مرتاح لك
22-03-08, 08:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول تعالى : (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون. الروم.
من خلال هذه الآية الكريمة نستنتج أشياء كثيرة أولها السكن وهو أساس العلاقة الجنسية بين الزوج وزوجته، والمودة والرحمة وأمور عاطفية أخرى، فالحياة الزوجية مملكة عظيمة وكيان محترم، إذا بُني على أساس متين من العلاقة الحميمة فإن هذا البناء سيستمر، وبغياب هذه الأشياء فإنه سينهار، ومن أسماء الله الحسنى أنه الودود وهو الرحمن وهو الرحيم. إذاً المودة والرحمة هما من بعض صفاته سبحانه وتعالى، ولذلك لا حدود لمعاني المودة والرحمة وهو شيء يفوق الحب، شيء فوق الحب بمراحل كثيرة، كالمسافة بين الأرض والسماء، كالفرق بين الثرى والثريا. والمودة مطلوبة في السراء، والرحمة مطلوبة في الضراء، والمودة هي اللين والبشاشة والبساطة والتواضع والصفاء والرقة وإظهار الميل والرغبة..إلخ، أما الرحمة فهي التسامح والمغفرة وسعة الصدر والتفهم والتنازل عن الهفوات وكظم الغيظ والسيطرة على الغضب والتحلي بالحلم، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : (ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عزَّ وجلَّ، خيراً له من زوجة صالحة، إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليه سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله). ويقول أيضاً صلى الله عليه وسلم : (الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة). فكيف بمن ضيعت هذا السكن، أليس الأولى أن يرى في زوجته وسكنه هذه الصفات التي تحدّث عنها صفوة الخلق صلى الله عليه وسلم؟، للأسف الشديد إن هناك كثيراً من الزوجات سامحهن الله أضعن بيوتهن بأشياء تافهة، قد يتشعب موضوعي لأنه يخص الزوجين معاً، سأتكلم عن أمور تمس كل زوجين فحديثي الأول حول الهجر، (سبق لي أن طرحت موضوع سابق في هذا القسم) ومفهوم الكثير من الأزواج الخاطئ له، فالهجر لايكون إلاَّ في الفراش، لأن الله سبحانه وتعالى يقول (وأهجروهن بالمضاجع)، وليس الهروب خارج المنزل أو النوم في غرفة أخرى، أو الاستراحات وغيرها.. أو بالتمادي بالضرب والإهانة والتجريح ويبيح لنفسه كل شيء، فالرسول صلى الله عليه وسلم مخاطباً كل زوج : (أما يستحي أحدكم أن يضرب زوجته أول النهار ثم يضاجعها آخره؟) فهو صلى الله عليه وسلم يدعو إلى تغليب الحب والتفاهم على النزاع والشقاق. ويجعل مقياس الخير عند الرجل هو طريق معاملته لزوجته حيث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي). وبإمكان الزوج أن يهجرها بعواطفه، ومشاعره..إلخ، وكذلك أختي الزوجة لا تفرحي بهجر زوجك لكِ وتكابرين بأن هذا الشيء لا يعني لكِ شيء وتتفاخرين به أمام الملا، فكثيراً من الأزواج يتحدثون عن هذا الشيء، وكثيراً مانسمع من أزواج يقولون إن زوجاتهم يفرحن بهجرهم لهن وهذي قد تكون حالات لم تصل إلى حد الظاهرة، وهنا أقول لكِ أيته الزوجة أيته السكن يامن تنتظرين الإجازات حتى تذهبين لأهلك وتتركين زوجك لفترة طويلة، يا من تنتظرين امتحانات أشقاءك لتذهبي إلى أهلك بحجة المذاكرة لهم، يا من تختلقين الأعذار لكي تهربي من سكنك، أشياء كثيرة نسمعها ونشاهدها، ووالله إن هذا لنذير شؤم على الحياة الزوجية، أليس من حق من اقترنتي به أن يكون بقربك؟ أليس من حقه أن يستمتع بكِ؟ إن عليك مسؤوليات كبيرة وأمانة معلقة برقبتك فلماذا تهمليها، أعلمي أختي الزوجة أن الهجر هو علاج أوجده رب العزة والجلال للم الشمل، ولرأب الصدع، وليس إنقاص من حقك، لكن لو تمهلتي وفكرتي بعقلك لعشتي حياتك بهناء وسعادة.
