وصايل
05-11-04, 05:52 AM
طال بي الوقوف أمام مرآة الحياة أسألها
ودوى بمسمعي عجيب صمتها
فترقرقت الأقلام على سطح الهوى
واختنق الحبر من فيض العنا
وخلد الإنسان ينشد الحياة تجلى مرآتها
وصمتها يؤكد بأن البصر هو من يحتاج الجلا
إذن الحياة صافية لمن أراد ..........مكتئبة لمن شاء رأيت اليوم بطريقي (طريق الغربة)إثنين أقصد محبين إستغربت من أمرهم كيف لهما أن يضحكان وأنا ..........لا
؟؟
كنت أرى السعادة تعلو محياهم.........ودموعي أثقلت رمش عيني
فكنت أراهم وكأني أتخيلهم.......حتى تأكد لي صوت ضحكاتهم بمسمعي.....؟!
فأدركتهم..........
هنا نرسم أشكال من علامات الإستفهام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟
هناك من ينتظر كل يوم بوادر الصبر تأتي إليه محملة بأسباب الحياة.............
ويجد الحياة رافضة له العطاء.........!!!!!
فنجد تبعاً لذلك بأن الحياة لاتعطي إلا من يعطي...........
فإن كنت تريد أن تبتسم لك الحياة............فأبتسم بالصدق من القلب أولاً ثم يأتيك ماتشاء..........
ولكن
هناك أُناس ليس بجعبتهم إلا ضحكات مزيفة عليها جدار واق من هم وحزن الفراق..................!!!!!
فهنا نعود ونرسم أشكال لإنسان من علامات الإستفهام أكثر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟
فصعب لدرجة الهذيان أن تعبس بوجهنا الحياة
صحيح ندرك بأن الإيمان والإقبال على الله يثلج الصدر والتفاؤل مطلوب بأمر حبيبنا محمد صلى اله عليه وسلم
وهنا نجد بأننا بتنا ممن يجيد فن القراءة والكتابة ولا يجيد فن الحياة؟!
فكم إستفهام سنرسم هنا؟
أكثر من واحد*1
أصبحنا بين الناس..........
فهذا الماثل أمامنا نجده هنا كاتب وهناك ساخر وبمكان ليس بعيد متحدث عن كل شيء بإستغراب
أراهم اليوم وأنا معهم
أكثر من واحد *1
كثر هؤلاء وأصبحوا لايحتملون إلا أنفسهم وأصبح الكل يستخرج من الواحد أكثر من ذات............فتعددت أمام نواظرنا الذوات............
إرهاق حد القلق أن نكون أكثر من واحد*1
ربما يكون كلاً منا يريد أن يكون واحد على الملأ..........ولكن الملأ يرفض ذاك الواحد ويساعد على خلق الذوات
مع البحث عن الحرية في المنطق في المأكل في الملبس في الذات
نرى بأن لاحرية إلا لمن لايهتم لرأي الناس
سبل التفاهم وعرة.............والسير فيها مضنيٍ
ولا دليل على صحة الخبر.........أو تكذيب من إعتبر
نرى الأطفال وننسى أن كنا يوما طفلاً
نرحم الشيوخ مستكبرين أن سنكون يوما شيخا
نزور المريض بدون الحمد الحقيقي بالتصدق على الصحة
نأكل بدون أن نجوع أحياناً ولكن الوقت حان ليس إلاّ
نتضور جوعاً لمن نحب ولانبذل إلا أملا
نحلم كل يوم إن لم تكن أغلب ساعات النوم
حلما *حلما
عند الصباح فقط نبتسم (لانسعى)لتمكننا من الحلم خلسة عمن يجاورنا
بفرض أن الأحلام كانت تُرى من قبل كل النائمين ماذا كان سيحدث؟؟؟؟؟؟؟
أترك لكم رسم الإستفهام"فقد أرهقني ورب الكعبة"
فكم وكم من الأحلام ستتشابه
وكم وكم من الشخصيات تختلف<<<<<<<<<رغم تشابه الحلم!!!!
إذن هي أكثر من واحد*1
نحن كلنا واحد
كلنا إنسان
كلنا ينشد نعيم الحياة
كلنا يدعو اللهم أحينا حياة السعداء وأمتنا ميتتة الشهداء
كلنا دوماً يريد..............ولكن بصمت
نريد معجزة
ننتظر صدفة
نأمل بغد لاليل له كله نهـــــــــــــــــــــــــــار
أو ليل لانهار بعده......
نريد أن نخترق العادة
كل ذلك بشلل الأعضاء مع
معجزة وقوة في التفكير والتخيل
ماهذا !
