ناوي ابعاد
03-11-04, 01:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
شدني لكتابة هذه الأسطر بعض الرود على احد المواضيع
وهو تسأل من احد الاعضاء لماذا يدقق الرجل المسلم في أخطاء المراة دائماً..؟؟
وسأل اخر لماذا تنجذب الفتاة إلى عادات المجتمع الغربي ..؟؟
وكذلك ايضاح الصورة اكثر لمن يخالجه نفس التسأل ........
من ما لا يخفى على الجميع أن تحمل المسؤليه والغيره على خواتنا حماية لهن من شياطين الإنس وبني جلدتنا العلمانيين قال تعالى ..( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ )
وضع المراة الاساسي ودورها في صناعة الأمة وبما أنها مربية الأجيال لها تأثير كبير على المجتمع ككل ولذلك صب جهد كل غربي و فاسد في المحاولة لإفساد المراة ودعوتها إلى اشكال التغريب والتضليل الخفية فإذا سلمت لهم يسهل عليهم هدم حصون الإسلام بهدم الاخلاق .
يقول بني صهيون في بروتوكولاتهم ..(علينا أن نكسب المراة ففي أي يوم مدت إلينا يدها ربحنا القضية )
ولذلك نجح بني صهيون في تغريب المراة بنشر ثقافتهم وتحررهم عبر وسائل الأعلام ولم يجنوا من هذا إلا زيادة في عدد الاغتصاب والمخدرات والانتحار والانحدار بعرض سلعتهم وكسبهم المادي عن طريق إثارة الشهوة والمتعة
قال أيضا من أعدا االإسلام :
(كأس وغانية تفعلان في تحطيم الأمة المحمدية أكثر مما يفعله ألف مدفع فأغرقوها في حب المادة والشهوات )
فإذا غرقت الأمة المحمدية في الشهوات يكون العدو قد سهل مشقة الهجوم وتتم عملية الاغتيال المبطن
قال مدربيرغر : .. ( إن المرأة المسلمة هي أقدر فئات المجتمع الإسلامي على جره إلى التحلل والفساد .. أو إلى حظيرة الدين من جديد...)
وقال الصليبي زويمر .. : (على النصارى أن لا يقنطوا إذ من المحقق أن المسلمين قد نما في قلوبهم الميل الشديد إلى علوم الأوربيين وإلى تحرير نسائهم )
وعندما ننكر على المراة لا ننكر شخصها بل ننكر افعلها التي تعاكس فطرتها .....
التغريب:
من خطط الاستعمار الحديث ان تكون الجيوش هي جيوش اعلامية و غزو فكري ودمج الشخصية المسلمة بالشخصية الغربية ..( تذويب ) بحيث يكون منظورها غربي وان يعجبها بهرج تحرر وثقافة الغرب وتبتعد عن قيمها وعقائدها وأخلاقها الإسلام وتنجذب لتغريب
ومن أساليبهم وأساليب العلمانيين تمجيد الساقطين والساقطات من الغربيين والفنانين والممثلين والممثلات والراقصات باطلاق العبارات الرنانه النجم والقدوه والتوب والافضل التي تحتذى بها بحيث توهم المراة المسلمة بأن هذا العمل هو العمل المطلوب وكأن الدنيا هي حياتنا الابديه
وتتمنى و تتشبه بهم وتتأثر فيهم حتى تذوب الفتاة المسلمة بأخلاقهم وعادتهم وعقائدهم و كما قرر شيخ الإسلام ابن تيمية من هذا التأثر في كتابه ( اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم )
هنا تكمن مطالبة المراة المسلمة بالابتعاد عن بهرج واتباع الغرب في موضاتهم والتوقف عن الإعجاب بساقطيهم الذين يحملون رسالة فاضحة وسيئة وتجارة خبيثة .
و المستفيد الاول هم بني صهيون .
هذا هو التغريب تذويب الأمة المحمدية
واحترام الأمة الاسلامية للمراة لا يتمثل في أماكن محدده بل احترامها ومكانتها محفوظة بكل مكان بهذه الحياة
اما الغربيين نعم يحترمون المراة في الحفلات لكن يحتقرونها في البيوت
ويقبلون يدها في ألاماكن العامة ويصفعونها في البيوت
وينزلون رؤوسهم لها في اماكن الهزل ويبتعدون عنها في اماكن الجد
والمراة تخدعها المظاهر والشكليات الغربية كما يخدعها الذين يريدون إشباع شهواتهم من أنوثتها .
