المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف تتصرف وقد وصلت حافة الانهيار؟؟؟؟


karota
10-04-08, 02:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
بصراحة نفسي الاقي حل لصديقتي التي تعبت في حياتها كثيرا حيث انها عاشت مع زوجة ابوها منذ عمر السادسة حيث أن والدها طلق والدتها بذلك العمر ثم عاشت بعيدة عن حنان امها وقاست من معاملة ابوها وزوجتة
إلى أن اصبح عمرها 22 سنة حيث خطبها شاب وذلك لجمالها واخلاقها الرفيعة مع العلم أن هذا الرجل متزوج من قبل 14 سنة لكن زوجتة الأولى عقيم فقرر زواج وتزوجها وكانت ايامهما جميلة وكان عادلا بين الزوجتين مع العلم أن الزوجة الأولى من اقاربة وهي اكبر منة بعشرة سنوات بينما الثانية لا تمت لة بصلة قرابة إلى أن حملت الزوجة الثانية في شهور اولى من الزواج ومن هنا بدت بعض المشكلات فاصبح يرجع لزوجتة الأولى ويحن لها أكثر ويراعي مشاعرها على مشاعر زوجتة الثانية لدرجة انة اذا كان الزوجتين مع بعض في مكان واحد فانة يعير اهتمامة ونظراتة لزوجتة الأولى دون مبالاة بمشاعر الزوجة الجديدة وذا عاتبتة يقول لها انت غيورة وتفسرين غلط اما انا انسان طبيعي جدا وكلكم واحد عندي لكن بصراحة هو مميز الأولى بكل شي ويخاف منها جدا لدرجة انها تهزأة وتسخر منه وهو لا يرد عليها ثم يذهب للثانية ويفرغ شحنته عليها من عصبية وكلام ومن دون أي مبرر وهي تقول انه يستضعفها لانها صغيرة ومسالمة بينما الثانية تضطهدة ولا تحترمة ولا تقدرة مع هذا يخاف منها ولها الاوليات لدرجة انه يعالجها ويخسر على علاجها مالا يعقل حتى تنجب والثانيه حتى بعد أن انجبت يطلب منها أن لا تذهب لمستوصف خاص حتى لا يخسر على مصاريف الولادة لكن مع الأولى يدفع الضعف على علاجها دون حساب لكن مع الان لم تنجب والزوجة الثانية لديها طفلان وهو الان لا يعدل بين الزوجتين اغلب وقتة مع الأولى حتى أن كان يوم الثانية وياتي متاخر ويتعذر دايما انها ضعيفة وليس لديها من يسليها وليس لديها اطفال وانه يرحمها اما انتي لديك اطفالك الذين ياخذون وقتك فلا تشعرين بفراغ
مع العلم أن صديقتي هذه جميلة ونظيفة ورومانسية وحنونة وطيبة يعني لا يوجد أي شي يجعلة ينفر منها وهي تهتم بنفسها واطفالها وتتحمل المسئولية وواعية ومثقفة لكن الولاء والحب للزوجة الأولى بالرغم من جهلها حيث انها لا تقرا ولا تكتب وليس لديها مايجذب لدرجة انه يعترف لزوجتة الثانية أن تلك الزوجة كانت مهملة بنفسها لاقصى الحدود إلى أن تزوج الثانية فاصبحت تهتم بنفسها ومع هذا الاعتراف الا انه منجرف معها ويراعيها
فارجوكم كيف تتصرف صديقتي مع زوجها بصراحة نفسيتها جدا تعبانة وانا اخاف عليها جدا حيث انها غريبة وبعيدة عن اهلها وكل من والديها عايش حياتة فليس لديها سند وزوجها يجرح مشاعرها بحبة الشديد لزوجتة الأولى وعدم مبالاته بها فكيف تتصرف معة وما هي تحليل شخصية ذلك الزوج هل هو خوف ام حب ام ماذا ؟
