فـواااز
07-04-08, 10:05 PM
لم اشعر بالآلم والأسى إلا عندما اقراء لك
لااعلم لماذا ولكن اضنه شيءٍ قطن قلبي منذ سنين
ولا يزال عايش باعماقي لن يندثر ماحييت
بل انه يلتهب إذا لمحت عيناي اسمك
وقرأت حرفك فيدفعني تيار حروفك إلى جنون
لازمني اعوام ولا يزال يداهمني بين لحظه واخرى
فيعيدني إلى تلك الأيام الخوالي
فتصرخ الاشجار باكيةً لذلك الفتى الذي تشبث باغصانها
يوم تلو الآخر وهو يردد
اجمل عبارات الحب والغرام وفجاة تتحطم الأمال
ويصبح العاشق وحيدآ بين الصخور
ودموعه تهراق يفقد كل شيء بلحظه لم يبقى سواء مراره يتجرها بين لحظه واخرى
ذهب الأنيس والجليس والحبيب ذهب وتركني اصارع
انسجة الخيال ومنعطفات الاوهام
واصابع الاختراق التي تشير إلى كياني بالهلاك
ذهب وتركني الملم اوراق الشجر المتناثره
من جراء الرياح فلم اجد سواء اصفرار تلك الاوراق فعلمت أنها رحلت كما يرحل
العمر وهذا مدلولٍ بذلك 0000000
لكي يخبرني بأن الرحله ازفت إلى النهايه وإن
شخصي القفير كتب عليه الشقاء
وسأعيش ما حييت لها00 ومن تلك ألحظه وانأ لازلت في كبد
ولهيب مستمد وجسمٍ مضطهد
لا تأنس الروح لحظه إلا وياتي من يكدر صفوها
لم يطب العيش لحظه إلا وسنى وجهها يداعب ناظري فتزداد حرقتي وتسود الدنيا
بوجههي فاندب حظي الزهيد
صراع مستمر لحظات يقتلها زمهرير الحرمان ولهيب الاشتياق
فتنتكس اعلامي وكأني
عائد إلى مرحلة الاعداد التنازليه وهي كذالك بكل تأكيد
ولكن إلى شيخوخة شاب نشاء
وكانه طائر بين تلك الاشجار على ينابيع تلك الاوديه
لا يسمع له إلا تغاريد في نسمات الصباح الباكر متفائلا ًبيوم جميل
يحمل احلام ذلك الطائر المسكين وفجأه
تنتهي حياة الطائر الوديع بنهاية يومه
المشااااااكس
لااعلم لماذا ولكن اضنه شيءٍ قطن قلبي منذ سنين
ولا يزال عايش باعماقي لن يندثر ماحييت
بل انه يلتهب إذا لمحت عيناي اسمك
وقرأت حرفك فيدفعني تيار حروفك إلى جنون
لازمني اعوام ولا يزال يداهمني بين لحظه واخرى
فيعيدني إلى تلك الأيام الخوالي
فتصرخ الاشجار باكيةً لذلك الفتى الذي تشبث باغصانها
يوم تلو الآخر وهو يردد
اجمل عبارات الحب والغرام وفجاة تتحطم الأمال
ويصبح العاشق وحيدآ بين الصخور
ودموعه تهراق يفقد كل شيء بلحظه لم يبقى سواء مراره يتجرها بين لحظه واخرى
ذهب الأنيس والجليس والحبيب ذهب وتركني اصارع
انسجة الخيال ومنعطفات الاوهام
واصابع الاختراق التي تشير إلى كياني بالهلاك
ذهب وتركني الملم اوراق الشجر المتناثره
من جراء الرياح فلم اجد سواء اصفرار تلك الاوراق فعلمت أنها رحلت كما يرحل
العمر وهذا مدلولٍ بذلك 0000000
لكي يخبرني بأن الرحله ازفت إلى النهايه وإن
شخصي القفير كتب عليه الشقاء
وسأعيش ما حييت لها00 ومن تلك ألحظه وانأ لازلت في كبد
ولهيب مستمد وجسمٍ مضطهد
لا تأنس الروح لحظه إلا وياتي من يكدر صفوها
لم يطب العيش لحظه إلا وسنى وجهها يداعب ناظري فتزداد حرقتي وتسود الدنيا
بوجههي فاندب حظي الزهيد
صراع مستمر لحظات يقتلها زمهرير الحرمان ولهيب الاشتياق
فتنتكس اعلامي وكأني
عائد إلى مرحلة الاعداد التنازليه وهي كذالك بكل تأكيد
ولكن إلى شيخوخة شاب نشاء
وكانه طائر بين تلك الاشجار على ينابيع تلك الاوديه
لا يسمع له إلا تغاريد في نسمات الصباح الباكر متفائلا ًبيوم جميل
يحمل احلام ذلك الطائر المسكين وفجأه
تنتهي حياة الطائر الوديع بنهاية يومه
المشااااااكس