saamer lail naj
29-10-04, 04:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
نسمع كثيرا عن ارتفاع اسعار البترول , ونسر كثيرا ويقوم البعض منا بالتنظير عن هذا الارتفاع ومدلولاته وانعكاساته على المواطن والخدمات , والرفاهية ولكن ماهي الاسرار التي خلف الارتفاع ومن المستفيد الاول من هذا الارتفاع, ومامقدار استفادة الدولة والمواطن من هذا الارتفاع وهل استقرار الاسعار على سعر مقبول افضل للدول المنتجة والمستوردة ام ماهو الافضل,,,,؟؟؟؟؟ الاسئلة كثيرة والاجابات لن تكون ثابتة كماهي احوال اسعار هذه السلعة الضرورية.
في الحقيقة ان الدول تبني ميزانياتها على اسعار ذات ثبات مقبول وحيث ان حتمية التغيير في الاسواق المحلية والعالمية امر لامفر منه, لذا فإن الدول ذات المصدر الواحد مثلا البترول تجد صعوبة كبيرة في التكيف مع تغيير الاسعار مما يخلق لها بلبلة في بناء الميزانيات لكل سنة , وهذا يخلق مشاكل اخرى منها عدم ثبات الدعم الحكومي , وعدم ثبات الاسعارالعالمية والداخلية وبالتالي احداث بلبلة ومواقف لاترغبها أي دولة ولا سيما في خدمات الصحة والتعليم والبناء والزراعة والصناعة, والمواصلات والاتصالات وبناء القوات المسلحة, وغيرها كثير.
وحيث ان أي دولة لن تستطيع لوحدها بناء جميع مصافي التكرير التي تتطلبها هذه المصافي والمعامل , لان ذلك مكلف جدا , مع انه اجدى اقتصاديا لو كان ممكنا القيام بهذا, ولنأخذ مثلا امريكا وهي قوة اقتصادية عظمى, لن تستطيع الاستغناء عن الاستيراد في اغلب المجالات ومنها البترول, حيث انها مثلا تستورد من السعودية نوع من انواع البترول وهو خاص بوقود الطائرات بانواعها والسفن بمحركاتها ذات الدفع التروبيني( المحرك التوربيني النفاث ) gaz turbine ونوع هذا الوقود هو( j b 5 & j b 4) حيث ان السعودية مشهورة بنوع هذا الوقود وانتاجه.
ولكن المشكلة في التسويق والانتشار العالمي حيث يصعب انتاج جميع متطلبات العالم من هذه السلعة الضرورية, ولذا فيفضل المشاركة في معامل تكرير في اغلب دول العالم كما عملت ارامكو السعودية مع الفلبين واليابان وكوريا واندونيسيا وامريكا وفرنسا من خلال شركات مساهمة تسويقيه بنسب معينة, وهذا يفيد الطرفان اصحاب الاتفاقات بهذا الشأن.
لنأخذ السعودية كمثال كونها اكبر المنتجين , ولان الدولة تضع ميزانيتها بناء على اسعار تقريبية وليست اسعار متقلبة ومثال الاسعار الحالية فقد سنت الدولة سعرا لربط ميزانيتها بنوع من السعر المستقر والمطلوب عالميا وهو( 22) دولارا للبرميل الواحد من البترول ومازاد عن ذلك فقد يوظف من خلال العائد العام ويرحل للاحتياط او يستفاد منه لتسديد الديون العامة الخارجية او الداخلية, لان الميزانية العامة للدولة يجب ان تبنى على اسعار شبه ثابتة والا لن تستطيع الدولة من بناء وايجاد ميزانيات ذات مصداقية عالمية ومحلية وبالتالي سيخلق بلبلة في المصداقية الاقتصادية وقوته وسوق تلك الدولة وسياستها على جميع الصعد عالميا وداخليا.
في فترة من الفترات ابان كان سعربرميل البترول لايتجاوزعشرة دولارات, ويتم تكريره في المصافي , ويباع المنتج منه بانواعه بما لايقل عن ( 280 ) دولارا للبرميل الواحد, فهل بالامكان تكرير جميع انواع مشتقات البترول,هذا من الصعوبة بمكان القيام به , نظرا لعوامل عدة منها انه غير ممكن القيام بذلك ومنها انه لن يسمح لنا عمل هذا اذا كان هذا ممكنا , اضافة الى الحاجة الى انواع عديدة وضخمة من السفن التي من المستحيل تأمينها لكل مشتق من البترول, اذ يسهل نقل خام من البترول عوضا عن نقل كل مشتق على حده, اضف الى ذلك الى ان حركة السوق الدولية لن تلبيها اية دولة وبالتالي سيتوقف النمو العالمي وتضعف حركة التجارة البينية العالمية.
