدى إلى إنشاء «جيش لبنان الجنوبي» تحت جناح الدولة اليهودية الذي اجتذب جنوده من بين سكان الجنوب المسيحيين والشيعة ـ وكانت أعداد كبيرة من الآخرين قد رحبت بالقوات الإسرائيلية بتأثير ممارسات المسلحين الفلسطينيين تجاههم مع تهاونهم العسكري المشهود في مواجهة إسرائيل. ويمكن القول ان ذلك الموقف الشيعي كان هو البذرة التي أثمرت «حزب الله» لاحقا.

دور الدول المؤثرة

لا تقتصر تعقيدات وضع لبنان الاقليمي على ما في علاقته بهذين الطرفين المباشرين بما فيها من التباسات التداخل مع الوضع الداخلي وقواه، فقد دخل إليه بقوة لاعبان إقليميان بينهما قدر غير قليل من المنافسة التي تشارف التناقض. اللاعبان هما المملكة السعودية وإيران. وتقع هذه المنافسة في قلب الأزمة الراهنة في لبنان حيث اتخذت بعدا دوليا مستمدا من التوتر الحاد بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، كما من نظر القوى اللبنانية المتحالفة مع إيران إلى السعودية على أنها وكيل عن الولايات المتحدة.
تاريخيا، كانت للمملكة السعودية علاقات سياسية مع أطراف سياسية لبنانية، أوثقها مع زعامات سُنّية. لكن دخول مصر بقوة إلى لبنان في أعقاب العدوان الثلاثي عليها في 1956، وخصوصا أثناء الوحدة المصرية ـ السورية 1958 / 1961 دفع بالدور السعودي في لبنان نحو الشحوب. لكن في أعقاب هزيمة مصر وسوريا أمام إسرائيل في 1967، وجدت السعودية المجال اللبناني مفتوحا أمامها لشغل الفراغ االذي نجم عن تراجع الدور الإقليمي لمصر، فاقتربت من الساحة بحذر في البداية، إلا أن شبه العزلة الني أحاطت بمصر مع بداية مفاوضات السلام مع إسرائيل شجعت المملكة على إظهار يدها في لبنان. ولأنها حرصت على تجنب دور ظاهر في الحرب الأهلية فقد بدا دخولها إلى الساحة اللبنانية حميدا وتصالحيا، كما ظهر في مشاركتها رعايتها المالية لـ «قوات الردع العربية» التي انتدبتها الجامعة العربية لفرض سلم أهلي. وكما ظهر في دورها الدبلوماسي في سلسلة مؤتمرات المصالحة اللبنانية التي عُقدت في سويسرا، والذي وصل إلى ذروته بإبرام اتفاق الطائف تحت رعايتها.
كان جوهر اتفاق الطائف تنظيما لتقاسم النفوذ على لبنان بين السعودية وسوريا. وكانت سمة ذلك التقاسم هي التداخل، فسوريا تتولى السيطرة وتوفر السعودية التمويل والتغطية السياسية الإقليمية والدولية لتلك السيطرة. وكان رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري ـ اللبناني / السعودي ـ هو نقطة تقاطع الدورين، بحيث أصبح اغتياله في 2005 إعلانا لانهيار ذلك التقاسم وذروة بداية الأزمة السياسية الراهنة في لبنان.
أما إيران، فدورها في لبنان تاريخي أيضا، يرجع إلى زمن فرض اسماعيل الصفوي المذهب الشيعي الجعفري مذهبا رسميا لبلاده، وبداية صعود مدينة «قم» الإيرانية مركزا لفقهه ينافس مركزه التاريخي العربي ـ مدينة «النجف» العراقية. وكانت منطقة «جبل عامل» بجنوب لبنان هي معقل الشيعة وفقههم هناك، وكانت ـ تقليديا ـ مفتوحة على النجف تعلُّما وتعليما، فتوسع دورها هذا ليشمل قم. لكن هذه العلاقة بين شيعة لبنان وإيران لها بعد آخر غير منظور، إذ عملوا على كسب إيران لتكون ظهيرا إقليميا لهم يعوض عن ضعفهم النسبي قي بلدهم وفي البيئة السنية المحيطة به، خصوصا أن شركاءهم المذهبيين في العراق، لم يكونوا أبدا في صدارة السلطة في بلدهم. ولم يكن هذا المسلك استثناءً على الطوائف اللبنانية الأخرى التي عمدت تاريخيا إلى الارتكان إلى ظهير إقليمي أو دولي يعزز مركزها في البلد وفي البيئة المحيطة به؛ السُنّة يتنقل ظهيرهم الإقليمي بين الدول العربية التي يغلب فيها السنة ويحكمون ـ مصر والعراق وسوريا (حتى منثصف ستينات القرن الماضي بالنسية للأخيرة) والمملكة السعودية. وفرنسا والبلدان الأوروبية الكاثوليكية عموما بالنسبة للمسيحيين الموارنة. وروسيا للمسيحين الروم الأرثوذوكس منذ أن أعلنت حمايتها لرعايا تلك الكنيسة في الشرق زمن تهافت الدولة العثمانية. إلا أن إيران عززت نفوذها في لبنان منذ ستينات القرن الماضي مع تولي الإمام موسى الصدر زمام الطائفة الشيعية هناك وما أنجزه لتقوية مركزها في النظام السياسي. أي أن ارتباط شيعة لبنان مع إيران لم يبتدعه أي من حزب الله أو حركة أمل ـ العمود الفقري لفريق المعارضة في ازمة لبنان السياسية الراهنة، ولا استحدثته «الجمهوريةالإسلامية»، إنما تغيرت طبيعة العلاقة بحكم تغييرات دولية وإقليمية وداخلية في البلدين، كما بفعل الاستقواء الأميركي / الإسرائيلي الساعي إلى الهيمنة على المنطقة.
البعد الدولي

اللاعبون الدوليون الرئيسيون في الأزمة اللبنانية الراهنة إثنان: الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا، دون أن ينفي هذا قيام دول أخرى بأدوار متفاوتة:
الأولى تتعامل مع لبنان على نحو يقع بين حدين؛ أحدهما كونه نوعا. من «غرفة المقاصة» في الصراعات الدولية على منطفة الشرق الأوسط والمنازعات الإقليمية فيه، والمرصد لما يجري بين دوله وفي داخل كل منها. والحقل الملائم لتجنيد الجواسيس والعملاء. أما الحد الأخر فهو شبح لبنان في سبعينات القرن الماضي، حيث كان حقلا مفتوحا للمنظمات المتطرفة والثوربة من كل لون وجنس، ما تجمله واشنطن تحت عنوان الأرهاب الدولي. ربما لذلك يلاحظ المراقبون أن واشنطن تتشدد كلما مال «تحالف الأغلبية» إلى الاعتدال وتعتدل كلما تبعها إلى مسار التشدد. أما الثانية ـ فرنسا، فمحركاتها مختلفة؛ تتراوح مابين ذكريات الإمبراطورية والانتداب على سوريا ولبنان. والكاثوليكية التي يعتبر بعض ساستها أن لبنان «آخر معاقلها في الشرق الأوسط»، على نحو ما قال الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتيران لتبرير تأييده لحكم الجنرال ميشيل عون (الذي تناوئه الآن) عندما كان قائما بأعمال الرئيس، وما بين غضبها من دمشق لعدم وفائها بوعد بمنح الشركات الفرنسية أولوية في عقود التنقيب عن النفط فيها. وما بين سعيها لرأب الصدع الذي أحدثته في علاقتها بواشنطن من خلال معارضتها للحرب الأميركية في العراق.
إلا أن هذين اللاعبين غير متوافقين إلى حد التناسق من ناحية، وغير متكافئين من حيث القدرة على التأثير من الناحية الأخرى. المؤشر إلى ضعف النوافق يمكن أن نراه في مصير المبادرة الفرنسية التي اعتبرت تعديلا على مبادرة رئيس مجلس النواب اللبناني التي دعت إلى التوافق على اسم المرشح للرئاسة قبل عقد الجلسة البرلمانية لانتخابه، وأضافت المبادرة الفرنسية دعوة البطريرك الماروني إلى عرض قائمة بأسماء «مرشحين توافقيين» يختار أطراف الأزمة من بينها من يجري الاقتراع على اسمه. لكن تحالف 14 آذار الذي تدعمه (وتوجهه؟) واشنطن أسقط قائمة البطريرك وسط طموحات أعضائه من الموارنة إلى الرئاسة.

الأزمة الراهنة

ما هي طبيعة الأزمة الراهنة في لبنان؟ هل هي «أزمة حكم» مثل ما حفل به التاريخ السياسي اللبناني منذ الاستقلال؟ أم أنها أزمة بنيوية لا يحلها سوى تغيير عميق في هيكل السلطة في البلاد؟
متى بدأت الأزمة الراهنة في لبنان؟ وما هو الحدث الذي فجّرها؟ هل هو التمديد للرئيس السابق إميل لحود بضغط من سوريا؟ هل هو اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في فبراير 2005 وما تلاه من اغتيالات وما أعقبها من اتهام لسوريا بالمسؤولية عنها؟ هل هو احتفاظ «حزب الله» بسلاحه، بدعوى مقاومة إسرائيل، بعد أن تخلّت القوى الأخرى عن سلاحها؟ هل هي الحرب الإسرائيلية على لبنان في صيف 2006 وما أعقبها من اتهامات لحزب الله بانتهاك مبدأ انفراد الدولة بسلطة قرار الحرب والسلم؟ هل هي عواقب إجبار سوريا على التخلي عن سيطرتها على لبنان ورغبتها في استعادته؟ أم أنها العرض الأقوى للتنافس السعودي / السوري على لبنان بعد انهيار التقاسم الذي أسس له اتفاق الطائف، او بالأحرى تنافس بينهما على الزعامة الإقليمية، واننا، في الواقع في خضم صراع إقليمي ودولي على لبنان، مثلما كانت خمسينات القرن الماضي وبداية ستيناته زمن الصراع على سوريا؟
أم أن جذر الأزمة يمتد في أرض أوسع من لبنان، بل وبيئنها الإقليمية، وأن مصدرها هو تعارض «مشروعين» لمستقبل المنطقة: مشروع أميركي وغربي عموما يرمي إلى «تسييد» إسرائيل عليها في نطاق ما تسعى إليه الولايات المتحدة الأميركية من هيمنة على العالم، في مقابل مشروع للمقاومة تديره إيران بتحالف مع سوريا ويشكّل حزب الله رأس حربته؟ أم أنها من أعراض طموح إيراني للهيمنة على الشرق الأوسط، لا تقبل الولايات المتحدة إفساح المجال أمامه؟
هل هذه أسئلة وتساؤلات أم أنها فرضيات مستمدة من الوقائع الماثلة؟
الأرجح أنها مزيج من هذا وذاك. والأرجح أيضا أن طبيعة الأزمة وأسبابها وأصولها تقع في هذه الأسئلة / التساؤلات / الفرضيات.
لكن ما تجدر ملاحظته هو أن ما يبذل من جهود داخلية وإقليمية ودولية لمعالجة الأزمة لا يتطرّق في إلى أي منها، وإن استخدمتها أطراف الأزمة كمبررات لدعاواها. وانها جميعا تحاول التوصل إلى حل موضعي لأعراض الأزمة، وفي الوقت نفسه يساعد على تحسين موقف هذا الطرف اللبناني أو ذاك في مستقبل الصراع في لبنان، بما ينطوي عليه هذا من تحقيق بعض أهداف أصحاب المساعي في نطاق الصراع الإقليمي والدولي على لبنان.
وقد يكون هذا هو جوهر الواقعية السياسية وحكمتها؛ فحل أي صراع يعادل انتهاء السياسة. ومقتضى حكمة الواقعية في هذا الشأن أن معالجة الصراعات يجب أن تشبه بناء جسر على نهر لكي يفضي إلى البحر.
* * *
السؤال الذي تجاهله هذا المقال حتى هذا السطر هو السؤال الذي يشغل اللبنانيين العاديين: هل يتدهور الوضع إلى حرب أهلية أخرى أو «هل يركب البلد»؟
سؤال ليس من الحكمة المخاطرة بجواب عنه، لكن كوابح منع ذلك التدهور قوية، وإن تكن غير منظورة وراء غبار التصريحات والتحذيرات التي ترتدي أحيانا ثوب التهديدات.
أقوى الكوابح هو شبح لبنان سبعينات القرن الماضي وثمانيناته والذي لا يبرح المخيلة السياسية الأميركية ـ وقد يكون من معالم حكمة أميركية قد تكون مفقودة في عهد «المحافظين الجدد» أن واشنطن لا تريد «مزرعة إرهاب» أخرى نضاف إلى المزرعة التي ترويها في العراق.


