مشاهدة النسخة كاملة : موضوع شامل::لـــقسم التصوير الفوتوغرافي
عناد الجروح
29-03-08, 12:14 PM
أنـــــــــواعــ الأفـــــــــلام،،، (http://www.flashyat.com/vb/showthread.php?t=31800)
أنواع الافلام الاكثر شيوعا مع توضيح الفرق بين تلك الانواع وامكانيات الاستفاده القصوى منها ؟
وطرح مجموعه من التعاريف الاوليه عن الافلام
http://taqnia.com/flashyat/ar/film.jpg
الحساسية : وهو مقياس متستخد للإشارة إلى حساسية الفيلم للضوء . ويستخدم حالياً مقياس ISO عالمياً كل ما زاد الرقم كل ما زادت حساسية الفيلم للضوء وكل ما ذادت الحساسية كل ما أحتاج لفترة أقل من زمن التعريض .
فشل قانون التعاكس : في التصوير الضوئي بناءاً على قانون فيزيائي ينص على أن تعريض فيلم لمدة قصيرة لضوء كثير له نفس التاأثير على الفيلم لفترة تعريض طويلة لضوء قليل .
الحرارة اللونية :مقياس يستخدم في كدليل لمعرفة لون الضوء ويقاس بوحدة القياس ( كلفن ) بناء على أسم المخترع .
الألوان : هي قدرة الفيلم على أن يظهر الألوان الطبيعية الأصلية وبتدرجات في الإضاءة والظل .
التحبب : يقصد به النقط التي تظهر على شكل حبوب الرمال على الفيلم السالب أو الموجب وتظهر بشكل واضح بتدرجاته .التكبير العالية في الطباعة .
الحدة : يقصد به الدقة التي يقو بها الفيلم تسجيل الخطوط المحددة للأجسام والتي أيضاً تحدد الفاصل بين النور والظلام .
قدرة التبين : يقصد بها قدرة الفيلم لتسجيل التفاصي الدقيقة وتقاس عادةً بقدرة الفيلم على تسجيل عدد من الخطوط الدقيقة جداً لكل ملم .
درجة التسامح في التعريض : يقصد به المقدارمن الخطأ في التعريض والذي يسمح بها الفيلم ويمكن الحصول على صورة مقبولة مثلاً إذا قلنا الفيلم ذو تسامح + 2 وقفه ، 1- وقفه .
التوازن : يقصد به مدى ميلان الفيلم نحو إظهار الألوان حسب طبيعتها أو نحو الدافئ ( أحمرار ) أو البرودة .
الأفلام :
KODAK EKTAR 25
الحساسية : ISO 25 رمز الفيلم :PHR,5327
فشل قانون التعاكس : لا يحتاج إلى تصحيح
الحرارة اللونية : مصمم لضوء النهار
الألوان : يعطي ألوان متشبعة
التحبب : RMS 4.3 الدرجة : 10/10
الحدة : بالغ لكل مليمتر بالتباين العالي ، 80 خط لكل ملم بالتباين المنخفض
درجة التكبير للطباعة : تكبير عالي جداً
درجة التسامح في التعريض : 1+ وقفه ، - 1.5 وقفه
التوازن : معتدل إلى دافئ
الوصف والاستخدام : يعتبر أشد الأفلام الملونة نعومة وقدرة على إظهار التفاصيل على الاطلاق ولذلك لا تتم الاستفادة من قدراته إلا بإستخدام كاميرات SLR وعدسات ممتازة من الدرجة الأولى أستخدمه عند الحاجة لطباعة صور مقاس بوستر أو أكبر أو عند الرغبة في إظهار دقة في التفاصيل . يفضل عند أستخدامه تثبيت الكاميرا على حامل . كذلك يراعى الحذر في التعريض لقلة تسامحه وخصوصاً عند تعريضه أقل من المطلوب .
العبوات المتوفرة : علب 24,36 ، صور مقاس ملم ، 120mm .
--------------------------------------------------------------------------------
AGFA COLOR ULTRA 50
الحساسية : ISO 50 رمز الفيلم : ULTRA 50
فشل قانون التعاكس : لا توجد بيانات
الحرارة اللونية : مصمم الضوء النهار .
الألوان : يعطي ألوان متشبعة وزاهية مع مسحه مائلة للحمرة عند تصوير البورتريهات .التباين بين الألوان مرتفع عن العادي .
التحبب : RMS 4.3 ، الدرجة 9/10
الحدة : بالغ الحدة .
قدرة التبين : عالية جداً ، 140 خط لكل ملم بالتباين العالي ، 50 خط لكل ملم بالتباين المنخفض .
درجة التسامح بالتعريض + 1 وقفه ، 1.5 وقفه .
التوازن : دافئ .
الوصف والاستخدام : يعتبر واحد من أفضل أفلام النيجاتيف الملونة التي يعطي ألوان ذات تشبع عالي مع صورة ذات جوة عالية .
التباين أعلى من الطبيعي . أستخدمه عند الرغبة بطباعة صور مقاس بوستر أو أعلى مع الرغبة في إظهار التفاصيل دون تحبب .
العبوات المتوفرة : عبوات 24,36 صور مقاس 35 ملم ، 120 ملم .
--------------------------------------------------------------------------------
KODAK GOLD 100
الحساسية : 100
رمز الفيلم : GA,5095
فشل قانون التعاكس : لا يحتاج إلا سرعة غالق 1 ثانية فينبغي زيادة التعريض وقفه وأستخدام فلتر CC20Y
الحرارة اللونية : مصمم لضوء النهار .
الألوان : ألوان متشبعة معتدلة .
التحبب : لا توجد بيانات ، الدرجة 7/10 ناعم جداً .
الحدة : حاد جداً ، الدرجة 8/10 .
قدرة التباين : عالية 100 خط لكل ملم بالتباين العالي ، 50 خط لكل ملم بالتباين المنخفض .
درجة التكبير للطباعة : عالية .
درجة التسامح في التعريض : 2+ وقفه ، 1- وقفه .
التوازن : معتدل إلى بارد ( يميل إلى الزرقه ) .
الوصف والاستخدام : للإستخدام العام ، ممتاز للتصوير في ضوء النهاى القوي المشرق وداخلياً في ضوء الفلاش ، ملائم للتصوير على الشاطئ .
العبوات المتوفرة : عبوات 12,24,36 صور مقاس 35 ملم .
--------------------------------------------------------------------------------
AGFACOLOR HDC 100
الحساسية : HDC ISO 100
فشل قانون التعاكس : 1/2 + وقفه عند سرعة غالق 1 ثانية + 2 وقفه عند سرعة غالق 10 ثواني وزيادة + 3 وقفه عند سرعان غالق 100 ثانية ويتم زيادة التعريض بالمتوسط في سرعات غالق ما بين هذه القيم المذكورة .
الحرارة اللونية : مصمم لضوء النهار
الألوان : ممتاز بإظهار الألوان مع دفئ في التصوير الداخلي والخارجي ويعطي بياضاً ناصعاً وسواداً متشبعاً .
التحبب : RMS 4.5 ، والدرجة 7/1 .
الحده : حاد جداً ، الدرجة 8/10
قدرة التبين : عالية 130 لكل ملم بالتباين العالي ، 50 خط لكل ملم بالتبابن المنخفض .
درجة الكتبير للطباعة : عالية
درجة التسامح بالتعريض : 3+ وقفه ، 2- وقفة.
التوازن : معتدل إلى دافئ
الوصف والاستخدام : للإستخدام العام .
العبوات المتوفرة : 12,24,36 صور مقاس 35 ملم .
--------------------------------------------------------------------------------
KONICA SUPER VX 100
الحساسية :ICO 100 ، رمز الفيلم : VX 100
فشل قانون التعاكس : لا تتوفر بيانات .
الحررارة اللونية : معادل لضوء النهار .
الألوان : يعطي ألوان نابضة بالحياة وألوان بشرة معتدلة وبياض ناصع . التحبب : ناعم ، الدرجة 7/10 .
قدرة التبين : المعلومات غير متوفرة .
درجة التكبير للطباعة : عالية .
درجة التسامح بالتعريض : 2+ وقفه 1- وقفه .
التوازن : معتدل .
الوصف والاستخدم : للإستخدام العام ويعطي ألوان جميلة .
العبوات المتوفرة : 12,24,36 صور مقاس 35 ملم ، 120 ملم .
--------------------------------------------------------------------------------
KODAK GOLD 200
الحساسية : ISO 200 الرمز GB, 5096
فشل قانون التعاكس : يتطلب زيادة التعريض 1 وقفه عند أستخدام سرعة غالق 1 ثانية مع مرشح CC20Y .
الحرارة اللونية : ضوء النهار والفلاش .
الألوان : ألوان متشبعة عالية التباين مع قدرة على إظهار اللون الطبيعي للبشرة .
التحبب : ناعم ن الدرجة 6/10 .
الحدة : حاد ، الدرجة 7/10
قدرة التبين : 100 خط لكل ملم بالتباين العالي ، 50 خط لكل ملم بالتباين المنخفض .
درجة التكبير للطباعة : عالية .
درجة التسامح بالتعريض : 2+ وقفه ، 2- وقفة .
التوازن : معتدل .
الوصف والاستخدام : للإستخدام العام لظروف الإضاءة العادية وتصوير الحركة البطيئة وينصح به للكاميرات الأتوماتيكية المدمجة .
--------------------------------------------------------------------------------
FUJICOLOR SUPEER G200
الحساسية : ISO 200
فشل قانون التعاكس : مواصفات FUJICOLOR SUPEER G200 .
الحرارة اللونية : ضوء النهار والفلاش .
الألوان : ألوان صحيحة للبشرة مع تشبع وغنى في الألوان . وله قدرة على التعامل مع عدد من أشكال الألوان . التحبب : RMS4 ، الدرجة 6/10 .
الحده : حاد ، الدرجة 7/10
قدرة التباين : 100 خط لكل ملم بالتباين العالي ، 50 خط لكل ملم بالتباين المنخفض .
درجة التكبير : عالية .
درجة التسامح بالتعريض : 2+ وقفه ، 2- وقفه .
التوازن : معتدل .
الوصف والاستخدام : فيلم متعدد الاستخدامات ويصلح أن يكون التصوير اليومي في الحفلات والنزهات على البحر .
العبوات المتوفرة : عبوات 12,24,36 صوره مقاس 35mm .
--------------------------------------------------------------------------------
KODAK EKTAPRESS PLUS 1600
الحساسية :ISO 1600 ، رقم الرمز : RF
فشل قانون التعاكس : لا يتطلب التصحيح للتعريض لسرعات غالق من 1/10000 ثانية ويتطلب زيادة التعريض بوقفه عند أستخدام سرعة 10 ثواني بدون مرشح تصحيح .
الحرارة اللونية : ضوء النهار والفلاش .
الألوان : ممتازة بالنسبة لحساسية الفيلم لون البشرة مياله إلى اللون الأصفر .
التحبب : اقل من المتوسط ، الدرجة 10/3
الحده : أقل من المتوسط ، الدرجة 3/10
قدرة التبين : لا توجد بيانات من الصنع .
درجة التكبير للطباعة : للتأثير الخاص عند الرغبة بإظهار التحبب .
درجة التسامح في التعريض 1+ وقفه ، 1- وقفه .
التوازن : معتدل إلى مصفر .
الوصف والاستخدام : أختياره جيد للإضاءة المنخفضة الضعيفة يصلح للتصوير الداخلي للمسارح والعروض دون أستخدام فلاش وكذلك للعروض للرياضية وتصوير الأطفال الرضع دون أستخدام الفلاش وخصوصاً مع أستخدام مرشح ملطف ، ممكن دفع التعريض والتحميض لسرعة ICO 4600
العبوات من المصنع علبه 36 صورة مقاس 35mm فقط .
--------------------------------------------------------------------------------
FUJICOLOR SUPER G PLUS 400
الحساسية : ISO 400 : CH400
فشل قانون التعاكس : 2+ /1 لسرعة غاق 1 ثانية 1+ وقفه لسرعة غالق 10 ثواني لسرعة غالق 100 ثانية .
الحرارة اللونية : مصمم لضوء النهار والفلاش .
الألوان : ألوان البشرة مائلة في الدفئ – ألوان متشبعة وجميلة عند الطباعة .
التحبب : RMS4 ، الدرجة 6/10 .
الحد : حاد ، الدرجة 7/10
قدرة التبين : 100 خط لكل ملم بالتباين العالي ، 50 خط لكل ملم بالتباين المنخفض .
درجة التكبير للطباعة : متوسط 40*30 سم بنتائج جيدة .
درجة التسامح بالتعريض 2+ وقفه ، 1- وقفه .
التوازن : معتدل إلى دافئ .
الوصف والاستخدام : الفيلم ممتاز للإستخدامات العامة ويتعبر أحد وأقل الأفلام تحبب من بين الأفلام حساسية ISO 400 . ممكن استخدامه كفيلم عام .
العبوات المتوفرة : علب 12,24,36, صور مقاس 35mm ، 120mm .
--------------------------------------------------------------------------------
KODAK GOLD 400
الحساسية : GC 5097 : ISO 400
فشل قانون التعاكس : لا يتطلب أي تصحيح أو تعويض بالتعريض.
الحرارة اللونية : لضوء النهار والفلاش .
الألوان : لون البشرة مائل للصفرة قليلاً ، الألوان بشكل عام وجميلة .
التحبب : ناعم متوسط ، الدرجة 6/10
الحده :متوسط ، الدرجة 5/10
قدرة التباين : : البيانات غير متوفرة .
درجة التكبير الطباعة متوسط 40*30 بنتائج جيدة .
درجة التسامح بالتعريض : 2+ وقفه ، 11/2- وقفه .
التوازن : معتدل إلى مصفر .
الوصف والاستخدام : فيلم جميل وأكثر الآفلام تسامح من ناحية التعريض ولذلك يصلح للإستخدام العام وخصوصاً الكاميرات الصغيرة ( COPMACT ) .
العبوات من المصنع : علب 12,24,36 صوره مقاس 35mm .
--------------------------------------------------------------------------------
FUJICOLOR SUPER G PLUS 800
الحساسية : ISO 400 رمز الفيلم : HP 400
فشل قانون التعاكس : لا تتوفر بيانات .
الحرارة اللونية : ضوء النهار والفلاش .
الألوان : الألوان دقيقة وقريبة من الواقع وحيه بالنسبة لفيلم بهذه الحساسية .
التحبب : RMS5 ، الدرجة 6/10
الحدة : ناعم ، الدرجة 6/10
قدرة التبين : 100 خط لكل ملم بالتباين العالي ، 50 ملم بالتباين المنخفض .
درجة التكبير للطباعة : متوسط وأفضل من أغلب الآفلام ذات حساسية ISO 400.
درجة التسامح بالتعريض : 2+ وقفه ، 1- وقفه .
التوازن : معتدل إلى دافئ .
