مغيض العلمانية
29-04-08, 08:36 AM
إلى عكس الأمام يا وزير الإعلام والفعل أبلغ من الكلام
الحدث/
قبل أيام حدث أمر حارت فيه العقول والافهام, وجلب على النفس الهموم والأسقام,
فعبر شاشتنا الفضية, ظهر لنا عار في تمثال حرية, قد تجرد من كل المعاني الأخلاقية,
فقد أظهرت لنا القناة الأولى - تسمية والأخيرة تزكية - فتيات حسان, مائلات مميلات على أنغام الألحان,
وتتوسطهم كبيرتهم التي علمتهم ( الهز ) في منظر تدمى منهم النفوس الأبية والأفئدة النقية ...
فمن هؤلاء ؟!!
هؤلاء باختصار وبلا إطالة في المعاني والأخبار أهل العلمنة واللبرلة..
المائلات رؤوسهم طربا = لوساوس الآلات والوترِ
العــابثين بعــرض أمتهم = والمنتشين بلـذة السكــرِ
الخاسـرين لكــل معركـةٍ = ويبشرون بأعظم النصرِ
دعاة تحرير - أو بالأصح تحقير- المرأة بزعمهم, وكأن المرأة لدينا قيدت بالسلاسل والأغلال, وأحكمت بمتون الأقفال,
ولهؤلاء رسالة واضحة, ولدسائسهم فاضحة, وهي تنحية الشريعة وعدم تحكيمها في جميع شئون الحياة وإن شئت فقل: الدين في المسجد وفي الخارج كلٌ له حريته الشخصية, وهم ولله الحمد شرذمة قليلون, وهم لنا غائظون, وإذا رأيت وجوههم الباسرة,وأفئدتهم الحاسرة, ذكرت قول ابن القيم:
هربوا من الرق الذي عاشوا له فبلوا برق النفس والشيطانِ
وماذا يريدون؟!
لهم مشروع تغريبي ضخم, بدء فيه آبائهم الأولين واتخذوا بعدهم شعار ( إنا وجدنا آبائنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون ), فهم يريدون تغريب المجتمع المؤمن, حتى يكون نسخة للمجتمع الغربي العفن, ويا ليتهم أرادوا أن نقتدي بهم في الماديات فقد بلغوا فيه كل مبلغ ولكن أرادوا أن نقتدي بهم في الأخلاقيات, ومن أقوى النوافذ لهذا التغريب المرأة فإن هم أحكموا قبضتهم عليها سهل عليهم ما بعدها ..
لما رأت أختها بالأمس قد خربت كان الخراب لها أعدا من الجربِ
فمن وسائل إحكامهم عليها, وضع مصائد مطالبتهم لها بالأنصاف, وفي باطن ذلك قتل فيها كل بواعث الغيرة والعفاف, ومن تلك المصائد المفضوحة والوسائل المقبوحة: (انظر كتاب حراسة الفضيلة لفضيلة الشيخ العلامة د. بكر بن عبد الله أبو زيد -رحمه الله- ص 123)
أ- في مجال الحياة عامة:
1. الدعوة إلى خلع الحجاب عن الوجه.
2. الدعوة إلى عدم حجب النساء في البيوت عن الأجانب والاختلاط في مجالات الحياة كافة.
3. الدعوة إلى دمج المرأة في جميع مجالات تنمية الحياة وظهورها في الطرقات والأماكن العامة متبرجة سافرة.
4. الدعوة إلى مشاركتها في الاجتماعات واللجان والمؤتمرات والندوات والاحتفالات والنوادي .
5. الدعوة إلى فتح النوادي لهن والأمسيات الشعرية والدعوة للجميع.
6. الدعوة إلى فتح مقاهي الانترنت النسائية والمختلطة.
7. الدعوة إلى قيادتها للسيارة والآلات الأخرى.
8. الدعوة إلى التساهل في المحارم.
ومن ذلك:
- الدعوة إلى سفر المرأة بلا محرم , ومنه سفرها غرباً وشرقا للتعلم بلا محرم , وسفرها للمؤتمرات (( رجالات الأعمال )).
9. الدعوة إلى الخلوة بالأجنبية .
