ولدآدم إبن حواء
07-03-08, 07:34 PM
الشيخ : عائض القرنيحاورت الشيطان الرجيم في الليل البهيم فلماسمعت أذان الفجر أردت للذهاب إلى المسجدفقال لي :عليك ليل طويل فارقد .
قلت: أخاف أن تفوتني الفريضةقال :الأوقات طويلة عريضةقلت: أخشى ذهاب صلاةالجماعةقال: لا تشدد على نفسك في الطاعةفما قمت حتى طلعت الشمس ...
فقال لي في همس : لا تأسف على ما فات فاليوم كله أوقاتوجلست لآتيبالأذكار ففتح لي دفتر الأفكارفقلت: أشغلتني عن الدعاءقال: دعه إلىالمساءوعزمت على المتاب ، فقال: تمتع بالشباب !
قلت: أخشىالموتقال: عمرك لا يفوت ...
وجئت لأحفظ المثانيقال: روّح نفسكبالأغانيقلت: هي حرامقال: لبعض العلماء كلام!
قلت: أحاديث التحريمعندي في صحيفةقال: كلها ضعيفةومرت حسناء فغضضت البصرقال: ماذا في النظر؟قلت: فيه خطرقال: تفكر في الجمال فالتفكر حلالوذهبت إلى البيت العتيق فوقف لي في الطريق ..
فقال: ما سبب هذه السفرة ؟قلت: لآخذ عمرةفقال: ركبت الأخطار بسبب هذا الاعتمار وأبواب الخيركثيرة والحسنات غزيرةقلت: لابد من إصلاح الأحوالقال: الجنة لاتدخلبالأعمالفلما ذهبت لألقي نصيحة ..
قال: لا تجر إلى نفسك فضيحةقلت: هذا نفع العبادفقال: أخشى عليك من الشهرة وهي رأس الفسادقلت : فمارأيك في بعض الأشخاص؟قال : أجيبك على العام والخاصقلت : أحمد بنحنبل؟قال : قتلني بقوله عليكم بالسنة والقرآن المنزّلقلت : فابنتيمية؟قال : ضرباته على رأسي باليوميةقلت : فالبخاري؟قال : أحرق بكتابه داريقلت : فالحجاج ؟قال : ليت في الناس ألف حجاج فلنابسيرته ابتهاج ونهجه لنا علاجقلت : فرعون ؟قال : له منا كل نصر وعونقلت : فصلاح الدين بطل حطين؟قال : دعه فقد مرغنا بالطينقلت : محمد بن عبدالوهاب؟قال : أشعل في صدري بدعوته الالتهاب وأحرقني بكل شهابقلت : أبوجهل؟قال : نحن له أخوة وأهلقلت : فأبو لهب ؟قال : نحن معه أينما ذهب !
قلت : فلينين؟قال : ربطناه فيالنار مع استالينقلت : فالمجلات الخليعة ؟قال : هي لنا شريعةقلت : فالدشوش ؟قال : نجعل الناس بها كالوحوشقلت : فالمقاهي ؟قال : نرحب فيها بكل لاهيقلت : ما هو ذكركم؟قال : الأغانيقلت : وعملكم؟قال : الأمانيقلت : وما رأيكم بالأسواق ؟قال : علمنا بها خفاق وفيها يجتمع الرفاققلت : فحزب البحث الاشتراكي ؟قال : قاسمته أملاكي وعلمته أورادي وأنساكيقلت : كيف تضلّ الناس ؟قال : بالشهوات والشبهات والملهيات والأمنيات والأغنياتقلت : كيف تضلّالنساء ؟قال : بالتبرج والسفور وترك المأمور وارتكاب المحظورقلت : فكيف تضلّ العلماء؟قال : بحب الظهور والعجب والغرور وحسد يملأ الصدورقلت : كيف تضلّ العامة ؟قال : بالغيبة والنميمة والأحاديث السقيمة وماليس له قيمةقلت : فكيف تضلّ التجار ؟قال : بالربا في المعاملات ومنعالصدقات والإسراف في النفقاتقلت : فكيف تضلّ الشباب ؟قال : بالغزلوالهيام والعشق والغرام والاستخفاف بالأحكام وفعل الحرامقلت : فما رأيك بدولةاليهود (اسرائيل) ؟قال : إياك والغيبة فإنها مصيبة واسرائيل دولة حبيبةومن القلب قريبةقلت : فأبو نواس؟قال : على العين والرأس لنا من شعرهاقتباسقلت : فأهل الحداثة؟