المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سلَبَتْ فؤادي عَنوةً عيناكِ


البارق النجدي
09-03-08, 08:55 AM
طارَ القصيدُ وما أراد سِواكِ
جلَّ الذي بالحُسنِ قد حلاّكِ

شمسُ الملاحةِ من عيونكِ أشرقتْ
حتى رأيتُك في ثيابِ ملاكِ

وتلألأت فوقَ الخدودِ مُدلَّةِ
ببهاءِ نورك إذْ أفضتِ سناكِ

في صدفةٍ هجَمَ الغرامُ مُباغِتا
و أحلَّ قلبي في كفوفِ شباكِ

فمضيت في لُجَجِ المحبّةِ سابحا
أرنو لشطِّكَ لا أرى إلاّكِ

لمّا رآكِ الشِّعرُ هَروْلَ مُخبِتاً
ألقَََى التحيّةَ واستماحَ رضاكِ

يا شِعرُ حلّقَ للحبيبِةِ قلْ لهُا :
أهواكَ يا كلَّ المُنى أهواكِ

وإذا فضاؤكِ لم يسعكِ فَسيحُهُ
فبِقلبِيَ الحاني يكونُ فَضاكِ

لا تُدمِنِي الهُجرانَ إنَّ جَوانحي
قد سامَها بَرْدَ الجفافِ لَظاكِ

شَجني يُذيبُ من اللهيبِ رواسيا
رِفقا بقلبٍ بالوجودِ شَرَاكِ

ولقد عرَتْني مِن فراقِكِ دهشةٌ
تركتْ فؤادي دونما تحِراكِ

جفّتْ ورودي في ربيعِ ربيعِها
وشكا الحِمى ظمأي فأين جَداكِ؟!

وبدا الوجودُ وقد رحلتِ مُعكَّرا
أيَطيبُ عيشي دونَ أن ألقاكِ

وأنا الذي بسماءِ حُلمكِ سارحٌ
سلَبَتْ فؤادي عَنوةً عيناكِ

ليتَ العيونَ تفوزُ مِنكِ بنظرةٍ
لأغيظَ حظّا عاثرا أقصاكِ

وتكونَ تَذكاري إذا شطَّ النوى
وتُعيدَ طيفا للهوى أدناكِ

عناد الجروح
09-03-08, 06:55 PM
لمّا رآكِ الشِّعرُ هَروْلَ مُخبِتاً
ألقَََى التحيّةَ واستماحَ رضاكِ
شاعرناالمبدع البارق النجدي
عذوبة حرفك الحالم
تعزف سمفونيات باذخة الجمال
دمت نبضا للحروف
عناد الجروح

عاشق مغترب
09-03-08, 07:48 PM
سلمك ربي أخي البارق النجدي

قصيده غايه في الروعه والجمال

لا تحتاج إلى تعليق

نوره
14-03-08, 01:25 AM
فمضيت في لُجَجِ المحبّةِ سابحا
أرنو لشطِّكَ لا أرى إلاّكِ

اعذرني اخي البارق النجدي
سلمت هي لتترجم لنا أحاسيس بغاية الشفافية
بالفعل سلم نبضك

حسن خليل
14-03-08, 09:19 PM
أخي الشاعر البارق النجدي

أشكرك جزيل الشكر على اتحافنا بهذه القصيدة الرائعة.

ولي عودة للتعليق عليها إن شاء الله.

ولكم احترامي وتقديري.

شيهانة
20-03-08, 10:49 AM
البارق النجدي
وابل من الودق إنسكب هنا
وحروف كانت أثيرة عن قريناتها
شكراً لإهدائنا كل هذه الروعة
صباحك .. نرجس

فينوس
21-03-08, 10:28 PM
البارق النجدي
طاب لي المقام هنا
بالفعل حرفك له مذاق آخر