هل بدأت الحرب اللبنانية: تحليل واستنتاج

تزايدت وتيرة تناول التحليلات السياسية العربية وتعليقات المحللين السياسيين العرب للأزمة اللبنانية والخلاف الرئيسي الجاري حالياً يتمثل في أن التحليلات السياسية اللبنانية تتحدث أن أزمة متصاعدة، مع التأكيد على ضعف احتمالات اندلاع الحرب، أما التحليلات السياسية العربية وغير اللبنانية فإنها تشير إلى تصاعد الأزمة مع إعطاء وزن أكبر لاحتمالات اندلاع الحرب في لبنان.
* التحليلات السياسية العربية واللبنانية: أزمة المصداقية!!
ما تزال التحليلات السياسية العربية واللبنانية حبيسة نظريات علم الحرب التقليدية والاضطلاع على مفاصل نظريات علم الحرب الحديثة يكشف لنا مدى سطحية وضحالة تعليقات وتصريحات الكثير من الوجهاء الذين تقدمهم الفضائيات باعتبارهم "محللين سياسيين".
علم الحرب الحديث تجاوز علم الحرب التقليدي، وأصبح الفرق بين الاثنين مثل الفرق بين من يركب قاطرة بخارية ومن يركب سفينة فضائية، بكلمات أخرى نقول، لم تعد الحرب مجرد اصطفاف العناصر وتبادل القصف وإطلاق النار وإنما أصبحت اصطفافاً لـ"القدرات" بمعناها الجيوسياسي وتبادل مكاسرة الإرادات، بالوسائل الأخرى، أكثر منه بالوسائل العسكرية، وهو ما لم ينتبه إليه وجهاء الفضائيات العربية وحملة الأقلام الكبيرة من المحللين السياسيين.
* ماذا وراء نظرية الحرب في المنطقة الرمادية:
من أبرز النظريات الحربية المعاصرة نجد نظرية الحرب في المنطقة الرمادية، وبادئ ذي بدء نشير إلى شرح مفهوم المنطقة الرمادية وما المقصود منه:
• المنطقة السوداء هي منطقة العدو.
• المنطقة البيضاء هي منطقة الصديق.
• المنطقة الرمادية هي المنطقة التي تجمع بين العدو والصديق.
وعلى هذه الخلفية التمييزية يشير علم الحرب المعاصر إلى أن قواعد الحرب في المنطقة الرمادية تتمثل في الآتي:
• تطبيق إستراتيجية فجوة العمل الاستباقي:
* الإدراك السليم والدقيق للفجوة.
* السيطرة التامة على الفجوة وإدارة تداعياتها.
• توجيه فجوة العمل الاستباقي والتحكم في شكل التغيير الناتج.
• التخمين المستمر لتطورات البيئة الجيوسياسية:
* طبيعة تغير شكل التهديدات.
* طبيعة تغير شكل الترتيبات العسكرية – الأمنية المباشرة وغير المباشرة.
• إدارة تداعيات الخارطة الجيوسياسية للمنطقة الرمادية:
• المعايرة المستمرة وفقاً لبنود القانون الدولي.
• المتابعة المستمرة للتقويم المستمر للتحديات:
* مفهوم التهديد.
* مفهوم الدفاع عن النفس.
* شكل التهديد الماثل.
* استخدام الاستباق.
* الاستخدام الاستباقي للقوة.
• ملائمة التهديد الوشيك بما ينسجم مع طبيعة المنطقة الرمادية.
• تحديد عناصر التهديد الافتراضي الموجودة في المنطقة الرمادية:
* الفاعل المهدد الأول المفترض: مفهوم الدولة المارقة.
* الفاعل المهدد الثاني المفترض: مفهوم أسلحة الدمار الشامل.
* معطيات "المنطقة الرمادية" والإسقاط على الحالة اللبنانية:
تمثل الساحة اللبنانية في الوقت الحالي صيغة نموذجية لمفهوم المنطقة الرمادية وبحسب الإدراك الأمريكي الأمني – العسكري – السياسي، لمفهوم المنطقة الرمادية، والذي وضعته وطورته في عام 2004م مجموعة من العسكريين الأمريكيين ضمت ثلاثة خبراء هم جوان إم فيتش، صمويل جيه ماكغرو، كريستوفر جيه ريديش. وبالنسبة لهذا الإدراك فإن قوى 14 آذار تمثل قوى صديقة لأمريكا، وقوى 8 آذار تمثل قوى معادية، وبالتالي لا يمكن اعتبار لبنان منطقة بيضاء ولا منطقة سوداء ولكنه منطقة رمادية لأنه يضم الطرفين. الصراع اللبناني الدائر حالياً لا يتضمن استخدام الوسائل الحربية التقليدية كالرشاشات والدبابات والمدافع، ولكنه يتضمن وسائلاً أخرى أدت إلى نفس النتائج التي كان يمكن أن تؤدي لها الوسائل الحربية التقليدية، ومن أبرز هذه النتائج:
• جمود وشلل المؤسسات التشريعية والتنفيذية.
• تزايد حالة الاصطفاف والتعبئة السلبية الفاعلة.
• تزايد حجم ومستوى شدة التداعيات والضغوط الداخلية والخارجية، ومن أبرزها الضغوط الاقتصادية والمعيشية بما يشبه ما يحدث ي حالة الحرب بالوسائل التقليدية.
• تزايد مستويات العنف الرمزي المؤدي للفشل المعنوي. بكلمات أخرى، المطلوب الآن هو القتل الروحي والمعنوي بدلاً من القتل الجسدي.
كذلك نلاحظ أن الأطراف الثالثة (أمريكا وإسرائيل) التي تدير عن بعد أو بواسطة الـ"ريموت كونترول" مفاعيل الحرب في المنطقة الرمادية اللبنانية، وقد نجحت في إكمال نموذج عناصر التهديدات الافتراضية بشكلها الثلاثي، وحالياً بتضمن النموذج الآتي:
• الفاعل المهدد المفترض الأول هو حزب الله – حركة أمل – التيار الوطني الحر – وبقية فصائل المقاومة الوطنية اللبنانية.
• الفاعل المهدد المفترض الثاني هو سوريا باعتبارها الدولة المارقة الموجودة في المنطقة.
• الفاعل المهدد المفترض الثالث هو أسلحة الدمار الشامل السورية المزعومة.
* إذاً، لقد بدأت الحرب اللبنانية:
بدأت عملية تمهيد المسرح للحرب اللبنانية في العام الذي سبق عملية اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري واكتملت هذه العملية بعقد مؤتمر المانحين الأول في باريس والذي كان هدفه المعلن هو منح لبنان المساعدات المالية، وهدفه غير المعلن هو إخراج سوريا من لبنان، ثم بدأت عملية تفعيل لعبة الحرب فغي المنطقة الرمادية اللبنانية، عن طريق خلق الوقائع والأحداث التي تعطي هذه الحرب ديناميكية وحيوية أكثر وتنقل مشاهد السيناريو من مشهد دراماتيكي إلى آخر أكثر دراماتيكية. والمشهد الأول كان اغتيال الحريري والمشهد الثاني كان تحريك المظاهرات المعادية لسوريا والمشهد الثالث كان الانتخابات البرلمانية وتوالت بعد ذلك المشاهد عاصفة.
* التطورات اللاحقة في الحرب اللبنانية:
تشهد عادةً عمليات التدخل الدولي إما من أجل التهدئة أو من أجل التصعيد، وعلى هذه الخلفية جاء التدخل عن طريق الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا ومجلس الأمن الدولي هادفاً لتصعيد الأزمة اللبنانية. وعندما تندلع الحروب تتدخل الأطراف الثالثة من أجل التصعيد فإنه تتسع بالضرورة دائرة الحرب، بما يؤدي إلى محاولة استدراج الأطراف الأخرى للحرب، عن طريق استفزازها والتحرش بها أو عن طريق شن العدوان الغاشم ضدها. وفي هذا الصدد بدأت عملية توسيع دائرة الحرب عن طريق محاولة استدراج سوريا وحالياً تواجه سوريا مرحلة التحرش والاستفزاز عن طريق نشر المزاعم الكاذبة وتلفيق الاتهامات ضدها، والعمل من أجل فرض العقوبات الجائرة عليها وتجدر الإشارة إلى أن الغارة الإسرائيلية الأخيرة ضد سوريا كانت في حد ذاتها تحرشاً استفزازياً إسرائيلياً – أمريكياً ضد سوريا لكي تندفع إلى ساحة الحرب.
* التطورات الجديدة على مسرح الحرب الرمادية اللبنانية:
اللافت للنظر في الوقت الحالي هو الحراك النوعي في محفزات الصراع اللبناني. وتشير المعلومات إلى أنه مع تزايد وعي الرأي العام اللبناني بارتباط زعماء قوى 14 آذار وعناصر حكومة السنيورة بما في ذلك رئيس الوزراء نفسه بالأطراف الثالثة وأيضاً مع انكشاف الحقائق حول ملابسات اغتيال الزعيم السياسي جورج حاوي والصحفي اللبناني سمير قصير والصحفي جبران تويني فإن المخرج أمام قوى 14 آذار يتمثل في خيارين:
• خيار الهروب إلى الأمام والسبيل الوحيد لذلك هو إما استدعاء حكومة السنيورة للتدخل العسكري الإسرائيلي – الأمريكي في لبنان بما يؤدي إلى تغيير قواعد الصراع اللبناني من حرب بالوسائل غير العسكرية إلى حرب بالوسائل العسكرية. أو حشد التعبئة الفاعلة السلبية ضد قوى 8 آذار عن طريق استهداف قوامها المباشر وتوجيه الضربات إلى بنياتها التحتية كشبكة اتصالات حزب الله وغير ذلك، وصولاً إلى دفع هذه القوى لتوجيه الضربة الثانية، بحيث يتم تبادل الضربات أو يأخذ الصراع أيضاً شكل الحرب بالوسائل العسكرية.
• خيار التراجع إلى الخلف: وهو الخيار الصعب ومعناه إما الإذعان لمطالب المعارضة اللبنانية أو الدعوة إلى انتخابات برلمانية مبكرة بحيث يتم إعطاء الفرصة للشعب اللبناني باعتباره صاحب الحق لكي يحدد خياره الرسمي والنهائي.
ولكن، هل سيقبل زعماء 14 آذار بهذا الخيار، الذي سيترتب عليه انكشاف كل أوراقهم دفعة واحدة أمام الرأي العام اللبناني الذي سوف لن يتردد بالمطالبة بـ"المحكمة" التي ستكون هذه المرة لعملاء المخابرات الإسرائيلية والمخابرات الفرنسية والمخابرات الأمريكية الذين ضللوا الشعب اللبناني وأداروا حرب المنطقة الرمادية بالوكالة عن الأطراف الثالثة التي بدأت تدخلها السافر في الشأن اللبناني منذ بضعة سنوات!!