هي متزوجة منذ 3 سنوات وهو لا يبخل عليها بشي لكنه قاسي بمعاملته لها
لدرجة انه يقول لها وبالصريح انا ارتاح عندها أكثر عشان ازعاج الاولاد فهل هذه صراحة ام وقاحة اليسو هؤلاء الاطفال انت من بحثت عنهم فكيف هذا التناقض ام انه عذر من لا عذر له ؟؟؟
ساعدوها ارجوكم
من نفس عن مؤمن كربة نفس الله عنة كربة من كرب يوم القيامة
وتقول هذة الاخت ان زوجها يخاف من زوجتة الاولى كثيرا بحكم انها متسلطة وتتعامل معه بأمر ونهي وهو ذو شخصية ضعيفة امامها وكأنها والدتة وليست زوجتة حيث انها اكبر منة ب 10 سنوات
اما اذا حضر للأخرى فهي تراة كرجل طبيعي ذو شخصية يفرضة عليها وليس كأنة ذلك الجبان لدرجة انه اذا سافر ليعالج ابناءة يجب علية ان يأخذ الاخرى بجانب الام خوفا منها
ولا يجلس مع اي منهما بل يخلو بنفسة ويجلس وحيدا خوفا من المشاكل
ولكن ان جلسو في سمر او بالطريق مسافرين تجدة يتكلم مع زوجتة الاولى غير معبر بالثانية وكأنة لا يوجد احد سوى تلك التي بجانبة وهذا بصراحة شي يقهر ويجلرح المشاعر واكيد انكم مقدرين الوضع وطيله الخط يكون الحديث عن اهل الزوجة الثانية والتهكم والافتراء عليهم لغرض الضحك وليبين لها انها كل شي بحياتة والاخرى ليست الا لانجاب الاطفال !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
تقول ايضا ان زوجها منذ عشرة اشهر اصيب ببرود جنسي شديد حيث اصبح يتهرب منها بكثرة ويقول انتم النساء لاتقدرون نفسية الشخص وتطلبون الشخص مالا يطيق مع العلم انة لا يحصل بينهما شي لمدة تفوق الشهر
فتسألكم وتطلب منكم العون هل قد يكون لما اصيب به م}خرا سببا لتغيرة وخوفة من ان يكون عاجزا امامها
ام ان هناك سبب اخر

أحمد جراح
10-04-08, 12:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أختي الفاضلة Karota
كثيرة جداً هي المشاكل وكثيرة المنغصات والهموم ، ومن منا من عاش حياة الدعة والترح طوال حياته. ولكل شخص طابعه الخاص في مواجهة مشاكله وطريقته في حلها.
ومن خلال إستقراء مشاكل الناس نجد أن ما يفيد معي كحل لا يجب ان يفيد غيري وبالتالي توضع الملابسات ونوع الحياة التي يعيشها الشخص ومدى تأثير المشكلة على حياته دوراً كبيراً في الوصول بعد ذلك إلى البحث عن حل يمكن به تخفيف وطأة المشكلة إلى أدنى درجاتها. ومع يقيننا أن الله هو المفرج وهو الذي بيده مقاليد كل شيء فإن هذا أكثر ما يريح نفسية الإنسان صاحب الهموم والمشاكل ، أن له رب يرعاه ويحميه ويسمع شكواه وبلواه وما ربك بظلام للعبيد.
أختي الكريمة،
صديقتك تعاني من مشاكل جمة وليست مشكلة واحدة والمسالة تحتاج لتفصيل نوعا ما ، فالمشاكل التي حدثت مع والديها في بداية الكلام قد انعكست عليها سلباً بما جر عليها بعد ذلك نوع من التشرد واليتم رغم أن الوالدين أحياء ، وهذا أمر خارج عن إرادتها وليس لها فيه ضلع أو يد. وكذلك وضعك في بيت أبيكِ وما قاسيتيه من جفاء وقسوة في المعاملة ينطبق عليه ما ينطق على الأول فهو مما ليس لك فيه يد.