يقول الله سبحانه وتعالى : (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه وليّ حميم، وما يلقاها إلاَّ الذين صبروا وما يلقاها إلاَّ ذو حظ عظيم). تمعني الآيات تجدين إن العدو قد يصبح صديقاً أو حبيباً، فكيف بكِ أيته الإنسانة أيته السكن؟ فالحياة الزوجة لا تخلو من المشاكل والمنغصات وهذا أمراً مُسلّم به، إن كثيراً من الزوجات يفرحن بالهجر، وتعتبر هجر زوجها لها إنما هو إجازة سعيدة، وبالتالي فأقول لها إنك والله مسكينة إن كان هذا هو تفكيرك. ألم يخطر في بالك أو تسألي نفسك عن انتشار العيادات النفسية، ألم تسألي نفسك من أكثر من يرتادها؟ ألم تسمعي عن مشاكل الطلاق ونسبه العالية؟ ألم تسألي نفسك أين يذهب زوجك عندما لايجدك، ألم تسألي نفسك عن زواج المسيّار الذي أصبح حديث المجالس والاستراحات؟ لماذا نجعل للشيطان طريق؟ لماذا نهدم بيوت أُسست على المحبة والمودة والرحمة؟ هل تعتقدين زوجك عندما يهجرك قد كرهك؟ لا وألف لا. وأنت أخي الزوج تأكد أن محبتك في قلب زوجتك لن تسمح لها أن تنام تلك الليلة وأنت غاضب عليها، طالما إنك على حق، حتى لو استطاعت أن تتعالى على قلبها ومشاعرها ذلك اليوم، فلن تستطيع الاستمرار فيه. فنحن بشر نحمل في قلوبنا الخير ونتمناه لغيرنا فكيف لأزواجنا، فلا تسرف بالهجر، حتى لا ينهد البناء ويقع مالا يحمده عقباه.
وموضوعي الثاني هو نشر الغسيل، فللأسف الشديد أصبح هذا الشيء حديث المجالس، فعند اجتماع النساء تجد سواليفهن كلها تدور في بيوتهن وما يحدث من مشاكل، وكلٌ يدلوا بدلوه حتى تكبر المشكلة وبالتالي يصعب حلها رغم صغرها، (قد تقول بعض الزوجات هذا اتهام لنا بأننا ثرثارات، فأنا أقول قد يكون اتهام.. ولكن مانسمع ونرى أكبر دليل على حدوث هذا الشيء في مجتمع النساء) وكذلك الأزواج منهم من يتفاخر بأشياء والله يخجل الإنسان من ذكرها، هل أصبحت الحياة الزوجية مُجرّد تسلية؟ كانت والدتي رحمها الله تحدثني عن المشاكل التي تحدث بين الأزواج وتقول إنها لا تخرج عن محيط غرفة النوم وكان في السابق لايوجد أكثر من غرفة لأن الأخوان يسكنون معاً في بيت واحد، ومهما حصل من مشاكل فإن الزوجة لا تترك الزوج حتى تُحل مشكلتهما بينهما دون تدخل من أحد، أين هي من واقع الكثير من الأزواج اليوم؟ والله إنه شيء مخجل ومحزن أن نسمع أسرار الحياة الزوجية تُنشر وبكل تبجج، وأصبحت تُشاهد في أشرطة القنوات الفضائية بشكل ملفت للنظر دون حياء، قبل فترة سألت قريب لي لماذا لا تتزوج؟ فقال لي أتزوج مستغرباً؟!! قلت له نعم فقال لي: تعال عندنا في شقتنا وتشاهد العجب العجاب قلت له : عمّا تتكلم قال لي : أقسم بالله إن عندنا شباب لم يمض على زواجهم إلاَّ أشهر ينامون عندنا الأربعاء والخميس كل أسبوع قلت وزوجاتهم؟ قال لي يمكثن عند أهلهن، قلت له هذا ليس مقياس لكنه لم يقتنع بكلامي، هذي صورة واحدة مما يحدث اليوم في مجتمعنا فكيف بصور أخرى؟ أين الوعي، أين الإدراك، أين المسؤوليات أليس هذا أمراً يُحزن له؟ لماذا لانفكر بعقولنا قبل قلوبنا هل هذي هي الحياة الزوجية التي سوف تقوم عليها أُسر مستقبلاً؟
اللهم اجعلنا بالخير موصوفين، ولا تجعلنا له ـ فحسب ـ وصَّافين، واشفنا من النوم باليسير، وارزقنا سهراً في طاعتك، ومناجاتك، وأعنا على ذكرك وشكرك، وحسن عبادتك، وصل اللهم على عبدك، ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمدلله رب العالمين.،،،
وتقبلوا خالص تحياتي وتقديري.،،،
أخوكم
مرتاح لك
يقول تعالى : (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون. الروم.