MARISOLE
09-05-08, 03:42 PM
تطورت الأوضاع في لبنان بشكل سريع الجمعة 9-5-2008، إذ سيطر المسلحون التابعون لحزب الله وحركة أمل الشيعيتين على كامل المنطقة الغربية من العاصمة اللبنانية، في حين توقف مرفأ بيروت عن العمل حتى إشعار آخر.

واضطرت جميع الوسائل الإعلامية التابعة لتيار المستقبل الذي يتزعمه النائب سعد الدين الحريري للتوقف عن البث، بعد تلقيها تهديدات من مسلحي التنظيمين، الذين أقدموا على محاصرة مقري رئاسة الحكومة وإقامة الحريري، الذي تعرض السور الذي يحيط بمقر سكنه لقذيفة صاروخية، لم توقع إصابات، وفق ما نقل مراسلو فضائية "العربية".


مصر تتهم إيران

وعلى ضوء "التصعيد الخطير" الحاصل في لبنان، دعت المملكة العربية السعودية لعقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لبحث الأزمة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية الجمعة.

وفي استجابة للدعوة السعودية، أعلنت مصر موافقتها على عقد اللقاء الوزاري، فيما أعرب دبلوماسي مصري عن انزعاج بلاده وعدد من الدول العربية "مما يقوم به حزب الله في لبنان، مؤكدا أنه "لا يمكن أن نسمح لقوى تقف وراءها إيران بالسيطرة على مقاليد الأمور في لبنان".

واعتبر المصدر المصري، الذي لم يكشف هويته، في تصريح لوكالة "فرانس برس"، أن حزب الله يحمل "نية للتخريب"، خاصة بعد أن "طرحت عليهم مبادرة للتسوية ورفضوها"، في إشارة إلى المبادرة التي طرحها زعيم الغالبية النيابية في لبنان سعد الحريري لإنهاء الأزمة، وتابع "هناك انزعاج وقلق كبيرين لأن ما يحدث معناه أن إيران تريد أن تسيطر على لبنان".


إصابة مقر الحريري

وميدانياً، أعلن مصدر مقرب من رئيس تيار المستقبل سعد الحريري أن قذيفة صاروخية أطلقت على قصر قريطم الذي يسكن فيه الحريري قبل ظهر الجمعة، وأصابت السور المحيط به من دون وقوع إصابات أو أضرار، وأوضح المصدر نفسه أن "قذيفة صاروخية من نوع ار بي جي أصابت نحو الساعة العاشرة (السابعة تغ) السور المحيط بقصر قريطم الذي يسكن فيه الحريري من دون تسجيل وقوع إصابات أو أضرار".

وسيطر المسلحون التابعون لحزب الله وحركة أمل الشيعيتين على كافة أنحاء غرب العاصمة بيروت، في حين اختفى أنصار الأكثرية تقريبا من الشارع، وأفاد مراسل وكالة فرانس برس في أحياء كانت تعتبر معقلا للأكثرية، خصوصا لتيار المستقبل أن إعلام حزب الله وحركة أمل رفعت على الطرقات وعلى أسطح الأبنية في حين انتشر مسلحون تابعون للمعارضة في الشوارع، ومن هذه الأحياء عائشة بكار الظريف الملا زقاق البلاط وكورنيش المزرعة، كما شوهد عشرات المسلحين من المعارضة على مقربة من تمثال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري في المكان الذي اغتيل فيه في شباط/فبراير 2005 في حي عين المريسة.

وفي منطقة راس النبع التي كانت مسرحا لاشتباكات عنيفة في اليومين الماضيين، أكد شهود عيان أن تيار المستقبل أخلى جميع مكاتبه، وقال محمد سويدان أحد سكان الحي "ليلا فرغت كل مكاتب تيار المستقبل وبقي مسلحو حزب الله وأمل على طرف الشارع، رغم ذلك فالحركة معدومة تماما والناس ما زالت تختبئ في الطوابق السفلية".

وفي منطقة الحمراء شوهد عناصر مسلحة من حزب الله على شرفة مكتب لتيار المستقبل، أما في فردان، فنصب المسلحون حواجز وأخذوا يدققون في هوية سائقي السيارات القليلة التي تحاول العبور.

ولوحظ أن الاشتباكات توقفت تقريبا ويسجل إطلاق نار متقطع في بعض المناطق أفاد شهود أنه أحيانا رصاص ابتهاج من قبل أنصار المعارضة.


توقف إعلام الحريري

واضطرت جميع الوسائل الإعلامية التي يملكها زعيم تيار المستقبل سعد الدين الحريري، وتشمل 3 محطات فضائية وصحيفة وإذاعة، للتوقف عن البث بشكل قسري، بعدما تعرضت مقارها لتطويق وهجوم ناري من قبل مسلحي "حزب الله" و"حركة أمل"، هددوا باقتحامها في حال عدم توقف البث.

ونشر الجيش اللبناني عناصره في محيط تلفزيون المستقبل، التي تبث أرضيا وفضائيا، من بيروت الغربية، بينما أوقفت إذاعة الشرق التابعة لتيار المستقبل بثها.

وقال رئيس مجلس إدارة "أخبار المستقبل"، نديم الملا "إن المسلحين طوقوا مبنى المحطة في شارع سبيرز، وانتشروا في مرآبه، وطلبوا عبر قيادة الجيش توقف البث، أو يقتحمون المبنى". وأضاف "تركنا المحطة في عهدة الجيش"، مناشدا وسائل الإعلام اتخاذ وقفة موحدة ليعود الصوت حرا.

أما صحيفة المستقبل، الواقعة في منطقة الرملة البيضاء عند مدخل بيروت الجنوبي، فتعرضت للهجوم من قبل مسلحين تابعين لحزب الله وحركة أمل مزودين بأسلحة متوسطة وخفيفة وأطلقوا وابلا من القذائف على المبنى الذي كان الصحفيون بداخله، مما أدى إلى احتراق الطابق الرابع، وفق ما نقل مراسل "العربية" الفضائية التي عرضت مشاهد الدمار الذي تعرض له المبنى، وتدخل الجيش لإبعاد المهاجمين، غير أن خسائر لم تسجل في الأرواح.

MARISOLE
09-05-08, 08:18 PM
المعارضة تعلن استمرار حصار العاصمة اللبنانية حتى إيجاد حل للأزمة

أعلنت المعارضة اللبنانية بقيادة حزب الله وحركة أمل استمرار حصار بيروت حتى ايجاد تسوية للأزمة التي اندلعت على خلفية اعتبار الحكومة اللبنانية شبكة اتصالات حزب الله غير شرعية وتنحية ضابط أمن مطار بيروت الدولي، وذلك وفقا لما ذكرت وكالة "رويترز" الجمعة 9-5-2008.

وقد اندلعت أعمال عنف خلال اليومين الماضيين بين أنصار المعارضة والموالاة أدت إلى سيطرة مقاتلي المعارضة على بيروت الغربية ذات الغالبية المسلمة السنية، وقال مصدر أمني طالبا عدم الكشف عن اسمه أن الاشتباكات توقفت "لأن أحدا لم يعد يقف بوجه مقاتلي المعارضة". وأوضح أن قوات الجيش وقوى الأمن انتشرت أيضا في المناطق التي سيطر عليها مسلحو حزب الله وحركة أمل وتسلمت الكثير من المراكز التي كانت تابعة للأكثرية.

وكانت الأوضاع الأمنية تطورت بشكل سريع، ما أسفر عن مقتل 11 شخصاً، وجرح العشرات، في حين توقف مرفأ بيروت عن العمل حتى إشعار آخر.

من جانبه، هنأ النائب المسيحي المعارض ميشال عون الجمعة 9-5-2008 اللبنانيين على "الانتصار"، معتبر أن ما حدث من سيطرة مسلحي حزب الله وحركة أمل على بيروت الغربية هو "انتصار للبنان وانتصار للعودة إلى الدستور".

واعرب عون الذي كان مرشح المعارضة لرئاسة الجمهورية قبل التوافق على قائد الجيش ميشال سليمان عن امله "ان تفتح كل الطرق وان تزال خيم وسط بيروت (اعتصام المعارضة) وخيم السراي (حيث تقيم الحكومة) وان تحل الازمة بشكل كامل


إجلاء السعوديين
وعلى ضوء "التصعيد الخطير" الحاصل في لبنان، بدأت السعودية باجلاء رعاياها عن لبنان, على ما ذكرت صحيفة "السفير" الجمعة، ونقلت عن السفير السعودي في بيروت عبد العزيز خوجه تأكيده "إجلاء اكثر من 70 سعوديا تم تأمين وصولهم للاراضي
السورية عن طريق البر".

وميدانيًّا، سيطر المسلحون التابعون لحزب الله وحركة أمل الشيعيتين على كافة أنحاء غرب العاصمة بيروت، في حين اختفى أنصار الأكثرية تقريبا من الشارع.

وأفاد مراسل وكالة فرانس برس في أحياء كانت تعتبر معقلا للأكثرية، خصوصا لتيار المستقبل أن إعلام حزب الله وحركة أمل رفعت على الطرقات وعلى أسطح الأبنية في حين انتشر مسلحون تابعون للمعارضة في الشوارع، ومن هذه الأحياء عائشة بكار الظريف الملا، زقاق البلاط وكورنيش المزرعة.

كما شوهد عشرات المسلحين من المعارضة على مقربة من تمثال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري في المكان الذي اغتيل فيه في شباط/ فبراير 2005 في حي عين المريسة.