اما ارتفاع الاسعار فخلف كل مصيبة عالمية – ابحث عن يهودي – حيث ان رساميل الشركات العالمية المهيمنة على السوق العالمي هي يهودية, وبتالي فهم المستفيدون, مع العلم ان ارتفاع الاسعار المعقول يساهم بحركة النمو التجارية الدولية, وينعكس على قوة دول البترول الشرائية التي تستفيد منها الاسواق العالمية, ولكن يجب ان يكون هذا الارتفاع معقولا , بما يسمح للدول من العالم الثالث والرابع والخامس من القدرة على الشراء والبيع والمحافظة على استقرار اسواقها وميزانياتها.
هناك في هذا المنتدى – قصيمي نت – من يكتب عن البترول وارتفاع اسعاره ويسأل اين تذهب هذه الزيادة مع العلم ان الزيادة لاتتعدى بضع دولارات, والسبب ان كلفة الانتاج لاتقل عن ( 6---10 ) دولارات, يضاف اليها التامين على النقل من قبل شركات التأمين مثل شركة لويد اليهودية العالمية التي تضع تأمينا عاليا على كل سفينة نقل بترول او غيرها من سفن البضائع, اضف الى ذلك ضريبة الكربون, وضريبة محاربة ثقب طبقة الاوزون, لذا فإن صافي السعر الحقيقي لايتعدى في الحقيقة ( 32--- الى ---37) دولارا للبرميل الواحد, حيث يباع نوع برنت بـ ( 55) ومايماثله عربيا بـ ( 47) دولار للبرميل الواحد – هذا السعر بدون خصم الضرائب الآنفة الذكر.
هذه المشاركة اردت بها ايضاح بعض الحقائق التي ربما يجهلها البعض منا, ارجو ان اكون قد وفقت فيما طرحت , وان يكون به بعض الفائده,كما ارجو ان لايفهم على انه دفاع عن بلدنا الغالي الذي ليس بموقف التهمة وليس بحاجة للدفاع عنه ومايدور في المنتديات من تساؤلات عن اين تذهب هذه الزيادات في الاسعار, او انه تحريف للحقائق او طمس للواقع, وانما اوردتها كمشاركة لعل بها بعض الفائده, وايضاحا للحقائق لا اقل ولا اكثر.
ملاحظة:
اشكر كل من الغالي مستغرب على تواصله, وكذلك غاليتنا غالية المنتدى ومحرك نشاطاته لؤلؤة الخليج على مداخلتها القيمه, كما اشكر ايضا رامز رمز الصدق لمشاركته واثرائه للموضوع ولكن اقول بخصوص تكلفة الانتاج:
اولا يجب ان يحسب ثمن الوايت( التنكر لنقل الماء وضخه في البئر او الغاز المحقون للمساعدة في استخراج البترول , اذ ليس كل بئر يخرج بترولها تلقائيا.
ثانيا يحتسب ساعات عمل العامل والسائق ومصروف الوقود وتكلفة القاطره البحرية( tug boat) التي تحضّن السفن الكبيرة على الارصفة البحرية, وكذلك مصروف راتب المرشد البحري وكذلك قيمة استهلاك الكهرباء من محطات الترحيل المتوالية لمناطق التحميل.
ثالثا:يحتسب كذلك ساعات تشغيل المعدة من ناحية استهلاك قطع الغيار والعمر الافتراضي للقطعه ايا كانت من سيارات مستخدمة لهذا الغرض , واجور عماله , اضافة لما ذكر في المقال من ضريبة الكربون والتي تعتبر سارية المفعول وكذلك ضريبة طبقة الاوزون, والتأمين البحري , لقد رغبت اضافة هذه المعلومة لتكون من ضمن المقال الاساس ليستفيد منها القارئ الكريم ان كان هناك من فائدة لان ليس كل من يقرأ يمر على التعليقات او الاضافات من الزوار الكرام.
رابعا هذه المعلومات ذات مصداقية وليست من اذاعة قلنا , هذا ما ارادت ايضاحه وشكرا للعموم.