من خلال هذه الآية الكريمة نستنتج أشياء كثيرة أولها السكن وهو أساس العلاقة الجنسية بين الزوج وزوجته، والمودة والرحمة وأمور عاطفية أخرى، فالحياة الزوجية مملكة عظيمة وكيان محترم، إذا بُني على أساس متين من العلاقة الحميمة فإن هذا البناء سيستمر، وبغياب هذه الأشياء فإنه سينهار، ومن أسماء الله الحسنى أنه الودود وهو الرحمن وهو الرحيم. إذاً المودة والرحمة هما من بعض صفاته سبحانه وتعالى، ولذلك لا حدود لمعاني المودة والرحمة وهو شيء يفوق الحب، شيء فوق الحب بمراحل كثيرة، كالمسافة بين الأرض والسماء، كالفرق بين الثرى والثريا. والمودة مطلوبة في السراء، والرحمة مطلوبة في الضراء، والمودة هي اللين والبشاشة والبساطة والتواضع والصفاء والرقة وإظهار الميل والرغبة..إلخ، أما الرحمة فهي التسامح والمغفرة وسعة الصدر والتفهم والتنازل عن الهفوات وكظم الغيظ والسيطرة على الغضب والتحلي بالحلم، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : (ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عزَّ وجلَّ، خيراً له من زوجة صالحة، إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليه سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله). ويقول أيضاً صلى الله عليه وسلم : (الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة). فكيف بمن ضيعت هذا السكن، أليس الأولى أن يرى في زوجته وسكنه هذه الصفات التي تحدّث عنها صفوة الخلق صلى الله عليه وسلم؟، للأسف الشديد إن هناك كثيراً من الزوجات سامحهن الله أضعن بيوتهن بأشياء تافهة، قد يتشعب موضوعي لأنه يخص الزوجين معاً، سأتكلم عن أمور تمس كل زوجين فحديثي الأول حول الهجر، (سبق لي أن طرحت موضوع سابق في هذا القسم) ومفهوم الكثير من الأزواج الخاطئ له، فالهجر لايكون إلاَّ في الفراش، لأن الله سبحانه وتعالى يقول (وأهجروهن بالمضاجع)، وليس الهروب خارج المنزل أو النوم في غرفة أخرى، أو الاستراحات وغيرها.. أو بالتمادي بالضرب والإهانة والتجريح ويبيح لنفسه كل شيء، فالرسول صلى الله عليه وسلم مخاطباً كل زوج : (أما يستحي أحدكم أن يضرب زوجته أول النهار ثم يضاجعها آخره؟) فهو صلى الله عليه وسلم يدعو إلى تغليب الحب والتفاهم على النزاع والشقاق. ويجعل مقياس الخير عند الرجل هو طريق معاملته لزوجته حيث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي). وبإمكان الزوج أن يهجرها بعواطفه، ومشاعره..إلخ، وكذلك أختي الزوجة لا تفرحي بهجر زوجك لكِ وتكابرين بأن هذا الشيء لا يعني لكِ شيء وتتفاخرين به أمام الملا، فكثيراً من الأزواج يتحدثون عن هذا الشيء، وكثيراً مانسمع من أزواج يقولون إن زوجاتهم يفرحن بهجرهم لهن وهذي قد تكون حالات لم تصل إلى حد الظاهرة، وهنا أقول لكِ أيته الزوجة أيته السكن يامن تنتظرين الإجازات حتى تذهبين لأهلك وتتركين زوجك لفترة طويلة، يا من تنتظرين امتحانات أشقاءك لتذهبي إلى أهلك بحجة المذاكرة لهم، يا من تختلقين الأعذار لكي تهربي من سكنك، أشياء كثيرة نسمعها ونشاهدها، ووالله إن هذا لنذير شؤم على الحياة الزوجية، أليس من حق من اقترنتي به أن يكون بقربك؟ أليس من حقه أن يستمتع بكِ؟ إن عليك مسؤوليات كبيرة وأمانة معلقة برقبتك فلماذا تهمليها، أعلمي أختي الزوجة أن الهجر هو علاج أوجده رب العزة والجلال للم الشمل، ولرأب الصدع، وليس إنقاص من حقك، لكن لو تمهلتي وفكرتي بعقلك لعشتي حياتك بهناء وسعادة.