الوصف والاستخدام : فيلم ممتاز للصحفيين والمصورين وكذلك التصوير الرياضي بالإضاءة الطبيعية وبالإمكان ايضاً دفع تظهيره .
عناد الجروح
29-03-08, 12:19 PM
مقدمـة... "الكاميرا لا تصنع الصورة, بل المصور"
لعل جميعنا يرغب باقتناء كاميرا جيدة, ومع أننا نؤكد دوماً على حقيقة " أن الكاميرا لا تصنع الصورة, بل المصور", إلا أنه من الأفضل الاعتماد على آلة تصوير جيدة لتحقيق الفكرة التي تراود المصور.
في السنوات الأخيرة, أصبح سوق الكاميرات مشبعاً بحيث يمكن دوماً الحصول على آلة التصوير المثالية التي تتلائم مع إمكانياتنا المادية ومتطلباتنا الفنية. ولكن انتقاء المناسب -اعتماداً على قدراتنا الذاتية- وسط هذا الكم الكبير من المعروض يمثل عملية صعبة وقد تكون مستحيلة بالنسبة لكل واحد منا. كما أنه من الصعب أيضاً الوصول إلى الشخص المؤهل للحصول على الاستشارة اللازمة.
هذه المقالة مخصصة, في المقام الأول, لتقديم النصح لمن يسعى لـشراء كاميرا جديدة وليست لديه تصورات واضحة ومكتملة.
يعمد المختصون إلى تصنيف الكاميرات إعتماداً على قياس الفيلم المستعمل إلى أربع مجموعات رئيسية:
الأولى وتضم الكاميرات التي تستعمل أفلام 35مم، وهي المجموعة الأكثر شيوعاً في يومنا هذا, ويكون حجم الكادر 36*24مم؛ الثانيـة- كاميرات البنية المتوسطة Medium Format Cameras ؛ الثالثــة- كاميرات البنية الكبيرة Large Format Cameras ؛ الرابعة- كاميرات النظام الفوتوغرافي المحسن والذي يرمز له بالإختصار (APS).
http://www.foto-master.com/data/reports/buyingCamera/images/35APS120.gif
كاميرات البنية المتوسطة والكبيرة Medium & Large Format Cameras
كاميرات البنية المتوسطة والكبيرة مرتفعة الثمن إلى حد كبير, وتستعمل في الغالب من قبل المحترفين أو الهواة ذوي الخبرة الكبيرة, وهؤلاء يملكون الدراية الكاملة بحاجاتهم ومتطلباتهم.
إستعمال الأفلام الأكبر من 35مم يتطلب انفاق مبالغ باهظة لطباعة الصور بجودة عالية. ذلك أن مقاييس الأفلام الكبيرة تطبع في العادة باستخدام أجهزة خاصة وتكون كلفة الطباعة على هذه الأجهزة أعلى من مثيلتها من المعامل السريعة Photo Minilab المنتشرة في السوق.
إن التحول إلى الأفلام ذات المقاييس الكبيرة طمعاً في الحصول على نتائج أفضل وأكثر تعبيرية لا يقترن دوماً بالتوفيق. ذلك أن تبديل مقاس الفيلم لا يعني حلاً للمشاكل التي نواجهها, بل ينقلها إلى مستوى آخر أكثر حديّة. ومن الأفضل -بدلاً من هذا التحول- التركيز على تحسين الجانب الفني وتضمين الصورة مفاهيم جمالية, وكذلك على تحسين عملية الطباعة. كذلك فإن هذا التحول مرتبط أيضاً بزيادة النفقات من أجل إقتناء كاميرا ومجموعة عدسات جيدة
http://www.foto-master.com/data/reports/buyingCamera/images/Fuji680.gif
http://www.foto-master.com/data/reports/buyingCamera/images/35_645.gif
كاميرات البنية المتوسطة Fuji 680 و Hasselblad H1 (وسط) ومقارنة بين فيلم 35 وكادر 6*4.5سم
مع كاميرات البنية المتوسطة والكبيرة, يكون من الصعب اسداء النصح بشأن اختيار نظام معين. على سبيل المثال, عند الحديث عن كاميرات البنية المتوسطة, ونقصد بذلك الكاميرات التي تستعمل أفلام 120 و 220. هذه الأفلام توفر إمكانية الحصول على المقاييس التالية للكادر: 6*4.5 , 6*6 , 6*7 و 6*9سم, وكذلك المقاييس الخاصة: 6*8 , 6*12 و 6*17سم. إن كل من هذه المقاييس له معجبين ومعارضين, كما أن الفوارق بين هذه المقاييس ذات دلالات كبيرة. المنتجين الرئيسيين لكاميرات البنية المتوسطة والكبيرة: برونيكا, كامبو, فوجي, هاسيلبلاد, لينهوف, ماميا, بينتاكس وروليفليكس. إذا كنتم مهتمين بالحصول على كاميرا من البنية المتوسطة أوالكبيرة يجدر بالذكر أن هذه الكاميرات تتمتع ببنية متينة وميكانيكية عالية الجودة والديمومة, وبالتالي لا بأس من ابتياع كاميرا مستعملة ولكن أقل ثمناً من نظيرتها الجديدة.
كاميرات النظام الفوتوغرافي المحسن APS
في خريف عام 1996, طرحت أربعة من الشركات الرائدة في صناعة الأفلام والكاميرات, نوع جديد من آلات التصوير يستخدم أفلام (APS), وهو الإختصار المعتمد للنظام الفوتوغرافي المحسن Advanced Photo System.
تم تطوير هذا النظام كمرحلة انتقالية ما بين الكاميرات التقليدية والرقمية, ولتسهيل عملية الحصول على الصور وفق ثلاث مقاييس معتمدة (P H C ): الكلاسيكي (10*15سم), التلفزيوني (10*18سم) والبانورامي (10*25سم). حجم الكادر على الفيلم- 16.7*30.2مم مقارنةً بحجم 24*36مم لأفلام القياس 35. يأتي الفيلم متوضعاً في علبة خاصة (خرطوشة), تساعد على تبسيط عملية تلقيم الفيلم وإرجاعه, وتلافي المشاكل التي من شأنها الإضرار بالفيلم.
http://www.foto-master.com/data/reports/buyingCamera/images/APS.gif
يرجع الفيلم من المعمل مصحوباً بطبعة فهرسية (Index Print) هي عبارة طبعة تتضمن صور مصغرة لجميع اللقطات الموجودة على الفيلم بالإضافة إلى أرقام هذه الصور, والنظام المستخدم لإلتقاطها (CHP).
يتضمن الفيلم شريطاً مغناطيسياً تستخدمه الكاميرا لتسجيل بيانات التعريض أثناء عملية الالتقاط وكذلك تاريخ ووقت الالتقاط والمناسبة. هذه البيانات تستخدم فيما بعد من قبل المعامل الحديثة لإنتاج صور محسنة ضمن نظام أوتوماتيكي بالكامل.
القياسات الجديدة لفيلم ال APS ساعدت على تصغير حجم الكاميرا بشكل ملحوظ. معظم كاميرات النظام الجديد تكون من النوع المدمج (Compact) باستثناء عدد محدود من النوع المرآتي (SLR). سنأتي على شرح هذه الأنواع فيما بعد.
بقي القول أن عدد قليل من معامل الطباعة في الوطن العربي تدعم نظام APS. وفي بعض الأحيان لا تتوفر امكانية الحصول على جميع المزايا التي يوفرها هذا النظام. بالإضافة إلى ذلك, فإن نظام APS يرفع كلفة الصور بمعدل 20-30% مقارنة بأفلام 35مم. من هنا نرى أن شراء كاميرا APS في الوقت الراهن عملية غير مبررة, إلا في حالات نادرة, مثلاً حين يكون حجم ووزن الكاميرا من الشروط الأساسية في عملية الإختيار, وحين توفر معامل طباعة في مدينتكم تدعم هذا النظام.
الكاميرات الرقمية Digital Cameras
في السنوات الأخيرة, أخذ ينتشر أكثر فأكثر نوع جديد من الكاميرات يعرف بمصطلح "الكاميرات الرقمية", وفي بعض الأحيان يسمى "الكاميرات اللافيلمية" تمييزاً له عن الكاميرات التقليدية, التي تستخدم الأفلام الحساسة للضوء كوسيلة تسجيل للصورة.
بداية الكاميرات الرقمية كانت متواضعة جداً. في عام 1997, قامت مجلة Popular Photography باجراء مقارنة بين عدد من الكاميرات الرقمية, وقد تبين أن أفضلها في ذلك الوقت والتي وصل سعرها إلى عدد من آلاف الدولارات, لا يرقى إلى مستوى النتائح التي نحصل عليها من الكاميرا التقليدية أحادية الإستعمال Disposable Camera التي لا يتجاوز سعرها العشرة دولارات. وعلى الرغم من أن الطابعات الحبرية الملونة تطورت بشكل كبير في الأعوام الأخيرة, إلا أن الطباعة التقليدية ما زالت متفوقة.
الأمور تغيرت كثيراً في العامين الماضيين, إذ ظهرت كاميرات رقمية بأسعار معقولة تعطي نتائج مقاربة لما نحصل عليه من الكاميرات الرقمية. أما الكاميرات الرقمية الاحترافية والتي يتراوح سعرها ما بين 2000 إلى 5000 دولار فقد تفوقت على الكاميرات التقليدية في مجالات عدة أهمها دقة التفاصيل, وحدة البروز, تصحيح الألوان ومعايرة توازن اللون الأبيض White Balance , أمكانية التصوير الليلي بدون فلاش والحصول على نتائج مرضية وغيرها من المعايير.
كذلك الحال مع مختبرات الطباعة حيث ظهرت معامل تمزج بين التقنية العادية (الورق الهاليدي والكيماويات الفوتوغرافية) والتقنية الرقمية (الطباعة الليزرية من مصادر رقمية كالأقراص والكاميرات الرقمية), فأصبح بالإمكان اليوم طباعة الصور الرقمية والحصول على نتائج فائقة الجودة بنفس كلفة الطباعة التقليدية.
على الرغم من هذه التطورات وبسبب سعرها المرتفع, أرى أن شراء كاميرا رقمية يبقى خياراً لقلة محدودة من المصورين, الذين يتطلب عملهم سرعة في إنجاز الصورة وإرسالها عبر الكمبيوتر وفي قمة هذه الشريحة يأتي المصورون الصحفيون.
يمكن تصنيف الكاميرات الرقمية إلى ثلاث شرائح: الابتدائيةو المتوسطة والاحترافية.
الشريحة الابتدائية (200 - 500 دولار) تناسب الاستعمالات العائلية كتصوير الرحلات والمناسبات البيتية وكذلك في السفر لرجال الأعمال. تعطي صوراً مقبولة للطباعة بالمقاييس العادية (10*15سم) وللصور المرسلة للأصدقاء عبر الانترنت وكذلك لعمل البومات عائلية نشاهدها على التلفاز.
الشريحة المتوسطة (500 - 1000 دولار) تلبي حاجة المصور المبتدئ في عالم التصوير الرقمي وهواة التصوير. وهذه الشريحة تضم الكاميرات التي تتراوح كثافتها النقطية (Resolution) ما بين 5 - 10 مليون بيكسل ويمكن الحصول على صور جيدة بمقاييس لغاية 20*25سم.
http://www.foto-master.com/data/reports/buyingCamera/images/DSC_F707.gif
كاميرا Sony F707 تنتمي لشريحة الكاميرات الرقمية المتوسطة
الشريحة الاحترافية (تتجاوز 2000 دولار) تستخدم الآن بشراهة من قبل المصورين الصحفيين ومصوري الأستوديو وكذلك مصوري الأعمال الدعائية وتتجاوز كثافتها النقطية مستوى العشرة ملايين بيكسل.
http://www.foto-master.com/data/reports/buyingCamera/images/dx1.jpg
http://www.foto-master.com/data/reports/buyingCamera/images/S2-Pro.gif
يمكن تصنيف الكاميرات في الشريحة الاحترافية إلى فئتين:
الفئة الأولى (2000 - 3000 دولار) : Canon D10 (D60), Nikon D100, Fuji S2pro
الفئة الثانية (4000 - 6000 دولار) : Canon 1Ds, Nikon D1X, Kodak 14n
هذا التصنيف لا يعني بالضرورة مستوى جودة الصور, بل هو في المقام الأول تصنيف لمستوى جودة الكاميرا نفسها. الفئة الثانية تشمل الكاميرات ذات الهيكل القوي المحبب للمحترفين والأنظمة المجربة لسنوات عدة, ولا يخفى على أحد أن هيكل هذه الكاميرات وأنظمتها ورثتها عن نظيرتها التقليدية. Canon 1Ds هي النسخة الرقمية للكاميرا التقليدية Canon Eos 1N, و Nikon D1X النسخة الرقمية للكاميرا الشهيرة Nikon F5 وكذلك الحال مع Kodak 14N التي تستخدم هيكل الكاميرا Nikon F5 , أما Contax 1Digital الرقمية فهي نسخة من Contax 1N التقليدية. في حين أن كاميرات الفئة الأولى تعتمد على هياكل أخف وأقل متانة,وعلى سبيل المثال, Fuji S2pro و Nikon D100 تعتمدان على هيكل الكاميرا التقليدية Nikon F80.
Canon EOS 1Ds و Kodak 14n تعتمدان على تقنية CMOS بمقاييس مماثلة لقياس كادر 35 مم, الأمر الذي يوفر امكانية استعمال عدسات الكاميرات التقليدية دون أي تغيير على البعد البؤري لهذه العدسات. في حين أن باقي الكاميرات المذكورة تعتمد على تقنية CCD بمقاييس أقل من حجم كادر 35مم, مما يؤدي إلى ظهور اختلاف في البعد البؤري للعدسات التقليدية وبمقدار يتراوح ما بين 1.4 و 1.6.
http://www.foto-master.com/images/editorCh0.gif
للمصورين الصحفيين أنصح باختيار كاميرا Canon EOS 1Ds ذلك أنها توفر جميع المتطلبات التي يحتاجها المصور الصحفي المحترف: هيكل قوي ومتين, أنظمة تعيير اضاءة وتركيز بؤري تناسب جميع الحالات التي يواجهها. تغطية العدسة مماثلة لكاميرات 35مم مما يحافظ على الطول البؤري للعدسات. تصوير متواصل Continues Shooting بسرعة لغاية 5 فريمات في الثانية. حساسيةمتنوعة تصل لغاية 1600 آيزو...
