عبدالقادر
24-10-04, 04:03 PM
لم يشعر الرئيس الامريكي بوش الصغير بالاندهاش والغرابةفي حياته السياسية ابدا مثلما فاجأه التقرير الخاص الذي قدمه له وزير خارجيته باول بعد زيارته لعدد من العواصم العربية الصغيرة منها او الكبيرة قبيل الاحتلال الامريكي للعراق حيث عمد الى جس نبض الشارع العربي حكاما ومحكومين والى دراسة مدى المشاكل والمواقف التي ربما تعترض السياسة الامريكية في احتلال واحد من اهم الاقطار العربية
حيث كشف هذا التقرير الضعف والهوان والامبالاة التي تعيشها الدول العربية والاسلامية حيث لاتعدو ان تكون المشاكل اكثر من مظاهرة خجولة هنا او هناك لاتلبث ان تتكفل بها اجهزة الامن او غضب صارخ سرعان ما تطفئه نانسي عجرم واخواتها 0
هذا التقرير الذي كان بمثابة الضوء الاخضر للقوات الامريكية والحليفة لاحتلال احد اهم واقدم الحضارات الانسانية والتي كانت يوما عاصمة الخلافة الاسلامية التي تمتد من الصين الى الاندلس
في الحقيقة انه بعد اكثرمن عام مضى على هذا الاحتلال الغاشم كنا نظن ان تلك الشعوب العربية والاسلامية التي وصفها الله جل جلاله بانها خير امة اخرجت للناس سوف تستفيق وتنتبه لحالها قليلا
وتعي مسؤولياتها امام نفسها وامام ربها ولكن 000 انها الطامة الكبرى والخطب الجلل حيث لم تبلغ هذه الامة من الانحطاط و التخاذل والهوان والذل في تاريخها كله مثلما تبلغه وتعيشه الآن بكل جدارة واستحقاق 0 حتى ان كلمة مجزرة اصبحت شيئا مألوفا وعاديا تطالعنا به يوميا نشرات الاخبار من غير ان تثير فينا هذه الكلمة من اسى اولوعة او حتى من نخوة او شرف 0
فالعشرات من الفلسطيينين يقتلون يوميا وعلى مرآى من العالم أجمع واخوانهم العراقيون يقصفون في منازلهم ولافرق بين عجوز او شيخ اوطفل والامة العربية تنظر اليهم وتتفرج عليهم من بعيد الى بعيدوكأن الامر لايعنيها 000 وهكذا اصبح سفك دماء العرب والمسلمين من اسهل وأرخص الاعمال وبات الانسان العربي والذبابة سواء بسواء 0
إن الحقيقة المدهشة والمحيرة والغريبة في زمننا هذا أنه كلما زادت محن هذه الأمة وتكالبت عليها المصائب من كل حدب وصوب تزداد حصص المرح واللهو والفرفشة والغناء والطرب 0 حيث تطالعنا مثلا قناة اخبارية مناظراليمة وفظيعة لجثث واشلاء لرجال ونساء جراء انتشلوا تواً جراء قصف امريكي اعمى وفي نفس الوقت تنقل قناة عربية اخرى حفلة فنية راقصة لارباب الفسق والمجون في عصرنا هذا من دون حياء او خجل او احترام لارواح الضحايا الذين يشاركنهم الوطن والعروبة والدين وتلك لعمري من افدح المصائب والخطوب التي ضربت القيم والمبادئ التي درسنها وتعلمناها في المدارس صغاراً من التضامن العربي والاخوة العربية والمصير المشترك الى الوحدة العربية والهم العربي المشترك والتضامن القومي الاوحد 000الى آخر تللك الشعارات الزائفة التي ما نفتئ ان نرددها كل صباح قبل دخولنا الفصل 0 والاشد غرابة اننا وصلنا الى درجة اننا لا نستطيع ادانة تلك الجرائم او استنكارها علنا فقد كنا سابقا نسمع من دولة او اخرى شيئا من تصريح يدين الاحتلال والقتل والهمجية على الاقل اما الآن فلا يستطيع ايا منها حتى الاشارة لاسم الاحتلال ناهيك عن ادانة جرائمه 000
