المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ديك تشيني , حللتم قتلا ...ونزلتم قبرا


أبو إيمان
21-03-08, 06:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


ديك تشيني



حللتم قتلا ...ونزلتم قبرا



الحمدُ للهِ ربّ العالمين ، أحمَده حمدَ الشاكرين الذاكرين ؛ أن جعل مكره بالماكرين ، والصلاة والسلام على من عَصمه اللهُ من كيد الحاسدين وجموع الظالمين ، وعلى صحابته الذين فَدوه بأرواحهم وأرخصوها من أجل رفعة الدين ، وعلى من تبعهم بإغاظة الأعداء ، فأشفى الله بهم صدور قوم مؤمنين ...آمين........آمين

أمّا بعد ،

يقولُ العدلُ ناصرُ الحقّ :"...وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ"،


ويقول :"أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَـكِن لاَّ يَعْلَمُونَ"


ويقول :"قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ"


ويقول :"ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَآئِمٌ وَحَصِيدٌ ".


قواتنا ستبقى في العراق حتى لو تَعِب الآخرون !!


هذا ما قالته الدجاجة العجوز تشيني (ديك تشيني) بعدما فقّست بيضَها جميعَه في بلاد الرافدين ، فأُرْهق جسدُها ، وعَقم رحمُها ، وانقطع نسلُها فما عادت تستطيع أن تفقس شيئا من بيضها الفاسد ،


وسبب ذلك كله ؛ أنها أُجهِضت ، ورمت كلّ البيض الذي تحمله في أحشائها بأوزانه جميعا ، من شدّة ارتفاع الحرارة التي أصابتها حينما انهار (خُمّها) أمام ناظريها ؛ بصواريخ الحق بأيدي ومعاول الصدق .


فبعدما كان (خُمّها) شامخا عاليا متعاليا ، قد غدا في سويعات سافلا متسافلا ركاما متراكما,
فجُنّ جنونها من شدة الحمى التي أصابتها في أمّ رأسها ، فجعلت ( تقأقئ وتقأقئ ) وتصيح بأعلى صوتها ، وتنادي ، (من ليس معنا فهو ضدنا)


لعل ذلك يخفف عنها شيئا من درجة حرارتها ، فيُذهب عنها حمى التسعة عشر (رحمهم الله ) ،


فجمعوا السلال من كلّ مكان ، وجلبوا الدجاج من كلّ الألوان ، بريطانيين ، ويابانيين ، وطليان ...واستراليين ، وفلبينيين ، وإسبان ، وملؤوا السلال بمئات الأطنان من بيضهم النتن ؛ من قنابل عنقودية ، وقنابل تكتيكية ؛ نووية ذكية غبية ...


وذهبوا بها إلى بلاد الرافدين ذهابَ الغضبان ، الذي ظاهره البطر والغرور، وباطنه الذل والهوان ، ومع أول كبسة من كبسات أسود التوحيد انسحبت دجاجة الإسبان ( دجاجة تفهم فلم تأخذها العزة بالإثم ) وها هو باقي دجاجهم ينتظر الذبح والسلخ بالسنان .


أقول :


ما هو هذا الشيء الذي رآه بأمّ عينه ، وسمعه بأذنيه ذلك السفيه (تشيني) فاضطره إلى هذه المقولة : ( قواتنا ستبقى في العراق حتى لو تعب الآخرون )


في الحقيقة أن مقولة مثل هذه ؛ لهي ذات دلالات مهمة كبيرة وخطيرة لا تخرج هكذا عبثا مِن في ذلك السفيه ، ولو فكر هذا الغبيّ قليلا لما قالها !! ولكن يأبى الله إلا أن يُخرج ما كانوا يكتمون ،


فمن هم أولئك الآخرون الذين أرهقتهم حرب الخمس سنوات من عمر ذلك الاحتلال المهزوم في بلاد الرافدين ، فما عاد بوسعهم الصبر والاستمرار في ميادين الرجولة والقتال ؟؟


وما الذي أرهقهم ، وجعل صبرهم ينفد ، فما عادوا يحتملون البقاء لإكمال وإتمام مهمتهم التي أتوا من أجلها ؟؟


أقول :


مما لا شك فيه أن المخبول الأوحد عندما أتى إلى بلاد الرافدين بخيله ورجَلَه ، وجمع الحلفاء من حوله ، فإنه كان يعدهم ويمنيهم بما تهواه أنفسُهم ويناسب مصالحهم وأمانيهم ، في سبيل أن يمنحوه الشرعية الدولية وإشراكهم في هذه الحرب الغبية ،


ومن هذه الوعود تعبيد طريقهم بالورود ، ومن هذه الأمنيات عودتهم إلى ديارهم بأقصر الأوقات محمّلين بما وعدوا به من المكتسبات !