- لمصوري الأستوديو والأعمال الدعائية أنصح بكاميرا Fuji FinePix S2pro . هذه الكاميرا تمثل حالة خاصة بين جميع الكاميرات المذكورة. وإن كانت الكثافة النقطية للرقاقة لا تتعدى 6.14 مليون بيكسل, إلا أن الكاميرا وعبر التقنيات الحديثة المبيتة تضمن صوراً بكثافة (Resolution) تصل إلى 12 مليون بيكسل. (هذا الأمر لا يمت بصلة إلى عملية مضاعفة الكثافة عن طريق البرمجيات كما هو معهود من قبل, بل يتعلق بتقنية خاصة بفوجي تعتمد على البيكسلات الثمانية الأضلاع, وإزدواجية البيكسل لتسجيل مستوى الإضاءة العالي والمنخفض كل على حدة).
الكاميرا مبنية على هيكل Nikon F80 مما يتيح استخدام جميع عدسات وملحقات نيكون. بالإضافة إلى استخدامها لعدة أنواع من الوسائط الرقمية: MicroDrive, CompactFlash, SmartMedia. والحقيقة أن النتائح التي حصلنا عليها تتفوق على جميع نتائج الكاميرات الأخرى خاصة في حالة التصوير باضاءة الأستوديو حيث حصلنا على لون البشرة الطبيعي, وتعيير دقيق لتوازن اللون الأبيض بالإضافة إلى حدة البروز والفرز اللوني الفائق, الأمر الذي دفع مجلة Popular Photography إلى تصنيف هذه الكاميرا كأفضل كاميرا في فئة 6000 دولار وما دون, مع أن سعر الكاميرا لا يتجاوز 2.500 دولار.
حجم الرقاقة أقل من حجم كادر 35مم, مما يؤدي إلى زيادة الطول البؤري للعدسات بمقدار 1.4 بالإضافة إلى أن الكاميرا تستمد طاقتها من أربع بطاريات AA يجعل الحاجة ملحة لحمل بطاريات احتياطية, وهي العيوب التي يتوجب على فوجي تداركها في الموديلات المقبلة.
كاميرات القياس 35مم
تقسم آلات التصوير في هذه المجموعة إلى ثرث فئات رئيسية: الفئة الأولى- الكاميرات المدمجة الأوتوماتيكية (Point & Shot Cameras) وهي الأكثر شيوعاً. الفئة الثانية- الكاميرات أحادية العدسة العاكسة (SLR) وسوف نسميها لاحقاً كاميرات مرآتية. الفئة الثالثة- كاميرات محدد المجال (Range-finder Cameras).
كاميرات محدد المجال الحديثة إختلفت كلياً عن النماذج الأقدم, ومن ذلك على سبيل المثال, امكانية تغيير العدسة والتي لم تكن متاحة سابقاً. بعض كاميرات محدد المجال الحديثة توفر نظام تركيز بؤري أوتوماتيكي بالإضافة إلى نظام قياس التعريض الآلي وبدقة عالية.
ولأن كاميرات محدد المجال لا تتضمن مرآة عاكسة, فقد أفادت هذه الميزة في تخفيف الصوت المنبعث عند إطلاق الغالق بدرجة كبيرة جداً حتى أصبحت هذه الكاميرات تعرف بالكاميرات الصامتة, وكذلك في تضييق الفتحة العاملة للعدسة وهو ما أدى بدوره إلى تسهيل صناعة هذه العدسات مع المحافظة على النوعية العالية للصور.
http://www.foto-master.com/data/reports/buyingCamera/images/leicaM6.jpg
كاميرا محدد المجال Leica M6
معظم كاميرات محدد المجال مرتفعة الثمن (1500 - 2500 دولار) وهي موجهة للمصورين المحترفين. وتتميز هذه الكاميرات بهيكل قوي ومتين وبصريات فائقة النوعية وخير مثال على هذه الفئة: الكاميرات التي تنتجها لايكا وكونتاكس. من هنا أرى أن الخيار أمام هواة التصوير يكون في الغالب ما بين الكاميرات المدمجة والكاميرات المرآتية.
الكاميرات المدمجة الجيدة تتضمن عناصر وتقنيات حديثة ومتطورة. مما يجعلها مرتفعة الثمن. طبعاً هذه الكلام لا ينطبق على الكاميرات المدمجة الرخيصة (حوالي 30 دولار), والتي تملك عدسة بلاستيكية تعمل على تشويه أطراف الصورة, وزيادة التشويش في الصورة ككل.
http://www.foto-master.com/data/reports/buyingCamera/images/Compact.gif
كاميرا مدمجة مع عدسة زووم واسعة المجال
http://www.foto-master.com/data/reports/buyingCamera/images/slr.gif
كاميرا أحادية العدسة العاكسة (SLR)
من وجهة نظر, فإن الحدود بين الكاميرات المدمجة والمرآتية تبدو ضيقة جداً في يومنا هذا. على سبيل المثال, الكاميرا المرآتية Olympus IS-200 والتي تملك عدسة زووم مبيتة, وبالنظر إلى معاملات عديدة نجدها أقرب إلى الكاميرات المدمجة باهظة الثمن مثل Minolta Riva Zoom 140EX. معظم الكاميرات المرآتية الحديثة (باستثناء الاحترافية منها) تتضمن أنظمة أوتوماتيكية ومبرمجة تسمح بالعمل أقرب ما يكون إلى نظام "صوّب وصوّر" الذي يميز الكاميرات المدمجة. وحقيقة أخرى, أن بعض الكاميرات المدمجة ذات النوعية الجيدة أغلى من نظيرتها من الكاميرات المرآتية. كذلك فإن الاعتقاد بأن الكاميرات المدمجة لا تسمح للمصور بالتدخل في عملية الالتقاط ليس صحيحاً تماماً. من المؤكد أن الكاميرات المدمجة لا تسمح للمصور باختيار سرعة الغالق أو فتحة العدسة, إلا أن هذه الكاميرات تملك دقة في القياس تجعل الخطأ شبه مستحيل, كذلك فإن معظمها يملك وسيلة لإدخال تصحيح على قيمة التعريض. وهو ما يعتبر أكثر من كافٍ للحصول على لقطات جيدة حتى في الظروف الصعبة.
ومن وجهة نظر ثانية, فإن هناك فروق شاسعة ما بين الكاميرات المدمجة والمرآتية. أهم هذه الفروق على الإطلاق: إمكانية تغيير العدسات ووضع الكاميرا في نظام التعريض اليدوي, الذي يسمح باختيار سرعة الغالق وفتحة العدسة. كذلك فإن الكاميرات المرآتية تسمح باستخدام مصادر إضاءة أخرى غير الفلاش المدمج. وهذا يعني أن الكاميرات المرآتية توفر مجالاً للمناورة عند الالتقاط, أوسع بكثير مما هو عليه الحال مع الكاميرات المدمجة. هذا الأمر يملك أهمية قصوى لمن يسعى للإبداع في مجال التصوير. لذا فإن خيار الكاميرا المدمجة لا يبدو مجدياً أيضاً. ولهذا السبب نجد أن معظم هواة التصوير يميلون إلى اختيار كاميرا مرآتية ويفضلونها على غيرها من الأنواع. لذا سوف نتوقف ملياً عند هذا النوع من الكاميرات وهذا يشمل العدسات والملحقات الأخرى.
إن انتاج معدات التصوير الجيدة وبغض النظر عن فئتها, عملية تتطلب مستوى تصنيع عالي وتقنيات حديثة ومتقدمة. وصناعة الكاميرات المدمجة الجيدة لا يقل بمستواه التقني عن صناعة الكاميرات المرآتية. لذا فإن نطاق الشركات التي تسترعي اهتمامنا محدود جداً.
عناد الجروح
29-03-08, 12:21 PM
إن شراء كاميرا من أحد المنتجين المعروفين يقلل بشكل كبير من احتمالية الوقوع في سوء التقدير. وفي الوقت الراهن فإن معظم الكاميرات الجيدة المتوفرة بالأسواق هي من انتاج واحدة من الشركات اليابانية الخمس العملاقة في هذا المجال ونقصد بذلك كانون ونيكون ومينولتا وأوليمبوس وبنتاكس. وإذا توسعنا قليلاً يمكن ضم شركات أخرى أهمها: كوسيرا (المنتجة لكاميرات ياشيكا وكونتاكس) وفوجي وكونيكا وريكو. جميع هذه الشركات تمارس تصنيع الكاميرات منذ عشرات السنين وبعضها يتجاوز الخمسين عاماً. الجانب الأكثر أهمية أن هذه الشركات تنتج كاميرات من جميع الفئات تقريباً وتشكيلتها ترضي معظم الأذواق. على سبيل المثال, بنتاكس تنتج كاميرات مدمجة من نوع "صوّب وصوّر" بالإضافة إلى الكاميرات المرآتية وكاميرات البنية المتوسطة. فوجي تنتج كاميرات مدمجة APS و 35مم, كاميرات البنية المتوسطة الأوتوماتيكية GA645 والاحترافية GX680 والكاميرا البانورامية الشهيرة GX617 بالإضافة إلى شريحة واسعة من الكاميرات الرقمية في مقدمتها الكاميرا المرآتية S2Pro.
جودة الصور الملتقطة بأي كاميرا تعتمد على عدد من العوامل الرئيسية: أولاً- جودة العدسات؛ ثانياً- دقة قياس التعريض؛ ثالثاً- دقة الضبط البؤري. بالإضافة إلى هذه العوامل يجب الالتفات إلى سهولة استعمال الكاميرا وموثوقيتها وديمومتها (العمر الافتراضي للكاميرا). إن كل من هذه العناصر يحمل نفس الدرجة من الأهمية, فمثلاً, إذا كانت الكاميرا غير موفقة في قياس التعريض بدقة, أو ضبط التركيز البؤري المثالي, فإن العدسات لوحدها لا يمكنها صنع لقطة ناجحة.
تروج في الأسواق كاميرات مشبعة بوظائف عديدة. غير أن اختيار الكاميرا إعتماداً على عدد الوظائف والأنظمة المبيتة أمرٌ غير مبرر على الإطلاق, ذلك أنه في معظم الأحيان, ينسى المصور اللجوء إلى هذه الوظائف في الوقت المناسب, وتبقى عديمة الفائدة كل الوقت.
الكاميرات المرآتية SLR Cameras
وصلنا الآن إلى الجزء الأهم في دراستنا, ونعني بذلك الحديث حول الكاميرات المرآتية. وسبب الأهمية يكمن في أن هذا النوع من الكاميرات هو الأكثر انتشاراً بين المصورين. ومما لا شك فيه, أن كل هاو ومحترف يحلم بامتلاك كاميرا مرآتية من النوع الجيد. لما لذلك من دور كبير في تعزيز القدرة الإبداعية وتوفير آفاق رحبة. وقبل أن نغوص في الجوانب التقنية لهذا النوع من الكامبرات, أرغب بالتوقف قليلاً على التسمية واستخدام مصطلح "الكاميرا المرآتية".
أصل التسمية.
عندما شرعت في إعداد كتابي الأول (التصوير الضوئي- التقليدي والرقمي), راودتني الحيرة بشأن التسمية المناسبة للكاميرات التي يطلق عليها في الغرب مصطلح (Single Lens Reflex Camera (SLR. ولم أرغب باستخدام الترجمة الحرفية (الكاميرا العاكسة أحادية العدسة) في كل مرة أتناول فيها هذا النوع من الكاميرات لما تعانيه من طول يرهق القارئ ويشوش أفكاره. وبحثت عن بديل يصف الكاميرا بدقة, دون أن يحدث لبس أو ملل لدى القارئ, فوجدت أن السمة الأساسية لهذه الكاميرات يكمن في وجود مرآة تقوم بعكس الصورة إلى محدد المنظر (عند مراقبة المشهد), وترتفع إلى سدة الكاميرا, فاسحة المجال أمام الضوء للنفاذ إلى الفيلم (عند إلتقاط الصورة). من هنا رأيت أن استخدام مصطلح "الكاميرا المرآتية" يحمل دلالة في المعنى ودقة في الوصف يمنع اللبس أو سوء الفهم. وفي اللغة, يكون النسب إلى المرآة- "مروي" و "مروية", وبالتالي يجدر استعمال مصطلح "الكاميرا المروية", ولكن بالرجوع إلى عدد من أساتذة اللغة العربية, أجازوا -بتحفظ- إستعمال مصطلح "الكاميرا المرآتية" لما يوفره من سهولة في الإدراك والفهم. وهذا ما كان من أمر التسمية...
كل من صور باستخدام الكاميرات المرآتية, سيجد صعوبة في التكيف مع الكاميرات المدمجة التي تقوم بكل شيئ بصورة تلقائية ولا تترك للمصور أي مجال للمناورة في إلتقاط المشهد. ثم, ما الداعي للتحول ما دامت الأسواق مشبعة بالكثير من الكاميرات المرآتية الجيدة, التي ترضي جميع الأذواق وبأسعار معقولة. وينبغي القول "أن الكاميرا المرآتية (SLR) هي الأداة الأكثر طاقة وشمولية في يد المصور".
شراء كاميرا مرآتية من نوعية جيدة بنظام ضبط بؤري يدوي ومع عدسة واحدة يكلف أقل من 350 دولار. في حين أن شراء كاميرا مرآتية من مستوى أفضل وبنظام تركيز آلي (Auto Focus) مع عدسة زووم قد يكلف ما يقارب 600 دولار. على أنه ينبغي النظر إلى أن شراء الكاميرا لا يعني نهاية التسوق, إذ كثيراً ما تكون الكاميرا "فاتحة شهية" لتسوق العديد من الإكسسوارات الأخرى مثل العدسات الإضافية ووحدات الضوء المباغت (الفلاش) والمرشحات...الخ.
نبذة عن الشركات الصانعة.
الحديث عن الكاميرات المرآتية يقودنا بالضرورة للتعريف - ولو بشكل موجز - بالشركات الصانعة, علماً أننا سوف نتناول هذه الشركات ومنتجاتها بتفصيل أكثر في الفصل القادم.
رأس هذه القائمة تحتله الشركات "الخمس" اليابانية: كانون Canon ونيكون Nikon ومينولتا Minolta وأوليمبوس Olympus وبنتاكس Pentax, وشركتان ألمانيتان: لايكا Leica وكونتاكس Contax.
كونتاكس ولايكا - الشركتان الأقدم في مجال إنتاج كاميرات القياس 35مم. تتميز معداتهما بالإحترافية والنوعية فائقة الجودة, وبالتالي فإن أسعارهما مرتفعة جداً (أكثر من 1000 دولار للهيكل فقط), وهذا يخرجهما من نطاق المنافسة بالنسبة لهواة التصوير الراغبين بكاميرا جيدة وسعر يدخل في نطاق الميزانية المرصودة. كذلك الأمر فيما يتعلق بالعدسات إذ أن بعضها يتجاوز بضعة آلاف دولار, لا سيما أن كونتاكس تستخدم عدسات Carl Zeiss الشهيرة.
