البارق النجدي
04-04-08, 04:45 PM
على فنجانِ قهوتِنا صباحا
يُصافحُني خيالُكِ حينَ لاحا
***
فأرشُفُهُ بشوقٍ وهو يَغلي
وأتَّخِذُ التَّخيُّلَ ليَ جناحا
***
فأُغمِضُ مُقلَتيَّ على انتشاءٍ
كأني راشِفٌ بالبُنِّ راحا!
***
رأيتُ الناسَ تَشربُها فتَصحُو
وأمسَتْ عِنديَ السُّكْرَ المُباحا
***
فأُطلِقُ خاطري يَرتادُ حُلْمي
كخَيلٍ لا أكُفُّ لها جِماحا
***
فألمحُها تَمَطَّى في نُعاسٍ
وقد أرخَتْ على عُنُقٍ وِشاحا
***
تَثَاءبُ ضَحْوةً فتَمُجُّ عِطرا
كنَسمةِ صَبوةٍ تغشَى البِطاحا
***
فياللهِ!كم شمسٍ تبدّتْ
تَبُزُّ بحُسنِ مَشرِقها المِلاحا
***
محيّاً يَلَفِتُ الأنظارَ قَسْراً
ويُبدِلُ همَّكَ الشّاكي ارتياحا
***
إلى الفنجانِ تَبسُطُ كَفَّ شوقٍ
وكم فُتِنَتْ بقهوتِها اصطِباحا
***
فيا فنجانَها المَجدودَ رِفقًا
بِمَبسَمِها ولا تُؤذِ الأَقاحا
***
حَسَدْتُكَ إذْ لَثَمْتَ الثَّغْرَ مِنها
وحقَّقتَ الأماني والطِّماحا
***
أتُبدِلُني مكانَكَ يا صديقي
وقد كُنتَ الشَهامَةَ والسَّماحا؟!
***
فتُسعِدَ شاعراً صَبّاً شَغوفاً
وتُنعِشَ مُهجَةً مُلِئتْ جِراحا
***
فيَغرَقَ في الشِّفاهِ تَذُوبُ غُنْجاً
ويَرشُفَ رِيقَها العذْبَ القَراحا
يُصافحُني خيالُكِ حينَ لاحا
***
فأرشُفُهُ بشوقٍ وهو يَغلي
وأتَّخِذُ التَّخيُّلَ ليَ جناحا
***
فأُغمِضُ مُقلَتيَّ على انتشاءٍ
كأني راشِفٌ بالبُنِّ راحا!
***
رأيتُ الناسَ تَشربُها فتَصحُو
وأمسَتْ عِنديَ السُّكْرَ المُباحا
***
فأُطلِقُ خاطري يَرتادُ حُلْمي
كخَيلٍ لا أكُفُّ لها جِماحا
***
فألمحُها تَمَطَّى في نُعاسٍ
وقد أرخَتْ على عُنُقٍ وِشاحا
***
تَثَاءبُ ضَحْوةً فتَمُجُّ عِطرا
كنَسمةِ صَبوةٍ تغشَى البِطاحا
***
فياللهِ!كم شمسٍ تبدّتْ
تَبُزُّ بحُسنِ مَشرِقها المِلاحا
***
محيّاً يَلَفِتُ الأنظارَ قَسْراً
ويُبدِلُ همَّكَ الشّاكي ارتياحا
***
إلى الفنجانِ تَبسُطُ كَفَّ شوقٍ
وكم فُتِنَتْ بقهوتِها اصطِباحا
***
فيا فنجانَها المَجدودَ رِفقًا
بِمَبسَمِها ولا تُؤذِ الأَقاحا
***
حَسَدْتُكَ إذْ لَثَمْتَ الثَّغْرَ مِنها
وحقَّقتَ الأماني والطِّماحا
***
أتُبدِلُني مكانَكَ يا صديقي
وقد كُنتَ الشَهامَةَ والسَّماحا؟!
***
فتُسعِدَ شاعراً صَبّاً شَغوفاً
وتُنعِشَ مُهجَةً مُلِئتْ جِراحا
***
فيَغرَقَ في الشِّفاهِ تَذُوبُ غُنْجاً
ويَرشُفَ رِيقَها العذْبَ القَراحا