اسيرة بلاقيود
14-03-08, 12:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعزائي أعضاء منتديات قصيمي نت
أنا قرأة هذه الخاطرة في منتدى
ولم تعجبني لأنني أحس أن كاتبها يدعو الفتاة إلى الرذيلة ويمكنها أن تتوب وسوف تجد من
يتقبلها
أريد رأيكم أنتم بارك الله فيكم
.................................................. ............................
بينما رجل يتمشى في حديقة لوحده وجد في طريقه " قلبا " معلقا على غصن شجرة من شجر " ألجوري " 0
كان قلبا بشكله أما لونه فكان ابيضا ناصعا إلا أن فيه موضعُ ندبتين غائرتين في جوفه 0
أخذه معه ليعرضه على المختصين .
وضعه في ثلاجة غرفته لحين بدأ الدوام من الغد .
وحينما نام تلك الليلة رأى في منامة " فتاة "
هي بين الطول والقصر ، ريانة العود ، ناعمة الشعر ، لها أنف صغير محمر أطرفه ، بينه عينين صغيرتي التكوير ؛ ناعستي الطرف .
نادته قائلةً : أنت يا هذا !
لقد انتزعتُ " قلبي " بنفسي بعد أن جُرح مرتين وعلقتُه على الشجرة وسط الحديقة ليكون عبرة لكل " فتاة " بأن الحب قبل الزواج إنما هو في الحقيقة موت قبل الموت " فبالله عليك أعده مكانه فقد أردت أن افدي بنفسي كل عذراء .
فرد عليها بعد أن انبهر بجمالها قائلا : لِمَ لا تكوني مثالاً وعبرةٍ لكل فتاةٍ بأن الموتَ قبل الموتِ يحيه " نهر الحياة "؟
قالت : وما نهر الحياة؟
فأجابها : هو نهر خلقه الله ليطهر قلوب الأرواح المتدنسة بدنس الذنوب وخبائث شياطين الجن والإنس ، مياهه تنبع من عين طاهرة تسمى " التوبة "
إن كُلَ ما عليكِ فعله هو أن تفتحي ثلاجتي وتأخذي قلبك وتغسليه في " نهر الحياة " .
قالت : وهل سَيُشفَى قلبي ؟.
فأجابها : بل سيعود كأول ما كان يوم أن خلقه الله ابتداءاً طاهراً شريفا .
فسألته: ومن سيقبل بقلبِ روحٍ تدنس من قبل ؟
قال : سيقبله قلبٌ جرى عليه مثل ما جرى على قلبك .
قالت : فأين هو هذا القلب؟
فأجابها : ستجدينه بجوار قلبك الذي في الثلاجة
أعزائي أعضاء منتديات قصيمي نت
أنا قرأة هذه الخاطرة في منتدى
ولم تعجبني لأنني أحس أن كاتبها يدعو الفتاة إلى الرذيلة ويمكنها أن تتوب وسوف تجد من
يتقبلها
أريد رأيكم أنتم بارك الله فيكم
.................................................. ............................
بينما رجل يتمشى في حديقة لوحده وجد في طريقه " قلبا " معلقا على غصن شجرة من شجر " ألجوري " 0
كان قلبا بشكله أما لونه فكان ابيضا ناصعا إلا أن فيه موضعُ ندبتين غائرتين في جوفه 0
أخذه معه ليعرضه على المختصين .
وضعه في ثلاجة غرفته لحين بدأ الدوام من الغد .
وحينما نام تلك الليلة رأى في منامة " فتاة "
هي بين الطول والقصر ، ريانة العود ، ناعمة الشعر ، لها أنف صغير محمر أطرفه ، بينه عينين صغيرتي التكوير ؛ ناعستي الطرف .
نادته قائلةً : أنت يا هذا !
لقد انتزعتُ " قلبي " بنفسي بعد أن جُرح مرتين وعلقتُه على الشجرة وسط الحديقة ليكون عبرة لكل " فتاة " بأن الحب قبل الزواج إنما هو في الحقيقة موت قبل الموت " فبالله عليك أعده مكانه فقد أردت أن افدي بنفسي كل عذراء .
فرد عليها بعد أن انبهر بجمالها قائلا : لِمَ لا تكوني مثالاً وعبرةٍ لكل فتاةٍ بأن الموتَ قبل الموتِ يحيه " نهر الحياة "؟
قالت : وما نهر الحياة؟
فأجابها : هو نهر خلقه الله ليطهر قلوب الأرواح المتدنسة بدنس الذنوب وخبائث شياطين الجن والإنس ، مياهه تنبع من عين طاهرة تسمى " التوبة "
إن كُلَ ما عليكِ فعله هو أن تفتحي ثلاجتي وتأخذي قلبك وتغسليه في " نهر الحياة " .
قالت : وهل سَيُشفَى قلبي ؟.
فأجابها : بل سيعود كأول ما كان يوم أن خلقه الله ابتداءاً طاهراً شريفا .
فسألته: ومن سيقبل بقلبِ روحٍ تدنس من قبل ؟
قال : سيقبله قلبٌ جرى عليه مثل ما جرى على قلبك .
قالت : فأين هو هذا القلب؟
فأجابها : ستجدينه بجوار قلبك الذي في الثلاجة