الشركات "الخمس" تسيطر على معظم سوق الكاميرات. وتتميز معداتها بالجودة العالية والمستوى التقني الرفيع. ولا تصدقوا من يدعي غير ذلك. في الوقت الراهن تتقاسم كل من كانون ونيكون الجزء الأكبر من سوق كاميرات 35مم الإحترافية, ولهذا مدلول واحد فقط هو أن كاميرات المرتبة الأعلى (Top Models) لهذه الشركات تملك خصائص مميزة, تجعلها تحظى بإهتمام وثقة المصورين المحترفين. فإذا لم تكونوا بحاجة للتصوير بسرعة 5-10 كادر في الثانية, وإذا لم تكونوا بحاجة لتصوير عدة أفلام يومياً وعلى مدار 365 يوم في السنة, فإن كاميرات مينولتا وأوليمبوس وبنتاكس لا تقل جودة عن الكاميرات المماثلة من نيكون وكانون. في الحقيقة, وبسبب أن أوليمبوس تولي أهمية كبيرة للكاميرات المرآتية ذات العدسة المبيتة (Built-in zoom lens) وللكاميرات المرآتية بدون نظام التركيز البؤري الآلي, التي تستخدم بشغف كبير في المجالات الطبية والفلكية, فإننا في هذه الدراسة نسقطها من مجموعة "الخمس" دون أن يؤثر ذلك على رصيدها من المعجبين.
قبل الشروع في تحديد الخيارات الحقيقية, أرغب بتوضيح بعض النقاط الهامة, والتي من شأنها المساهمة في تحديد خياراتكم.
- أولاً. يتسم سوق الكاميرات بالمحافظة والتقليدية, ومن الصعب على المصور تغيير الشركة فيما بعد. إذ أن الأمر لا يتعلق فقط بشراء الكاميرا, وإنما أيضاً بمجموعة من العدسات واللوازم الأخرى المخصصة للإستخدام مع هذه الكاميرا (أو شقيقاتها من نفس الشركة). العمر الإفتراضي للكاميرا الجيدة- عشر سنوات وأكثر, كما أن الكاميرات تتقادم بشكل بطيئ, وبعضها مثل الكاميرا اليدوية Nikon FM3 من غير المحتمل أن تتقادم في المستقبل القريب.
- ثانياً. من غير المتوقع حدوث اختراقات قي سوق الكاميرات المرآتية التقليدية من قبل شركات جديدة. كما أن منتجات هذه الشركات - ضمن نفس النطاق السعري - تبدو متشابهةً جداً.
- ثالثاً. هناك العديد من الناس المتحيزين إلى شركات معينة (في العادة كانون أو نيكون), وهذا ليس موضوعياً, وينبغي التعامل مع نصائحهم بحذر. هؤلاء الناس يمكن مقابلتهم في أماكن مختلفة, وبين محرري المجلات والباعة في متاجر التصوير. الحديث عن أفضلية شركة على أخرى لا يملك أي معنى. ومن الأحسن المفاضلة بين موديلات محددة, حيث أن لكل منها حسناتها وسيئاتها. كذلك الأمر بالنسبة للعدسات, إذ أن تفضيل شركة على أخرى ضمن مجموعة "الخمس"من الأمور الخرافية. كل شركة توفر مجموعة من العدسات المختلفة وفي كل منها عدسات رائعة.
- رابعاً. تؤثر على عملية الشراء مجموعة من العوامل الموضوعية مثل تصميم الكاميرا, توفر هذا الموديل لدى الأصدقاء والمعارف, إمكانية الشراء, توفر تشكيلة من الملحقات...الخ.
- أخيراً. من المهم عدم الإنشغال بشكل مفرط بالمعدات على حساب الرؤية الفنية, إذ أن الكاميرا اليدوية الرخيصة يمكن أن تعطي صوراً رائعة. كثيراً ما صادفت أناس, ظهرت لديهم الرغية في التغيير بعد شراءهم الكاميرا الجديدة بقليل, وبرأيي أن هذا الأمر غير مبرر. ومن الأفضل التفكير ملياً قبل الشراء وليس بعده. كذلك عند شرائكم الكاميرا المرآتية, تذكروا أن الكاميرا هي فقط البداية, وأن هناك الكثير من المصاريف اللازمة لشراء العدسات والملحقات بحيث يبدو سعر الكاميرا ما هو إلا جزءاً بسيطاً من هذه الكلفة.
كاميرات مرآتية في النطاق السعري 250 - 300 دولار
إذا كانت لديكم خبرة في التصوير بالكاميرات المرآتية, يمكنكم مقابل 250 - 300 دولار الحصول على كاميرا جيدة بدون نظام تركيز بؤري آلي. يتوفر نوعين من هذه الكاميرات: ميكانيكية وإلكترونية. الكاميرا الميكانيكية تشتمل فقط على نظام قياس الضوء من خلال العدسة (TTL), في حين تشتمل الكاميرا الالكترونية أيضاً على بعض الأنظمة الاتوماتيكية مثل نظام أولوية فتحة العدسة (Aperture Priority) أو أولوية سرعة الغالق (Shutter Priority). في هذه الحالة وضمن النطاق السعري المذكور, أرى من الأفضل إختيار النوع الميكانيكي (أكثر موثوقية). من النماذج الميكانيكية الأكثر إنتشاراً- Yashica FX3 Super 200 و Pentax K1000 و Ricoh KR-5 III و Soligor SR-200 PK. النماذج الإلكترونية الرخيصة- Yashica 108/109 و Pentax P30T و Minolta X-300. وضعية خاصة في هذه المجموعة تحتلها كاميرا Pentax ZX-M القريبة بمواصفاتها الفنية من مثيلاتها ذوات التركيز البؤري الأوتوماتيكي. (ملاحظة: تختلف تسمية بنتاكس للموديلات المطروحة في أمريكا عن باقي العالم. في أمريكا يبدأ الموديل بالرموز ZX وفي بقية العالم بالرموز PZ).
بالنسبة للعدسات, ودون الخروج عن نطاق الميزانية المحددة سالفاً (250 - 300 دولار), في الغالب سوف تقتنعون بعدسة ثابتة البعد البؤري (50 مم). عدسات الزووم الجيدة مرتفعة السعر, في حين أن عدسات الزووم الرخيصة تأتي بفتحة قصوى ضيقة, وهو الأمر الذي يمكن أن يسبب لكم بعض المشاكل خاصة عند الضبط البؤري اليدوي في ظروف إضاءة شحيحة, أو إذا كنتم تعانون من مشاكل في البصر. جميع الكاميرات المذكورة تملك تشكيلة واسعة من الملحقات, لذا فإن إختيار وحدة فلاش, على سبيل المثال, لن يشكل أي صعوبة على الإطلاق.
أخيراً, يمكن مقابل (250 0 300 دولار) شراء كاميرا مستعملة ولكن بحالة جيدة, على أن يتم فحصها وتجريبها قبل الشراء, ومن الأفضل في هذه الحالة إصطحاب رفيق ذو خبرة.
كاميرات مرآتية في النطاق السعري - 500 دولار وأكثر
مع هذه الميزانية يمكنكم شراء كاميرا من النوعيات المشهورة مع عدسة زووم وبنظام ضبط بؤري أوتوماتيكي. معظم الكاميرات المقترحة تتيح الحصول على نتائج باهرة سواء للمبتدئين في عالم التصوير أو المتمرسين فيه. وقد إرتأينا توزيع الكاميرات إلى عدد من الفئات لسهولة الإختيار.
1. كاميرات مرآتية من نوع "صوّب و صوّر" - Canon EOS 3000 و Minolta Dynax 300si .
2. كاميرات المستوى الإبتدائي - Pentax MZ-30 و Canon EOS 300V و Minolta Dynax 500si و Nikon F65 و Minolta 505si Super .
3. كاميرات المستوى المتوسط - Canon EOS 30 و Minolta 600si و Pentax ZX-5N / ZX-3 و Nikon F601 و Nikon F80 .
4. كاميرات شبه إحترافية - Minolta Dynax 700si / 800si و Canon EOS 5 و Pentax Z-1P و Nikon F90X.
5. كاميرات إحترافية - Nikon F100 و Minolta Dynax 9 و Canon EOS 3.
6. كاميرات القمة - Nikon F5 و Canon EOS 1V و Contax 1N .
وقد إعتمدنا في هذا التصنيف المعايير والمبادئ التالية:
الكاميرات المرآتية من نوع "صوب وصور"
لا تملك أنظمة يدوية. وبما أن أسعار هذه الفئة لا تختلف عن أسعار كاميرات المستوى الإبتدائي, وإذا كنتم تطمحون في المستقبل بالتدخل في وضع التعريض فإن هذه الكاميرات لا تناسبكم. أما إذا كنتم من النوع الذي يضع كل ثقته وراء الأتمتة, فإن هذه الكاميرات هي ما تحتاجونه بالفعل.
كاميرات المستوى الإبتدائي
كاميرات جيدة. هذه الفئة تشمل كاميرات مناسبة لمعظمنا ولكنها تأتي في صيغة مبسطة بعض الشيئ. على سبيل المثال, يمكن أن تكون حلقة وصل العدسة Lens Mount مصنوعة من مواد مركبة (Composite Material) وليست معدنية كما في الكاميرات الأرفع مستوى. كذلك يكون محرك السحب (Motor Drive) أقل قوة وكفاءة, ومناطق قياس التعريض (Expo-Zone) أقل من المعتاد. في السنوات الأخيرة, شرعت الشركات في إضافة الكثير من الوظائف ومستويات الأتمتة إلى هذه الفئة من الكاميرات. وتعتبر هذه الفئة من بين جميع الكاميرات المرآتية الأكثر مبيعاً في العالم. تتمتع بدرجة جودة مقبولة. يصل سعر الكاميرا مع عدسة بنفس المستوى إلى حوالي 500 - 600 دولار.
كاميرات المستوى المتوسط
تملك كل ما تتمناه وأكثر. جميع الأنظمة الأوتوماتيكية للتعريض, قياس إضاءة موضعي, إمكانية إجراء تصحيح على قيم التعريض, نظام تطويق التعريض Exposure Bracketing, موتور قوي وحلقة وصل العدسة من النوع المعدني
الكاميرات شبه الإحترافية
تختلف عن الكاميرات الإحترافية في أنها تستعمل المواد المركبة بنسبة أكبر, كذلك فإن تصميمها أقل كفاءة في الأحوال الإستثنائية (على سبيل المثال, لا توفر حماية من الماء). تشتمل على وحدة فلاش مدمجة. من حيث الوظائف والإمكانات هي أقرب ما تكون إلى الكاميرات الإحترافية, ولكنها أقل تحملاً (مع أنها تحتمل الكثير من ضغط العمل). في الغالب تشمل برامج تعريض خاصة (مثل الرياضي Sport والصور الوجهية Portrait). الكاميرات الاحترافية لا تتضمن مثل هذه البرامج, إذ أن المصورين المحترفين في غتى عن ذلك. سعر الكاميرا مع عدسة واحدة بنفس المستوى- حوالي 1300 دولار.
الكاميرات الإحترافية
معدة لإلتقاط عدد من الأفلام يومياً في ظروف شديدة الإختلاف والصعوبة وعلى مدار سنوات عديدة. العمر الإفتراضي للغالق- 100 - 150 ألف إطلاق مضمون. في العادة تتوفر تشكيلة واسعة من الملحقات الضرورية للعمل الإحترافي مثل شاشات التركيز البؤري (Focus Screens) .
كلمات أخيرة.
من حيث المبدأ, فإن الكاميرات "العادية" للشركات المشهورة قابلة للعمل في الظروف المختلفة والصعبة وقادرة على التحمل, ولكن بدون الحصول على ضمانات أكيدة من قبل هذه الشركات.
كثيراً ما نصادف كاميرات تستعمل المواد المركبة في التصنيع وبشكل واسع. إن جودة المواد المركبة في الوقت الحالي عالية جداً, ودليل على ذلك, كثرة استخدامها في ملاعب التزلج. ولا ينبغي الإنزعاج حتى لو كانت حلقة وصل العدسة Lens Mount مصنوعة من مواد مركبة, ما دمنا لا نستعمل عدسات ثقيلة, ولا نقوم بتغيير العدسة عشرات المرات في اليوم الواحد. كذلك لا ينبغي الإكتراث كثيراً إلى بلد التصنيع, ذلك أن الشركات المعروفة يمكنها السيطرة على أمور التصنيع ومطابقة الجودة حتى في الصين.
من الصعب علينا تفضيل كاميرا على أخرى, وأرى أن ما قدمناه في هذه الدراسة كفيل بوضع النقاط على الحروف وتبيان الجيد من السيئ. من المهم تحدبد حاجاتكم ومتطلباتكم قبل شراء الكاميرا, ولعل الإجابة على السؤال: ماذا سوف أصور؟ يحمل الكثير من حلول الإختيار.
الكاميرا بدون عدسة لا تساوي شيئاً.
هناك طريقتان لبيع الكاميرات المرآتية: الأولى- عندما يباع الهيكل (Body) لوحده والعدسة لوحدها, والثانية- عندما تقوم الشركات الصانعة أو المتاجر بعمل توليفة (Kit) تشمل الهيكل والعدسة. وإن كان إختيار العدسات أمر عائد بالدرحة الأولى إلى المصور وتقديره لحاجاته ومتطلباته, إلا أنه في أغلب الأحيان يمكن الإكتفاء بعدستي زووم متوسطة السعر. معظم المحترفين لا يرضون بأقل من مسطرة كاملة من العدسات الثابتة (Fixed lenses) ذات النوعية الجيدة. عدسات الزووم الرخيصة تحدّ من قدرات المصور نظراً لفتحتها القصوى الضيقة. على سبيل المثال, من المتعارف عليه أن الصور الوجهية (البورتريه) تحتاج إلى عمق ميدان ضحل لتهميش الخلفية, وهو أمر صعب أو حتى مستحيل مع فتحات عدسة ضيقة (f/5.6 أو أصغر). الحل الأمثل يكون بإمتلاك عدستي زووم وعدستين ببعد بؤري ثابت. ولكن لا تستعجلوا الشراء, ومن الأفضل الشروع بالتصوير بعدسة واحدة ومن ثم -بعد تراكم الخبرة- تحديد أي العدسات ضرورية لكم.
جميع الشركات المعروفة تنتج عدسات رائعة, على أنه يمكن تصنيف عدسات كل شركة إلى ثلاث مجموعات: المستوى الإبتدائي والمتوسط والإحترافي. وكل مجموعة تشمل عدسات ثابتة وأخرى متغيرة البعد البؤري (زووم). وبمنطق السعر يمكن القول -قياساً على شركة كانون- أن أسعار العدسات في المستوى الإبتدائي تتراوح ما بين 100 و300 دولار. وفي المستوى المتوسط- 400 إلى 600 دولار. بينما تتجاوز الألف دولار للعدسات الإحترافية (عدسات المجموعة L من كانون). الوضع يمكن أن يكون مختلفاً بعض الشيئ مع الشركات الأخرى, فمثلاً, تكون العدسات الإحترافية من نيكون أرخص سعراً من مثيلتها من كانون, في حين تكون عدسات المستوى المتوسط في كانون أرخص من نيكون.