وعندما يناقش الرجل المسلم قضية المراة دائماً تجد من يكابر في الحق واحد من اربعة كما ذكر من قبل :
(مراهق لا يفكر إلا في أهوائه الجنسية .
وكاتب يريد إرضاء غرور المراة ودغدغة عواطف المراهقين والمراهقات.
وسياسيا يهمه كسب أصوات الناخبات .
وفاسد مفسد يتقرب للغرب بأنه متجدد غير متعصب للدين والأخلاق والخصائص الإسلامية و العريبة )
والله لم اعد أُمن بمقولة المراة اشد مكر من الرجل لان الذكر الكافر والذكر العلماني استطاع أن يغرر بعقل المراة حتى اصبحة دميه كما يواكب مزاجها دون دينها .
ورغم ان الإسلام حفظ للمراة حقوقها ورفع شأنها إلا أنها تتبجح على الاوامر الشرعية التي كرمتها وحولت حريتها لسجن التحرر عن طريق مظهرها الخارجي أو الباطني .
وهذه وقفه مع اراء الغرب ونظرتهم المتدنية للمراة بوصفها بل تعاملهم معها مثل الحيوان وشي للمتعة الليلة فقط وهي نظرة الفلاسفة منهم فما بالك بنظرة عوامهم :
نبدأ بقول توما :
(المراة إنسان ناقص التكوين وكائن عرضي)
(كالعبد للسيد.. وكالعامل بيده للعامل بعقله ..ومثل الهمجي الإغريقي)
قال الفرنسيون :
(قلب المراة يخدع الناس لأن الشيطان يموج فيه)
(المراة الجيدة تعني الخادمة الجيدة)
(النساء والخيول : لا يخلوان من العيب والنقص أبداً)
و(مهما كان البحر خائناً .. فإن المراة أكثر خيانة)
و (عقيدة المراة مثل النقش على الماء)
والألمان :
(إذا حكمت المراة في مكان .. كان الشيطان رئيساً للوزراء فيه)
(صدق المراة معجزة لا تصدقها)
والأسبان :
(قبل أن يخلق الله الرجل .. خلق الشيطان المراة)
والرومان :
(عندما يبلع الشيطان المراة لا يستطيع هضمها)
والبولانيون :
(ولدت المراة قبل الشيطان بثلاثة أيام)
(اعتمد على كلبك أكثر ممّا تعتمد على امرأتك)
(اعتمد على كلبك أكثر من امرأتك)
والإيطاليون :
(لا تجد امرأة تقول الصدق تماماً)
(كل شيء يأتي من عند الله .. إلا المراة)
والإنجليز :
(المراة مثل سمكة سردين بحر المانش .. جيدها ليس ممتازاً وسيئها يبعث على الكراهية)
والروس قالوا :
(الكلب أكثر فهماً من الزوجة .. فهو لا ينبح على صاحبه)
البرتغال :
(النساء والنعاج ينبغي أن تعود إلى المأوى قبل هبوط الليل)
وقال هوجو :
(لعبتها الرجل والشيطان لعبته المراة)
(المراة : حيوان يعيش بجوار الرجل له مؤهلات الاستعداد)
(حيوان لها شعر طويل وآراء قصيرة) شوبنهور
والمزيد المزيد من هذا التصور الساذج وهذا الوصف المحقر للمراة ............
جمعوا المراة بأمثال حيوانية وكأن القرب منها شي من السخط وتحقيق المتعة فقط
فأين هيا من نظرة الإسلام لها ...؟؟ ولماذا يعجبها الغرب اذا كان المجتمع الغربي ينظر اليها هكذا ....؟؟؟
واكتفي بقول الرسول صلى الله عليه وسلم ...( خيركم .. خيركم لأهله.. وأنا خيركم لأهلي )
ولنقارن نظرة الغرب الذي أرجع المراة إلى سوق النخاسة بل والله العظيم أنها ألان تضع نفسها بسوق القبح والتجرد من انوثتها
كان بسوق النخاسة قيمة تذكر أما ألان فهي بائعة هواء عارضة أزيا ممثلة ادوار اختلاط وسفور مجرد دمية تعرض سلعة بائسة خائسة على حساب كرامتها ...
فمثلما تنظر المراة الى الذكر المؤنث الذي عاكس فطرته لتنظر الى المراة المتحولة كذلك وتميز نفسها ..