وفي منطقة رأس النبع التي يعيش فيها مزيج من المسلمين الشيعة والسنة وكانت مسرحا لاشتباكات عنيفة في اليومين الماضيين، أكد شهود عيان أن تيار المستقبل أخلى جميع مكاتبه، وقال محمد سويدان أحد سكان الحي "ليلا فرغت كل مكاتب تيار المستقبل وبقي مسلحو حزب الله وأمل على طرف الشارع، رغم ذلك فالحركة معدومة تماما والناس ما زالت تختبئ في الطوابق السفلية".

وفي منطقة الحمراء شوهدت عناصر مسلحة من حزب الله على شرفة مكتب لتيار المستقبل، أما في فردان، فنصب المسلحون حواجز وأخذوا يدققون في هوية سائقي السيارات القليلة التي تحاول العبور.

ولوحظ أن الاشتباكات توقفت تقريبا ويسجل إطلاق نار متقطع في بعض المناطق، أفاد شهود أنه أحيانا رصاص ابتهاج من قبل أنصار المعارضة.

توقف إعلام المستقبل
واضطرت جميع الوسائل الإعلامية التي يملكها زعيم تيار المستقبل سعد الدين الحريري، وتشمل 3 محطات فضائية وصحيفة وإذاعة، للتوقف عن البث بشكل قسري، بعدما تعرضت مقارها لتطويق وهجوم ناري من قبل المسلحين الذين هددوا باقتحامها في حال عدم توقف البث.

ونشر الجيش اللبناني عناصره في محيط تلفزيون المستقبل، التي تبث أرضيا وفضائيا، من بيروت الغربية، بينما أوقفت إذاعة الشرق التابعة لتيار المستقبل بثها.

أما صحيفة المستقبل، الواقعة في منطقة الرملة البيضاء عند مدخل بيروت الجنوبي، فتعرضت للهجوم من قبل مسلحين تابعين لحزب الله وحركة أمل مزودين بأسلحة متوسطة وخفيفة وأطلقوا وابلا من القذائف على المبنى الذي كان الصحفيون بداخله، ما أدى إلى احتراق الطابق الرابع، وفق ما نقل مراسل "العربية" الفضائية التي عرضت مشاهد الدمار الذي تعرض له المبنى، وتدخل الجيش لإبعاد المهاجمين، دون وقوع خسائر بشرية

MARISOLE
11-05-08, 04:05 PM
بعد مصرع امرأة ونزوح الآلاف.. وسحب حزب الله مسلحيه من بيروت
عودة الهدوء لطرابلس والجيش اللبناني يبدأ انتشاره بمناطق الاشتباكات
http://www.alarabiya.net/track_content_views.php?cont_id=49661
http://www.alarabiya.net/files/image/large_15540_49661.jpg<
http://www.alarabiya.net/files/gfx/img/spc.gif</Iالجيش يتسلم المواقع التي أخلاها مسلحو حزب الله
بيروت - وكالات
هدأت الاشتباكات المسلحة التي شهدتها طرابلس كبرى مدن شمال لبنان, فجر الأحد 11-5-2008 بين أنصار الحكومة ومعارضين وبدأت وحدات الجيش تنتشر في منطقة المواجهات عند المدخل الشمالي للمدينة.

وقال مصدر أمني إن امرأة قتلت في منزلها في الاشتباكات التي اندلعت ليلا بين منطقتي باب التبانة القبة حيث غالبية السكان من السنة ومنطقة بعل محسن ذات الغالبية العلوية. كما نزح "حوالى سبعة آلاف شخص من باب التبانة التي تشكل خط التماس بسبب المعارك" وفق المصدر نفسه.

وجرت اشتباكات طرابلس بينما يسود الهدوء في بيروت التي انسحب مسلحو المعارضة وعلى رأسها حزب الله من شوارعها.

وتجوب دوريات الجيش شوارع القسم الغربي من بيروت حيث ما زالت طرق رئيسية إضافة إلى طريق المطار مقفلة بالعوائق والسواتر الترابية التي نصبها مسلحو حزب الله والتي اعرب الحزب عن نيته عدم ازالتها حتى حل الأزمة.

ودعت قيادة الجيش السبت إلى سحب المسلحين وفتح الطرقات بعد أن وضعت الحكومة قرارين اعتبرهما حزب الله يمسان بأمنه في عهدة قيادة المؤسسة العسكرية.

وتأتي اشتباكات طرابلس بعد عودة الهدوء إلى بيروت السبت اثر نزول مسلحي حزب الله المدعوم من إيران وسوريا إلى شوارع بيروت وسيطرتهم على الجزء الغربي منها حيث يتواجد المسلمون السنة لإجبار الحكومة المدعومة من دول عربية رئيسية ومن الغرب على التراجع عن قرارين يفقدان الحزب سيطرته على مطار بيروت ويفقدانه شبكة الاتصالات الخاصة به.

وكان مقاتلو حزب الله بدأوا الانسحاب من بيروت وتسليم السيطرة في الشوارع إلى الجيش اللبناني الذي ألغى الإجراءات التي اتخذتها الحكومة ضد شبكة اتصالات حزب الله وبعد معارك استمرت أياما مع مناصرين للحكومة.

وقال حزب الله السبت إنه سينهي مظاهر التسلح في بيروت بعدما ألغى الجيش قرارات الحكومة ضده.

وكان نزول حزب الله إلى الشوارع هي أسوأ جولة للعنف منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990، حيث أدت إلى سقوط 37 قتيلا فيما لم يشهد مقاومة تذكر من أنصار الحكومة الذين سلموا أسلحتهم إلى الجيش وطلبوا تدخله لحفظ الأمن.

وقال حزب الله المدعوم من سوريا إن الحكومة المناهضة لدمشق أعلنت الحرب من خلال الإجراءات ضد شبكته التي لعبت دورا أساسيا خلال الحرب مع إسرائيل التي استمرت 34 يوما في العام 2006.

وقالت المعارضة التي يتقدمها حزب الله إنها ستبقي على حملة "العصيان المدني" حتى تلبية مطالبها، وقال مصدر بارز من المعارضة إن ذلك يشمل الحواجز على الطرق الرئيسية بما في ذلك كل الطرق المؤدية إلى مطار بيروت الذي أصيب بالشلل.

وتعصف بلبنان أزمة سياسية منذ 18 شهرا فيما يتعلق بمطالبة المعارضة بصوت مؤثر في الحكومة.

وقال فؤاد السنيورة رئيس الوزراء الذي تصفه المعارضة أنه غير شرعي السبت أنه وضع القرارات التي تستهدف حزب الله في عهدة الجيش الذي سعى إلى تجنب الصراع مع أي من الجانبين. وألغى الجيش قرارات الحكومة قائلا في بيان إنه سيبقي رئيس جهاز أمن المطار في منصبه وأنه سيتعامل مع شبكة الاتصالات الخاصة بحزب الله بطريقة "لا تضر بالمصلحة العامة وأمن المقاومة".

وطالما نظر إلى الجيش على أنه محايد في الأزمة السياسية بين التحالف الحكومي والمعارضة.

ورحب زعيم التحالف الحكومي سعد الحريري وهو سني مقرب من السعودية بقرار الجيش ودعا أنصاره للالتزام بالهدوء وتجنب المواجهة.

وفيما لم تشهد بيروت قتالا يذكر حيث سلم المسلحون الموالون للحكومة أسلحتهم إلى الجيش اتخذت الأحداث مسارا أكثر توترا في شمال لبنان في مناطق الأكثرية السنية حيث دار جانب كبير من القتال بين مسلحين شيعة موالين لحزب الله وسنة مؤيدين للحريري.

وقتل جنديان و17 مسلحا في اشتباكات السبت في شرق وشمال لبنان. وفي أشد الحوادث دموية قالت مصادر أمنية إن 12 مسلحا على الاقل قتلوا عندما اقتحم مقاتلون موالون للحكومة مكتبا للحزب القومي السوري الاجتماعي الموالي لسوريا في قرية حلبا في شمال لبنان.

وقتل شخصان بالرصاص في حادث اطلاق للنار في بيروت السبت أثناء تشييع جثمان احد انصار تيار الحريري قتل في اليوم السابق، وأصيب 100 شخص على الأقل في الأيام الأخيرة.

واتهم حزب الله مسلحين من الحزب التقدمي الاشتراكي بقيادة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط بخطف ثلاثة من أفراده وقتل اثنين منهم. وحمل الحزب جنبلاط شخصيا المسؤولية عن مصير الثالث الذي قال إنه ما زال مخطوفا.

وقال السنيورة إن بيروت "محاصرة" و"محتلة" وتساءل "ماذا يفعل حزب الله في أزقة بيروت"، وأضاف في كلمة أذاعها التلفزيون للبنانيين "لن تسقط دولتكم تحت سيطرة الانقلابيين ولن يقبل الشعب اللبناني أن تستباح حريته ليعود للتسلط والقهر والإرهاب".

ويقع مصير أسلحة حزب الله في محور الصراع على السلطة بين المعارضة والحكومة. وقال السنيورة في خطابه "نحن لم نعد نقبل ان يستمر وضع حزب الله وسلاحه على هذا الوضع. اللبنانيون لا يستطيعون أن يستمروا في هذا الحال".

ومضى يقول "على حزب الله أن يدرك أن قوة السلاح لن ترهبنا ولن تجعلنا نتراجع عن موقفنا وقناعاتنا".

وقالت الولايات المتحدة التي تعتبر حزب الله جماعة إرهابية انها تحدثت مع قوى أخرى بشأن اتخاذ إجراءات ضد "المسؤولين عن اعمال العنف".

وما زال موالون للحريري يسيطرون على مناطق في الشمال وابقوا على منطقة عبور اساسية مع سوريا في البقاع مغلقة.

والحريري هو نجل رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري الذي أثار اغتياله قبل ثلاثة اعوام ضغوطا على سوريا لسحب قواتها من لبنان.

وتتهم الحكومة حزب الله بالسعي لاعادة النفوذ السوري. كما اثار استخدام الحزب لقوته العسكرية انزعاج الغرب وحلفائه من العرب السنة الذين يخشون من تزايد النفوذ الايراني في المنطقة. ودعت السعودية ومصر لعقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب الاحد.

وشلت الازمة البلاد وتركت المقعد الرئاسي شاغرا وهزت الصورة التي حاول لبنان اعادة بنائها كمركز للاعمال والسياحة في المنطقة بعد الحرب الاهلية على الرغم من ان النظام السياسي الطائفي الذي ساهم في الحرب بقي على حاله تقريبا

أنا بندر
11-05-08, 08:00 PM
أشكرك من أعماق قلبي

ويسرني أن أعرض هنا ماوردني من صديق بالإيميل:

خبر عاجل (مصدر بالسفارة السعودية) : أسباب انسحاب مقاتلي أمل وحزب الله ؟؟
علمت من مصدر في السفارة السعودية أن السعودية طلبت من دار الإفتاء في الجمهورية اللبنانية وهي سنية

أن تمهل المملكة مهلة أخيرة قبل أن تعلن بيانها الذي كانت تتهيأ لإعلانه...

وقال المصدر: بأن جهود المملكة مع الأطراف اللبنانية خصوصا أمل وحزب الله الشيعيتين والمجلس الإسلامي الأعلى للطائفة الشيعية أثمرت عن سحب مقاتلي حزب الله وحركة أمل من أحياء وشوارع بيروت السنية..