عدسات المستوى الإبتدائي- يكون الهيكل في الغالب مصنوعاً من البلاستيك وكذلك حلقة الوصل Lens Mount. وتفتقر هذه العدسات إلى مدراج المسافات Distance Scale . الجودة البصرية عالية حتى في عدسات الزووم, ومن حيث المبدأ, فإن هذه العدسات مصنعة وفق تقنيات عالية, والعيوب الوحيدة التي نصادفها - إنخفاض السماحية في أطراف الصورة عند التجسيم العالي, وفروقات في الجودة التي نحصل عليها من عدسة الزووم عند فتحات عدسة مختلفة أو عند وقفات ضبط بؤري معينة.
عدسات المستوى المتوسط تتمتع بتصميم محسن وجودة بصرية أعلى مقارنة بالمستوى الإبتدائي. تملك على الأقل حلقة وصل معدنية, وعلى الأغلب تأتي بهيكل معدني.
عدسات المستوى الإحترافي مرتفعة الثمن وتأتي بهيكل وحلقة وصل معدنيان. عند تصميمها تستخدم مواد بصرية خاصة مثل المواد الفلورية (Florid Materials) , وتقنيات خاصة مثل العناصر الأسفيرية Aspherical وهو ما يعني عناصر خالية من ظاهرة الزيغ (Aberration), مما يتيح الحصول على نتائج نوعية فائقة.
في الآونة الأخيرة تحسنت وبشكل ملحوظ جودة عدسات الزووم الإحترافية من نوع 28-70مم (f/2.8) و 70-200مم (f2.8). هذه العدسات تعطي جودة مثالية حتى عند فتحات العدسة القصوى, وتعمل بطريقة جيدة عند جميع وقفات الضبط البؤري. وقد إنتشرت هذه العدسات بشكل واسع بين الهواة والمحترفين. ويمكن تمييز العدسة الإحترافية عن غيرها حتى عند طباعة الصور بالمقاييس الصغيرة (10*15سم), وإقتناء عدسة من هذا النوع لن يبعث على الندم إطلاقاً.
جميع الشركات توفر تشكلية واسعة من العدسات. بنتاكس- الشركة الوحيدة التي تملك تشكيلة محدودة, وإن كانت تستعمل حلقة الوصل من نوع K وهو ما يعني أن العديد من الشركات الأخرى غير "الخمس الكبار" تتنتج عدسات لكاميرات بنتاكس, غير أن هذه العدسات -في الأغلب- من النوع اليدوي لعدم توفر توافقية إلكترونية كما هو الحال مع التوافقية الميكانيكية. شركة كـانـون على العكس من بنتاكس, تملك أوسع تشكيلة من العدسات, وتلتزم بتوفير جميع العدسات من مختلف المستويات.
تطرح في الأسواق عدسات تنتجها شركات من خارج مجموعة "الخمس" الكبار مثل: تامرون Tamron و توكينا Tokina و سيجما Sigma وتسمى الشركات "الثالثة". هذه العدسات أرخص سعراً, وتختلف جودتها تبعاً للعدسة. لذا ينصح بالتبصر في الأمر جيداً, والإطلاع على مواصفات كل عدسة على حدة وإستشارة من جربوها من قبل وعدم تصديق كل ما يرد في الإعلانات التجارية, وقد سمعنا عن مشكلات سببتها هذه العدسات مثل عدم التوافقية (إحدى العدسات تعمل على بعض موديلات كانون ولا تعمل على الموديلات الأخرى). وقد ظهرت عدسات زووم رخيصة من نوع 80-200مم. هذه العدسات لا توفر الجودة المطلوبة خاصة عند الطباعة بمقاييس أكبر من 10*15سم.
في السابق كانت الكاميرا الجديدة تجهز بعدسة ثابتة من نوع 50 مم كخيار أول, أما اليوم فيجري تجهيز الكاميرات بعدسات زووم مثل 28-80مم أو 35-105مم, وفي حالات خاصة بعدسات أغلى مثل 24-85مم أو 28-105مم أو 35-135مم. قبل إختيار العدسة الأولى ينبغي التفكير بالخطط المستقبلية ومن شأن ذلك تسهيل الإختيار. فإذا لم تكن لديكم خطط لشراء عدسة ثانية مستقبلاً يفضل أن تكون العدسة الأولى بأوسع مجال زووم ممكن مثل 35-105مم أو 28-200مم. إذا كنتم تخططون لشراء عدسة ثانية من نوع التيليفوتو (100-300مم) يفضل أن تكون الأولى 24-85مم أو 28-105مم, أما إذا كنتم تخططون مستقبلاً لشراء عدسة واسعة الزاوية 20-35مم, فإن خياركم للعدسة الأولى ينبغي أن يكون 35-135مم.
وعلى العموم أقدم لكم النصائح التالية:
- من الضروري أن تكون العدسة الأولى عدسة أصيلة, أي من نفس نوع الكاميرا, ويحبذ أن تكون العدسة التي تقترحها الشركة. أما العدسات التالية, فستكون لديكم الخبرة والمعرفة الكافية بحاجتكم ومن المؤكد أنكم ستحسنون الخيار.
- عند شراء العدسات, تكون القاعدة التالية صحيحة: يتناسب سعر العدسة تناسباً طردياً مع جودتها. السعر الأغلى- الجودة الأعلى, ولا مجال هنا للإستثناءات. بمعنى آخر, إذا عزمتم على شراء عدسة رخيصة من إحدى الشركات "الثالثة", فلا تتوقعوا الحصول على نتائج مثالية, إلا إذا كنتم تطبعون الصور بمقاسات صغيرة فقط.
- لا تنسوا العدسات الثابتة Fixed Lenses . في أحيان كثيرة يكون من الأجدى إختيار عدسة جيدة ببعد بؤري ثابت عوضاً عن عدسة زووم رخيصة.
إلى جانب عدسات الإستعمالات العامة General purpose lenses , هناك عدد من العدسات ذات الإستعمالات الخاصة نذكر منها:
عدسات الماكرو Macro Lenses - تستعمل في تصوير المواضيع الدقيقة (الصغيرة) وبنسبة تجسيم 1:1 أو 2:1 . يتبادر إلى الأذهان سؤال: ماذا يعني مصطلح "ماكرو" على بعض عدسات الزووم؟ وهل يمكن لهذه العدسة أن تكون بديلاً لعدسة ماكرو حقيقية ببعد بؤري ثابت؟ الجواب أن هذه العدسات تسمح بنسبة تجسيم قريبة من 2:1 وفي الغالب 4:1 . إن عدسات الماكرو الحقيقية تتمتع بتصميم بصري فريد, ومصممة لتجسيم المواضيع بتصويرها عن قرب. تتوفر أيضاً عدسات تركيب للتصوير الماكروي (Close-up lens) تتيح الإقتراب من الموضوع إلى مسافة قريبة جداً وبالتالي الحصول على نسبة تجسيم عالية وهي تركب على مقدمة العدسة, ومن عيوبها التشويه الذي تحدثه على أطراف الصورة وإنخفاض السماحية. كذلك تتوفر حلقات التطويل (Extension tube) والتي تركب ما بين العدسة وجسم الكاميرا وتتيح أيضاً الإقتراب من الموضوع والحصول على تجسيم عالي وتعطي جودة أفضل بكثير من عدسات التركيب إلا أنها تقلل الفتحة العاملة للعدسة كما تقلل من عمق الميدان في الصورة. وكبداية لمن يرغب بممارسة التصوير الماكروي أنصح باستعمال الوسائل البديلة وعلى الأخص حلقات التطويل, فإذا ما توغلتم في عالم التصوير الماكروي, وجب حينها شراء عدسة ماكرو حقيقية.
عدسات البورتريه Portrait lens - تتيح بطريقة بصرية تنعيم الصورة, وهذه الإمكانية مناسبة لبعض أنماط التصوير وعلى الأخص الصور الوجهية (صور البورتريه). منها على سبيل المثال, Canon EF 135mm f/2.8 و Nikon AF 105mm f/2.0DC D و Nikon AF 135mm f/2.0 DC D .
المحولات Tele-converters - وتستخدم لزيادة الطول البؤري للعدسة (في العادة للعدسات طويلة البعد البؤري أصلاً). المحولات تركب ما بين العدسة والكاميرا, وتعمل على زيادة البعد البؤري بمقدار 1.4 أو 2 إعتماداً على درجة المحول, وتقل الفتحة النسبية للعدسة بنفس الدرجة (1.4 أو 2 على التوالي). غير أن استخدام المحولات يؤدي إلى خفض جودة المنظومة البصرية ككل. بعض الشركات تطرح محولات للعمل مع العدسات الإحترافية مع المحافظة على جودة النتائج بدرجة كبيرة.
عناد الجروح
29-03-08, 12:24 PM
خلاصة بسيطة عن تصوير الأشخاص أو ما يعرف بالبورتريه ..
ولما لهذا التصوير من أهمية كبيرة عند الأغلبية ، لاسيما وهو التصوير الدارج أو المهم لكل شخص ،،
فعند الأغلبية مناسبات خاصة جدا يتمنى تخليدها .. أو عمل تذكار بسيط لها كالمناسبات العائلية السعيدة ( من زواج _ أو مراحل الطفولة عند أبناءنا الأحباء ) وما من شيء يدوم إلا ذكرى تنعش القلب وتبعث البسمة للجميع .
وللتصوير الأشخاص أساسيات مهمة .. يجب التركيز عليها :
· استعمل عدسة 85ملم . تضفي على الوجه مزايا جمالية .
· انتبه للخلفية وتأكد إنها صافية وذات تناغم لوني جيد ينتاسب مع الشخص .
· اضبظ البعد البوري ( التركيز ) على عيون الشخص وهذا يعطي البورتريه قوة .
· يجب لفت انتباه الشخص لك وبناء علاقة مودة بين المصور والشخص .. حادثة اثناء العمل وأكد له أن صورته ستبدو رائعة .
· لتصوير الأطفال حاول أن تعمل بسرعة ، واجعل حركاتهم عفوية وبريئة ما أمكن .
· عند تصوير السيدات وحتى تنال الشكر .. لا تصور تحت ضوء قاسي . بل استعمل ضوء ناعم soft light مع فلتر تركيز ناعم وهذا يجعلهم يبدون رائعين الجمال .
أولاً : لتصوير شخص واحد اتبع التالي .. ( التعليمات تتناسب مع الكاميرا اليدوية ) 1
1. نضع فتحة العدسة على فتحة واسعة ( 4.5f ) لتجعل الخلفية خارج نطاق التركيز .
2. نضبط سرعة الغالق على 45 درجة
3. يجب أن يبتعد الشخص عن الخلفية أو الجدرا بمسافة لا تقل عن 1.5 متر .
4. نوجه فلاش الكاميرا إلى أعلى وليس إلى وجه الشخص مباشرة .
5. إذا كان السقف عالي جداً .. نحاول وضع عاكس أعلى الفلاش ليتم الانعكاس عليه ، وتكون الاضاءة ناعمة على الوجه .
6. عند استخدام الـ ( Soft box ) نوجه إضاءته إلى نصف الفك الأيسر ـ بمعنى تمتد الإضاءة من الفك الأيمن إلى منتصف الفك الأيسر فقط ـ وذلك يبرز نوع من الظلال على الشخص وتعطي الأبعاد المناسبة . كذلك لا ننسى وضع العاكس من الجانب الأخر .
7. لأبراز جماليات الشخص يجب أخذ الصورة لنصف الشخص فقط ( الجزء العلوي ) لأن تصوير البورتريه هو إبراز لجماليات الشخص وليس المنظر أو المكان المتواجد به .
ثانياً : لتصوير شخصين أو أكثر:
1. فتحت العدسة تكون واسعة بين ( 4.5f – 8 f )
2. نضبط سرعة الغالق على 45 درجة .
3. أن تكون الأضاءة موجهة إلى الشخص الثاني بحيث تمتد من الشخص الأول وتصل إلى مقدمة الفك الأيسر في الشخص الثاني .
4. يجب مراعاة التكوين في تصوير الشخصين أو أكثر من شخصين وذلك بـ إجادة علاقة تناسب وترابط بين الشخصين تتكون في ( تقريب الوجهين _ أو الأجسام _ أو _ أيجاد رابط مشترك _ عملية تناسب الأطوال _ نوع العلاقات ، كالعلاقات العائلية أو الزوجية أو الصداقة ) .
هذه أهم مبادئ تصوير الاشخاص
عناد الجروح
29-03-08, 12:26 PM
الشركات المنتجة للكاميرات:
الشركات "الخمس" الرائدة في السوق (كانون, نيكون, مينولتا, بنتاكس و أوليمبوس) بالإضافة إلى الشركات التي لعبت دوراً كبيراً في تطوير التصوير وصناعة الصورة (لايكا, كونتاكس, هاسيلبلاد و روليفليكس).
كانون Canon
التشكبلة الحالية من كاميرات Canon EOS تتضمن النماذج التالية (مرتبة تصاعدياً حسب الفئة) : EOS 3000N و EOS 300V و EOS 30 و EOS 5 و EOS 3 وأخيراً في "قمة الجودة Top Class" تتربع كاميرا EOS 1V. كذلك تنتج كانون تشكيلة واسعة من العدسات والملحقات الأخرى. كانون كانت أول شركة تطرح عدسة بموتور داخلي وكان ذلك عام 1987, وبذلك إنتفت الحاجة إلى نظام تحريك العدسة عن طريق هيكل الكاميرا, وأدى ذلك إلى تحسن وزيادة سرعة نظام الضبط البؤري الآلي Autofocus . نيكون بدأت في إنتاج عدسات مماثلة بدءاً من عام 1996 فقط, ولهذا ما زالت أسعارها مرتفعة مقارنة مع كانون.
كانون ومينولتا بدأتا معاً في تقديم نظام الضبط البؤري الآلي متعدد النقاط (Multi-point AF). كذلك قدمت كانون نظام eye-control وهو النظام الذي يسمح بتوجيه نقطة التركيز البؤري إعتماداً على حركة بؤبؤ عين المصور. (هذا النظام مستعمل في الموديلات EOS 3 و EOS 5 و EOS-30).
بعض كاميرات كانون تستخدم نظام A-TTL للعمل مع الفلاش (EOS 1V و EOS 5) في حين تستخدم EOS 3 و EOS 30 النظام الأحدث E-TTL .
