شوي ..
24-10-04, 01:11 PM
السلام عليكم ..
احيي الجميع وأسال الله العظيم في هذه الأيام المباركه ..
ان يجعل ليلكم ليل تقي امسى لربه ساجداً وقائما ..
ونهاره نهار من اصبح منكسراً متذلالاً من خشية الله ..
وخائف ان تحيط به خطيئته ..
الألم.. سر الحياة ..
تتجلى الحياة في صورها وإحداثها بوجهيها السار والحزين ..
وتمضى على الجميع بكل احداثها التي لا احد يعلم بها ..
وخلال تقلبنا في الحياة نصادف بعض المشكلات بكافة انواعها ..
سواء الصحية او الأجتماعيه او غيرها ..
والأهم من ذلك والذي يعنينا هنا هو الناحية الصحية لكل واحد منا ..
فلا المريض يبقى طول عمره مريضا كما ان المعافى لايسلم من المرض ..
ولكن لوتأملنا في واقع الأمر لعرفنا ان الحياة لايمكن ان تستمر في نظام معين ..
فكل شيء كتب الله عليه التغير في هذه الحياة ..
الاترى البحار تحركها الأمواج لتحافظ على حيويتها ومافيها ..!!!
بل انظر الى الرياح التي تهب وتعصف كيف حال البشر لو سكنت هذه الرياح !!!
الشمس تنكسف ويذهب ضؤهاوالأمم تتلاشى وتنقضي وهكذا المخلوقات الأخرى ..
ان في معايشة الحياة في ألمها هو سر السعادة فيها فلا يمكن تقدير الصحة ..
إلا بعد المرض ولايمكن الأحساس بالسعادة إلا بعد لعق الصبر من احد او جميع جوانبه ..
فكم هناك من حياة إنسان قد تغيرت تغييراً كاملاً بعد احساسه بجزء من هذا الألم ..
ويبقى السؤال يطرح نفسه على المتسائل ..
هل السر في ذلك الى طبيعة الألم ؟؟
او في طبيعة هذا الشخص الذي عجز ان يصبر على ألمه ؟؟..
إذاً .. هو الأنسان الذي عرف الفرق بين الحالتين وادرك الواقع من خلال المعايشه ..؟؟
ومع الجزم بأنه لايمكن التحاشي مهما كانت الأمور ومهما كان وضع الأنسان او مركز في دفع هذا الألم ..
سوى التخفيف او المشاركة الوجدانيه التي قد لاتقبل او لايكون لها مبررا ..
إن الألم علامة في جبين الكثيرين ومفترق طرق كتب عليها لوحات في جدار الزمن بمداد ..
لايمكن ان ينمحي او يضمحل ..
فهل نستفيد من هذا الألم بكل الأستفادة الممكنه في جميع مراحل حياتنا ..؟؟
ام نجعل هذا الألم هو محور ارتكاز شكوانا وعلامة تضجرنا ؟؟!!
اخوكم / شوي ..
احيي الجميع وأسال الله العظيم في هذه الأيام المباركه ..
ان يجعل ليلكم ليل تقي امسى لربه ساجداً وقائما ..
ونهاره نهار من اصبح منكسراً متذلالاً من خشية الله ..
وخائف ان تحيط به خطيئته ..
الألم.. سر الحياة ..
تتجلى الحياة في صورها وإحداثها بوجهيها السار والحزين ..
وتمضى على الجميع بكل احداثها التي لا احد يعلم بها ..
وخلال تقلبنا في الحياة نصادف بعض المشكلات بكافة انواعها ..
سواء الصحية او الأجتماعيه او غيرها ..
والأهم من ذلك والذي يعنينا هنا هو الناحية الصحية لكل واحد منا ..
فلا المريض يبقى طول عمره مريضا كما ان المعافى لايسلم من المرض ..
ولكن لوتأملنا في واقع الأمر لعرفنا ان الحياة لايمكن ان تستمر في نظام معين ..
فكل شيء كتب الله عليه التغير في هذه الحياة ..
الاترى البحار تحركها الأمواج لتحافظ على حيويتها ومافيها ..!!!
بل انظر الى الرياح التي تهب وتعصف كيف حال البشر لو سكنت هذه الرياح !!!
الشمس تنكسف ويذهب ضؤهاوالأمم تتلاشى وتنقضي وهكذا المخلوقات الأخرى ..
ان في معايشة الحياة في ألمها هو سر السعادة فيها فلا يمكن تقدير الصحة ..
إلا بعد المرض ولايمكن الأحساس بالسعادة إلا بعد لعق الصبر من احد او جميع جوانبه ..
فكم هناك من حياة إنسان قد تغيرت تغييراً كاملاً بعد احساسه بجزء من هذا الألم ..
ويبقى السؤال يطرح نفسه على المتسائل ..
هل السر في ذلك الى طبيعة الألم ؟؟
او في طبيعة هذا الشخص الذي عجز ان يصبر على ألمه ؟؟..
إذاً .. هو الأنسان الذي عرف الفرق بين الحالتين وادرك الواقع من خلال المعايشه ..؟؟
ومع الجزم بأنه لايمكن التحاشي مهما كانت الأمور ومهما كان وضع الأنسان او مركز في دفع هذا الألم ..
سوى التخفيف او المشاركة الوجدانيه التي قد لاتقبل او لايكون لها مبررا ..
إن الألم علامة في جبين الكثيرين ومفترق طرق كتب عليها لوحات في جدار الزمن بمداد ..
لايمكن ان ينمحي او يضمحل ..
فهل نستفيد من هذا الألم بكل الأستفادة الممكنه في جميع مراحل حياتنا ..؟؟
ام نجعل هذا الألم هو محور ارتكاز شكوانا وعلامة تضجرنا ؟؟!!
اخوكم / شوي ..