وسألت المصدر : عن ماهية البيان الذي كان من المفترض أن تعلنه دار الفتوى في بيروت ؟

فأجاب: كان هناك نية عند دار الفتوى لإعلان الجهاد والطلب من أهل السنة والجماعة نصرة المسلمين السنة في بيروت!!

انتهى حواري القصير مع المصدر السعودية عندها تسنت لي الفرصة بمكالمة أحد المقربين من دار الفتوى
عن صحة الخبر فقال لي:
لو لم تنسحب ميليشيا وقوات أمل وحزب الله الشيعيتين لكانت دار الفتوى أعلنت الجهاد نصرة للمسلمين السنة في بيروت وكل لبنان... ولتوافدت جموع بشرية من كل الدول الإسلامية بل والعالم وليس لبنان فقط ... لنصرتهم

بالرغم مما قد يحمله ذلك من قدوم القاعدة وجماعات متشددة ولكن أهل السنة في لبنان لا يملكون إلا أن يدافعوا عن أنفسهم بعدما انتهكت المحرمات والمنازل والأعراض من قبل المسلحين الشيعة ..

ما رأيكم بالسبق الصحفي .... أليس ضخما؟؟؟؟

منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووول

تحياتي

AbduLraHmN
12-05-08, 12:52 AM
اللهم الطف بسنة لبنان اللهم الطف بهم يارب العالمين

MARISOLE
12-05-08, 02:11 PM
أشكرك من أعماق قلبي

ويسرني أن أعرض هنا ماوردني من صديق بالإيميل:

خبر عاجل (مصدر بالسفارة السعودية) : أسباب انسحاب مقاتلي أمل وحزب الله ؟؟
علمت من مصدر في السفارة السعودية أن السعودية طلبت من دار الإفتاء في الجمهورية اللبنانية وهي سنية

أن تمهل المملكة مهلة أخيرة قبل أن تعلن بيانها الذي كانت تتهيأ لإعلانه...

وقال المصدر: بأن جهود المملكة مع الأطراف اللبنانية خصوصا أمل وحزب الله الشيعيتين والمجلس الإسلامي الأعلى للطائفة الشيعية أثمرت عن سحب مقاتلي حزب الله وحركة أمل من أحياء وشوارع بيروت السنية..

وسألت المصدر : عن ماهية البيان الذي كان من المفترض أن تعلنه دار الفتوى في بيروت ؟

فأجاب: كان هناك نية عند دار الفتوى لإعلان الجهاد والطلب من أهل السنة والجماعة نصرة المسلمين السنة في بيروت!!

انتهى حواري القصير مع المصدر السعودية عندها تسنت لي الفرصة بمكالمة أحد المقربين من دار الفتوى
عن صحة الخبر فقال لي:
لو لم تنسحب ميليشيا وقوات أمل وحزب الله الشيعيتين لكانت دار الفتوى أعلنت الجهاد نصرة للمسلمين السنة في بيروت وكل لبنان... ولتوافدت جموع بشرية من كل الدول الإسلامية بل والعالم وليس لبنان فقط ... لنصرتهم

بالرغم مما قد يحمله ذلك من قدوم القاعدة وجماعات متشددة ولكن أهل السنة في لبنان لا يملكون إلا أن يدافعوا عن أنفسهم بعدما انتهكت المحرمات والمنازل والأعراض من قبل المسلحين الشيعة ..

ما رأيكم بالسبق الصحفي .... أليس ضخما؟؟؟؟

منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووول

تحياتي

بندر بارك الله فيك اخي على الاضافة
نتمنى ان يلطف الله بنا ويبعد عنا فتيل الفتنة

MARISOLE
12-05-08, 02:12 PM
اللهم الطف بسنة لبنان اللهم الطف بهم يارب العالمين

اللهم امين يارب العالمين
بارك الله فيك

MARISOLE
14-05-08, 03:40 PM
الوفد العربي يصل لبنان سعيا لحل أزمته السياسية http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/5/8/1_794086_1_34.jpgا

لوفد العربي يسعى لتطويق أزمة لبنان حتى لا تتحول إلى حرب أهلية (الفرنسية-أرشيف)

وصل إلى العاصمة اللبنانية بيروت ظهر اليوم الوفد العربي المكلف من الجامعة العربية بالسعي بين القوى السياسية في لبنان لإيجاد مخرج للأزمة التي يعيشها هذا البلد، وأسفرت عن مقتل نحو 65 وإصابة عدد عشرات آخرين.
وكان وزير الخارجية اللبناني المستقيل فوزي صلوخ في استقبال الوفد العربي الذي يترأسه رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B9813805-207B-41E2-9895-5F08076AA48C.htm) ووزراء خارجية كل من المغرب والجزائر واليمن والأردن والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان ومملكة البحرين.

وبدأ الوفد مهمته باجتماع مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة (http://www.aljazeera.net/news/archive/archive?ArchiveId=1076110) ، ولم تتسرب معلومات عن مضمون الاجتماع.
ومن المقرر أن يلتقي الوفد مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/771F76C4-17DF-4951-B77A-D4F77BCBDB79.htm) ثم زعيم التيار الوطني الحر ميشال عون (http://www.aljazeera.net/news/archive/archive?ArchiveId=1075197) والزعيم الدرزي وليد جنبلاط ورئيس تيار المستقبل سعد الحريري (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/6D8DFE7D-2BE2-48D2-96D1-BBDB5475B1A5.htm).
وفي دمشق اكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية دعم سوريا لجهود الوفد العربي، ودعا كل الاطراف في لبنان الى الحوار.
ووفقا لما تناقلته وسائل إعلاميه فإن الوفد سيسعى إلى عقد اجتماع مع طرفي النزاع، وسيعرض نقل عملية التفاوض بين المعارضة والأكثرية إلى قطر إذا وافق الطرفان على ذلك.
ولدى وصوله للدوحة الليلة الماضية قال عمرو موسى إن الأزمة اللبنانية زادت تعقيدا بعد الاشتباكات التي وقعت أخيرا بين طرفي النزاع

حسن خليل
16-05-08, 05:06 AM
بيروت- ألغت الحكومة اللبنانية القرارين اللذين اتخذتهما الأسبوع الماضي، وتسببا في اندلاع اشتباكات مسلحة بين المعارضة والأكثرية النيابية راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى، في أسوأ صراع داخلي منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي.

بالمقابل، أعلنت المعارضة، بقيادة حزب الله، تعليق عصيانها المدني، مع الإبقاء على اعتصامها بوسط بيروت، لحين حل الأزمة السياسية.

وقالت حكومة فؤاد السنيورة في بيان بعد اجتماع ليل الأربعاء/الخميس إنها اتخذت هذه الخطوة تماشيا مع طلب للجيش من أجل الحفاظ على السلم الأهلي، ودعما لمساعي الوفد الوزاري العربي الذي يجري مباحثات حاليا في بيروت؛ لإنهاء الأزمة السياسية المستمرة منذ 18 شهرا.

وأضاف البيان الذي قرأه وزير الإعلام غازي العريضي أن مجلس الوزراء "قرر الموافقة على اقتراح قائد الجيش المتضمن إلغاء القرارين المتعلقين بأمن المطار وشبكة اتصالات حزب الله".

ومضى قائلا: "إن القرارين الصادرين عن مجلس الوزراء قد استخدما كذريعة عن غير حق ولا مبرر لاجتياح بيروت والجبل وغيرهما من المناطق اللبنانية بقوة السلاح؛ مما عرض السلم الأهلي لخطر شديد بلغ حد الفتنة".

وأكد العريضي أن هذا لا يعد تراجعا من الحكومة، قائلا: إن القرارين لم يوضعا موضع التنفيذ من الأصل، وإن الحكومة لا تتردد في اتخاذ القرارات التي تصب في المصلحة الوطنية العليا.

وكانت الحكومة قد قررت حظر شبكة اتصالات حزب الله؛ باعتبارها "غير قانونية"، وإبعاد مدير أمن مطار الحريري الدولي في بيروت العميد وفيق شقير المقرب من حزب الله؛ على خلفية اتهامات للحزب بتركيب كاميرات مراقبة في المطار.

عصيان المعارضة
ورحب مصدر بارز في المعارضة بهذه الخطوة، وقال لرويترز: "نرحب بالخطوة التي اتخذتها الحكومة، ونرى أنها تشكل البداية لإنهاء حملتنا للعصيان المدني".

وأردف المصدر أن المعارضة ستنهي حملة العصيان المدني عندما يوافق الائتلاف الحاكم على إجراء حوار لحل الأزمة السياسية، وقال: إن إعلانا بهذا المعنى من المتوقع أن يصدر اليوم الخميس.

وإلغاء قراري الشبكة والعميد شقير هما مطلبان لحزب الله الذي يتزعم المعارضة، لرفع حملته للعصيان المدني بما في ذلك الحواجز على طريق المطار.

وهما أيضا خطوة أولى نحو تخفيف مواجهة أوسع بين حكومة السنيورة وقوى المعارضة جعلت لبنان بلا رئيس منذ انتهاء ولاية الرئيس إميل لحود الموالي لسوريا، في نوفمبر الماضي.

وقتل 81 شخصا على الأقل منذ تفجر العنف من جانب المعارضة يوم 7-5-2008، وسيطر حزب الله سريعا على أجزاء من العاصمة قبل أن يسلمها للجيش، في أسوأ صراع منذ الحرب الأهلية التي عصفت بلبنان ما بين عامي 1975 و1990.

وبعد قليل من انتهاء العريضي من قراءة البيان أطلق أنصار حزب الله في بيروت النار في الهواء؛ ابتهاجا بما تعتبره الجماعة ضربة مهمة إلى الحكومة وحلفائها من الدول العربية والغربية.

الثلث المعطل بالقوة!"



فيما عنونت صحيفة "الأخبار" المحسوبة على المعارضة افتتاحيتها بأن "المعارضة تسترد الثلث المعطل بالقوة!".

وتساءلت: "هل كان فريق السلطة ومن معه من الخارج بحاجة إلى هذا الاختبار القاسي ليتأكد أن الشراكة أمر واقع، ولو من خارج المؤسسات؟ ألم تستعد المعارضة الثلث المعطل (القدرة على إجهاض القرارت) من خارج مجلس الوزراء.. وبالقوة؟

ويواصل الوفد الوزاري العربي مباحثاته مع الفرقاء اللبنانيين في مسعى لتطبيق المبادرة العربية القائمة على انتخاب رئيس توافقي للبلد، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، ثم إعداد قانون جديد للانتخابات.

مساعدات أمريكية
في غضون ذلك، قالت وزارة الخارجية الأمريكية أمس إن الولايات المتحدة تعتزم الإسراع في إرسال مساعدات إلى الجيش اللبناني، لكنها ليس لديها أي خطط حتى الآن لزيادة حجم المعونة العسكرية الحالية للرد على أحدث أزمة في لبنان.