كانون تنتج ثلاث عدسات طويلة البعد البؤري مع نظام الموازنة البصرية للصورة Optical Image Stabilizing وهي العدسات التي تحمل الرمز (IS). هذه العدسات تسمح بالالتقاط دون اهتزاز عند سرعات الغالق الطويلة (لغاية 1/15 جزء من الثانية مع بعد بؤري 300مم). وتوفر كانون عدسات قابلة للميل والإزاحة Tilt & Shift وهي العدسات التي تسمح بتعديل المحور البصري وإزاحة المنظورية وتحمل الرمز TS-E . هذه العدسات مفيدة جداً في مجالات عدة منها, على سبيل المثال, تصوير المنشأت المعمارية الكبيرة, حيث تعمل على خفض تشويه الأبعاد المصاحب لعملية التصوير من زاوية غير عمودية.
بقي القول أن كانون تنتج كاميراتها المرآتية في مصنعين, أحدهما في اليابان ومخصص للكاميرات رفيعة المستوى, والآخر في تايوان للكاميرات الأقل مستوى.
نيكون Nikon
التشكيلة الحالية من كاميرات التركيز البؤري الآلي تبدو كما يلي: F55 و F601 و F65 و F80 و F100 و F5. (في السوق الأمريكية تستخدم نيكون الرمز N بدلاً من F, مثلاً, N80 و N65). كذلك تنتج نيكون عدداً من الكاميرات ذات نظام التركيز اليدوي وهي: FE10 و FM10 و (FM(FM3 و F3 . كاميرات FE10/FM10 من النوع الرخيص ويعتقد أن هذه الكاميرات تنتجها شركات أخرى تحت اسم نيكون, مع أن شركة نيكون لا تصرح بشيئ حيال هذه الموضوع. FM2 - كاميرا يدوية عالية الجودة والكفاءة توفر سرعة غالق تصل إلى 1/4000 جزء من الثانية, وهو أمر غير معهود لكاميرات في هذا النطاق السعري. للعلم فإن كونتاكس ولايكا تقدمان كاميرات بنفس المستوى والتقني ولكن بسعر أعلى بكثير. في عام 1999 توقفت نيكون عن إنتاج هذه الكاميرا وطرحت بديلاً محسناً FM3. نيكون F3 تنتج منذ عام 1980 ولغاية الآن, وتعتبر الكاميرا الأكثر ملائمة لتصوير الأستوديو حيث لا حاجة لنظام الضبط البؤري الآلي.
كذلك تنتج نيكون كاميرات مرآتية للتصوير تحت الماء, وعدسات لكاميرات البنية الكبيرة. كاميرات نيكون كانت أول من إستخدم نظام قياس الإضاءة متعدد المناطق (Multi-zone metering), وكذلك نظام القياس الدقيق للضوء مع الفلاش.
نيكون لم تغير حلقة وصل العدسة في الكاميرات المرآتية على الإطلاق. عام 1996 بدأت بإنتاج عدسات مع موتور مبيت (داخلي) لتسريع عملية الضبط البؤري. في الوقت الحالي يمكن إعتبار الكاميرا F5 كأفضل كاميرا من نيكون. هناك شعور بأن كاميرات نيكون أكثر قوة وكفاءة. قد يكون هذا صحيحاً بالنسبة للموديلات "القمة" - F3 و F4 و F5 , ولكن بقية الموديلات تتساوى مع مثيلاتها من الشركات الأخرى.
الكاميرات المرآتية من المستوى المتوسط والاحترافي تنتج في اليابان. كاميرات F50 و F55 و F601 تنتج في تايلاند (بعضها ينتج في اليابان أيضاً).
مينولتا Minolta
تشكيلة الكاميرات المرآتية بنظام الضبط البؤري الآلي من مينولتا تبدو كالتالي: مسطرة الكاميرات المسماة Dynax (في السوق الأمريكية تسمى Maxxum) وتتألف من الموديلات: Dynax 300si و Dnax 500si و Dynax 500si Super و Dynax 505si و Dynax 505si Super و Dynax 600si و Dynax 800si, وفي الآونة الأخيرة ظهرت الموديلات الإحترافية Dynax 5 و Dynax 9 .
كذلك تتوفر كاميرات بنظام التركيز البؤري اليدوي: X-300 و X-700 . تفتخر مينولتا بأنها أول من قدمت نظام التركيز البؤري الآلي وذلك عام 1986. ومنذ زمن بعيد هجهز كاميراتها بنظام التركيز البؤري الآلي متعدد النقاط (Multi-Point AF). الموديلات الأرفع مستوى تملك ميزة تشغيل الكاميرا من خلال العين (eye Start), وهو ما يعني تشغيل الكاميرا بمجرد النظر من محدد المنظر.
نقطة التفوق لدى مينولتا تكمن في إنتاج أجهزة قياس الضوء (الموضعي والمباغت ...) عالية الجودة. كذلك تتميز مينولتا بعدساتها الرائعة. معظم الكاميرات تنتج في اليابان, وهناك القليل مثل Dynax 300si تنتج في مصنعها في الصين.
أوليمبوس Olympus
تقدم كاميرات مرآتية مع عدسات مبيتة, على سبيل المثال, كاميرا IS-200 التي حلت عام 1997 بدل الموديل الأسبق IS-100 . كذلك تنتج كاميرات مرآتية رائعة بدون نظام التركيز البؤري: OM-4Ti و OM-3Ti . أوليمبوس توفر لهذه الكاميرات ملحقات عديدة من أجل الإستعمال مع المعدات الطبية (ميكروسكوب) والفلكية (تيليسكوب). في الحقيقة أن أوليمبوس شركة متخصصة بالأجهزة البصرية, لذا فإن عدساتها دائماً تتسم بالمستوى الرفيع والتقنية العالية.
بنتاكس Pentax
توفر كاميرات مرآتية بنظام التركيز البؤري الآلي: (MZ-50(ZX-50 و (MZ-10(ZX-10 و (MZ-5(ZX-5 و (MZ-3(ZX-3 و (PZ-1P(Z-1P . في الأقواس أوردنا التسمية الأمريكية. وقد أوقفت بنتاكس إنتاج الكاميرات يدوية التركيز. في بعض الأحيان يمكن مصادفة كاميرا بنتاكس الإحترافية Pentax LX والتي تماثل F3 من نيكون مع أنها لم تحظى بإنتشار واسع لعدد من الأسباب. هناك أيضاً عدد من الكاميرات المرآتية الرخيصة مثل K-1000 و P-30T . مؤخراً جرى طرح الموديل Pentax MZ-M وهي كاميرا يدوية تتشابه من حيث التصميم مع الكاميرات الأوتوماتيكية من المجموعة MZ.
تنتج بنتاكس مجموعة من كاميرات البنية المتوسطة, وتشتهر بأنها أول من طرح كاميرا مرآتية من البنية المتوسطة بنظام الضبط البؤري الآلي- Pentax 645N .
برأيي أن كاميرا Pentax PZ-1P تستحق التجربة. بعض كاميرات بنتاكس تسمح بتغيير الطول البؤري لعدسات الزووم من خلال الكاميرا. بنتاكس تستخدم حلقة وصل العدسة نوع K في جميع موديلاتها. وفي حين لا توفر بنتاكس تشكيلة واسعة من العدسات, إلا أن ما هو متوفر يفي بحاجة المصور وبجودة نوعية عالية.
لايكا Leica
شركة ألمانية رائدة في عالم التصوير, كانت أول من أنتج كاميرات القياس 35مم وذلك عام 1925. وخلال تاريخها الطويل بقيت لايكا رمزاً للجودة. في الوقت الراهن لا تزال تحافظ على قوتها من خلال إنتاج الكاميرات المرآتية مثل R8 وكاميرات محدد المجال M7 التي خلفت الكاميرا الشهيرة M6. كذلك تنتج كاميرات مدمجة أوتوماتيكية وكاميرات رقمية ومناظير وأجهزة عرض شفافيات Slide Projectors .
كونتاكس Contax
اسم كونتاكس مرتبط بشكل وثيق مع اسم كارل زييس Carl Zeiss الشهير في عالم العدسات, حيث تستخدم في جميع كاميراتها عدسات كارل زييس. كونتاكس تنتج الآن كاميرات مرآتية مثل Contax 1N ذات المستوى الرفيع وبشقيها التقليدي والرقمي, وكذلك كاميرات محدد المجال Contax G2 وكاميرات أوتوماتيكية. لايكا وكونتاكس متشابهتان من حيث الجودة العالية والسعر المرتفع.
روليفليكس Rolleiflex
كل من هاسيبلاد وروليفليكس لعبتا دوراً كبيراً في تقديم وتطوير كاميرات البنية المتوسطة Medium Format Cameras وخاصة ما يتعلق بالمقاس 6*6سم. وكلا الشركتين تستخدمان عدسات رفيعة المستوى من شنايدر Schneider وكارل زييس. عام 1929 قدمت روليفليكس كاميرتها الشهيرة ذات العدستين (TLR-twin lens reflex) والتي حققت نجاحاً باهراً كوال خمسين عاماً. في الوقت الحالي تطرحروليفليكس مجموعة من الكاميرات المرآتية مع ملحقات غاية في الحداثة, وكذلك تقدم كاميرات من نوع "صوب وصور".
هاسيلبلاد Hasselblad
في عام 1948 طرحت هاسيبلاد أول كاميرا معدة للإستخدامات المدنية. قبل ذلك التاريخ كانت هاسيلبلاد متخصصة في إنتاج الكاميرات للإستخدامات العسكرية. وقد استقبلت الكاميرا بكثير من الترحيب من قبل المصورين, وأعطت دفعة قوية لإنتاج كاميرات القياس 6*6سم (كاميرات البنية المتوسطة Medium Format Camera). وفي الوقت الراهن, ما تزال هاسيلبلاد تعمل ما في وسعها لتطوير كاميرات القياس 6*6سم, وتطرح تشكيلة واسعة من الكاميرات, بعضها ما زال على شكله التقليدي منذ عشرات السنين, والبعض الآخر يتمتع بكل المعايير التقنية الحديثة. جميع هذه الكاميرات تتوحد تحت مظلة الجودة الرفيعة التي تتميز بها هاسيلبلاد.
في تموز من عام 1998, طرحت هاسيلبلاد الكاميرا البانورامية Hasselblad XPan والتي تستخدم أفلام 35مم, وتتيح الحصول على الكادر القياسي (24*36مم) وكذلك على كادر بانورامي (24*65مم).
عناد الجروح
29-03-08, 12:28 PM
في السنوات القليلة الماضية تحولت الكاميرات الرقمية من مجرد ألعاب منخفضة الكفاءة وقليلة الإمكانيات ومرتفعة التكلفة إلى كاميرات مرتفعة الكفاءة ذات سعر مقبول وبها من الخصائص والإمكانيات ما يكافئ بل ويزيد في كثير من الأحيان عن مثيلاتها من الكاميرات الضوئية.وتشير التوقعات إلى أن الكاميرات الرقمية ستمثل نسبة تتعدى التسعين بالمئة من إجمالي جميع الكاميرات المستخدمة بحلول نهاية هذا العقد. وفي ظل منافسة شرسة من عشرات الشركات المنتجة للكاميرات الرقمية أصبحت الأسواق تكتظ بالمئات من موديلات الكاميرات، وبالتالي فإن اختيار كاميرا واحدة من بين تلك الكاميرات حتما ستكون عملية محيرة للغاية، لذلك سآخذك في جولة حرة افتراضية عبر افضل الانواع لتختار الكاميرا المناسبة لك.
الكاميرات الرقمية.. لماذا؟
هناك الكثير من الأسباب المقنعة التي تدعونا إلى الاتجاه لتقنية التصوير الرقمي والتخلي عن التصوير الضوئي، فبمجرد التقاط الصورة بالكاميرا الرقمية تكون هذه الصورة بالفعل في الصيغة التي من السهل استخدامها وتوزيعها، على سبيل المثال يمكنك إدراج الصورة داخل أحد مستندات برامج تنسيق النصوص وطباعتها، أو إرسالها إلى صديق عبر البريد الإلكتروني أو نشرها داخل موقع من مواقع الويب بحيث يستطيع أي شخص الإطلاع عليها.
على أية حال إليك المزيد من الأسباب التي تدعوك إلى الاتجاه للتصوير الرقمي:
ـ استخدام الكاميرات الرقمية أقل تكلفة على المدى البعيد، لأنك لن تكون مضطرا لشراء الأفلام الضوئية ودفع تكلفة تحميضها.
ـ استخدام الكاميرات الرقمية يوفر الكثير من الوقت لأنك تحصل على الصورة مباشرة بمجرد التقاطها، بخلاف الكاميرات الضوئية التي تكون مضطرا إلى الانتظار حتى تنتهي من تصوير الفيلم بالكامل وتحميض وطباعة الفيلم لتستطيع استعراض الصور.
ـ في الكثير من الكاميرات الرقمية يمكنك الإطلاع مباشرة على الصورة التي قمت بالتقاطها من خلال شاشة صغيرة داخل الكاميرا ذاتها وبالتالي تستطيع الإطلاع على الصور التي تقوم بالتقاطها والتقاط غيرها إذا وجدت أنها غير جيدة.
ـ الصور الرقمية لا تحتاج إلى مواد كيميائية كالتي تستخدم في تحميض الصور الضوئية وهي مواد يؤدي التخلص منها إلى الإضرار الشديد بالبيئة.
ـ الكثير من الكاميرات الرقمية تقدم العديد من الإمكانيات الإضافية التي تجعل منها أكثر من مجرد كاميرا، مثل إمكانية تسجيل لقطات فيديو قصيرة بالصوت والصورة.
ـ بالإضافة إلى التقاط الصور وحفظها وتوزيعها فإن وجود الصور في صيغة رقمية يتيح لك إمكانية استخدام ما تشاء من برامج تحرير الصور مثل برنامج فوتوشوب الشهير لإجراء تعديلات على تلك الصور. ما الذي تبحث عنه عند شراء الكاميرا الرقمية ؟
الكاميرات الرقمية تعد من الأجهزة ذات التقنية المتقدمة وبالتالي فإن مواصفاتها قد تبدو معقدة بعض الشيء، لذا سنحاول في ما يلي توضيح معنى تلك المواصفات وكيفية تأثيرها على كفاءة الكاميرا ومدى احتياجك لها.
اولاً: درجة الوضوح:
درجة الوضوح ويقصد بها أقصى مساحة للصورة التي يمكن التقاطها بواسطة الكاميرا، و يعبر عنها بوحدة البيكسل Pixel فعندما نقول أن صورة ما مساحتها 640480 بيكسل فمعنى ذلك أن عرض الصورة 640 بيكسل وارتفاعها 480 بيكسل، و البيكسل الواحدة تمثل نقطة من النقاط الملونة التي تكون الصورة إذا نظرنا إلى الصورة على أنها مصفوفة من النقاط الملونة المنظمة داخل مجموعة من الصفوف والأعمدة.
وبشكل عام يعبر عن دقة الوضوح في الكاميرات الرقمية بوحدة الميجا بيكسل Megapixel وعندما نقول إن درجة الوضوح للكاميرا تساوى 4 ميجا بيكسل مثلا فمعنى ذلك أن الصورة تحتوى على 4 ملايين بيكسل.