مع تحيات
سامر ليل نجد
وكل عام والجميع بخير
نسمع كثيرا عن ارتفاع اسعار البترول , ونسر كثيرا ويقوم البعض منا بالتنظير عن هذا الارتفاع ومدلولاته وانعكاساته على المواطن والخدمات , والرفاهية ولكن ماهي الاسرار التي خلف الارتفاع ومن المستفيد الاول من هذا الارتفاع, ومامقدار استفادة الدولة والمواطن من هذا الارتفاع وهل استقرار الاسعار على سعر مقبول افضل للدول المنتجة والمستوردة ام ماهو الافضل,,,,؟؟؟؟؟ الاسئلة كثيرة والاجابات لن تكون ثابتة كماهي احوال اسعار هذه السلعة الضرورية.
في الحقيقة ان الدول تبني ميزانياتها على اسعار ذات ثبات مقبول وحيث ان حتمية التغيير في الاسواق المحلية والعالمية امر لامفر منه, لذا فإن الدول ذات المصدر الواحد مثلا البترول تجد صعوبة كبيرة في التكيف مع تغيير الاسعار مما يخلق لها بلبلة في بناء الميزانيات لكل سنة , وهذا يخلق مشاكل اخرى منها عدم ثبات الدعم الحكومي , وعدم ثبات الاسعارالعالمية والداخلية وبالتالي احداث بلبلة ومواقف لاترغبها أي دولة ولا سيما في خدمات الصحة والتعليم والبناء والزراعة والصناعة, والمواصلات والاتصالات وبناء القوات المسلحة, وغيرها كثير.
وحيث ان أي دولة لن تستطيع لوحدها بناء جميع مصافي التكرير التي تتطلبها هذه المصافي والمعامل , لان ذلك مكلف جدا , مع انه اجدى اقتصاديا لو كان ممكنا القيام بهذا, ولنأخذ مثلا امريكا وهي قوة اقتصادية عظمى, لن تستطيع الاستغناء عن الاستيراد في اغلب المجالات ومنها البترول, حيث انها مثلا تستورد من السعودية نوع من انواع البترول وهو خاص بوقود الطائرات بانواعها والسفن بمحركاتها ذات الدفع التروبيني( المحرك التوربيني النفاث ) gaz turbine ونوع هذا الوقود هو( j b 5 & j b 4) حيث ان السعودية مشهورة بنوع هذا الوقود وانتاجه.
ولكن المشكلة في التسويق والانتشار العالمي حيث يصعب انتاج جميع متطلبات العالم من هذه السلعة الضرورية, ولذا فيفضل المشاركة في معامل تكرير في اغلب دول العالم كما عملت ارامكو السعودية مع الفلبين واليابان وكوريا واندونيسيا وامريكا وفرنسا من خلال شركات مساهمة تسويقيه بنسب معينة, وهذا يفيد الطرفان اصحاب الاتفاقات بهذا الشأن.
لنأخذ السعودية كمثال كونها اكبر المنتجين , ولان الدولة تضع ميزانيتها بناء على اسعار تقريبية وليست اسعار متقلبة ومثال الاسعار الحالية فقد سنت الدولة سعرا لربط ميزانيتها بنوع من السعر المستقر والمطلوب عالميا وهو( 22) دولارا للبرميل الواحد من البترول ومازاد عن ذلك فقد يوظف من خلال العائد العام ويرحل للاحتياط او يستفاد منه لتسديد الديون العامة الخارجية او الداخلية, لان الميزانية العامة للدولة يجب ان تبنى على اسعار شبه ثابتة والا لن تستطيع الدولة من بناء وايجاد ميزانيات ذات مصداقية عالمية ومحلية وبالتالي سيخلق بلبلة في المصداقية الاقتصادية وقوته وسوق تلك الدولة وسياستها على جميع الصعد عالميا وداخليا.
في فترة من الفترات ابان كان سعربرميل البترول لايتجاوزعشرة دولارات, ويتم تكريره في المصافي , ويباع المنتج منه بانواعه بما لايقل عن ( 280 ) دولارا للبرميل الواحد, فهل بالامكان تكرير جميع انواع مشتقات البترول,هذا من الصعوبة بمكان القيام به , نظرا لعوامل عدة منها انه غير ممكن القيام بذلك ومنها انه لن يسمح لنا عمل هذا اذا كان هذا ممكنا , اضافة الى الحاجة الى انواع عديدة وضخمة من السفن التي من المستحيل تأمينها لكل مشتق من البترول, اذ يسهل نقل خام من البترول عوضا عن نقل كل مشتق على حده, اضف الى ذلك الى ان حركة السوق الدولية لن تلبيها اية دولة وبالتالي سيتوقف النمو العالمي وتضعف حركة التجارة البينية العالمية.