وقال توم كيسي المتحدث باسم الوزارة دون أن يذكر تفاصيل: "أعرف أن هناك عدة أشياء في الطريق إليهم، وأعرف أننا سنسعى إلى إرسال بعض هذه الأشياء من خلال القنوات على نحو سريع".

وأوضح كيسي للصحفيين أنه لا توجد خطط في الوقت الحالي لتقديم مساعدات جديدة: "لا توجد مساعدات جديدة، ولا برنامج جديد لمساعدات الجيش اللبناني.. كل ما لدينا هو برنامج قائم".
وقدمت الولايات المتحدة للبنان مساعدات قيمتها حوالي 1.3 مليار دولار منذ منتصف 2006، وقال مسئولون بوزارة الخارجية: إن ما يقدر بحوالي 400 مليون دولار منها كانت مساعدات عسكرية.

MARISOLE
19-05-08, 02:40 PM
الحوار اللبناني مستمر واقتراح قطري لحل الأزمةhttp://aljazeera.net/mritems/images/2008/5/18/1_797727_1_34.jpg
مباحثات الدوحة تتواصل وسجال بين الجميل والحاج حسن حول سلاح حزب الله (رويترز)


يستأنف فرقاء الأزمة اللبنانية حواراتهم في العاصمة الدوحة لليوم الرابع على التوالي، دون تحقيق اختراق رئيسي رغم الاقتراح المتكامل الذي قدمته قطر الدولة المضيفة أمس.
وذكرت مصادر متطابقة أن رئيس الحكومة القطرية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني استمر بالتنقل بين الوفود حتى ساعات الصباح الأولى، لإيجاد توافق على حل طرحه أمير البلاد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وتقضي صيغة الحل بتشكيل حكومة حيادية وانتخاب رئيس للبلاد، ثم مناقشة قانون الانتخاب في البرلمان.
وقدم أمير قطر اقتراحه -حسب مصادر متطابقة- خلال اجتماع في فندق شيراتون الدوحة حضره الفرقاء اللبنانيون رئيس المجلس النيابي نبيه بري (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/771F76C4-17DF-4951-B77A-D4F77BCBDB79.htm) ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8E34473E-25C6-44CA-8241-C05415DE8563.htm) ورئيس تيار المستقبل سعد الحريري (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/6D8DFE7D-2BE2-48D2-96D1-BBDB5475B1A5.htm) ورئيس التيار الوطني الحر ميشال عون (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/0C62DC42-BEDE-40D8-B433-B299C83A9483.htm).
وفي ختام ذلك الاجتماع قال الحريري في تصريح صحفي إن "الأمور جيدة والدخان أبيض" رافضا إعطاء مزيد من التفاصيل.
http://aljazeera.net/mritems/images/2008/5/16/1_797020_1_23.jpg

أمير قطر اجتمع مع أقطاب الأزمة في يوم الحوار الثالث (الفرنسية)

من جهته اعتبر النائب علي حسن خليل من حركة أمل في تصريح مماثل أن "الأمور إيجابية وهناك تقدم".
عون والموالاة
وأشار مدير مكتب الجزيرة في بيروت الموجود بمقر الحوار بالدوحة أمس، إلى أن عون بدا بعد الاجتماع غير راض عن طروحات الموالاة بخصوص وضع بيروت بالنسبة لقانون الانتخاب الذي اتفق الطرفان على أن يكون قانون 1960 -المعروف باسم قانون القضاء- أساسه القانوني والشرعي.
وأوضح غسان بن جدو أن زعيم تيار التغيير والإصلاح أبدى رفضا قاطعا لطروحات الموالاة بإجراء أي تعديل على قانون القضاء، مؤكدا أنه لن يشارك في أي تسوية لا تحفظ حق المسيحيين والمعارضة في بيروت.
من جهتها تصر الموالاة على دعم موقف الحريري في التمسك بوضع بيروت الانتخابي، وعدم التنازل عن هذا الموقف كيلا يحسب للمعارضة مكسب سياسي حققته "بالعمل العسكري على الأرض.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر لم تحدد هويته أن الدوحة اقترحت أيضا أن يتضمن نص الاتفاق الذي سيصدر نهاية الاجتماعات "فقرة تشير إلى الضمانات الأمنية ومعالجة مسألة السلاح" بعد الأحداث الأخيرة التي وقعت بين أنصار المعارضة والغالبية النيابية في لبنان.
يُذكر أن قادة الفريق الحاكم يواصلون تمسكهم بطرح بند سلاح حزب الله على جدول أعمال المؤتمر، وسط إصرار من فريق المعارضة على استبعاد الموضوع باعتبار أن الورقة التي تمت على أساسها الدعوة للمؤتمر في بيروت لم تدرجه على جدول الأعمال.
http://aljazeera.net/mritems/images/2008/5/18/1_797877_1_23.jpg
عون غير راض عن اقتراحات المعارضة حول تقسيمات بيروت بقانون الانتخاب (الفرنسية)
اتفاق القاهرة
من جهته الرئيس اللبناني السابق أمين الجميل (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/893038BB-BBE8-4B13-BA38-59DC76018D03.htm) "نحن حذرون جدا تجاه أي موقف يتخذ بشأن سلاح حزب الله لأن هناك تخوفا من العودة إلى اتفاق قاهرة جديد" في إشارة إلى اتفاق وقعته الحكومة عام 1969 مع منظمة التحرير الفلسطينية أعطى سلاحها شرعية وحرية تحرك في البلاد حتى الاجتياح الإسرائيلي عام 1982.
وحول ما تريده الأكثرية حاليا في الدوحة بشأن مسألة سلاح حزب الله، قال الجميل "لا بد من إعلان نوايا" لهذه المسالة معتبرا أن هذه النقطة "أكثر أهمية" من البندين قيد النقاش حاليا أي حكومة الوحدة الوطنية وقانون الانتخابات.
من جانبه رفض النائب عن كتلة حزب الله حسين الحاج حسن هذا الموقف قائلا في تصريح للجزيرة إن فريق السلطة يحاول تكثيف تصريحاته حول الموضوع أملا بانتزاع تنازل، ونفى أن تكون المعارضة مستعدة لذلك.
بدوره اعتبر مستشار الأمن القومي الأميركي ستيفن هادلي أن محادثات الدوحة "يجب أن تهدف إلى كبح حزب الله ودعم الحكومة" مشددا على أن هذه المحادثات فرصة لمحاسبة حزب الله وتحجيمه.

MARISOLE
21-05-08, 02:37 PM
اتفاق الدوحة أنهى أزمة لبنان وانتخاب رئيس جديد غدا

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/5/21/1_798953_1_34.jpg

الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أعلن بنود الاتفاق في الدوحة (الجزيرة)

أعلن رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني انتهاء الأزمة (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/4778735F-B867-4121-9120-04B37826A233.htm) السياسية في لبنان برعاية عربية بعد اتفاق أطرافها على انتخاب رئيس جديد وتشكيل حكومة وحدة وطنية وإقرار قانون انتخابي جديد.
جاء ذلك في الجلسة الختامية لمؤتمر الحوار اللبناني الذي بدأ في الدوحة يوم الجمعة الماضي وحضره قادة فريق 14 آذار الحاكم بلبنان ونظراؤهم في المعارضة إلى جانب أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ورئيس وزراء قطر والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ورئيسي الحكومة والبرلمان بلبنان.
وتلا رئيس الوزراء القطري نص "اتفاق الدوحة" على أن يدعو رئيس البرلمان إلى جلسة في 24 ساعة لانتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/1D13AB4D-46B2-401C-818B-71B04251B9C1.htm) رئيسا وتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم 16 وزيرا لـ14 آذار و11 للمعارضة و3 يرشحهم الرئيس الجديد.
"
أبرز نقاط اتفاق الدوحة: انتخاب رئيس للجمهورية في 24 ساعة، تشكيل حكومة وحدة وطنية، العودة إلى القانون الانتخابي للعام 1960 مع تحديدات للدوائر الانتخابية في بيروت وعلى أن تتم مناقشته في البرلمان اللبناني، حظر اللجوء إلى السلاح، حصر السلطة الأمنية والعسكرية في الدولة، تأكيد التزام القيادات بوقف استخدام لغة التخوين
"تعهد الوزراء
وقال الشيخ حمد بن جاسم إن الوزراء الجدد يجب أن يتعهدوا بعدم الاستقالة أو إعاقة عمل الحكومة.
ونص الاتفاق على العودة إلى القانون الانتخابي للعام 1960 الذي يستند إلى تقسيمات الأقضية على أن يتم الإبقاء على حاصبيا ومرجعيون كدائرة واحدة وبعلبك الهرمل كدائرة وإعادة توزيع المناطق ضمن دوائر بيروت الثلاث على أساس انتخاب 19 نائبا.
ودوائر بيروت ستكون وفق الاتفاق على الشكل التالي: الأولى تضم الأشرفية والرميل والصيفي، والثانية تضم الباشورة والمدور والمرفأ، أما الثالثة فتضم ميناء الحصن وعين المريسة والمصيطبة والمزرعة وزقاق البلاط.
وتضمن الاتفاق كذلك -والذي استند إلى الدستور واتفاق الطائف- دعوة البرلمان اللبناني إلى مناقشة القانون الانتخابي الذي أعده وزير الخارجية الأسبق فؤاد بطرس.
ونص الاتفاق الذي وقعه فرقاء الأزمة على حظر اللجوء إلى السلاح أو العنف لحل الخلافات، في إشارة إلى سلاح حزب الله وعلى حصر السلطة الأمنية والعسكرية في الدولة، إضافة إلى تأكيد التزام القيادات بوقف استخدام لغة التخوين.
عمرو موسى
وألقى الأمين العام للجامعة عمرو موسى كلمة قال فيها إن الاتفاق يعبر عن روح المبادرة العربية لحل الأزمة اللبنانية، مضيفا أنه تم التوصل إلى صيغة "لا غالب ولا مغلوب" ومشددا على أنها الصيغة الأمثل في لبنان.
وقال إن "العمل العربي المشترك أثبت أن بإمكانه التعامل مع القضايا العربية".
من جهته ألقى رئيس البرلمان نبيه بري (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/771F76C4-17DF-4951-B77A-D4F77BCBDB79.htm) كلمة شكر فيه قطر وأميرها منوها إلى مبادرته بزيارة الضاحية الجنوبية بعد تدميرها في حرب يوليو/تموز 2006 وشكر رئيس الوزراء القطري "الذي اجترح المعجزة".