10. الدعوة إلى قيامهن بالفن ومنه:
11. الدعوة إلى قيامها بدورها في الفن والغناء والتمثيل وهذا ينتهي بالدعوة إلى
مشاركتها في اختيار ملكة الجمال.
12. الدعوة إلى مشاركتها في صناعة الأزياء الغربية.
13. الدعوة إلى فتح أبواب الرياضة للمرأة ومنه:
§ المطالبة بإنشاء فريق كرة قدم نسائي.
§ المطالبة بركوب النساء الخيل للسباق.
§ المطالبة برياضة النساء على الدراجات العادية والنارية.
14. فتح المسابح لهن في المراكز والنوادي وغيرها.
ب- في مجال الإعلام ( وما أدراك ما الإعلام ):
15. تصوير المرأة في الصحف والمجلات.
16. خروجها في التلفاز مغنية وممثلة ومذيعة وعارضة أزياء وهكذا - وهذا الذي ظهر
وبكثرة في فترة وزير الإعلام الحالي -.
17. عرض برامج مباشرة تعتمد على المكالمات الخاضعة بالقول بين النساء والرجال
في الإذاعة والتلفاز.
18. ترويج المجلات الهابطة المشهورة بنشر الصور النسائية الفاتنة.
19. استخدام المرأة في الدعاية والإعلان.
20. الدعوة إلى الصداقة بين الجنسين عبر برامج في أجهزة الأعلام المرئية والمسموعة
والمقروءة وتبادل الهدايا بالأغاني وغيرها.
21. إشاعة صور القبلات والاحتضان بين الرجال والنساء في وسائل الأعلام المتنوعة.
ج- في مجال التعليم:
22. الدعوة إلى التعليم المختلط في بعضها إلى الصفوف الدنيا منها.
23. الدعوة إلى تدريس النساء للرجال وعكسه.
24. الدعوة إلى إدخال الرياضة في مدارس البنات – وهذا داعية إلى المطالبة بفتح:
(( مدرسة الفنون الجميلة )).
د. في مجال العمل والتوظيف:
25. الدعوة إلى توظيف المرأة في مجالات الحياة كافة بلا استثناء كالرجال سواء.
26. ومنه الدعوة إلى عملها في: المتاجر, والفنادق, والطائرات, والوزارات, والغرف
التجارية, وغيرها كالشركات والمؤسسات.
27. الدعوة إلى إنشاء مكاتب نسائية للسفر والسياحة, وفي الهندسة والتخطيط
( وهذا داعية إلى عمل المرأة في المهن الحرفية كالسباكة والكهرباء وغيرها ).
28. الدعوة إلى جعل المرأة مندوبة مبيعات
29. الدعوة إلى إدخالها في نظام الجندية والشرط.
30. الدعوة إلى إدخالها في السياسة في المجالس النيابية, والانتخابات, والبرلمانات.
31. الدعوة إلى إيجاد مصانع للنساء.
32. الدعوة إلى توظيفهن في التوثيق الشرعي, وفتح أقسام نسائية في المحاكم.
وهكذا... في سلسلة طويلة من المطالبات التي تنتهي – أيضا – بما لم يطالب به,
نسأل الله سبحانه أن يبطل كيدهم وأن يكف عن المسلمين شرهم لا إله إلا هو.انتهى
وبعد هذا المقال..
يجب علينا جميعاً يا رجال, ويا فتيات الرجال, أن ننفض عنا غبار الذل والإذلال, ونخلع عنا ثياب الغفلة والاستغفال, ونصرخ بأعلى صوت: النزال النزال يا دعاة الرذيلة والانحلال, ونلقنهم دروس في التضحية والاستبسال, ونكشف للعامة دعوات الفجور والضلال, ونحيل بني علمان إلى أسوء منقلب وشر مآل, والله ناصرنا على كل حال سبحانه ذو العز والإجلال.
ومما يجب علينا: (انظر كتاب حراسة الفضيلة لفضيلة الشيخ العلامة د. بكر بن عبد الله أبو زيد -رحمه الله- ص 150)
1. على من بيده سلطة إصدار الأوامر الحاسمة للمحافظة على الفضيلة وردع دعاة التبرج والسفور والاختلاط.
