حلا القصيم
05-04-08, 04:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
جعل النبي صلى الله عليه وسلم على قيادة الميمنة ( الجانب الأيمن في الجيش ) ، الزبير بن العوام رضي الله عنه وعلى الميسرة المقداد بن عمرو رضي الله عنه وكان لكل واحد منهما فرس كما مر ، وجعل على الساقة ( مؤخرة الجيش ) ، قيس بن أبي صعصعة رضي الله عنه ، وظلت القيادة العامة في يده صلى الله عليه وسلم كقائد أعلى للجيش .
قسم النبي صلى الله عليه وسلم الجيش إلى كتيبتين : ( كتيبة المهاجرين ) وكان لواؤها عند علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، و( كتيبة الأنصار ) وكان لواؤها عند سعد بن معاذ رضي الله عنه ، أما الراية العامة فقد أعطاها النبي صلى الله عليه وسلم لمصعب بن عمير رضي الله عنه .
كان أبو سفيان - وهو المسؤول عن العير – في غاية الحيطة والحذر ، وكان يتحسس الأخبار ويسأل من لقي من الركبان ، ولم يلبث أن نقلت إليه استخباراته خروج المسلمين طلبا للعير التي يقودها ، وحينئذ استأجر أبو سفيان ضمضم بن عمرو الغفاري إلى مكة يطلب من أهلها الغوث وخرج ضمضم سريعا حتى أتى مكة ، فوقف صارخا وهو يقول : يا معشر قريش ، أموالكم مع أبي سفيان قد عرض لها محمد في أصحابه الغوث .. الغوث ..
تحفز أهل مكة لما سمعوا صراح ضمضم واستعدوا للخروج فكانوا بين رجلين : إما خارج ، وإما باعث مكانه رجلا ، ولم يتخلف من أشرافهم أحد سوى أبي لهب ، فإنه عوض عنه رجلا كان له عليه دين ، وحشدت قريش من حولها من قبائل العرب ولم يتخلف عنهم أحد من بطون قريش إلا بني عدى فلم يخرج منهم أحد .
فصلوات الله وسلامه عليه
جعل النبي صلى الله عليه وسلم على قيادة الميمنة ( الجانب الأيمن في الجيش ) ، الزبير بن العوام رضي الله عنه وعلى الميسرة المقداد بن عمرو رضي الله عنه وكان لكل واحد منهما فرس كما مر ، وجعل على الساقة ( مؤخرة الجيش ) ، قيس بن أبي صعصعة رضي الله عنه ، وظلت القيادة العامة في يده صلى الله عليه وسلم كقائد أعلى للجيش .
قسم النبي صلى الله عليه وسلم الجيش إلى كتيبتين : ( كتيبة المهاجرين ) وكان لواؤها عند علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، و( كتيبة الأنصار ) وكان لواؤها عند سعد بن معاذ رضي الله عنه ، أما الراية العامة فقد أعطاها النبي صلى الله عليه وسلم لمصعب بن عمير رضي الله عنه .
كان أبو سفيان - وهو المسؤول عن العير – في غاية الحيطة والحذر ، وكان يتحسس الأخبار ويسأل من لقي من الركبان ، ولم يلبث أن نقلت إليه استخباراته خروج المسلمين طلبا للعير التي يقودها ، وحينئذ استأجر أبو سفيان ضمضم بن عمرو الغفاري إلى مكة يطلب من أهلها الغوث وخرج ضمضم سريعا حتى أتى مكة ، فوقف صارخا وهو يقول : يا معشر قريش ، أموالكم مع أبي سفيان قد عرض لها محمد في أصحابه الغوث .. الغوث ..
تحفز أهل مكة لما سمعوا صراح ضمضم واستعدوا للخروج فكانوا بين رجلين : إما خارج ، وإما باعث مكانه رجلا ، ولم يتخلف من أشرافهم أحد سوى أبي لهب ، فإنه عوض عنه رجلا كان له عليه دين ، وحشدت قريش من حولها من قبائل العرب ولم يتخلف عنهم أحد من بطون قريش إلا بني عدى فلم يخرج منهم أحد .
فصلوات الله وسلامه عليه