خنجر
24-10-04, 03:39 AM
أبو بصل والتباكي
أذكر ولست أنسى طالباً لي في التحفيظ حديث عهد بالتزام
حدثني بأن قلبه قاسي ولا يكاد يخشع ولا يستطيع البكاء من خشية الله
نقلب بالعامي أحسن
فقلت له ويش رأيك نصلي التراويح اليوم عند إمام حزين الصوت، يبكي كل من حوله ، ففرح صاحبي وقال إن شاء الله
فروّحنا بدري للمسجد حتى نلحق الصفوف الأولى وبعد ما انتهى الوتر والناس ضجّت بالبكاء
طلّيت يمين يسار وإذا بصاحبي جالس وحده شاخص البصر شاحب الوجه فقلت في نفسي لعله قد تأثر
وعندما ركبنا في السيارة وملامح الحزن تخيّم على وجهه تجرأت وقلت له ها.. كيف كانت الصلاة قال آه الحمد لله - بدون نفس -
قلت له ويشبك كذا زعلان
قال ما تشوف كل الناس بكوا ورقت قلوبهم إلا أنا
أنا أصلي منافق وأخذ يحش نفسه ويذمها بكل ما يملك من كلمات ومهارة
وموّتني من الضحك فقلت له طيب اسمع ويش رايك لو أسوقك بالكرباج – يعني أفرشه ضرب – يمكن تبكي
قال هذا ما تفيد معاي خلاص ما عاد نحس بالضرب
وبعد فترة من الكلام قلت له لقيت لك فكرة
حاول تتمرّن على التباكي من خشية الله زي كده كان بعض السلف – طبعاً في روايات كثيرة – ما هو مكانها هنا
قال ما أعرف اتباكى لحالي
قلت له أقول انت ممثل ممتاز جرب وانت الحكم
جاني اليوم الثاني قال ما قدرت
قلت له والله ضاعت مفاتيحي مك
طيب اسمع تعرف البصل
قال إيوه اعرفه
قلت له قشّر البصل واجلس اقرأ قرآن عنده وراح تلاقي الدموع تنهمر زي السيل
وجاني فرحان وقال والله إنها فكرة ناجحة وأول مرة أبكي من خشية الله يعني كانت الدموع نص ونص شيء من البصل وشيء من التأثر لأني بكيت
قلت الله يفتحها عليك على طول
قال لكن فيه مشكلة
قلت وبعدين معاك ويش وراك
قال لين أبعد البصل تنقطع الدموع فرحت قربته ثاني مرة ودمّعت ولين وخّرته انقطعت الدموع ويش الحل
قلت له الحل إنك تشيل خيشة بصل معاك على طول وانت في المسجد وانت في الحرم
أنا اللي عليه إني فكيت لك الخط
شوف شغلك يا أبو بصل
هذه القصة تحمل بعض المعاني الجميلة والمواقف الطريفة سردتها لكم بأسلوب عامي كما كان الحوار آنذاك
الله يرزقنا وإياكم قلباً خاشعا وطرفاً دامعاً ولساناً ذاكراً وعلماً نافعاً ورزقاً واسعاً وعملاً متقبلاً ودعاء مستجابا إنه قدير وبالإجابة جدير
دعواتكم يا أحباب
أذكر ولست أنسى طالباً لي في التحفيظ حديث عهد بالتزام
حدثني بأن قلبه قاسي ولا يكاد يخشع ولا يستطيع البكاء من خشية الله
نقلب بالعامي أحسن
فقلت له ويش رأيك نصلي التراويح اليوم عند إمام حزين الصوت، يبكي كل من حوله ، ففرح صاحبي وقال إن شاء الله
فروّحنا بدري للمسجد حتى نلحق الصفوف الأولى وبعد ما انتهى الوتر والناس ضجّت بالبكاء
طلّيت يمين يسار وإذا بصاحبي جالس وحده شاخص البصر شاحب الوجه فقلت في نفسي لعله قد تأثر
وعندما ركبنا في السيارة وملامح الحزن تخيّم على وجهه تجرأت وقلت له ها.. كيف كانت الصلاة قال آه الحمد لله - بدون نفس -
قلت له ويشبك كذا زعلان
قال ما تشوف كل الناس بكوا ورقت قلوبهم إلا أنا
أنا أصلي منافق وأخذ يحش نفسه ويذمها بكل ما يملك من كلمات ومهارة
وموّتني من الضحك فقلت له طيب اسمع ويش رايك لو أسوقك بالكرباج – يعني أفرشه ضرب – يمكن تبكي
قال هذا ما تفيد معاي خلاص ما عاد نحس بالضرب
وبعد فترة من الكلام قلت له لقيت لك فكرة
حاول تتمرّن على التباكي من خشية الله زي كده كان بعض السلف – طبعاً في روايات كثيرة – ما هو مكانها هنا
قال ما أعرف اتباكى لحالي
قلت له أقول انت ممثل ممتاز جرب وانت الحكم
جاني اليوم الثاني قال ما قدرت
قلت له والله ضاعت مفاتيحي مك
طيب اسمع تعرف البصل
قال إيوه اعرفه
قلت له قشّر البصل واجلس اقرأ قرآن عنده وراح تلاقي الدموع تنهمر زي السيل
وجاني فرحان وقال والله إنها فكرة ناجحة وأول مرة أبكي من خشية الله يعني كانت الدموع نص ونص شيء من البصل وشيء من التأثر لأني بكيت
قلت الله يفتحها عليك على طول
قال لكن فيه مشكلة
قلت وبعدين معاك ويش وراك
قال لين أبعد البصل تنقطع الدموع فرحت قربته ثاني مرة ودمّعت ولين وخّرته انقطعت الدموع ويش الحل
قلت له الحل إنك تشيل خيشة بصل معاك على طول وانت في المسجد وانت في الحرم
أنا اللي عليه إني فكيت لك الخط
شوف شغلك يا أبو بصل
هذه القصة تحمل بعض المعاني الجميلة والمواقف الطريفة سردتها لكم بأسلوب عامي كما كان الحوار آنذاك
الله يرزقنا وإياكم قلباً خاشعا وطرفاً دامعاً ولساناً ذاكراً وعلماً نافعاً ورزقاً واسعاً وعملاً متقبلاً ودعاء مستجابا إنه قدير وبالإجابة جدير
دعواتكم يا أحباب