الاغتيال المبطن .. (التغريب ) بطولة .. (العلمانيين ) إخراج ..( الغرب )
أن كان فيما كتبت من صواب فمن الله وله الحمد والفضل وما كان فيه من خطأ فمن نفسي ومن الشيطان
شدني لكتابة هذه الأسطر بعض الرود على احد المواضيع
وهو تسأل من احد الاعضاء لماذا يدقق الرجل المسلم في أخطاء المراة دائماً..؟؟
وسأل اخر لماذا تنجذب الفتاة إلى عادات المجتمع الغربي ..؟؟
وكذلك ايضاح الصورة اكثر لمن يخالجه نفس التسأل ........
من ما لا يخفى على الجميع أن تحمل المسؤليه والغيره على خواتنا حماية لهن من شياطين الإنس وبني جلدتنا العلمانيين قال تعالى ..( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ )
وضع المراة الاساسي ودورها في صناعة الأمة وبما أنها مربية الأجيال لها تأثير كبير على المجتمع ككل ولذلك صب جهد كل غربي و فاسد في المحاولة لإفساد المراة ودعوتها إلى اشكال التغريب والتضليل الخفية فإذا سلمت لهم يسهل عليهم هدم حصون الإسلام بهدم الاخلاق .
يقول بني صهيون في بروتوكولاتهم ..(علينا أن نكسب المراة ففي أي يوم مدت إلينا يدها ربحنا القضية )
ولذلك نجح بني صهيون في تغريب المراة بنشر ثقافتهم وتحررهم عبر وسائل الأعلام ولم يجنوا من هذا إلا زيادة في عدد الاغتصاب والمخدرات والانتحار والانحدار بعرض سلعتهم وكسبهم المادي عن طريق إثارة الشهوة والمتعة
قال أيضا من أعدا االإسلام :
(كأس وغانية تفعلان في تحطيم الأمة المحمدية أكثر مما يفعله ألف مدفع فأغرقوها في حب المادة والشهوات )
فإذا غرقت الأمة المحمدية في الشهوات يكون العدو قد سهل مشقة الهجوم وتتم عملية الاغتيال المبطن
قال مدربيرغر : .. ( إن المرأة المسلمة هي أقدر فئات المجتمع الإسلامي على جره إلى التحلل والفساد .. أو إلى حظيرة الدين من جديد...)
وقال الصليبي زويمر .. : (على النصارى أن لا يقنطوا إذ من المحقق أن المسلمين قد نما في قلوبهم الميل الشديد إلى علوم الأوربيين وإلى تحرير نسائهم )
وعندما ننكر على المراة لا ننكر شخصها بل ننكر افعلها التي تعاكس فطرتها .....
التغريب:
من خطط الاستعمار الحديث ان تكون الجيوش هي جيوش اعلامية و غزو فكري ودمج الشخصية المسلمة بالشخصية الغربية ..( تذويب ) بحيث يكون منظورها غربي وان يعجبها بهرج تحرر وثقافة الغرب وتبتعد عن قيمها وعقائدها وأخلاقها الإسلام وتنجذب لتغريب
ومن أساليبهم وأساليب العلمانيين تمجيد الساقطين والساقطات من الغربيين والفنانين والممثلين والممثلات والراقصات باطلاق العبارات الرنانه النجم والقدوه والتوب والافضل التي تحتذى بها بحيث توهم المراة المسلمة بأن هذا العمل هو العمل المطلوب وكأن الدنيا هي حياتنا الابديه
وتتمنى و تتشبه بهم وتتأثر فيهم حتى تذوب الفتاة المسلمة بأخلاقهم وعادتهم وعقائدهم و كما قرر شيخ الإسلام ابن تيمية من هذا التأثر في كتابه ( اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم )
هنا تكمن مطالبة المراة المسلمة بالابتعاد عن بهرج واتباع الغرب في موضاتهم والتوقف عن الإعجاب بساقطيهم الذين يحملون رسالة فاضحة وسيئة وتجارة خبيثة .
و المستفيد الاول هم بني صهيون .
هذا هو التغريب تذويب الأمة المحمدية
واحترام الأمة الاسلامية للمراة لا يتمثل في أماكن محدده بل احترامها ومكانتها محفوظة بكل مكان بهذه الحياة
اما الغربيين نعم يحترمون المراة في الحفلات لكن يحتقرونها في البيوت
ويقبلون يدها في ألاماكن العامة ويصفعونها في البيوت
وينزلون رؤوسهم لها في اماكن الهزل ويبتعدون عنها في اماكن الجد
والمراة تخدعها المظاهر والشكليات الغربية كما يخدعها الذين يريدون إشباع شهواتهم من أنوثتها .