لاأدري ربما تحدثت كل الذوات بآن واحد
احترامي لكل قارئ
شقية الفكر
وصايل
ودوى بمسمعي عجيب صمتها
فترقرقت الأقلام على سطح الهوى
واختنق الحبر من فيض العنا
وخلد الإنسان ينشد الحياة تجلى مرآتها
وصمتها يؤكد بأن البصر هو من يحتاج الجلا
إذن الحياة صافية لمن أراد ..........مكتئبة لمن شاء رأيت اليوم بطريقي (طريق الغربة)إثنين أقصد محبين إستغربت من أمرهم كيف لهما أن يضحكان وأنا ..........لا
؟؟
كنت أرى السعادة تعلو محياهم.........ودموعي أثقلت رمش عيني
فكنت أراهم وكأني أتخيلهم.......حتى تأكد لي صوت ضحكاتهم بمسمعي.....؟!
فأدركتهم..........
هنا نرسم أشكال من علامات الإستفهام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟
هناك من ينتظر كل يوم بوادر الصبر تأتي إليه محملة بأسباب الحياة.............
ويجد الحياة رافضة له العطاء.........!!!!!
فنجد تبعاً لذلك بأن الحياة لاتعطي إلا من يعطي...........
فإن كنت تريد أن تبتسم لك الحياة............فأبتسم بالصدق من القلب أولاً ثم يأتيك ماتشاء..........
ولكن
هناك أُناس ليس بجعبتهم إلا ضحكات مزيفة عليها جدار واق من هم وحزن الفراق..................!!!!!
فهنا نعود ونرسم أشكال لإنسان من علامات الإستفهام أكثر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟
فصعب لدرجة الهذيان أن تعبس بوجهنا الحياة
صحيح ندرك بأن الإيمان والإقبال على الله يثلج الصدر والتفاؤل مطلوب بأمر حبيبنا محمد صلى اله عليه وسلم
وهنا نجد بأننا بتنا ممن يجيد فن القراءة والكتابة ولا يجيد فن الحياة؟!
فكم إستفهام سنرسم هنا؟
أكثر من واحد*1
أصبحنا بين الناس..........
فهذا الماثل أمامنا نجده هنا كاتب وهناك ساخر وبمكان ليس بعيد متحدث عن كل شيء بإستغراب
أراهم اليوم وأنا معهم
أكثر من واحد *1
كثر هؤلاء وأصبحوا لايحتملون إلا أنفسهم وأصبح الكل يستخرج من الواحد أكثر من ذات............فتعددت أمام نواظرنا الذوات............
إرهاق حد القلق أن نكون أكثر من واحد*1
ربما يكون كلاً منا يريد أن يكون واحد على الملأ..........ولكن الملأ يرفض ذاك الواحد ويساعد على خلق الذوات
مع البحث عن الحرية في المنطق في المأكل في الملبس في الذات
نرى بأن لاحرية إلا لمن لايهتم لرأي الناس
سبل التفاهم وعرة.............والسير فيها مضنيٍ
ولا دليل على صحة الخبر.........أو تكذيب من إعتبر
نرى الأطفال وننسى أن كنا يوما طفلاً
نرحم الشيوخ مستكبرين أن سنكون يوما شيخا
نزور المريض بدون الحمد الحقيقي بالتصدق على الصحة
نأكل بدون أن نجوع أحياناً ولكن الوقت حان ليس إلاّ
نتضور جوعاً لمن نحب ولانبذل إلا أملا
نحلم كل يوم إن لم تكن أغلب ساعات النوم
حلما *حلما
عند الصباح فقط نبتسم (لانسعى)لتمكننا من الحلم خلسة عمن يجاورنا
بفرض أن الأحلام كانت تُرى من قبل كل النائمين ماذا كان سيحدث؟؟؟؟؟؟؟
أترك لكم رسم الإستفهام"فقد أرهقني ورب الكعبة"
فكم وكم من الأحلام ستتشابه
وكم وكم من الشخصيات تختلف<<<<<<<<<رغم تشابه الحلم!!!!
إذن هي أكثر من واحد*1
نحن كلنا واحد
كلنا إنسان
كلنا ينشد نعيم الحياة
كلنا يدعو اللهم أحينا حياة السعداء وأمتنا ميتتة الشهداء
كلنا دوماً يريد..............ولكن بصمت
نريد معجزة
ننتظر صدفة
نأمل بغد لاليل له كله نهـــــــــــــــــــــــــــار
أو ليل لانهار بعده......
نريد أن نخترق العادة
كل ذلك بشلل الأعضاء مع
معجزة وقوة في التفكير والتخيل
ماهذا !
لاأدري ربما تحدثت كل الذوات بآن واحد
احترامي لكل قارئ
شقية الفكر
وصايل