وأعلن بري في ختام كلمته -ونيابة عن المعارضة- رفع الاعتصام الذي أقامه أنصارها أمام مقر رئيس الحكومة منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2006 في وسط بيروت.
من جانبه طالب رئيس الحكومة اللبناني فؤاد السنيورة في كلمته "بنبذ العنف والتعاهد على عدم الاحتكام للسلاح". وخاطب الجامعة العربية قائلا إن أمامها عملا كثيرا "لتصويب العلاقات اللبنانية السورية".
"
الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى: الاتفاق يعبر عن روح المبادرة العربية لحل الأزمة اللبنانية
"وركز السنيورة في كلمته على دور الجامعة العربية في الوساطة، وقال إن من الدروس التي تم الاستفادة منها هو التمسك باتفاق الطائف.
وقال إن جلسات الحوار كانت خطوة هامة لمعالجة مشاكل لبنان، وشدد على ضرورة تعزيز الجيش والقوى الأمنية لحماية الوطن وأمن اللبنانيين.
أمير قطر
وأعطيت الكلمة في ختام الجلسة لأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي قال إن الاجتماع نجح لأن أطرافه جميعا تحملوا المسؤولية بشجاعة واحتكموا للعقل والضمير لحل الخلافات.
وقال "أطمئن شعب لبنان الذي خرج مخاطبا زعماءه أن لا تعودوا بدون اتفاق، أقول له لقد اتفقوا وهم على طريق العودة لبدء يوم جديد نرجوه صافيا وسالما".
وفي مؤتمر صحفي بعد الجلسة قال رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع إن "كل تسوية تتطلب أن ينتقل (كل طرف) من موقعه ويقطع نصف الطريق باتجاه الطرف الآخر"، مضيفا أن ما تم التوصل إليه كان تسوية.

MARISOLE
25-05-08, 07:16 PM
بري يعلن انتخاب سليمان رئيسا للبنان بأكثرية 118 صوتاً (http://www.alarabiya.net/articles/2008/05/25/50414.html)


مقابل 6 أوراق بيضاء و3 أوراق لم يتم الاعتراف بها
بري يعلن انتخاب سليمان رئيسا للبنان بأكثرية 118 صوتاً
http://www.alarabiya.net/files/image/large_46202_50414.jpg


بيروت - وكلات
أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بعد ظهر الأحد 25-5-2008 انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية بأكثرية 118 صوتاً من أصل 127.

وقال بري إن عمليات الفرز أظهرت حصول سليمان على 118 صوتا مقابل 6 أوراق بيضاء و3 اوراق لم يتم الاعتراف بها كتب عليها اسما النائب السابق نسيب لحود والوزير السابق جان عبيد وعبارة "رفيق الحريري والنواب الشهداء".

وينتخب سليمان بعد ستة أشهر من شغور منصب الرئاسة الاولى مع انتهاء ولاية الرئيس السابق اميل لحود في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ويؤدي سليمان القسم الدستوري بعد انتخابه على أن يلقي خطاباً أمام البرلمان ليتسلم ولاية تستمر 6 سنوات. ولبنان بلا ئيس منذ نوفمبر تشرين الثاني.

ويأتي الانتخاب في إطار اتفاق توصل اليه الزعماء اللبنانيون برعاية قطر الاسبوع الماضي لنزع فتيل الازمة التي هددت بنشوب حرب اهلية جديدة بعد أن تحولت الى قتال في الشوارع هذا الشهر ودفعت مقاتلي حزب الله الذي تدعمه ايران الى السيطرة لفترة قصيرة على أجزاء من بيروت والحاق الهزيمة بالموالين للحكومة.

وحضر الانتخاب أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ورئيس وزرائها الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وهما القوة المحركة وراء اتفاق الدوحة ومجموعة من وزراء الخارجية العرب والأجانب من بينهم وزيرا خارجية سوريا والسعودية بالإضافة إلى فرنسا وتركيا ومصر وايران.

وقال رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد أن نال سليمان 118 صوتا من أصل 127 نائبا في البرلمان "نال العماد ميشال سليمان 118 صوتا واعلنه رئيسا للجمهورية" وفور إعلان فوزه أطلقت النيران في الهواء.

واتفق تحالف الغالبية المناهض لسوريا والمعارضة على انتخاب سليمان لكنهما اختلفا على شكل حكومة الوحدة الوطنية الامر الذي اجل الانتخاب 19 مرة وعمق الازمة السياسية.

ولبت الاتفاقية معظم مطالب المعارضة وأمنت انتخاب الرئيس الذي يتمتع بعلاقات جيدة مع سوريا وحزب الله. وينظر للاتفاقية بشكل كبير على انها انتكاسة لواشنطن وحلفائها الذين ضغطوا لنزع سلاح حزب الله وعزل دمشق.

وتدعو الاتفاقية أيضا الى تشكيل حكومة وحدة وطنية تتمتع فيها المعارضة بحق النقض (الفيتو) وقانون جديد للانتخابات العامة التي تجري في 2009.

وتهدف الاتفاقية الى نزع فتيل صراع أجج التوترات الطائفية وأصاب الحكومة والمؤسسات الدستورية بالشلل وأدى الى تعثر الاقتصاد.

ولم يجتمع البرلمان منذ فترة تزيد على العام ونصف العام لم تعمل فيها حكومة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة على نحو يذكر. وادت جولات من اعمال العنف الى سقوط عشرات القتلى وإحياء ذكريات الحرب الاهلية التي دارت رحاها فيما بين عامي 1975 و1990.

وفور انتخاب الرئيس اعتبرت حكومة السنيورة مستقيلة ولكن عليها تصريف الاعمال حتى تشكيل حكومة جديدة.

وقبل حضور جلسة الانتخاب التي تزامنت مع ذكرى الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان زار وزير خارجية ايران منوشهر متكي ضريح القائد البارز في حزب الله عماد مغنية الذي اغتيل في انفجار بدمشق في فبراير شباط الماضي.

وعززت القوى الامنية اللبنانية اجراءاتها الامنية في العاصمة اذ اغلقت الطرق المؤدية الى البرلمان في وسط بيروت.

وينص نظام اقتسام السلطة في لبنان على ضرورة ان يكون رئيس البلاد مسيحيا مارونيا ورئيس الوزراء مسلما سنيا ورئيس البرلمان شيعيا.

ويشغل سليمان منصبا كان يشغله حتى نوفمبر تشرين الثاني اميل لحود وهو حليف لدمشق. وعين سليمان قائدا للجيش في عام 1998 عندما كانت سوريا تهيمن على لبنان.

ونسق سليمان عن كثب مع القوات السورية قبل انسحابها من لبنان عام 2005 تحت ضغوط لبنانية ودولية اثارها اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري.

وكرئيس للبنان سيتعين عليه مواجهة عدد من القضايا المثيرة للانقسام من بينها العلاقات مع سوريا وقرار لمجلس الامن يدعو الى نزع سلاح جميع الميليشيات في لبنان وهو مطلب يؤيده خصوم حزب الله في لبنان.

ولكن مهمته الاولى ستكون تعيين رئيس وزراء جديد وتنسيق تشكيل الحكومة الجديدة معه. وقال مسؤولون ان سعد الحريري زعيم الاغلبية البرلمانية يعد الشخصية الأوفر حظا لتولي هذا المنصب.

وينبغي على الرئيس تكليف المرشح الذي يجمع على تسميته اغلبية النواب في البرلمان. وسيؤدي سليمان اليمين بعد وقت قصير من انتخابه وسيلقي كلمة أمام البرلمان.

ويجيد سليمان اللغتين الانجليزية والفرنسية وهو متزوج وله ثلاثة أولاد.

وتخرج سليمان من الاكاديمية العسكرية في عام 1970 ويحمل إجازة في العلوم السياسية والإدارية من الجامعة اللبنانية. وولد سليمان في قرية عمشيت ذات الأغلبية المسيحية.

MARISOLE
25-05-08, 09:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

http://www.psp.org.lb/Portals/0/MichaelSleiman/Michel%20Sleimane.jpg

ميشال نهاد سليمان (21 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/21_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1)1948 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1948) - ) رئيس الجمهورية اللبنانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D 8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9 %8A%D8%A9) منذ 25 مايو (http://ar.wikipedia.org/wiki/25_%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88)2008 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2008). ولد في مدينة عمشيت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D8%B4%D9%8A%D8%AA) بقضاء جبيل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A8%D9%8A%D9%84)بمحافظة جبل لبنان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9_%D8%AC%D8%A8% D9%84_%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86) في لبنان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86). وكان قد تولى قيادة الجيش اللبناني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4_%D8%A7%D9%84%D9%84% D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A) منذ 21 ديسمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/21_%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1)1998 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1998) ولغاية 24 مايو (http://ar.wikipedia.org/wiki/24_%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88)2008 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2008).

تسلم العماد ميشال سليمان قيادة الجيش اللبناني بتاريخ 21/12/1998 وهو من مواليد 21/11/1948 عمشيت – قضاء جبيل .
تخرج من المدرسة الحربية بصفة ملازم عام 1970 ويحمل اجازة في العلوم السياسية والادارية من الجامعة اللبنانية. يتقن اللغتين الانكليزية والفرنسية.
تدرج خلال خدمته العسكرية من آمر فصيلة مشاة، قائد كتيبة، مدرب في المدرسة الحربية، مدرسة الرتباء. وفي 4/12/1990 عين رئيسا لفرع مخابرات جبل لبنان واستمر لغاية 24/8/1991. شكل بتاريخ 25/8/1991 للقيام بوظيفة امين الاركان لغاية 10/6/1993. قاد لواء المشاة الحادي عشر اعتبارا" من 11/6/1993 ولغاية 15/1/1996 حيث تخلل هذه الفترة مواجهات عنيفة على جبهة البقاع الغربي والجنوب مع العدو الإسرائيلي . بتاريخ 15/1/1996 عين قائدا" للواء المشاة السادس واستمر بقيادته لغاية 21/12/1998 تاريخ تعيينه قائدا" للجيش اللبناني.


حائز على الاوسمة والميداليات والتناويه والتهاني التالية :

http://www.lebarmy.gov.lb/Images/bullet.gif الارز الوطني من رتبة فارس ورتبة الوشاح الاكبر – الاستحقاق اللبناني من الدرجات الثالثة، الثانية، الاولى – الفخر العسكري من الدرجة الفضية – الحرب – التقدير العسكري من الدرجة الفضية – الوحدة الوطنية – فجر الجنوب – الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة – الشرف للاتحاد العربي – الاتحاد العربي للرياضة العسكرية من الطبقة الثانية (قائد) – رئيس جمهورية اوكرانيا – وزارة الدفاع لجمهورية روسيا الاتحادية عام 2007.

http://www.lebarmy.gov.lb/Images/bullet.gif الميدالية العسكرية – ميدالية الامن الداخلي – ميدالية الامن العام – ميدالية امن الدولة – الميدالية التذكارية للمؤتمرات للعام 2002 .

http://www.lebarmy.gov.lb/Images/bullet.gif تنويه العماد قائد الجيش اربع مرات – تهنئة العماد قائد الجيش ثماني عشرة مرة – تهنئة قائد اللواء مرة واحدة .

تابع الدورات العسكرية التالية :

http://www.lebarmy.gov.lb/Images/bullet.gif دورة تدرج في بلجيكا من 7/1/1971 ولغاية 4/7/1971 .
http://www.lebarmy.gov.lb/Images/bullet.gif دورة تقنيات عمل الاركان في فرنسا من 9/2/1981 ولغاية 17/7/1981.
http://www.lebarmy.gov.lb/Images/bullet.gif دورة اركان في كلية القيادة والاركان اعتبارا" من 6/6/1988 ولمدة 52 اسبوعا" .
http://www.lebarmy.gov.lb/Images/bullet.gif دورة ادارة الموارد الدفاعية في الولايات المتحدة من 22/6/1995 ولغاية 25/7/1995 .