2. على العلماء وطلاب العلم بذل النصح والتحذير قالة السوء وتثبيت نساء المؤمنين على ما هن عليه من الفضيلة وحراستها من المعتدين عليها من دعاة السوء.
3. على ولاة الأمور أن يتقوا الله فيما وُلَُو عليه من أمر النساء وأن يعملوا الأسباب لحفظهن من التبرج والسفور والاختلاط والأسباب الداعية إليها ومن دعاة السوء.
4. على نساء المؤمنين أن يتقين الله في أنفسهن ومن تحت أيديهن من الذراري, بلزوم الفضيلة والتزام اللباس الشرعي والحجاب بلبس العباءة والخمار, وأن لا يمشين وراء دعاة الفتنة وعشاق الرذيلة.
5. ننصح هؤلاء الكتاب بالتوبة النصوح وأن لا يكونوا باب سوء على أهليهم وأمتهم وليتقوا سخط الله ومقته وأليم عقابه.
6. على كل مسلم الحذر من إشاعة الفاحشة ونشرها وتكثيفها قال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} (19) سورة النــور.
7. على المنهزمين والمثبطين أن يتقوا الله في أنفسهم وأن يقولوا خيرا أو ليصمتوا فما فرح دعاة الرذيلة بشيء فرحهم بمن يبث روح الهزيمة والتثبيط ويخلخل الصف من الداخل فهو يقدم دعاية بالمجان لهم علم ذلك أو لم يعلم.
وختاما..
اسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يذل بني علمان ويكبتهم ويفضحهم على رؤوس الأشهاد..
اللهم من أراد أيماننا وأمنا وبلادنا بسوء فأشغله في نفسه ورد كيده في نحره اللهم حرك منه كل ساكن وسكن فيه كل متحرك
اللهم اجعله يتمنى الموت ولا يجده يا حي يا قيوم
اللهم أحفظنا بعينك التي لا تنام وركنك الذي لا يضام ولا تكلنا لأنفسنا طرفة عين إنك سميع قدير وبالإجابة جدير.
سبحان ربك رب العزة عما يصفون
وسلام على المرسلين
والحمد لله رب العالمين
الحدث/
قبل أيام حدث أمر حارت فيه العقول والافهام, وجلب على النفس الهموم والأسقام,
فعبر شاشتنا الفضية, ظهر لنا عار في تمثال حرية, قد تجرد من كل المعاني الأخلاقية,
فقد أظهرت لنا القناة الأولى - تسمية والأخيرة تزكية - فتيات حسان, مائلات مميلات على أنغام الألحان,
وتتوسطهم كبيرتهم التي علمتهم ( الهز ) في منظر تدمى منهم النفوس الأبية والأفئدة النقية ...
فمن هؤلاء ؟!!
هؤلاء باختصار وبلا إطالة في المعاني والأخبار أهل العلمنة واللبرلة..
المائلات رؤوسهم طربا = لوساوس الآلات والوترِ
العــابثين بعــرض أمتهم = والمنتشين بلـذة السكــرِ
الخاسـرين لكــل معركـةٍ = ويبشرون بأعظم النصرِ
دعاة تحرير - أو بالأصح تحقير- المرأة بزعمهم, وكأن المرأة لدينا قيدت بالسلاسل والأغلال, وأحكمت بمتون الأقفال,
ولهؤلاء رسالة واضحة, ولدسائسهم فاضحة, وهي تنحية الشريعة وعدم تحكيمها في جميع شئون الحياة وإن شئت فقل: الدين في المسجد وفي الخارج كلٌ له حريته الشخصية, وهم ولله الحمد شرذمة قليلون, وهم لنا غائظون, وإذا رأيت وجوههم الباسرة,وأفئدتهم الحاسرة, ذكرت قول ابن القيم:
هربوا من الرق الذي عاشوا له فبلوا برق النفس والشيطانِ
وماذا يريدون؟!
