رامز
31-10-04, 12:51 PM
يوم الخميس الماضي بعد العصر جائتني رسالة على المحمول وكان مضمونها مبروك لقد فزت بسيارة مرسيدس اتصل الآن واجتز التحدي واحصل على الجائزة ثم يأتي الرقم الذي بدايته 700 ثم 7 أي الدقيقة بسبع ريالات وبعد العشاء جائتني رسالة أخرى تفيد بفوزي بسيارة بي أم دبليو وبنفس الصيغة السابقة . كل هذه الأمور التي تضايق غالبية المشتركين تتم بالتواطؤ مع شركة الإتصالات فهي شريك رئيسي في هذه الجريمة ، والصيغة التي ذكرتها هي صيغة جديدة حيث أنه لأول مرة تستخدم هذه الصيغة ( حسب علمي ) وهي صيغة لاتستطيع أن تجرم بها الشركة المعلنة أو تشتكي عليها فهم مع شركة الاتصالات لديهم خبرات عريقة في الابتزاز ونهب أموال الناس بالباطل ، وبالنسبة لصياغة الجمل تذكرت يوما ً من الأيام وأنا أشترى بضاعة من مدينة الخبر لمحل ٍ سابق كان لي فكنت أسأل مدير محل بيع الجملة عن مستوى جودة بعض البضائع الكهربائية فكان يقول لي هذا ليس من شئونك وإنما إذا سألك المشتري قل له إنها تعمل بشكل جيد وبالنسبة لهذه قل له إنها ممتازة وصار يعطيني الصيغ التي يفترض أن أذكرها حسب سعر كل سلعة ، وبعدما عرفت الخدعة لم تعد تنطلي علي عندما أريد شراء شيئ لي فلم أعد أصدق أي بائع لأنه يكرر الكلام كالببغاء فقط لاغير إلا إذا أحرجته ودخلت معه في التفاصيل .
لماذا أصبح الغش سمة من سمات التجارة الحديثة لماذ تساعد شركة الاتصالات هؤلاء المعلنين للضحك على زبائنها هي ، أهناك طريقة لمنع وصول مثل هذه الإعلانات إلى المحمول لا أدري ! ، قابلت أحد الشريطية في معرض للسيارات وكنت سمعت عنه من قبل وأنه من أكبر الغشاشين وإذا به في ذلك اليوم يكاد يبكي من القهر ولم أسأله لوجود مشكلة بيني وبينه وتبرع أحد العاملين بالمعرض بإخباري بأن شخصا ً ما ضحك على هذا الشريطي واستطاع أن ينصب عليه بمبلغ 46000 ريال فنظرت إلى الشريطي وتقابلت عيني مع عينه الحزينة ثم انفجرت من الضحك بصوت عال ٍ حتى أغيظه زيادة فهو بنظري انسان حقير حيث ضحك على الكثيرين من الناس وجاء الدور عليه هذه المرة ، وختاما ً هل بقي لنا شيئ لم يدخل فيه الغش أو النوايا السيئة المبيتة هل القاعدة التي تقول ( من ِدقنه ِفـتَ له ) وهي مثل حجازي صحيحة في عالم التجارة ، الله أعلم .
لماذا أصبح الغش سمة من سمات التجارة الحديثة لماذ تساعد شركة الاتصالات هؤلاء المعلنين للضحك على زبائنها هي ، أهناك طريقة لمنع وصول مثل هذه الإعلانات إلى المحمول لا أدري ! ، قابلت أحد الشريطية في معرض للسيارات وكنت سمعت عنه من قبل وأنه من أكبر الغشاشين وإذا به في ذلك اليوم يكاد يبكي من القهر ولم أسأله لوجود مشكلة بيني وبينه وتبرع أحد العاملين بالمعرض بإخباري بأن شخصا ً ما ضحك على هذا الشريطي واستطاع أن ينصب عليه بمبلغ 46000 ريال فنظرت إلى الشريطي وتقابلت عيني مع عينه الحزينة ثم انفجرت من الضحك بصوت عال ٍ حتى أغيظه زيادة فهو بنظري انسان حقير حيث ضحك على الكثيرين من الناس وجاء الدور عليه هذه المرة ، وختاما ً هل بقي لنا شيئ لم يدخل فيه الغش أو النوايا السيئة المبيتة هل القاعدة التي تقول ( من ِدقنه ِفـتَ له ) وهي مثل حجازي صحيحة في عالم التجارة ، الله أعلم .