وعندما يناقش الرجل المسلم قضية المراة دائماً تجد من يكابر في الحق واحد من اربعة كما ذكر من قبل :
(مراهق لا يفكر إلا في أهوائه الجنسية .
وكاتب يريد إرضاء غرور المراة ودغدغة عواطف المراهقين والمراهقات.
وسياسيا يهمه كسب أصوات الناخبات .
وفاسد مفسد يتقرب للغرب بأنه متجدد غير متعصب للدين والأخلاق والخصائص الإسلامية و العريبة )
والله لم اعد أُمن بمقولة المراة اشد مكر من الرجل لان الذكر الكافر والذكر العلماني استطاع أن يغرر بعقل المراة حتى اصبحة دميه كما يواكب مزاجها دون دينها .
ورغم ان الإسلام حفظ للمراة حقوقها ورفع شأنها إلا أنها تتبجح على الاوامر الشرعية التي كرمتها وحولت حريتها لسجن التحرر عن طريق مظهرها الخارجي أو الباطني .
وهذه وقفه مع اراء الغرب ونظرتهم المتدنية للمراة بوصفها بل تعاملهم معها مثل الحيوان وشي للمتعة الليلة فقط وهي نظرة الفلاسفة منهم فما بالك بنظرة عوامهم :
نبدأ بقول توما :
(المراة إنسان ناقص التكوين وكائن عرضي)
(كالعبد للسيد.. وكالعامل بيده للعامل بعقله ..ومثل الهمجي الإغريقي)
قال الفرنسيون :
(قلب المراة يخدع الناس لأن الشيطان يموج فيه)
(المراة الجيدة تعني الخادمة الجيدة)
(النساء والخيول : لا يخلوان من العيب والنقص أبداً)
و(مهما كان البحر خائناً .. فإن المراة أكثر خيانة)
و (عقيدة المراة مثل النقش على الماء)
والألمان :
(إذا حكمت المراة في مكان .. كان الشيطان رئيساً للوزراء فيه)
(صدق المراة معجزة لا تصدقها)
والأسبان :
(قبل أن يخلق الله الرجل .. خلق الشيطان المراة)
والرومان :
(عندما يبلع الشيطان المراة لا يستطيع هضمها)
والبولانيون :
(ولدت المراة قبل الشيطان بثلاثة أيام)
(اعتمد على كلبك أكثر ممّا تعتمد على امرأتك)
(اعتمد على كلبك أكثر من امرأتك)
والإيطاليون :
(لا تجد امرأة تقول الصدق تماماً)
(كل شيء يأتي من عند الله .. إلا المراة)
والإنجليز :
(المراة مثل سمكة سردين بحر المانش .. جيدها ليس ممتازاً وسيئها يبعث على الكراهية)
والروس قالوا :
(الكلب أكثر فهماً من الزوجة .. فهو لا ينبح على صاحبه)
البرتغال :
(النساء والنعاج ينبغي أن تعود إلى المأوى قبل هبوط الليل)
وقال هوجو :
(لعبتها الرجل والشيطان لعبته المراة)
(المراة : حيوان يعيش بجوار الرجل له مؤهلات الاستعداد)
(حيوان لها شعر طويل وآراء قصيرة) شوبنهور
والمزيد المزيد من هذا التصور الساذج وهذا الوصف المحقر للمراة ............
جمعوا المراة بأمثال حيوانية وكأن القرب منها شي من السخط وتحقيق المتعة فقط
فأين هيا من نظرة الإسلام لها ...؟؟ ولماذا يعجبها الغرب اذا كان المجتمع الغربي ينظر اليها هكذا ....؟؟؟
واكتفي بقول الرسول صلى الله عليه وسلم ...( خيركم .. خيركم لأهله.. وأنا خيركم لأهلي )
ولنقارن نظرة الغرب الذي أرجع المراة إلى سوق النخاسة بل والله العظيم أنها ألان تضع نفسها بسوق القبح والتجرد من انوثتها
كان بسوق النخاسة قيمة تذكر أما ألان فهي بائعة هواء عارضة أزيا ممثلة ادوار اختلاط وسفور مجرد دمية تعرض سلعة بائسة خائسة على حساب كرامتها ...
فمثلما تنظر المراة الى الذكر المؤنث الذي عاكس فطرته لتنظر الى المراة المتحولة كذلك وتميز نفسها ..
الاغتيال المبطن .. (التغريب ) بطولة .. (العلمانيين ) إخراج ..( الغرب )
أن كان فيما كتبت من صواب فمن الله وله الحمد والفضل وما كان فيه من خطأ فمن نفسي ومن الشيطان