قال : أخذوا علمهم منا بالوراثةقلت : فالعلمانية؟قال : إيماننا علماني وهم أهل الدجل والأماني ومن سماهم فقدسمانيقلت : فما تقول في واشنطن؟قال : خطيبي فيها يرطن وجيشي فيهايقطن وهي لي وطنقلت : فما رأيك في الدعاة ؟قال : عذبوني وأتعبونيوبهذلوني وشيبوني يهدمون ما بنيت ويقرءون إذا غنيت ويستعيذون إذا أتيتقلت : فما تقول في الصحف ؟قال : نضيع بها أوقات الخلف ونذهب بها أعمار أهل الترفونأخذ بها الأموال مع الأسفقلت : فما تقول في هيئة الإذاعة البريطانية ؟قال : ندخل فيها السم في الدسم ونقاتل بها بين العرب والعجم ونثني بها علىالمظلوم ومن ظلمقلت : فما فعلت في الغراب ؟قال : سلطته على أخيهفقتله ودفنه في التراب حتى غابقلت : فما فعلت بقارون ؟قال : قلت لهاحفظ الكنوز يا ابن العجوز لتفوز فأنت أحد الرموزقلت : فماذا قلت لفرعون ؟قال : قلت له يا عظيم القصر قل أليس لي ملك مصر فسوف يأتيك النصرقلت : فماذا قلت لشارب الخمر ؟قال : قلت له اشرب بنت الكروم فإنها تذهب الهموموتزيل الغموم وباب التوبة معلومقلت : فماذا يقتلك ؟قال : آية الكرسيمنها تضيق نفسي ويطول حبسي وفي كل بلاء أمسيقلت : فما أحب الناس اليك ؟قال : المغنون والشعراء الغاوون وأهل المعاصي والمجون وكل خبيث مفتونقلت : فما أبغض الناس اليك ؟قال : أهل المساجد وكل راكع وساجد وزاهدعابد وكل مجاهدقلت : أعوذ بالله منك فاختفى وغاب كأنما ساخ في التراب وهذاجزاء الكذاب
قلت: أخاف أن تفوتني الفريضةقال :الأوقات طويلة عريضةقلت: أخشى ذهاب صلاةالجماعةقال: لا تشدد على نفسك في الطاعةفما قمت حتى طلعت الشمس ...
فقال لي في همس : لا تأسف على ما فات فاليوم كله أوقاتوجلست لآتيبالأذكار ففتح لي دفتر الأفكارفقلت: أشغلتني عن الدعاءقال: دعه إلىالمساءوعزمت على المتاب ، فقال: تمتع بالشباب !
قلت: أخشىالموتقال: عمرك لا يفوت ...
وجئت لأحفظ المثانيقال: روّح نفسكبالأغانيقلت: هي حرامقال: لبعض العلماء كلام!
قلت: أحاديث التحريمعندي في صحيفةقال: كلها ضعيفةومرت حسناء فغضضت البصرقال: ماذا في النظر؟قلت: فيه خطرقال: تفكر في الجمال فالتفكر حلالوذهبت إلى البيت العتيق فوقف لي في الطريق ..
فقال: ما سبب هذه السفرة ؟قلت: لآخذ عمرةفقال: ركبت الأخطار بسبب هذا الاعتمار وأبواب الخيركثيرة والحسنات غزيرةقلت: لابد من إصلاح الأحوالقال: الجنة لاتدخلبالأعمالفلما ذهبت لألقي نصيحة ..
قال: لا تجر إلى نفسك فضيحةقلت: هذا نفع العبادفقال: أخشى عليك من الشهرة وهي رأس الفسادقلت : فمارأيك في بعض الأشخاص؟قال : أجيبك على العام والخاصقلت : أحمد بنحنبل؟قال : قتلني بقوله عليكم بالسنة والقرآن المنزّلقلت : فابنتيمية؟قال : ضرباته على رأسي باليوميةقلت : فالبخاري؟قال : أحرق بكتابه داريقلت : فالحجاج ؟قال : ليت في الناس ألف حجاج فلنابسيرته ابتهاج ونهجه لنا علاجقلت : فرعون ؟قال : له منا كل نصر وعونقلت : فصلاح الدين بطل حطين؟قال : دعه فقد مرغنا بالطينقلت : محمد بن عبدالوهاب؟قال : أشعل في صدري بدعوته الالتهاب وأحرقني بكل شهابقلت : أبوجهل؟قال : نحن له أخوة وأهلقلت : فأبو لهب ؟قال : نحن معه أينما ذهب !