ولكن لماذا ؟؟ ألسنا نحن الامة التي كانت خير امة اخرجت للناس ؟؟ السنا نحن امة القرآن والجهاد والشهادة ؟؟؟ السنا نحن الامة التي حكمت العالم يوما وقدمت للبشرية اسس ومرتكزات الحضارات العلمية ؟؟ أليست هذه الامة هي التي أخرجت خالداً وسعدأ و علياُ وعمرو اُ وموسى وعقبة وصلاح الدين والظاهر والفاتح ؟؟؟ ماذا دهى شبابنا ليقعوا ضحية التحالف الصهيوني الماسوني العالمي لهدم العفة والاخلاق والدين ونشر الرزيلة والفسق والميوعةو ثقافة الفحش و الخنا ؟؟؟ لماذا يخزل اولو الامر صرخات وعويل النساء والعجائز التي تستنجد بهم ؟؟ اين نخوة الحجاج والمعتصم ؟؟ اين هي النخوة والمروءة والرجولة واغاثة الملهوف التي كنا نفاخر بها ونفتخر ؟؟؟
في الحقيقة ايها الاعزاء ان بروتوكولات صهيون قد تمكنت منا وفعلت فعلتها في شبابنا ومجتمعاتنا على اكمل و احسن وجه وكل ذلك عن سابق تخطيط ومنهج مرسوم ومدروس بعناية واتقان وميزانيات ضخمة مرصودة وجهود حثيثة مبذولة ومتعوب عليها وهي ليست وليدة الساعة ولكن من زمن سابق ومبرمج ومخطط وموضوع بذكاء واتقان ليأت اكله في هذا الوقت بالذات فيميت فينا كل فضيلة وكل شعور ومسؤلية ويحي فينا اللهو والعبث والانجراف نحو الملذات والرزائل 0 فعندما يقام مثلا في مدينة دبي مهرجانا للموسيقا العربية في نفس يوم الذكرى السنوية الاليمة لاغنصاب فلسطين (يوم الارض ) امام مسمع الشيوخ والامراء ندرك تماما من وراء هذا المهرجان والجهة المنظمة والمسؤولة 0000
وعندما نلاحظ تزايد قنوات الغناء قنوات العهر والانحطاط على الشاشات وتزايد عدد الشركات الراعية للمطربين والمطربات وتسويق تلك الاعمال الماجنة وفي هذا الوقت بالذات ندرك ايضا مدى نجاح اختراق تلك الجهات لعقول شبابنا وشاباتنا 0000
وعندما تنشر جريدة الشرق الاوسط في احد اعدادها ان ثمانون مليون عربي صوتوا لمغنية كي تحظى بسبق دخول عالم الغناء ندرك تماما حجم المصيبة والواقع المؤلم الذي اصبحنا فيه 0000
وعندما نقرأ في جريدة اخرى ان الشوارع قد قطعت وان حركة المرور قد توقفت في احد المدن العربية لاستقبال مغنيةراقصة جريئة اشتهرت بالفسق والخلاعة 0000 ندرك تماما المصير الذي وصلنا اليه
وعندما يصرح احد علمائنا الافاضل انه تأتيه اسئلة كثيرة بل غير طبيعية في ازديادها تستسفرعن حكم مشاهدة الافلام الجنسية مع الزوجة او على حدة نعرف حجم هذا المستنقع النتن الذي نغوص فيه 000
وعندما يسأل احد المذيعين الناس في الشارع عن اسم سيدنا ابي بكر الصديق فيتخبط الناس في اسمه ليتأتي شابة بعد اكثر من عشرة شباب وتفوز بتلك المسابقة الرهيبة وتحقق اعجازا غير مسبوق 000 نعرف حقا من نكون نحن الان 000
في الحقيقة ايها الاعزاء انه قد ابتليت هذه الامة وبكل اسف بشبابها رجال المستقبل والذي من المؤمل منهم انتشال الامة من واقعها والعودة بها لسابق عزها ومجدها ولكن !!!! الشباب في واد وامتهم في واد آخر!!!!