بقي شيء آخر وهو أنك تزوجت ذاك الشخص لا عن حب وإنما للهروب مما أنت فيه من واقع مرير بدليل أنك تزوجتي من رجل متزوج كما أن فارق السن بينكما كبير ، ولتتخلصي من براثن الماضي لتفتحي مع نفسك صفحة جديدة يمكنك من خلالها تحقيق ولو قدر بسيط من أحلامك , ولكنك صدمت وللمرة الثالثة بنوعية من الأزواج لم يكن في الحسبان. فما أكثر ما تخطيء حساباتنا في أناس نظن بهم خيراً ثم لا نجد إلا التزييف والكذب.
يبدو من سياق الكلام أن الزوج ما كان يمكنه القيام بالزواج من أخرى إلا بمباركة زوجته الأولى وذلك لما لها من قوة سيطرة عليه ، ولذا فالاتفاق كان واضحاً بحيث تأمره بالزواج بأخرى لإنجاب الولد الذي يتمناه ثم بعد ذلك يعود أدراجه إليها ، وبما أن المهمة انتهت على خير ما يرام فليس هناك داع للبقاء مع الزوجة الثانية التي كان تصنيفها منذ البداية على أنها وعاء حمل للأطفال لا أكثر.
أختي الكريمة Karota
لا أدري بالتحديد مدى استعداد صديقتك للتغيير ولا مدى قدرتها على اتخاذ قرار يكون مصيريا بحيث لا عودة الا وكرامتها فوق كل اعتبار ، ولكني أحبذ قبل أن تتفاقم مشكلتها مع الأيام أن تفهم جيدا أن لا يد لها في الموضوع ، إنها مشكلات من جنس ما لا يد لها فيها ، و أن عليها أن لا تزيد من همها بأن ترمي كل اللوم عليها ، كما أود تحذيرها من مسألة خطيرة ألا وهي ألا تدخل في حالة الشعور بالاستضحاء - أي أنها ضحية - فهذا الشعور يولد لدينا نوعا من السكون والرضا بما قدر في الوقت الذي شرع فيه المولى عز وجل الأخذ بالأسباب.
وقد صدق عملاق الأدب العربي وبجدارة الأستاذ العقاد رحمه الله حين قال " في ذلة المظلوم عذر الظالم " ، فلا يجوز بته أن تتصور حالها على أنها فريسة وهذا قدرها وتستسلم له ولزوجته الأولى.
على صديقتك ان تحسم أمر نفسها وبكل جسارة وشجاعة وأن تطرح على نفسها السؤال ذاته: ماذا أريد؟ ولتبدأ بزوجها لتحاوره وبجدية هل يريدها زوجة أم أماً فقط ؟ فإن كانت الثانية فلا حاجة لي بك وإن كانت الأولى فما هكذا تعامل الزوجة. فانظر رأيك!!
ومع تسليمي إلى ضعف شخصيته أمام زوجته الأولى فإن الحوار معه سيكون حوار طرشان فمادام الأمر ليس بيده وإنما بيد من بيدها العصمة والأمر والنهي فلن تأمل كثيراً في تغييره. ولكنها تبقى محاولة ولو لمرة لتطالب بحقها بدل ان تبكي على أطلال الماضي وتتجرع كأس الذل.
ختاماً يبقى كل ذلك مرهون بمدى تأثير ذلكم على أرض الواقع وهو غير لازم بلا شك وإلا فالحلول تختلف بإختلاف الأزمنة والبيئة المحيطة بنا وما يشوبها من ملابسات ، لكن القاسم المشترك يبقى ألا وهو اتخاذ ما يلزم وبدون تردد أو وجل فهذه حقوق وما كان الله ليضيع حقاً . وأتمنى من الله الرحيم ان يعيننا وأن يمدنا بالقوة حتى نتغلب على شرور انفسنا وأن يلهمنا رشدنا ويفتح علينا وكلي أمل في أن أسمع ما يسر عن صديقتك والله الموفق.

karota
23-04-08, 11:06 AM
جزاك الله خير الجزاء اخي احمد وجعل ماساهمت به في حل هذة المشكلة في ميزان حسناتك مع خالص دعائي لكل مهموم ان يفرج الله همة وان يعوضة خيرا في الدنيا والاخرة

رجل من عالم آخر
23-04-08, 04:32 PM
الخط صغير أختي