متأهل من السيدة وفاء سليمان ولهما 3 أولاد.

العناوين والمحطات الرئيسية التي طبعت مرحلة توليه قيادة الجيش :

http://www.lebarmy.gov.lb/Images/bullet.gif مناهضة الإرهاب والتعصب وابرز العمليات :
كشف عدة شبكات إرهاب وتجسس إسرائيلية وآخرها الشبكة التي كشفت خلال عملية "مفاجأة الفجر" بتاريخ 10/6/2006.
كشف ومهاجمة منظمات إرهابية متطرفة في جرود الشمال مطلع العام 2000 والقضاء على معظم أفرادها وتفكيك الخلايا المرتبطة بها في المناطق كافة وتوقيف عناصرها.
مهاجمة تنظيم فتح الاسلام في مخيم نهر البارد بتاريخ 20/5/2007 ردا" على الغدر الذي تعرضت له مراكز العسكريين في محيط المخيم وبعض المناطق الأخرى ، تم القضاء على بنية هذا التنظيم الإرهابي داخل وخارج المخيم الامر الذي لقي التفافا" شعبيا" غير مسبوق حول دور الجيش في الحافظ على الوحدة الوطنية وللمرة الأولى في تاريخ لبنان .


http://www.lebarmy.gov.lb/Images/bullet.gif التصدي للعدو الاسرائيلي ودعم المقاومة حتى تحرير الجنوب عام 2000.

http://www.lebarmy.gov.lb/Images/bullet.gif إكمال عملية الانتشار في كافة الأراضي اللبنانية بعد انسحاب الجيش السوري بتاريخ 26 نيسان 2005 وما حصل من اضطرابات وإخلال بالأمن خلال العام 2007 .

http://www.lebarmy.gov.lb/Images/bullet.gif استكمال وإعادة تنظيم هيكلية الجيش اللبناني بعد تعديل قانون خدمة العلم.

http://www.lebarmy.gov.lb/Images/bullet.gif تكريس الجيش حاميا" للديمقراطية وليس جيشا" للسلطة يقمع المعارضين لسياستها بل جيش للوطن يحفظ امن المواطن ويحافظ على حقوقه. وقد تجلى دوره الوطني في الحفاظ على امن المتظاهرين والمؤسسات العامة والخاصة وحرية التعبير طيلة عام 2005 بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري خلال سنة 2006 وحتى الان.

http://www.lebarmy.gov.lb/Images/bullet.gif اقتراح خطة لإنهاء الحرب الإسرائيلية على لبنان والتي حصلت في 12/7/2006 كحل مشرف. تضمنت هذه الخطة التخطيط والتحضير لنشر الجيش اللبناني في الجنوب وعلى المعابر البرية والبحرية. تم تنفيذ هذه العملية بدقة وتفان وبنهايتها في الثاني من تشرين الاول رفع العلم اللبناني على تلة اللبونة المحاذية للحدود الجنوبية إيذانا" بعودة السيادة الى الجنوب

بعد نهايه ولايه رئيس الجمهورية إميل لحود (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%85%D9%8A%D9%84_%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AF) وحصول فراغ في منصب الرئاسه واشتداد الخلافات بين المعارضة والموالاة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%88%D9%89_14_%D8%A2%D8%B0%D8%A7%D8%B1) حول المرشح التوافقي للمنصب، حيث كان الطرفين يرفضان جميع الأسماء كونها إنها إما تنتمي للموالاة أو للمعارضة. وفي 2 ديسمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/2_%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1)2007 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2007) أعلنت الموالاة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%88%D9%89_14_%D8%A2%D8%B0%D8%A7%D8%B1) عن تبنيها اسم قائد الجيش كرئيس توافقي للجمهورية داعية الى اوسع تضامن وطني حول هذه المبادرة. [1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D9%84_%D8%B3%D9%84%D9%8A% D9%85%D8%A7%D9%86#cite_note-0). وقد قبلت المعارضة هذا الترشيح كرئيس توافقي إلا أن عملية انتخابه تعطلت ليس بسبب الخلاف على شخصه ولكن بسبب الخلاف بين الفرقاء على الآليات المرتبطة بتوليه المنصب مثل تشكيل حكومة جديدة وقانون الانتخابات. لكن بعد توقيع الفرقاء اللبنانيون على اتفاق الدوحة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82_%D8%A7%D9%84%D8%AF% D9%88%D8%AD%D8%A9) في 21 مايو (http://ar.wikipedia.org/wiki/21_%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88)2008 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2008) والذي عمل على إنهاء هذه الخلافات فإنه مهد الطريق أمامه لتولي رئاسة لبنان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86)




العام 1967 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1967) تطوع في المدرسة الحربية بصفة تلميذ ضابط.
العام 1990 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1990) تولى رئاسة فرع مخابرات جبل لبنان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9_%D8%AC%D8%A8% D9%84_%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86).
ما بين الأعوام 1991 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1991) - 1993 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1993) عين أمين أركان قيادة الجيش.
بالتفرة 1993 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1993) - 1996 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1996) عين قائدا للواء المشاة الحادي عشر.
بعام 1996 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1996) رقي إلى رتبة عميد وعين قائداً للواء المشاة السادس .
في 21 ديسمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/21_%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1)1998 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1998) رقي إلى رتبة عماد وعين قائداً للجيش (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4_%D8%A7%D9%84%D9%84% D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A) وذلك إلى 24 مايو (http://ar.wikipedia.org/wiki/24_%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88)2008 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2008) حيث إنتخب حينها رئيساً للجمهورية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86).


دورة تدرج في بلجيكا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%83%D8%A7) من 7 يناير (http://ar.wikipedia.org/wiki/7_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1)1971 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1971) ولغاية 4 يوليو (http://ar.wikipedia.org/wiki/4_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88)1971 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1971).
دورة تقنيات عمل الأركان في فرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) من 9 فبراير (http://ar.wikipedia.org/wiki/9_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1)1981 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1981) ولغاية 17 يوليو (http://ar.wikipedia.org/wiki/17_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88)1981 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1981).
دورة أركان في كلية القيادة والأركان إعتباراً من 6 يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/6_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88)1988 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1988) ولمدة سنة.
دورة إدارة الموارد الدفاعية في الولايات المتحدة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_% D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) من 22 يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/22_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88)1995 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1995) ولغاية 25 يوليو (http://ar.wikipedia.org/wiki/25_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88)1995 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1995).


إستكمال وإعادة تنظيم هيكلية الجيش اللبناني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4_%D8%A7%D9%84%D9%84% D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A) بعد تعديل قانون خدمة العلم.
كشف ومهاجمة منظمات إرهابية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8) متطرفة في جرود الشمال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84) مطلع سنه 2000 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2000) والقضاء على معظم أفرادها وتفكيك الخلايا المرتبطة بها في المناطق كافة وتوقيف عناصرها.
التصدي للإعتداءات الإسرائيلية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84) ودعم المقاومة حتى تحرير الجنوب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8_%28%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A 7%D9%86%29) عام 2000 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2000).
تكريس دور الجيش حامياً للديمقراطية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D 8%B7%D9%8A%D8%A9) وليس جيشاً للسلطة يقمع المعارضين لسياستها بل جيش للوطن يحفظ أمن المواطن ويحافظ على حقوقه. وقد تجلى دوره الوطني في الحفاظ على أمن المتظاهرين والمؤسسات العامة والخاصة وحرية التعبير طيلة عام 2005 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2005) بعد إستشهاد الرئيس رفيق الحريري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%82_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1% D9%8A%D8%B1%D9%8A) وخلال سنة 2006 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2006) بإعتصام المعارضة.
إكمال عملية الإنتشار في كافة الأراضي اللبنانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86) بعد إنسحاب الجيش السوري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4_%D8%A7%D9%84%D8%B3% D9%88%D8%B1%D9%8A) بتاريخ 26 أبريل (http://ar.wikipedia.org/wiki/26_%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84)2005 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2005) وما حصل من إضطرابات وإخلال بالأمن في بداية العام 2007 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2007).
إقتراح خطة لإنهاء الحرب الإسرائيلية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84) على لبنان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86) والتي حصلت في 12 يوليو (http://ar.wikipedia.org/wiki/12_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88)2006 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2006) كحل مشرف، وتضمنت هذه الخطة التخطيط والتحضير لنشر الجيش اللبناني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4_%D8%A7%D9%84%D9%84% D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A) في الجنوب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8_%28%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A 7%D9%86%29) وعلى المعابر البرية والبحرية. تم تنفيذ هذه العملية بدقة وتفان وبنهايتها في 2 أكتوبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/2_%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1) برفع العلم اللبناني على تلة اللبونة المحاذية للحدود الجنوبية إيذاناً بعودة السيادة إلى الجنوب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8_%28%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A 7%D9%86%29).
مناهضة الإرهاب والتعصب وابرز العمليات :

كشف عدة شبكات إرهاب وتجسس إسرائيلية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84) وآخرها الشبكة التي كشفت خلال عملية مفاجأة الفجر في 10 يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/10_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88)2006 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2006).
مهاجمة تنظيم فتح الإسلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%AA%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84% D8%A7%D9%85) في مخيم نهر البارد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AE%D9%8A%D9%85_%D9%86%D9%87%D8%B1_%D8%A7 %D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AF) بتاريخ 20 مايو (http://ar.wikipedia.org/wiki/20_%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88)2007 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2007) رداً على الغدر الذي تعرضت له مراكز العسكريين في محيط المخيم وبعض المناطق الأخرى، وتم القضاء على بنية هذا التنظيم داخل وخارج المخيم الامر الذي لقي التفافاً شعبياً غير مسبوق حول دور الجيش (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4_%D8%A7%D9%84%D9%84% D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A) في الحافظ على الوحدة الوطنية وللمرة الأولى في تاريخ لبنان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86).


الأوسمة التي حاز عليها

وسام الأرز الوطني من رتبة فارس.
رتبة الوشاح الاكبر – الاستحقاق اللبناني من الدرجات الثالثة والثانية والأولى
الفخر العسكري من الدرجة الفضية.
الحرب.
التقدير العسكري من الدرجة الفضية.
وسام الوحدة الوطنية.
وسام فجر الجنوب.
وسام الإستحقاق السوري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7) من الدرجة الممتازة.
وسام الشرف للإتحاد العربي.
وسام الإتحاد العربي للرياضة العسكرية من الطبقة الثانية برتبه قائد.
وسام من رئيس جمهورية أوكرانيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7).
وسام من وزارة الدفاع لجمهورية روسيا الإتحادية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7) عام 2007 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2007).
وسام الميدالية العسكرية.
ميدالية الأمن الداخلي.
ميدالية الأمن العام.
ميدالية أمن الدولة.
الميدالية التذكارية للمؤتمرات للعام 2002 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2002).

حياته الاسرية
متزوج من السيدة وفاء سليمان ولهما ولد وإبنتان