وها هي تمضي خمس سنوات بين مدّ وجزر وأخذ وهات ، ومعارك طاحنات بالدبابات والطائرات ، وتعود كتيبةٌ إلى ديارها محمّلة بالجرحى والأموات ، ويأتي بدلا منها العشرات ، وما زالت الأزمات تتلوها الأزمات ، فلم تنفعهم كثرة المعارك وما صاحبها من المسميات ، ابتداء من السهم الخارق ، وانتهاء بخيانة الفصائل والصحوات الأموات ...... وبعد كل هذا القتل وهذه المآلات ، فلا نستطيع البقاء في مستنقع المهلكات !!!.


أقول :


إنّ ما سبق تحريره وتم تدوينه وتأكيده ؛ هو ليس من باب الحدر والنثر في العبارات ، إنما هو واقع ملموس مشاهد محسوس ، لا ينكره إلا رجل نائم أو فاقد الوعي ممسوس ،
وهذا هو الذي جعل اليأس يتسرب إلى قلوب الحلفاء فجعلهم يصابون بتعب نفسي وإرهاق جسدي ، جعل من ألسنتهم تتفلت بتسريب الكلام بطريقة مرحلية ، فتَاْرَة يقولون : سَنَسْحب قواتنا في شهر كذا ، وتارة في سنة كذا ، وتارة سنخفف من تعداد قواتنا كذا وكذا ........وتارة .... وتارة.


كل ذلك تمهيدا ليولوا الأدبار ، وقرب الهزيمة والفرار ، على أيدي ثلة من المؤمنين الأبرار ،


وهذا الذي جعلني أقف وقفةَ متأملٍ في كلمة ذلك المعتوه ، فهي ما صدرت منه إلا بعد ما سمع من حلفائه ما يغث نفسه ، ويذهب عقله ، ويزيد همّه وغمّه ، وهو انسحابهم الكلي من بلاد الرافدين ، وهذه المقولة من ذلك السفيه لن يطول ظهور تداعياتها وآثارها .

والسؤال المطروح والأهم : من ذا الذي جعلهم يصلون إلى هذه الحال وهذا المآل ؟

بدون مقدمات وبدون أدنى شك ، فالجواب ؛ هي دولة العراق الإسلامية ( حماها الله وسدد خطاها )
لماذا دولة العراق الإسلامية ؟ يقولون : (واثق الخطوة يمشي ملكاً) ، وأجمل منها وأكمل كلام ذو الجلال والإكرام " أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ " محمد14 .

ويقول : " أَفَمَن يَمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ " الملك22.

فأقول :

( وحتى لا أترك مجالا لأحد أن يتهمني ؛ بأنني منحاز إلى دولة الإسلام ( حماها الله وسدّد خطاها ) فقط - فيما سأذهب إليه ،وبأنني لست منصفاً لغيرها) فلا شك أن الفئات والفصائل التي قاتلت الأمريكان فيما سبق كان لها دور عظيم في إحداث النكاية في عدو الله ورسوله من أبناء الصليب ،

بل إنّ انسحاب دولة الفلبين من بلاد الرافدين كان بسبب مطالب إحدى هذه الفصائل ، الجيش الهلامي ( الجيش الإسلامي سابقاً ) وذلك حينما تمكن من أسر إحدى علوج هذه الدولة ، ثم الإفراج عنه مقابل أن تنسحب هذه الدولة من بلاد الرافدين ، وبالفعل قد استجابت لمطلبهم وانسحبت تجر أذيال الهزيمة ،

وكان هذا الانسحاب صفعة على ناصية المهزوم بوش . ولكن المشكلة في تلك الفصائل وتلك الفئات ؛ أنها كانت تقاتل ذلك الحلف الصليبي برؤية قاصرة ضيقة فقيرة قافرة ، كمثل امرأة ناشز حاسرة .....