لهم مشروع تغريبي ضخم, بدء فيه آبائهم الأولين واتخذوا بعدهم شعار ( إنا وجدنا آبائنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون ), فهم يريدون تغريب المجتمع المؤمن, حتى يكون نسخة للمجتمع الغربي العفن, ويا ليتهم أرادوا أن نقتدي بهم في الماديات فقد بلغوا فيه كل مبلغ ولكن أرادوا أن نقتدي بهم في الأخلاقيات, ومن أقوى النوافذ لهذا التغريب المرأة فإن هم أحكموا قبضتهم عليها سهل عليهم ما بعدها ..
لما رأت أختها بالأمس قد خربت كان الخراب لها أعدا من الجربِ
فمن وسائل إحكامهم عليها, وضع مصائد مطالبتهم لها بالأنصاف, وفي باطن ذلك قتل فيها كل بواعث الغيرة والعفاف, ومن تلك المصائد المفضوحة والوسائل المقبوحة: (انظر كتاب حراسة الفضيلة لفضيلة الشيخ العلامة د. بكر بن عبد الله أبو زيد -رحمه الله- ص 123)
أ- في مجال الحياة عامة:
1. الدعوة إلى خلع الحجاب عن الوجه.
2. الدعوة إلى عدم حجب النساء في البيوت عن الأجانب والاختلاط في مجالات الحياة كافة.
3. الدعوة إلى دمج المرأة في جميع مجالات تنمية الحياة وظهورها في الطرقات والأماكن العامة متبرجة سافرة.
4. الدعوة إلى مشاركتها في الاجتماعات واللجان والمؤتمرات والندوات والاحتفالات والنوادي .
5. الدعوة إلى فتح النوادي لهن والأمسيات الشعرية والدعوة للجميع.
6. الدعوة إلى فتح مقاهي الانترنت النسائية والمختلطة.
7. الدعوة إلى قيادتها للسيارة والآلات الأخرى.
8. الدعوة إلى التساهل في المحارم.
ومن ذلك:
- الدعوة إلى سفر المرأة بلا محرم , ومنه سفرها غرباً وشرقا للتعلم بلا محرم , وسفرها للمؤتمرات (( رجالات الأعمال )).
9. الدعوة إلى الخلوة بالأجنبية .
10. الدعوة إلى قيامهن بالفن ومنه:
11. الدعوة إلى قيامها بدورها في الفن والغناء والتمثيل وهذا ينتهي بالدعوة إلى
مشاركتها في اختيار ملكة الجمال.
12. الدعوة إلى مشاركتها في صناعة الأزياء الغربية.
13. الدعوة إلى فتح أبواب الرياضة للمرأة ومنه:
§ المطالبة بإنشاء فريق كرة قدم نسائي.
§ المطالبة بركوب النساء الخيل للسباق.
§ المطالبة برياضة النساء على الدراجات العادية والنارية.
14. فتح المسابح لهن في المراكز والنوادي وغيرها.
ب- في مجال الإعلام ( وما أدراك ما الإعلام ):
15. تصوير المرأة في الصحف والمجلات.
16. خروجها في التلفاز مغنية وممثلة ومذيعة وعارضة أزياء وهكذا - وهذا الذي ظهر
وبكثرة في فترة وزير الإعلام الحالي -.
17. عرض برامج مباشرة تعتمد على المكالمات الخاضعة بالقول بين النساء والرجال
في الإذاعة والتلفاز.
18. ترويج المجلات الهابطة المشهورة بنشر الصور النسائية الفاتنة.
19. استخدام المرأة في الدعاية والإعلان.
20. الدعوة إلى الصداقة بين الجنسين عبر برامج في أجهزة الأعلام المرئية والمسموعة
والمقروءة وتبادل الهدايا بالأغاني وغيرها.
21. إشاعة صور القبلات والاحتضان بين الرجال والنساء في وسائل الأعلام المتنوعة.
ج- في مجال التعليم:
22. الدعوة إلى التعليم المختلط في بعضها إلى الصفوف الدنيا منها.
23. الدعوة إلى تدريس النساء للرجال وعكسه.
24. الدعوة إلى إدخال الرياضة في مدارس البنات – وهذا داعية إلى المطالبة بفتح:
(( مدرسة الفنون الجميلة )).
د. في مجال العمل والتوظيف:
25. الدعوة إلى توظيف المرأة في مجالات الحياة كافة بلا استثناء كالرجال سواء.