من من الشباب اليوم يستذكر الحديث الشريف ( من لم يغزو او يحدث نفسه بالغزو مات ميتة جاهلية ) هل هم شباب الجامعات مثلا ؟؟ ام هم الشباب المتسكعون الذين ينتظرون صيدة دسمة ؟؟؟ ام اولئك الذين لاهم لهم سوى الغناء والرقص واخبار العاهرات ومتابعة القنوات وفك تشفيرها
ان الحقيقة الواضحة الجلية هي اننا نعيش مرحلة خطيرة من الذل والخنوع والمهانة فالاعداء من حولنا يتربصون بنا يريدون ان يقتلعونا من جذورنا او يستأصلوا ما تبقى لنا من دين واخلاق ومروءة والامة غافلة لاهية بل هي في شغل عن كل ذلك 0ولولا البقية الباقية من شباب الانتفاضة المجاهدين وابطال الفلوجة الصامدين والقلة القليلة من شبابنا الواعين القابضين على الجمر لكان على الامة السلام 0
حيث كشف هذا التقرير الضعف والهوان والامبالاة التي تعيشها الدول العربية والاسلامية حيث لاتعدو ان تكون المشاكل اكثر من مظاهرة خجولة هنا او هناك لاتلبث ان تتكفل بها اجهزة الامن او غضب صارخ سرعان ما تطفئه نانسي عجرم واخواتها 0
هذا التقرير الذي كان بمثابة الضوء الاخضر للقوات الامريكية والحليفة لاحتلال احد اهم واقدم الحضارات الانسانية والتي كانت يوما عاصمة الخلافة الاسلامية التي تمتد من الصين الى الاندلس
في الحقيقة انه بعد اكثرمن عام مضى على هذا الاحتلال الغاشم كنا نظن ان تلك الشعوب العربية والاسلامية التي وصفها الله جل جلاله بانها خير امة اخرجت للناس سوف تستفيق وتنتبه لحالها قليلا
وتعي مسؤولياتها امام نفسها وامام ربها ولكن 000 انها الطامة الكبرى والخطب الجلل حيث لم تبلغ هذه الامة من الانحطاط و التخاذل والهوان والذل في تاريخها كله مثلما تبلغه وتعيشه الآن بكل جدارة واستحقاق 0 حتى ان كلمة مجزرة اصبحت شيئا مألوفا وعاديا تطالعنا به يوميا نشرات الاخبار من غير ان تثير فينا هذه الكلمة من اسى اولوعة او حتى من نخوة او شرف 0
فالعشرات من الفلسطيينين يقتلون يوميا وعلى مرآى من العالم أجمع واخوانهم العراقيون يقصفون في منازلهم ولافرق بين عجوز او شيخ اوطفل والامة العربية تنظر اليهم وتتفرج عليهم من بعيد الى بعيدوكأن الامر لايعنيها 000 وهكذا اصبح سفك دماء العرب والمسلمين من اسهل وأرخص الاعمال وبات الانسان العربي والذبابة سواء بسواء 0
إن الحقيقة المدهشة والمحيرة والغريبة في زمننا هذا أنه كلما زادت محن هذه الأمة وتكالبت عليها المصائب من كل حدب وصوب تزداد حصص المرح واللهو والفرفشة والغناء والطرب 0 حيث تطالعنا مثلا قناة اخبارية مناظراليمة وفظيعة لجثث واشلاء لرجال ونساء جراء انتشلوا تواً جراء قصف امريكي اعمى وفي نفس الوقت تنقل قناة عربية اخرى حفلة فنية راقصة لارباب الفسق والمجون في عصرنا هذا من دون حياء او خجل او احترام لارواح الضحايا الذين يشاركنهم الوطن والعروبة والدين وتلك لعمري من افدح المصائب والخطوب التي ضربت القيم والمبادئ التي درسنها وتعلمناها في المدارس صغاراً من التضامن العربي والاخوة العربية والمصير المشترك الى الوحدة العربية والهم العربي المشترك والتضامن القومي الاوحد 000الى آخر تللك الشعارات الزائفة التي ما نفتئ ان نرددها كل صباح قبل دخولنا الفصل 0 والاشد غرابة اننا وصلنا الى درجة اننا لا نستطيع ادانة تلك الجرائم او استنكارها علنا فقد كنا سابقا نسمع من دولة او اخرى شيئا من تصريح يدين الاحتلال والقتل والهمجية على الاقل اما الآن فلا يستطيع ايا منها حتى الاشارة لاسم الاحتلال ناهيك عن ادانة جرائمه 000