ولذلك ؛ فإن الحلف الصليبي على مدار الخمس سنوات التي مضت من عمر هذا الاحتلال المهزوم (بحول الله) لم يذكر على لسانه في خطاباته العسكرية والسياسية جميعها ( على حد علمي وذاكرتي ) أي فصيل من هذه الفصائل بمسماها الذي سمّت به نفسها ، بل كان ذكره وصراعه الدائم في تلك الخطابات مع تنظيم القاعدة وهذا من قبل أن ينخرط في دولة الحق ،

ثم مع الدولة الإسلامية ( هي كذلك رغم أنف الصليب وكلّ حاسد مُريب ) التي ما زال يخاطبها السياسيون الواهمون على أنها القاعدة ( موتوا بغيظكم فنحن أعلم بنسبنا منكم يا من لا نسب لكم سوى العهر وليس للعاهر إلا الحَجر ) ،

والحقيقة أن هذا الخطاب مع الدولة الإسلامية له دلالاته وعمقه الاستراتيجي سواء كان أيدلوجيا أم عسكريا أم سياسيا ... وهذا ليس تقليلاً من شأن ما قامت به تلك الفصائل في حينه ضدّ الاحتلال ، ولكن كما يقولون : (اطّلع عالعنزة وخذ منها الحليب) ، وكذلك يقولون : المكتوب يقرأ من عنوانه .....

فشتان شتان بين ما تطالب به الدولة الإسلامية( أيدها الله ) ومن هم على عقيدتهم ومفهومها للاحتلال وبين ما تطالب به تلك الفصائل البعيدة كلّ البعد عن مفهوم الإسلام الحقيقي وسياسته الشرعية ومفهومها للاحتلال

والحقيقة هذا ما جعلني أجزم ودون شك أوتردد :بأن الدولة الإسلامية ومن هم على عقيدتهم هم وراء الدافع الحقيقي لانسحاب من سيولّون الدبر من الذين تعبوا من وجودهم داخل العراق ، بحسب ما تفوه به ذلك المتشرد والسفيه الدجاجة تشيني .

، ولتأكيد ما أقول بأن الدولة هي سبب ذلك الانسحاب ؛ فالكلّ يعلم أن الحرب قد وضعت أوزارها مع الاحتلال بالنسبة لتلك الفصائل الهزيلة ( إلا من حربها لدولة الإسلام ) ، وذلك بتوصلهم إلى حكومة شركية (تكنوقراطية) ، وُلدت سفاحاً من رَحْمِ بغية ، بمشاركة النطف القذرة الدنية جميعها ،

وما تلك الفقاعات الإعلامية ، التي تراها ( بالقطارة ) بين الفينة والأخرى من تفجير بعض المدرعات الآلية لقوات الاحتلال الصليبية ، المنسوبة لتلك الفصائل الجاهلية العمّية ، ما هي إلا لتحقيق بعض المطالب السياسية ، لزيادة المناصب الوزارية أو المقاعد البرلمانية ، ( ولا أريد أن أسيء التقدير ) فأقول : هي حركات تمثيلية على الطريقة الهوليودية ، لأهداف لا تخفى على أصحاب العقول السوية .

ولا شك أيضاً أن أحد أسباب انسحاب هذه الدول ( أو بعضها ) سيكون سببه عقدة التركيبة السكانية للمجتمع العراقي المتعدد الطوائف والأعراق، مما يجعل الأمر من الصعوبة بمكان للتوليف بينها سياسياً وعقدياً ؛مما أصابهم باليأس والإحباط من إنهاء المعترك السياسي والعسكري في هذه البلاد ، وهؤلاء الحلفاء ما جاؤوا إلا ليعودوا إلى ديارهم ، لا لتنتهي مدة صلاحيتهم فيفسدون في أماكنهم .

أقول :

والله الذي لا إله إلا هو ؛ إنّ هذه الدجاجة (تشيني) قد تعبت تعباً جسديا ونفسانيا ونفطياً واقتصادياً تعباً شديداً أكثر من حلفائها المعتوهين ،
ووالله الذي لا إله إلا هو ؛ لو تعلم مزارع الدجاج في البيت الأسود أن قاعدة الجهاد ودولة الإسلام العراقية ترضيان فقط بالعراق وأفغانستان حدوداً لدولتهم لصالحوهما وهادنوهما مدى الحياة ، ولوقعوا معهما اتفاقية الحماية من طرف واحد .