26. ومنه الدعوة إلى عملها في: المتاجر, والفنادق, والطائرات, والوزارات, والغرف
التجارية, وغيرها كالشركات والمؤسسات.
27. الدعوة إلى إنشاء مكاتب نسائية للسفر والسياحة, وفي الهندسة والتخطيط
( وهذا داعية إلى عمل المرأة في المهن الحرفية كالسباكة والكهرباء وغيرها ).
28. الدعوة إلى جعل المرأة مندوبة مبيعات
29. الدعوة إلى إدخالها في نظام الجندية والشرط.
30. الدعوة إلى إدخالها في السياسة في المجالس النيابية, والانتخابات, والبرلمانات.
31. الدعوة إلى إيجاد مصانع للنساء.
32. الدعوة إلى توظيفهن في التوثيق الشرعي, وفتح أقسام نسائية في المحاكم.
وهكذا... في سلسلة طويلة من المطالبات التي تنتهي – أيضا – بما لم يطالب به,
نسأل الله سبحانه أن يبطل كيدهم وأن يكف عن المسلمين شرهم لا إله إلا هو.انتهى
وبعد هذا المقال..
يجب علينا جميعاً يا رجال, ويا فتيات الرجال, أن ننفض عنا غبار الذل والإذلال, ونخلع عنا ثياب الغفلة والاستغفال, ونصرخ بأعلى صوت: النزال النزال يا دعاة الرذيلة والانحلال, ونلقنهم دروس في التضحية والاستبسال, ونكشف للعامة دعوات الفجور والضلال, ونحيل بني علمان إلى أسوء منقلب وشر مآل, والله ناصرنا على كل حال سبحانه ذو العز والإجلال.
ومما يجب علينا: (انظر كتاب حراسة الفضيلة لفضيلة الشيخ العلامة د. بكر بن عبد الله أبو زيد -رحمه الله- ص 150)
1. على من بيده سلطة إصدار الأوامر الحاسمة للمحافظة على الفضيلة وردع دعاة التبرج والسفور والاختلاط.
2. على العلماء وطلاب العلم بذل النصح والتحذير قالة السوء وتثبيت نساء المؤمنين على ما هن عليه من الفضيلة وحراستها من المعتدين عليها من دعاة السوء.
3. على ولاة الأمور أن يتقوا الله فيما وُلَُو عليه من أمر النساء وأن يعملوا الأسباب لحفظهن من التبرج والسفور والاختلاط والأسباب الداعية إليها ومن دعاة السوء.
4. على نساء المؤمنين أن يتقين الله في أنفسهن ومن تحت أيديهن من الذراري, بلزوم الفضيلة والتزام اللباس الشرعي والحجاب بلبس العباءة والخمار, وأن لا يمشين وراء دعاة الفتنة وعشاق الرذيلة.
5. ننصح هؤلاء الكتاب بالتوبة النصوح وأن لا يكونوا باب سوء على أهليهم وأمتهم وليتقوا سخط الله ومقته وأليم عقابه.
6. على كل مسلم الحذر من إشاعة الفاحشة ونشرها وتكثيفها قال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} (19) سورة النــور.
7. على المنهزمين والمثبطين أن يتقوا الله في أنفسهم وأن يقولوا خيرا أو ليصمتوا فما فرح دعاة الرذيلة بشيء فرحهم بمن يبث روح الهزيمة والتثبيط ويخلخل الصف من الداخل فهو يقدم دعاية بالمجان لهم علم ذلك أو لم يعلم.
وختاما..
اسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يذل بني علمان ويكبتهم ويفضحهم على رؤوس الأشهاد..
اللهم من أراد أيماننا وأمنا وبلادنا بسوء فأشغله في نفسه ورد كيده في نحره اللهم حرك منه كل ساكن وسكن فيه كل متحرك
اللهم اجعله يتمنى الموت ولا يجده يا حي يا قيوم
اللهم أحفظنا بعينك التي لا تنام وركنك الذي لا يضام ولا تكلنا لأنفسنا طرفة عين إنك سميع قدير وبالإجابة جدير.
سبحان ربك رب العزة عما يصفون
وسلام على المرسلين
والحمد لله رب العالمين