gin94
01-11-04, 03:09 PM
علامة الخذلان !!!
إن المتبصّر لأحوال وأقوال السلف يجدها ملئت حكمة، فلكأنها قواعد صالحة القياس زماناً ومكاناً
قال أبو سيلمان الداراني رحمه الله:
( لكل شيء علم وعلامة الخذلان ترك البكاء من خشية الرحمن )
أيها السادة الكرام
لكل شيء حقيقة، وحرمان البكاء من خشية الله علامة قاطعة لخذلان الله للعبد
فهلاّ تنبهنا إلى هذه الحقائق، وعالجنا قسوة قلوبنا، فما خلقت النار إلا لقساة القلوب أجارنا الله وإياكم منها
قال أحد السلف:
( إن العين لتغور وإنما يخرجها الحفير )
يا له من تشبيه بديع، فالعين مثل البئر، ولكن حفير العين يختلف عن حفير الآبار
فكثرة الذكر والتأمل والتفكر هي الأدوات التي تخرج الدموع
وقديماً قال ابن الجوزي: ( صحائف التائبين خدودهم، ومدادهم دموعهم)
ونضيف عليها كلمة ( فليكتبوا ما شاءوا ) كدعوة للبكاء
فهل كتبنا شيئاً على صحائفنا – خدودنا – أم أن حفرنا قد جفّ ؟!
إذاً فلنكتب بمداد دموعنا ما نشاء من شكوى وبثّ وحزن إلى الله
ومن أكثر من قرع الباب ، يوشك أن يفتح له
اللهم إنا نسألك قلباً خاشعاً وعيناً دامعاً ولساناً ذاكراً
إن المتبصّر لأحوال وأقوال السلف يجدها ملئت حكمة، فلكأنها قواعد صالحة القياس زماناً ومكاناً
قال أبو سيلمان الداراني رحمه الله:
( لكل شيء علم وعلامة الخذلان ترك البكاء من خشية الرحمن )
أيها السادة الكرام
لكل شيء حقيقة، وحرمان البكاء من خشية الله علامة قاطعة لخذلان الله للعبد
فهلاّ تنبهنا إلى هذه الحقائق، وعالجنا قسوة قلوبنا، فما خلقت النار إلا لقساة القلوب أجارنا الله وإياكم منها
قال أحد السلف:
( إن العين لتغور وإنما يخرجها الحفير )
يا له من تشبيه بديع، فالعين مثل البئر، ولكن حفير العين يختلف عن حفير الآبار
فكثرة الذكر والتأمل والتفكر هي الأدوات التي تخرج الدموع
وقديماً قال ابن الجوزي: ( صحائف التائبين خدودهم، ومدادهم دموعهم)
ونضيف عليها كلمة ( فليكتبوا ما شاءوا ) كدعوة للبكاء
فهل كتبنا شيئاً على صحائفنا – خدودنا – أم أن حفرنا قد جفّ ؟!
إذاً فلنكتب بمداد دموعنا ما نشاء من شكوى وبثّ وحزن إلى الله
ومن أكثر من قرع الباب ، يوشك أن يفتح له
اللهم إنا نسألك قلباً خاشعاً وعيناً دامعاً ولساناً ذاكراً