ودرجة الوضوح إحدى أشهر المواصفات التي يتم الترويح بها للكاميرات الرقمية، ولكن يجب أن تأخذ في اعتبارك إن درجة الوضوح لا تعبر سوى عن مساحة الصورة التي يمكن التقاطها بواسطة الكاميرا ولكنها لا تعبر عن مدى جودة الصورة الملتقطة، ففي الواقع فإن جودة الصور هي نتاج مجموعة من المواصفات والخصائص التي تحتويها الكاميرا.
ومن بينها درجة الوضوح، لذا فعندما تجد الكاميرا بدرجة وضوح 5 ميجا بيكسل وأخرى بدرجة وضوح 2,3 ميجا بيكسل فهذا لا يعني أن الأولى أفضل من الثانية بل يعنى أن الأولى تستطيع التقاط صور بمساحة أكبر من الثانية.
ولعل السؤال الذي يدور بذهنك الآن كم ميجا بيكسل احتاج في الكاميرا التي سأشتريها ؟.. والإجابة على هذا السؤال ترجع إلى طبيعة تعاملك مع الصور بعد التقاطها، فإذا كنت تخطط لطباعة هذه الصور بالمقاس المعتاد للصور التي يتم التقاطها بالكاميرات الضوئية، فإنك تحتاج إلى كاميرا بدرجة وضوح من 2 إلى 3 ميجا بيكسل، أما إذا كنت تخطط لالتقاط الصور للاحتفاظ بها كملفات على جهاز الكمبيوتر لإرسالها عبر البريد الإلكتروني .
أو استخدامها في موقعك على الويب فيمكنك شراء كاميرا بدرجة وضوح أقل من 2 ميجا بيكسل، أما إذا كنت تنوى طباعة صورك بمقاسات كبيرة بحجم A4 فابحث عن كاميرا بدرجة وضوح 4 ميجابيكسل أو أعلى، و في الوقت الحالي تتوافر كاميرات بدرجات وضوح مختلفة لدرجة انه بدأت الكاميرات ذات الـ 8 ميجا بيكسل في الظهور.
ثانياً: جهاز الإحساس بالصورة
جهاز الإحساس بالصورة أو Image Sensor يمثل الفارق الرئيسي بين الكاميرات الضوئية والكاميرات الرقمية، فبخلاف الكاميرات الضوئية التي تستخدم الفيلم لالتقاط الصور تستخدم الكاميرات الرقمية جهاز الإحساس بالصورة الذي يحتوي على الآلاف أو الملايين من مستقبلات الضوء المجهرية، كل من تلك المستقبلات يقوم بالتقاط بيكسل واحد فقط من عدد وحدات البيكسل التي تمثل الصورة.
وهناك نوعان رئيسيان من جهاز الإحساس بالصورة الأول هو ccd أو charge-coupled device وهو الأكثر كفاءة والأعلى في جودة الصور والأغلى سعرا و غالبا ما يعبر وجود هذا النوع في كاميرا ما عن كفاءة هذه الكاميرا وجودتها، أما النوع الثاني فهو CMOS أو Complementary metal-oxide Semiconductor وهو النوع الأقل في الكفاءة وجودة الصور إلا أنه أقل تكلفة وأصغر حجما وغالبا ما يتواجد في الكاميرات الصغيرة الحجم والمنخفضة الجودة.
ثالثاً: العدسة :
هناك الكثير من أنواع العدسات التي يمكن أن تجدها في الكاميرات الرقمية وتتراوح ما بين العدسات البلاستيكية الصغيرة ذات البعد البؤري الثابت إلى العدسات الكبيرة المصنعة من الزجاج الفائق الجودة والتي لها بعد بؤري متغير، ولكن على أية حال يمكننا تصنيف العدسات في الكاميرات الرقمية إلى ثلاثة أنواع رئيسية، ولكن قبل توضيح تلك الأنواع والفرق بينها يجب أن نوضح بعض الاصطلاحات المستخدمة في التعبير عن مواصفات هذه العدسات.
أول هذه الاصطلاحات هو «البعد البؤري» Focal Length وهو المسافة ما بين العدسة وجهاز الإحساس بالصورة Image Sensor، أما المصطلح الثاني فهو «التقريب الضوئي» Optical Zoom الذي له علاقة مباشرة بالبعد البؤري، فالتقريب الضوئي هو إمكانية تغيير البعد البؤري بالزيادة أو النقصان.
وكلما زاد البعد البؤري كلما أمكن إظهار الأشياء مكبرة أو قريبة أما تقليل البعد البؤري فيؤدي إلى توسيع المشهد ليضم عناصر جديدة، وعادة ما تأتي معظم الكاميرات الرقمية الآن بقدرة تقريب ضوئي لا تقل عن ثلاثة أضعاف (3X) كما توفر العديد من الكاميرات إمكانية تركيب عدسات أخرى لها للوصول إلى درجات أعلى.
و عادة ما تأتى العدسات على ثلاثة أشكال -كما ذكرنا سابقا- هي العدسات ذات البعد البؤري الثابت وعادة ما تتواجد في الكاميرات ذات التكلفة المنخفضة ويعيبها أنها لا تحتوى على إمكانية التقريب الضوئي Optical Zoom، ولكنها تتميز بأنها توفر حجماً صغيراً للكاميرا.
أما النوع الثاني فهو العدسات ذات التقريب المتحرك وهذه العدسات تكون مختفية داخل الكاميرا عندما تكون الكاميرا مغلقة وعند تشغيل الكاميرا تتحرك العدسة إلى الخارج وهو نوع شائع جدا في الكاميرات متوسطة الجودة ويعيب هذا النوع أن قدرة التقريب عادة لاتتعدى 2 X أو 3 X.
النوع الثالث هو العدسات ذات التقريب الثابت وهذه العدسات تكون خارج جسم الكاميرا وعادة ما يستخدم هذا النوع في الكاميرات عالية الجودة والسعر. ويعيب هذا النوع أنه يجعل الكاميرا ذات حجم كبير نسبيا إلا أنه يتميز بالعديد من المزايا أهمها أنه يوفر قدرة تقريب قد تصل إلى 12 X.
من الأمور التي يجب النظر إليها هنا أن بعض الشركات تروج لمواصفات كاميراتها بتعبير «التقريب الرقمى» Digital Zoom وهي خاصية في الكاميرا تستخدم لتكبير أجزاء من الصورة، وهي خاصية برامجية بحتة ولا تعبر عن كفاءة العدسة الموجودة بالكاميرا إلا أنها قد تكون مفيدة في بعض الأحيان خصوصا إذا كنت قد قمت بالتقاط الصورة بالفعل ولم يعد المشهد الذي قمت بتصويره أمامك وتريد التركيز على جزء منها.
رابعاً: الفلاش
الفلاش من الأجزاء الأساسية في الكاميرا إذا كنت تريد التقاط صور في أماكن ذات إضاءة منخفضة، وعموما ابحث عن الكاميرا التي تحتوي على فلاش مدمج وتتيح لك الكاميرا إمكانية التحكم فيه بإيقافه أو تحديد شدة إضاءته، وأيضا كلما كانت المسافة الفاعلة للفلاش أكبر كلما كان أفضل.
خامسا: عرض المشهد
معظم الكاميرات الرقمية هذه الأيام تأتي بشاشة صغيرة مدمجة وفائدة تلك الشاشة كبيرة لأنك عن طريقها تستطيع رؤية الصورة قبل التقاطها بنفس الشكل الذي ستظهر عليه، كما توفر لك هذه الشاشة إمكانية استعراض الصور التي تم التقاطها مباشرة دون الحاجة إلى توصيل الكاميرا بجهاز الكمبيوتر ونقل الصور إليه.
سادساً: وسائط التخزين والاتصال
الغالبية العظمى من الكاميرات الرقمية يتم حفظ الصور الملتقطة من خلالها على وسيط تخزين إلكتروني قابل للإزالة Removable Storage Media أي يمكن نزعه من الكاميرا، وإن كانت بعض الكاميرات المنخفضة الجودة والسعر يتم تخزين الصور على ذاكرة داخلية غير قابلة للإزالة.
وهي غير مفضلة لأنك ستكون محدداً بحجم هذه الذاكرة وبالتالي سيمكنك التقاط عدد محدود من الصور. وتتوافر العديد من وسائط التخزين الإلكترونية القابلة للإزالة مثل Compact Flash (CF) وSD Secure Digital وMMC Multimedia Card وSmart Media وMemory Stick وغيرها، وعموما ابحث عن الكاميرا التي توفر وسيط تخزين معروفاً بحجم مناسب لاحتياجاتك، وتذكر أنه كلما زاد حجم الوسيط التخزيني كلما استطعت التقاط صور أكثر.
بالنسبة لتوصيل الكاميرا بجهاز الكمبيوتر لنقل الصور إليه فالوسيلة الأكثر شيوعا هى توصيل الكاميرا بالكمبيوتر من خلال منفذ USB ومؤخرا ظهرت بعض الكاميرات التى توفر طرق اتصال لاسلكية بأجهزة الكمبيوتر غالبا ما تستخدم تقنية «بلوتوث» Bluetooth وبالطبع يأتي عادة مع الكاميرا برنامج خاص يتم تثبيته على جهاز الكمبيوتر لتأمين عملية الاتصال ومساعدتك في ترتيب وتصنيف الصور.
تحرص كل شركة من الشركات المنتجة للكاميرات الرقمية على طرح مجموعات متنوعة من الكاميرات لتناسب مختلف المستخدمين من حيث السعر والإمكانيات وغالبا ستجد عند كل شركة الكاميرا التي تناسبك، وفيما يلي سنقدم لك عرضا لعدد من أفضل الكاميرات الرقمية.
.
--------------------------------------------------------------------------------
mohamed selim09-08-2004, 06:34
سابعاً: البطاريات:
تأتى الكاميرات الرقمية بنوعين من البطاريات إما البطاريات القابلة لإعادة الشحن Rechargeable Battery من نوع نيكل كادميوم NiCad أو ليثيوم أيون Li-ion أو البطاريات الجافة مقاس AA التي تستخدم لمرة واحدة، ويتميز النوع الأول بالعمر الطويل للبطارية ولكن يعيبه أنك تحتاج إلى مصدر للكهرباء لشحن الكاميرا وهو أمر قد لا يكون متوافراً في بعض الأحيان، إذا كنت في رحلة خلوية أو ما إلى ذلك. و مؤخرا ظهر عدد محدود من الكاميرات التي توفر الميزتين معا وهى بالطبع ستكون مفضلة في هذه الحالة.
وظائف أخرى
أغلب الكاميرات الرقمية توفر وظائف أكثر من مجرد التقاط الصور وقد تجد بعضها مفيدا بالنسبة لك مثل إمكانية تسجيل لقطات الفيديو، أو العمل كمسجل للصوت، أو العمل ككاميرا للويب أو كمشغل لملفات الموسيقى، هناك أيضا بعض الكاميرات التي توفر إجراء عملية تحرير وتعديل للصور منها مباشرة كإضافة إطارات ملونة للصور على سبيل المثال، و هذه الوظائف وغيرها إذا كانت تهمك فقد تؤثر على اختيارك للكاميرا الرقمية التي ستقوم بشرائها.
تحرص كل شركة من الشركات المنتجة للكاميرات الرقمية على طرح مجموعات متنوعة من الكاميرات لتناسب مختلف المستخدمين من حيث السعر والإمكانيات وغالبا ستجد عند كل شركة الكاميرا التي تناسبك، وفيما يلي سنقدم لك عرضا لعدد من أفضل الكاميرات الرقمية.
1- BenQ - DC C50
هذه الكاميرا تأتي بدرجة وضوح 5 ميجا بيكسل و جهاز إحساس بالصورة من نوع CCD، وتحتوي الكاميرا على عدسة من النوع ذي التقريب المتحرك وتوفر قدرة تقريب ضوئي تصل إلى 3، أما التقريب الرقمي للكاميرا فيصل إلى 4 X، تحتوي الكاميرا أيضا على فلاش مدمج وشاشة من نوع LCD لعرض المشاهد بمقاس 5,1 بوصة، وتوفر الكاميرا إمكانية تصوير لقطات الفيديو إضافة إلى الصور.
تقبل الكاميرا بطاقات الذاكرة الإلكترونية من نوع SD Secure Digital وMMC Multimedia Card، ويتم توصيلها بجهاز الكمبيوتر من خلال منفذ USB، كما توفر إمكانية عرض الصور على شاشة التلفزيون من خلال كابلات الصوت والصورة AV Cables، وتحتوي على بطارية قابلة لإعادة الشحن من نوع ليثيوم أيون Li-ion.
لمزيد من المعلومات يمكنكم زيارة موقع الشركة على الويب في العنوان: http://www.benq.com (http://www.benq.com/)
2- Canon PowerShot Pro1
تعد واحدة من أفضل الكاميرات التي نعرض لها PowerShot Pro1 وتتميز بدرجة وضوح ثورية تصل إلى 8 ميجا بيكسل وجهاز إحساس بالصورة من نوع CCD، وتحتوي الكاميرا على عدسة ذات تقريب ثابت توفر تقريب ضوئي يصل إلى 7، أما التقريب الرقمي للكاميرا فيصل إلى 2,3 X، تحتوي الكاميرا أيضا على فلاش مدمج وشاشة من نوع LCD لعرض المشاهد بمقاس 2 بوصة، وتوفر الكاميرا إمكانية تصوير لقطات الفيديو إضافة إلى الصور.
تقبل الكاميرا بطاقات الذاكرة الإلكترونية من نوع Compact Flash (CF)، ويتم توصيلها بجهاز الكمبيوتر من خلال منفذ USB، وتوفر إمكانية عرض الصور على شاشة التلفزيون من خلال كابلات الصوت والصورة AV Cables، وتحتوي على بطارية قابلة لإعادة الشحن من نوع ليثيوم أيون Li-ion.
وفي الواقع هذه الكاميرا تقدم العديد من الإمكانيات الأخرى التي يصعب حصرها هنا مثل الأطوار المختلفة لالتقاط الصور وإمكانيات إجراء عمليات التحرير على الصور والتقاط الصور البانورامية و غيرها الكثير.
لمزيد من المعلومات عن هذه الكاميرا يمكنك زيارة هذا الموقع : http://www.canon.com (http://www.canon.com/)
3- PhotoPC L-400 Epson
تأتي بدرجة وضوح 4 ميجا بيكسل وجهاز إحساس بالصورة من نوع CCD، وتحتوي الكاميرا على عدسة من النوع ذي التقريب المتحرك، وتوفر قدرة تقريب ضوئي تصل إلى 3، أما التقريب الرقمي للكاميرا فيصل إلى 3، تحتوي الكاميرا أيضا على فلاش مدمج و شاشة من نوع LCD لعرض المشاهد بمقاس 5,1 بوصة، و توفر الكاميرا إمكانية تصوير لقطات الفيديو إضافة إلى الصور.