ولكنهم يعرفون أنّ هؤلاء العظماء يقاتلون الناس على ((لا إله إلا الله)) عن أمّة الوسط أمّة الخيرية التي لا ترضى إلا بالتمكين لإقامة شريعة ربّ العالمين على الأرض جميعها.

الدجاجة (تشيني) : إن من عادتنا نحن العرب الأقحاح ( إلا من شذّ من أمثال الصحوات الخائنين ) إذا ما نزل عندنا أناسٌ وفي بيوتنا ومضاربنا ؛ فلن يجدوا منا إلا الكرم وحسن الضيافة ، وعدم الغدر والوفاء بالعهود والوعود ،

ثم مَنّ الله علينا بالإسلام العظيم ، فزادنا به تشريفاً وتعظيماً حيث أَنزل خيرَ كتبه بلساننا العربي المبين على أعظم وأفضل رجالنا خَلْقا وخُلُقا ، وصدقا وعدلا ، وكرما وبرا .... فجعل تلك الصفات من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ،

فمن حلّ علينا في ديارنا ضيفا غير باغ ولا عادٍ ؛ فلا يسعنا إلا أن نقول له : حللت أهلاً ونزلت سهلاً ؛أي أنك بين أهلك فلا تشعر بغربة ، وإن طلبت فطلبك سهل المنال ميسور الحال فلا تشعر بغمة .

ولكننا نحن العرب الأقحاح أيضاً أصحاب عزة وكرامة وقوة وصرامة وشجاعة وشهامة ، فمن حاول أن يدوس على طرف ثوبنا إهانة لنا فلا يرى منا إلا الثأر والنار ،

فجاءنا الإسلام العظيم فنسخ من نفوسنا أمور الجاهلية العمية ، وأبقى على الأخوة الإيمانية ذات النفوس الزكية ، فلا شرقية ولا غربية ، ولا شمالية ولا جنوبية ، ولا أوسية ولا خزرجية ، فمن احتل أرضنا ، وسَخِر بديننا ، واعتدى على أعراضنا ، ونهب خيراتنا ، وقتل نساءنا وأطفالنا ... مثلما فعلتم بنا في ديارنا ( وما زلتم ) فدون ذلك الأرواح منا حتى لا نُبقي منكم أحدا ولا نذر ، فإما أن نستأصل شأفتكم ، أو تعودوا إلى دياركم أذلة مهزومين رعاة للبقر ،

وإنني أراك أيها الدجاجة (تشيني) قد أخذتك العزة بالإثم ، فها أنتِ قد وضعتِ بيضكِ جميعه وبكل أوزانه في بلاد الرافدين ، فلم يفقّس ولو ديكا واحداً ، بل فسد جميعه (بإذن الله) وأنتنت رائحته ، لأنه خرج من رحمِ بغي فاسدة ،

فلم يبق في أحشائك ******** وما زلتِ تقولين : ( سنبقى في العراق حتى لو تعب الآخرون !!! )

لعلكِ تأملين أيتها الدجاجة ، أن يفقّس ما تبقى لكِ من بيض على أرض الرافدين ،
فأقول لكِ أبشري أيتها الدجاجة ، العرجاء العوراء الحلطاء الملطاء ، فإن هذا هو يوم المنى أن نشفي غليلنا ، ونثأر منكم ونروي ظمأنا من دمائكم ، فانتظري موعد شوائك ؛ بعدما نَتفَ ريشَك المجاهدون الصادقون الأوفياء ،

وأقول لكِ : عاندي كما شئتِ فقد خاب كلّ جبّار عنيد ، وأمكري كما شئتِ ؛ فإن مكر الله أكبر ، ولكنّ السفهاء لا يعلمون ،
وسيأتي اليوم الذي نقص فيه نبأكم على أولادنا ؛ حيث ستكونون حصيداً كأن لم تغنوا بالأمس ، وما ذلك على الله بعزيز


ومثلكم لا يسعنا إلا أن نقول لهم :



((( حللتم قتلاً ...ونزلتم قبرا))) .