يقول الله سبحانه وتعالى : (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه وليّ حميم، وما يلقاها إلاَّ الذين صبروا وما يلقاها إلاَّ ذو حظ عظيم). تمعني الآيات تجدين إن العدو قد يصبح صديقاً أو حبيباً، فكيف بكِ أيته الإنسانة أيته السكن؟ فالحياة الزوجة لا تخلو من المشاكل والمنغصات وهذا أمراً مُسلّم به، إن كثيراً من الزوجات يفرحن بالهجر، وتعتبر هجر زوجها لها إنما هو إجازة سعيدة، وبالتالي فأقول لها إنك والله مسكينة إن كان هذا هو تفكيرك. ألم يخطر في بالك أو تسألي نفسك عن انتشار العيادات النفسية، ألم تسألي نفسك من أكثر من يرتادها؟ ألم تسمعي عن مشاكل الطلاق ونسبه العالية؟ ألم تسألي نفسك أين يذهب زوجك عندما لايجدك، ألم تسألي نفسك عن زواج المسيّار الذي أصبح حديث المجالس والاستراحات؟ لماذا نجعل للشيطان طريق؟ لماذا نهدم بيوت أُسست على المحبة والمودة والرحمة؟ هل تعتقدين زوجك عندما يهجرك قد كرهك؟ لا وألف لا. وأنت أخي الزوج تأكد أن محبتك في قلب زوجتك لن تسمح لها أن تنام تلك الليلة وأنت غاضب عليها، طالما إنك على حق، حتى لو استطاعت أن تتعالى على قلبها ومشاعرها ذلك اليوم، فلن تستطيع الاستمرار فيه. فنحن بشر نحمل في قلوبنا الخير ونتمناه لغيرنا فكيف لأزواجنا، فلا تسرف بالهجر، حتى لا ينهد البناء ويقع مالا يحمده عقباه.
وموضوعي الثاني هو نشر الغسيل، فللأسف الشديد أصبح هذا الشيء حديث المجالس، فعند اجتماع النساء تجد سواليفهن كلها تدور في بيوتهن وما يحدث من مشاكل، وكلٌ يدلوا بدلوه حتى تكبر المشكلة وبالتالي يصعب حلها رغم صغرها، (قد تقول بعض الزوجات هذا اتهام لنا بأننا ثرثارات، فأنا أقول قد يكون اتهام.. ولكن مانسمع ونرى أكبر دليل على حدوث هذا الشيء في مجتمع النساء) وكذلك الأزواج منهم من يتفاخر بأشياء والله يخجل الإنسان من ذكرها، هل أصبحت الحياة الزوجية مُجرّد تسلية؟ كانت والدتي رحمها الله تحدثني عن المشاكل التي تحدث بين الأزواج وتقول إنها لا تخرج عن محيط غرفة النوم وكان في السابق لايوجد أكثر من غرفة لأن الأخوان يسكنون معاً في بيت واحد، ومهما حصل من مشاكل فإن الزوجة لا تترك الزوج حتى تُحل مشكلتهما بينهما دون تدخل من أحد، أين هي من واقع الكثير من الأزواج اليوم؟ والله إنه شيء مخجل ومحزن أن نسمع أسرار الحياة الزوجية تُنشر وبكل تبجج، وأصبحت تُشاهد في أشرطة القنوات الفضائية بشكل ملفت للنظر دون حياء، قبل فترة سألت قريب لي لماذا لا تتزوج؟ فقال لي أتزوج مستغرباً؟!! قلت له نعم فقال لي: تعال عندنا في شقتنا وتشاهد العجب العجاب قلت له : عمّا تتكلم قال لي : أقسم بالله إن عندنا شباب لم يمض على زواجهم إلاَّ أشهر ينامون عندنا الأربعاء والخميس كل أسبوع قلت وزوجاتهم؟ قال لي يمكثن عند أهلهن، قلت له هذا ليس مقياس لكنه لم يقتنع بكلامي، هذي صورة واحدة مما يحدث اليوم في مجتمعنا فكيف بصور أخرى؟ أين الوعي، أين الإدراك، أين المسؤوليات أليس هذا أمراً يُحزن له؟ لماذا لانفكر بعقولنا قبل قلوبنا هل هذي هي الحياة الزوجية التي سوف تقوم عليها أُسر مستقبلاً؟
اللهم اجعلنا بالخير موصوفين، ولا تجعلنا له ـ فحسب ـ وصَّافين، واشفنا من النوم باليسير، وارزقنا سهراً في طاعتك، ومناجاتك، وأعنا على ذكرك وشكرك، وحسن عبادتك، وصل اللهم على عبدك، ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمدلله رب العالمين.،،،
وتقبلوا خالص تحياتي وتقديري.،،،
أخوكم
مرتاح لك