تقبل الكاميرا بطاقات الذاكرة الإلكترونية من نوع (SD Secure Digital) ويتم توصيلها بجهاز الكمبيوتر من خلال منفذ USB، كما توفر إمكانية عرض الصور على شاشة التلفزيون من خلال كابلات الصوت و الصورة AV Cables، أما مصدر الطاقة فمن خلال أربع بطاريات جافة مقاس AA.
لمزيد من المعلومات عن هذه الكاميرا ومنتجات شركة Epson الأخرى يمكنك زيارة موقع الشركة على الويب في العنوان: http://www.epson.com (http://www.epson.com/)
4 photosmart 945 HP
من شركة HP تأتينا الكاميرا photosmart 945 بدرجة وضوح 2,5 ميجا بيكسل و جهاز إحساس بالصورة من نوع CCD، وتحتوي الكاميرا على عدسة من النوع ذي التقريب الثابت توفر قدرة تقريب ضوئي أكثر من ممتازة، أما التقريب الرقمي للكاميرا فيصل إلى درجة عالية أيضا حتى 7، وتحتوي الكاميرا على فلاش مدمج كما توفر إمكانية تصوير لقطات الفيديو إضافة إلى الصور.
تقبل الكاميرا بطاقات الذاكرة الإلكترونية من نوع SD Secure Digital وMMC Multimedia Card، ويتم توصيلها بجهاز الكمبيوتر من خلال منفذ USB، كما توفر إمكانية عرض الصور على شاشة التلفزيون من خلال كابلات الصوت والصورة AV Cables، أما مصدر الطاقة فمن خلال أربع بطاريات جافة مقاس AA.
5- Easyshare DX7630 Kodak
تأتي بدرجة وضوح تصل إلى 2,6 ميجا بيكسل و جهاز إحساس بالصورة من نوع CCD، وتحتوي الكاميرا على عدسة ذات تقريب متحرك توفر تقريب ضوئي يصل إلى 3، أما التقريب الرقمي للكاميرا فيصل إلى 4، تحتوي الكاميرا أيضا على فلاش مدمج و شاشة من نوع LCD لعرض المشاهد بمقاس 2,2 بوصة، وتوفر الكاميرا إمكانية تصوير لقطات الفيديو إضافة إلى الصور.
تحتوي الكاميرا على ذاكرة داخلية بحجم 32 ميجابايت لتخزين الصور إضافة إلى إمكانية استخدام بطاقات الذاكرة الإلكترونية من نوع (SD) Secure Digital) وMMC Multimedia Card، ويتم توصيلها بجهاز الكمبيوتر من خلال منفذ USB، و توفر إمكانية عرض الصور على شاشة التلفزيون من خلال كابلات الصوت والصورة AV Cables، وتحتوي على بطارية قابلة لإعادة الشحن من نوع ليثيوم أيون Li-ion.
6- Dimage A2 Konica Minolta
تأتي الكاميرا بدرجة وضوح 8 ميجا بيكسل وجهاز إحساس بالصورة من نوع CCD، وتحتوي الكاميرا على عدسة من النوع ذي التقريب الثابت توفر قدرة تقريب ضوئي تصل إلى 7، أما التقريب الرقمي للكاميرا فلا يتعدى 2، تحتوي الكاميرا أيضا على فلاش مدمج و شاشة من نوع LCD لعرض المشاهد بمقاس 8,1 بوصة، وتوفر الكاميرا إمكانية تصوير لقطات الفيديو إضافة إلى الصور.
تحتوي الكاميرا على ذاكرة داخلية بحجم 64 ميجابايت كما أنها تقبل بطاقات الذاكرة الإلكترونية من نوع Compact Flash (CF) Secure Digital، ويتم توصيلها بجهاز الكمبيوتر من خلال منفذ USB، كما توفر إمكانية عرض الصور على شاشة التلفزيون من خلال كابلات الصوت و الصورة AV Cables، وتحتوي على بطارية قابلة لإعادة الشحن من نوع ليثيوم أيون Li-ion.
لمزيد من المعلومات زوروا هذا الموقع : http://www.konicaminolta.com (http://www.konicaminolta.com/)
7- COOLPIX 8700 Nikon
تأتي بدرجة وضوح 8 ميجا بيكسل وجهاز إحساس بالصورة من نوع CCD، وتحتوي الكاميرا على عدسة من النوع ذي التقريب الثابت وتوفر قدرة تقريب ضوئي ممتازة تصل إلى 8، أما التقريب الرقمي للكاميرا فيصل إلى 4، تحتوي الكاميرا أيضا على فلاش مدمج وشاشة من نوع LCD لعرض المشاهد بمقاس 8,1 بوصة، كما توفر إمكانية تصوير لقطات الفيديو إضافة إلى الصور.
تقبل الكاميرا بطاقات الذاكرة الإلكترونية من نوع Compact Flash (CF) ويتم توصيلها بجهاز الكمبيوتر من خلال منفذ USB، كما توفر إمكانية عرض الصور على شاشة التلفزيون من خلال كابلات الصوت و الصورة AV Cables وتحتوي على بطارية قابلة لإعادة الشحن من نوع ليثيوم أيون Li-ion.
لمزيد من المعلومات عن هذه الكاميرا زوروا الموقع : http://www.nikon.com (http://www.nikon.com/)
8- DMC-LC1 Panasonic
التي تأتينا بدرجة وضوح 5 ميجا بيكسل وجهاز إحساس بالصورة من نوع CCD، وتحتوي الكاميرا على عدسة من النوع ذي التقريب الثابت توفر قدرة تقريب ضوئي تصل إلى 3.2، أما التقريب الرقمي للكاميرا فيصل إلى 3، تحتوي الكاميرا أيضا على فلاش مدمج و شاشة من نوع LCD لعرض المشاهد بمقاس2.5 بوصة، و توفر الكاميرا إمكانية تصوير لقطات الفيديو إضافة إلى الصور.
تقبل الكاميرا بطاقات الذاكرة الإلكترونية من نوع SD Secure Digital و(MMC Multimedia Card، ويتم توصيلها بجهاز الكمبيوتر من خلال منفذ USB، كما توفر إمكانية عرض الصور على شاشة التلفزيون من خلال كابلات الصوت والصورة AV Cables، وتحتوي على بطارية قابلة لإعادة الشحن من نوع ليثيوم أيون Li-ion.
لمزيد من المعلومات زوروا الموقع : http://www.panasonic.com (http://www.panasonic.com/)
9- DSC-F828 Cyber-shot Sony
تأتي بدرجة وضوح ثورية تصل إلى 8 ميجا بيكسل وجهاز إحساس بالصورة من نوع CCD، وتحتوي الكاميرا على عدسة ذات تقريب ثابت توفر تقريب ضوئي ممتاز يصل إلى 7، أما التقريب الرقمي للكاميرا فلا يتعدى 2، تحتوي الكاميرا أيضا على فلاش مدمج و شاشة من نوع LCD لعرض المشاهد بمقاس 8,1 بوصة، وتوفر الكاميرا إمكانية تصوير لقطات الفيديو إضافة إلى الصور.
تقبل الكاميرا بطاقات الذاكرة الإلكترونية من نوع Memory Stick Pro ويتم توصيلها بجهاز الكمبيوتر من خلال منفذ USB، وتوفر إمكانية عرض الصور على شاشة التلفزيون من خلال كابلات الصوت والصورة AV Cables، وتحتوي على بطارية قابلة لإعادة الشحن من نوع ليثيوم أيون Li-ion.
لمزيد من المعلومات عن هذه الكاميرا قوموا بزيارة هذا الموقع http://www.sonystyle.com (http://www.sonystyle.com/)
10 Toshiba PDR-5300
تأتي بدرجة وضوح 5 ميجا بيكسل وجهاز إحساس بالصورة من نوع CCD، وتحتوي الكاميرا على عدسة من النوع ذي التقريب المتحرك، وتوفر قدرة تقريب ضوئي تصل إلى 3، وتحتوي الكاميرا على فلاش مدمج وشاشة من نوع LCD لعرض المشاهد بمقاس 5,1 بوصة، وتوفر الكاميرا إمكانية تصوير لقطات الفيديو إضافة إلى الصور.
تقبل الكاميرا بطاقات الذاكرة الإلكترونية من نوع SD Secure Digital ويتم توصيلها بجهاز الكمبيوتر من خلال منفذ USB، كما توفر إمكانية عرض الصور على شاشة التلفزيون من خلال كابلات الصوت والصورة AV Cables، وتحتوي على بطارية قابلة لإعادة الشحن من نوع ليثيوم أيون Li-ion.
لمزيد من المعلومات عن هذه الكاميرا زوروا هذا الموقع : http://www.toshiba.com (http://www.toshiba.com/)
لاشك أن الحديث عن الكاميرات الرقمية وإمكانياتها أمر شيق، فالتصوير في حد ذاته أمر محبب عند الكثيرين، ولعل المعلومات التي قدمناها والكاميرات التي قمنا باستعراضها قد ساعدتك في اتخاذ قرار الشراء لكن توقف لحظة .. اليك ثلاث نصائح صغيرة اخيرة:
ـ لا تشتر كاميرا تحتوى على إمكانيات لا تحتاجها، فبعض هذه الإمكانيات قد يرفع سعر الكاميرا بشكل ملحوظ.
ـ عندما تقوم بحساب سعر الكاميرا لا تنس إضافة سعر بعض الملحقات الضرورية مثل بطاقات ذاكرة إلكترونية ذات سعة كبيرة لأن منتجي الكاميرات عادة لا يلحقون بالكاميرات سوى بطاقات ذاكرة بحجم صغير قد لا تناسب احتياجاتك، هناك أيضا البطارية الاحتياطية في الكاميرات التي تحتوى على البطاريات القابلة لإعادة الشحن، وقد تحتاج أيضا لشراء حامل للكاميرا وحقيبة للحمل.
عناد الجروح
29-03-08, 12:29 PM
كتاب الإلكتروني ي يعلم الشخص تعليم شامل (لتعليم اساسيات التصوير و بعض القوانين مثل قاعدة الاثلاث !)
www.ka4.org (http://www.ka4.org/)
عناد الجروح
29-03-08, 12:32 PM
بوجود الشبكة الالكترونية
أصبح من الممكن أخذ دورات وكورسات في شتى التخصصات ومن مختلف بقاع الأرض
بمجرد وجود خط انترنت سريع والتسجيل عبر إحدى المواقع الموثوقة التي تقدم هذه الخدمة التعليمية
وأنت تجلس في بيتك وتتابع دروسك وواجباتك دون ضغط أو غيره
طبعاً الامر دارج جداً في الغرب مع تسارع رتم الحياة هناك لذا نجد ان أغلب المواقع باللغة الانجليزية
مما يتطلب إلماماً أساسياً بهذه اللغة إذا فكّرت في الانضمام لمثل هذه المعاهد
لتسهيل المهمة على الراغبين بمثل هذا النوع من التعليم وأدعو من يعرف مواقع مماثلة أن يضعها لنا هنا
The Perfect Picture School of Photography
بإدارة المصور العالمي الشهير براين بيترسون
http://www.ppsop.com/index.html (http://www.ppsop.com/index.html)
Better Photo
http://www.betterphoto.com/home.asp (http://www.betterphoto.com/home.asp)
Sessions Online School of Design
http://www.sessions.edu/courses/digital_arts.asp (http://www.sessions.edu/courses/digital_arts.asp)
عناد الجروح
29-03-08, 12:37 PM
النصائح الذهبية*
هذه مجموعة من النصائح الذهبية لمساعدتك في تطوير وتحسين قدراتك ومهاراتك التصويرية ..
احمل كاميرتك معك دائماً
من الاسباب التي تحرم الاشخاص من اقتناص صور جيدة هو عدم حمل الكاميرا معهم على الدوام
اجعلها عادة أن تحمل كاميرتك حيثما كنت فأنت لا تعلم ما يمكن أن يفوتك التقاطه!
صوّر أكثر
اذا كنت تعتقد بأنك تصوّر بما فيه الكفاية فأنت لا تفعل! خاصة اذا كنت تملك كاميرا رقمية
وذلك لانه ليس هناك أي كلفة إضافية لالتقاط المزيد من الصور
لماذا تلتقط صورة واحدة اذا كنت تستطيع أخذ أكثر من ذلك؟
هل انت في مكان لن تعود له مجدداً أبداً؟
التقط صورة لأنه حتى لقطات الايام المملة ستكون تاريخية بعد فترة من الزمن من يدري؟!
ثق في عينك
دراسة أساليب تكوين الصور شئ جيد ولكن حين يعود الامر لك فعليك الثقة بعينك
حين تقوم بتحديد المنظر او المشهد قم بتحريك الكاميرا واكتشفه أكثر
حين تجد زاوية او تكوين تحس بأنه جيد في نظرك قم بالتقاطه على الفور
يمكنك اخذ (ويجب أخذ) المزيد من الصور كذلك
قم بتدريب عينك
قم بمراجعة الصور التي سبق والتقطتها وانتقادها بمعرفة ما هو سلبي وما هو إيجابي
هل ظهرت الصور كما كنت تخطط لها؟
هل اعجبك تكوينها؟
مرحلة المراجعة الذاتية ضرورية لك لتحسين احساسك التصويري
اعرف كاميرتك
ليس عليك حفظ كل ما يتعلق بالكاميرا في الحال ولكن من خلال الوقت ستشعر بالراحة الكافية حيث سيصبح استعمالها طبيعة لديك
الشعور ذاته لتبديل (جير السيارة) او ركوب دراجة هوائية - وحده الاحساس بمعرفتك لها يجعلك متمكن من القيادة بشكل انسيابي وطبيعي ..
اعمل على نسخة دائماً
هذه القاعدة الضرورية جديدة في عصر التصوير الرقمي
تذكر بأنه حتى تعمل نسخة احتياطية فأنت لاتملك غير هذه النسخة الوحيدة والفريدة
اجعلها عادة أن تعمل نسخ من صورك في الحال بعد تحميلها على الجهاز - حتى قبل أن تبدأ بتصفحها
قم بتخزين النسخ الاحتياطية على وسائل تخزين محمولة كل ما استطعت ذلك
^^^ ^^^ ^^^ ^^^ ^^^
*تم ترجمة المقال الموجود عبر هذه الوصلة
http://www.photonhead.com/photographytips/goldenguides/ (http://www.photonhead.com/photographytips/goldenguides/)
م للفائدة
تقديري
عناد الجروح
مجهود رائعه
ومنقول جميل ومفيد
يعطيك العافية
عناد الجروح
عناد الجروح
31-03-08, 07:45 AM
مجهود رائعه
ومنقول جميل ومفيد
يعطيك العافية
عناد الجروح
اهلين اخي قصيمي محكك
ويعافيك ربي على مرورك وتعقيبك الذوق
دمت بخير
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.