ولكن لماذا ؟؟ ألسنا نحن الامة التي كانت خير امة اخرجت للناس ؟؟ السنا نحن امة القرآن والجهاد والشهادة ؟؟؟ السنا نحن الامة التي حكمت العالم يوما وقدمت للبشرية اسس ومرتكزات الحضارات العلمية ؟؟ أليست هذه الامة هي التي أخرجت خالداً وسعدأ و علياُ وعمرو اُ وموسى وعقبة وصلاح الدين والظاهر والفاتح ؟؟؟ ماذا دهى شبابنا ليقعوا ضحية التحالف الصهيوني الماسوني العالمي لهدم العفة والاخلاق والدين ونشر الرزيلة والفسق والميوعةو ثقافة الفحش و الخنا ؟؟؟ لماذا يخزل اولو الامر صرخات وعويل النساء والعجائز التي تستنجد بهم ؟؟ اين نخوة الحجاج والمعتصم ؟؟ اين هي النخوة والمروءة والرجولة واغاثة الملهوف التي كنا نفاخر بها ونفتخر ؟؟؟
في الحقيقة ايها الاعزاء ان بروتوكولات صهيون قد تمكنت منا وفعلت فعلتها في شبابنا ومجتمعاتنا على اكمل و احسن وجه وكل ذلك عن سابق تخطيط ومنهج مرسوم ومدروس بعناية واتقان وميزانيات ضخمة مرصودة وجهود حثيثة مبذولة ومتعوب عليها وهي ليست وليدة الساعة ولكن من زمن سابق ومبرمج ومخطط وموضوع بذكاء واتقان ليأت اكله في هذا الوقت بالذات فيميت فينا كل فضيلة وكل شعور ومسؤلية ويحي فينا اللهو والعبث والانجراف نحو الملذات والرزائل 0 فعندما يقام مثلا في مدينة دبي مهرجانا للموسيقا العربية في نفس يوم الذكرى السنوية الاليمة لاغنصاب فلسطين (يوم الارض ) امام مسمع الشيوخ والامراء ندرك تماما من وراء هذا المهرجان والجهة المنظمة والمسؤولة 0000
وعندما نلاحظ تزايد قنوات الغناء قنوات العهر والانحطاط على الشاشات وتزايد عدد الشركات الراعية للمطربين والمطربات وتسويق تلك الاعمال الماجنة وفي هذا الوقت بالذات ندرك ايضا مدى نجاح اختراق تلك الجهات لعقول شبابنا وشاباتنا 0000
وعندما تنشر جريدة الشرق الاوسط في احد اعدادها ان ثمانون مليون عربي صوتوا لمغنية كي تحظى بسبق دخول عالم الغناء ندرك تماما حجم المصيبة والواقع المؤلم الذي اصبحنا فيه 0000
وعندما نقرأ في جريدة اخرى ان الشوارع قد قطعت وان حركة المرور قد توقفت في احد المدن العربية لاستقبال مغنيةراقصة جريئة اشتهرت بالفسق والخلاعة 0000 ندرك تماما المصير الذي وصلنا اليه
وعندما يصرح احد علمائنا الافاضل انه تأتيه اسئلة كثيرة بل غير طبيعية في ازديادها تستسفرعن حكم مشاهدة الافلام الجنسية مع الزوجة او على حدة نعرف حجم هذا المستنقع النتن الذي نغوص فيه 000
وعندما يسأل احد المذيعين الناس في الشارع عن اسم سيدنا ابي بكر الصديق فيتخبط الناس في اسمه ليتأتي شابة بعد اكثر من عشرة شباب وتفوز بتلك المسابقة الرهيبة وتحقق اعجازا غير مسبوق 000 نعرف حقا من نكون نحن الان 000
في الحقيقة ايها الاعزاء انه قد ابتليت هذه الامة وبكل اسف بشبابها رجال المستقبل والذي من المؤمل منهم انتشال الامة من واقعها والعودة بها لسابق عزها ومجدها ولكن !!!! الشباب في واد وامتهم في واد آخر!!!!
من من الشباب اليوم يستذكر الحديث الشريف ( من لم يغزو او يحدث نفسه بالغزو مات ميتة جاهلية ) هل هم شباب الجامعات مثلا ؟؟ ام هم الشباب المتسكعون الذين ينتظرون صيدة دسمة ؟؟؟ ام اولئك الذين لاهم لهم سوى الغناء والرقص واخبار العاهرات ومتابعة القنوات وفك تشفيرها
ان الحقيقة الواضحة الجلية هي اننا نعيش مرحلة خطيرة من الذل والخنوع والمهانة فالاعداء من حولنا يتربصون بنا يريدون ان يقتلعونا من جذورنا او يستأصلوا ما تبقى لنا من دين واخلاق ومروءة والامة غافلة لاهية بل هي في شغل عن كل ذلك 0ولولا البقية الباقية من شباب الانتفاضة المجاهدين وابطال الفلوجة الصامدين والقلة القليلة من شبابنا الواعين القابضين على الجمر لكان على الامة السلام 0