اللهم عليك ببوش فرعون هذا الزمان ،اللهم عليك بتشني هامان هذا الزمان ، اللهم عليك بجنودهما ؛ جنود اليهود والصليب ومن والاهما من المرتدين


آمين... آمين



ذلك والله أعلم



وكتبه زياد أبو طارق

المزدادعلما بجهله
21-03-08, 11:17 AM
كلام جاصاب عين الواقع, ولا يسعنى الا شكرك وشكر كاتب الموضوع على هذا الطرح الرائع..
وامريكاء انتهت باذن الله .. وسوف يقوم مقامها في بلاد الرافدين المجاهدين ,الذين صبروا حتى مل عدوهم..
فالعزة لله وللمسلمين..
.

نحو النجاة
21-03-08, 12:38 PM
ومثلكم لا يسعنا إلا أن نقول لهم :




((( حللتم قتلاً ...ونزلتم قبرا))) .

:ham020::ham020: :ham020: :ham020: :ham020: :ham020: :ham020:


اللهم عليك ببوش فرعون هذا الزمان ،اللهم عليك بتشني هامان هذا الزمان ، اللهم عليك بجنودهما ؛ جنود اليهود والصليب ومن والاهما من المرتدين

جزاك الله خيرا

أبو إيمان
21-03-08, 01:55 PM
المزداد علما بجهله

اسال الله ان يعجل هلاك امريكا وأن ينصر المسلمين في كل مكان

.........................

بارك الله فيك

وزادك علما على علم

أبو إيمان
21-03-08, 01:57 PM
نحو النجاة

امين , اسال الله ان يعجل بدمارها

بارك الله فيك

ورفع قدرك

المزدادعلما بجهله
21-03-08, 02:42 PM
المزداد علما بجهله


اسال الله ان يعجل هلاك امريكا ولن ينصر المسلمين في كل مكان



تصحيح لما كتبت>>ولئن ينصر المسلمين في كل مكان ..آمين.آمين.

أبو إيمان
21-03-08, 03:00 PM
المزداد علما بجهله

بارك الله فيك

لم أنتبه لها

عبادي نت
21-03-08, 03:06 PM
والله لولا هؤلاء الروافض لما طال بقاء هؤلاء العلوج

فإخواننا هناك يقاتلون جبهات عديده ولا ناصر لهم إلا الله

فالروافض وامريكا وبريطانيا والمرتدين والأذناب

كلهم اجتمعوا على أهل السنة والجماعه


فاللهم مكن لإخواننا المجاهدين وأنصرهم وأخذل عدوهم



جزاك الله خير أبو أيمان

أبو إيمان
21-03-08, 03:18 PM
أخي الغالي / عبادي نت

صدقت , كلهم اجتمعوا على أهلنا اهل السنة والجماعة

حتى من كان يزعم أنه مجاهد في السابق أصبح من العملاء

ولم يبق لنا الا دولة العراق الاسلامية - وأنصار السنة - وقلة قليلة والحمدلله

وهؤلاء يقاتلون الروافض - حماس العراق - الصحوات - الامريكان - الجيش - الجيش الاسلاميالحزب الاسلامي - البشمركة - الشرطة وغيرهم الكثير

ومع ذلك المجاهدين ثابتين وأقوياء والكفرة ساقطين أذلاء ولله الحمد

اللهم انصر اخواننا في دولة العراق الاسلامية وفي كل مكان

قطر الندى
21-03-08, 05:48 PM
فعلاً هو دجاجة حمقى و ليس ديك :)

لم تتوقع أمريكا أن تخسر كل الخسارة تلك في حربها على العراق

لقد ذاق عباد الصليب الويلات على أيدي أسود الرافدين

و بإذن الله سيظل الجهاد باقياً إلى أن يخرج آخر صليبي من أرض العراق

و بعدها سينطلق المجاهدون من أرض الرافدين إلى الأقصى المبارك حوله لتحرير القدس

كما قال شيخنا بن لادن..و إن غداً لناظره قريب.

سلمت يمينك أخي أبا إيمان.

أبو إيمان
22-03-08, 01:27 PM
بورك فيك مشرفتنا الغالية

حمد الحمد
22-03-08, 10:28 PM
فعلاً هو دجاجة حمقى و ليس ديك

أبو إيمان
23-03-08, 01:00 AM
حمد الحمد

بارك لله فيك

هو دجاجة كما قال الشيخ أبي عمر البغدادي حفظه الله

الهنـوف
26-03-08, 03:06 PM
بارك الله فيك وغفر لك ..

أبو إيمان
26-03-08, 04:56 PM
اختي الهنوف

حفظك الله وغفر لك