اما ارتفاع الاسعار فخلف كل مصيبة عالمية – ابحث عن يهودي – حيث ان رساميل الشركات العالمية المهيمنة على السوق العالمي هي يهودية, وبتالي فهم المستفيدون, مع العلم ان ارتفاع الاسعار المعقول يساهم بحركة النمو التجارية الدولية, وينعكس على قوة دول البترول الشرائية التي تستفيد منها الاسواق العالمية, ولكن يجب ان يكون هذا الارتفاع معقولا , بما يسمح للدول من العالم الثالث والرابع والخامس من القدرة على الشراء والبيع والمحافظة على استقرار اسواقها وميزانياتها.
هناك في هذا المنتدى – قصيمي نت – من يكتب عن البترول وارتفاع اسعاره ويسأل اين تذهب هذه الزيادة مع العلم ان الزيادة لاتتعدى بضع دولارات, والسبب ان كلفة الانتاج لاتقل عن ( 6---10 ) دولارات, يضاف اليها التامين على النقل من قبل شركات التأمين مثل شركة لويد اليهودية العالمية التي تضع تأمينا عاليا على كل سفينة نقل بترول او غيرها من سفن البضائع, اضف الى ذلك ضريبة الكربون, وضريبة محاربة ثقب طبقة الاوزون, لذا فإن صافي السعر الحقيقي لايتعدى في الحقيقة ( 32--- الى ---37) دولارا للبرميل الواحد, حيث يباع نوع برنت بـ ( 55) ومايماثله عربيا بـ ( 47) دولار للبرميل الواحد – هذا السعر بدون خصم الضرائب الآنفة الذكر.
هذه المشاركة اردت بها ايضاح بعض الحقائق التي ربما يجهلها البعض منا, ارجو ان اكون قد وفقت فيما طرحت , وان يكون به بعض الفائده,كما ارجو ان لايفهم على انه دفاع عن بلدنا الغالي الذي ليس بموقف التهمة وليس بحاجة للدفاع عنه ومايدور في المنتديات من تساؤلات عن اين تذهب هذه الزيادات في الاسعار, او انه تحريف للحقائق او طمس للواقع, وانما اوردتها كمشاركة لعل بها بعض الفائده, وايضاحا للحقائق لا اقل ولا اكثر.
ملاحظة:
اشكر كل من الغالي مستغرب على تواصله, وكذلك غاليتنا غالية المنتدى ومحرك نشاطاته لؤلؤة الخليج على مداخلتها القيمه, كما اشكر ايضا رامز رمز الصدق لمشاركته واثرائه للموضوع ولكن اقول بخصوص تكلفة الانتاج:
اولا يجب ان يحسب ثمن الوايت( التنكر لنقل الماء وضخه في البئر او الغاز المحقون للمساعدة في استخراج البترول , اذ ليس كل بئر يخرج بترولها تلقائيا.
ثانيا يحتسب ساعات عمل العامل والسائق ومصروف الوقود وتكلفة القاطره البحرية( tug boat) التي تحضّن السفن الكبيرة على الارصفة البحرية, وكذلك مصروف راتب المرشد البحري وكذلك قيمة استهلاك الكهرباء من محطات الترحيل المتوالية لمناطق التحميل.
ثالثا:يحتسب كذلك ساعات تشغيل المعدة من ناحية استهلاك قطع الغيار والعمر الافتراضي للقطعه ايا كانت من سيارات مستخدمة لهذا الغرض , واجور عماله , اضافة لما ذكر في المقال من ضريبة الكربون والتي تعتبر سارية المفعول وكذلك ضريبة طبقة الاوزون, والتأمين البحري , لقد رغبت اضافة هذه المعلومة لتكون من ضمن المقال الاساس ليستفيد منها القارئ الكريم ان كان هناك من فائدة لان ليس كل من يقرأ يمر على التعليقات او الاضافات من الزوار الكرام.
رابعا هذه المعلومات ذات مصداقية وليست من اذاعة قلنا , هذا ما ارادت ايضاحه وشكرا للعموم.
مع تحيات
سامر ليل نجد
وكل عام والجميع بخير