قلت : فلينين؟قال : ربطناه فيالنار مع استالينقلت : فالمجلات الخليعة ؟قال : هي لنا شريعةقلت : فالدشوش ؟قال : نجعل الناس بها كالوحوشقلت : فالمقاهي ؟قال : نرحب فيها بكل لاهيقلت : ما هو ذكركم؟قال : الأغانيقلت : وعملكم؟قال : الأمانيقلت : وما رأيكم بالأسواق ؟قال : علمنا بها خفاق وفيها يجتمع الرفاققلت : فحزب البحث الاشتراكي ؟قال : قاسمته أملاكي وعلمته أورادي وأنساكيقلت : كيف تضلّ الناس ؟قال : بالشهوات والشبهات والملهيات والأمنيات والأغنياتقلت : كيف تضلّالنساء ؟قال : بالتبرج والسفور وترك المأمور وارتكاب المحظورقلت : فكيف تضلّ العلماء؟قال : بحب الظهور والعجب والغرور وحسد يملأ الصدورقلت : كيف تضلّ العامة ؟قال : بالغيبة والنميمة والأحاديث السقيمة وماليس له قيمةقلت : فكيف تضلّ التجار ؟قال : بالربا في المعاملات ومنعالصدقات والإسراف في النفقاتقلت : فكيف تضلّ الشباب ؟قال : بالغزلوالهيام والعشق والغرام والاستخفاف بالأحكام وفعل الحرامقلت : فما رأيك بدولةاليهود (اسرائيل) ؟قال : إياك والغيبة فإنها مصيبة واسرائيل دولة حبيبةومن القلب قريبةقلت : فأبو نواس؟قال : على العين والرأس لنا من شعرهاقتباسقلت : فأهل الحداثة؟قال : أخذوا علمهم منا بالوراثةقلت : فالعلمانية؟قال : إيماننا علماني وهم أهل الدجل والأماني ومن سماهم فقدسمانيقلت : فما تقول في واشنطن؟قال : خطيبي فيها يرطن وجيشي فيهايقطن وهي لي وطنقلت : فما رأيك في الدعاة ؟قال : عذبوني وأتعبونيوبهذلوني وشيبوني يهدمون ما بنيت ويقرءون إذا غنيت ويستعيذون إذا أتيتقلت : فما تقول في الصحف ؟قال : نضيع بها أوقات الخلف ونذهب بها أعمار أهل الترفونأخذ بها الأموال مع الأسفقلت : فما تقول في هيئة الإذاعة البريطانية ؟قال : ندخل فيها السم في الدسم ونقاتل بها بين العرب والعجم ونثني بها علىالمظلوم ومن ظلمقلت : فما فعلت في الغراب ؟قال : سلطته على أخيهفقتله ودفنه في التراب حتى غابقلت : فما فعلت بقارون ؟قال : قلت لهاحفظ الكنوز يا ابن العجوز لتفوز فأنت أحد الرموزقلت : فماذا قلت لفرعون ؟قال : قلت له يا عظيم القصر قل أليس لي ملك مصر فسوف يأتيك النصرقلت : فماذا قلت لشارب الخمر ؟قال : قلت له اشرب بنت الكروم فإنها تذهب الهموموتزيل الغموم وباب التوبة معلومقلت : فماذا يقتلك ؟قال : آية الكرسيمنها تضيق نفسي ويطول حبسي وفي كل بلاء أمسيقلت : فما أحب الناس اليك ؟قال : المغنون والشعراء الغاوون وأهل المعاصي والمجون وكل خبيث مفتونقلت : فما أبغض الناس اليك ؟قال : أهل المساجد وكل راكع وساجد وزاهدعابد وكل مجاهدقلت : أعوذ بالله منك فاختفى وغاب كأنما ساخ في التراب وهذاجزاء الكذاب