الشاعر الرجيم
03-03-08, 07:05 PM
إنّ نفسي إلـى الـرؤى نزّاعـهْ
لستُ أرضى من المُنى بالقناعـهْ
منذ أطللتِ يا "رنـا" والأغانـي
برنينِ الأقداحِ نشـوى مشاعَـهْ
إنّما أنتِ فتنـةٌ لـم تـدع لـي
حين وافتْ.. وقايـةً أو مناعـهْ
سحرتني بأعينٍ أصمـت القلـبَ
بنصـلٍ وأعلنـتْ إخضـاعَـهْ
يا"رنا" أنـتِ وردةٌ مـن شذاهـا
شربَ الفجرُ عطـرَهُ والتماعَـهْ
أنتِ للشعر غنـوةٌ أنـتِ لحـنٌ
تعشقُ النفسُ كلَّ حيـنٍ سماعَـهْ
من بناتِ القصيمِ في كـلِّ دربٍ
تزرعُ الحبَّ .. وردَهُ وضيـِاعَـه
من بناتِ القصيم في كـلِّ أفْـقٍ
تلهمُ النجـمَ نـورَه.. وارتفاعَـهْ
حلوةٌ كالصبـاح بالألـق الضـا
حي وإنْ غلّفَ الأصيلُ شعاعَـهْ
وعلى الخدِّ حبّـةُ الخـالِ شـامٌ
فوق شمسٍ تفيضُ منها النصاعَهْ
يعجزُ الوصفُ أن يحيطَ بمعنـى
الحسنِ حتى يسلَّ منـكِ يراعَـهْ
من خلال " الماسنجر" انقضَّ برقٌ
ذاتَ ليلٍ .. ومدَّ نحوي ذراعَـهْ
عاد للحبِّ شوقُـهُ فـي دمائـي
فتداعى الدجـى وحـلَّ قناعَـهْ
وإذا أنـتِ تغمريـنَ عيـونـي
بضيـاءٍ.. فـي رقّـةٍ ووداعَـهْ
وإذا في مـلاءة الكـونِ صبـحٌ
حينما لاحَ قلتُ : سمعاً وطاعَـهْ
وفـؤادي غـدا فراشـةَ نــورٍ
لم تحاذر رغم اللهيـب اتّباعَـهْ
كنتُ مـن قبـل أن أراكِ كئيبـاً
يرقبُ الليلُ حزنَـهُ.. والتياعَـهْ
كلُّ ما في الحياة مـن حسـراتٍ
أحتسيها في كـلِّ يـومٍ وساعَـهْ
فتعالـي إلـى الغـرام تعالـي
ودعـي عنـكِ نظـرةً خدّاعَـهْ
أوغلَ الملحُ في الجراح وأعطى
شبحَ الموتِ .. عمقَـهُ واتّساعَـهْ
آهِ مـا أعظـمَ الحريـقَ بقلبـي
ياهواهُ .. ونبضَـهُ .. واندفاعَـهْ
كيف لا يحرقُ الحنينُ ضلوعـي
وهو يوري بالفاتنات اندلاعَـهْ ؟
أنقذيني .. أنـا الغريـقُ ينـادي
في دجى الموج .. شطَّهُ وشراعَهْ
اعطفي ساعةً على عاشـقٍ قـد
كتبَ اليـأسُ بؤسـهُ وضيَاعَـهْ
لك يهفو وباسمكِ العـذبِ يشـدو
ويناديـكِ صارخـاً بالضراعَـهْ
ابسمي لي تبسمْ حياتـي وإن لـم
ينسَ مثلي مع الزمان صراعَـهْ
قرّبينـي مـن اللـذاذة ألمسهـا
أرينـي مـن الهـوى إبداعَـهْ
آهِ ما أحوجَ الغريبَ إلى صـدرٍ
حنـونٍ يشفـي لـهُ أوجـاعَـهْ
,,,,,
الشاعر الرجيم
لستُ أرضى من المُنى بالقناعـهْ
منذ أطللتِ يا "رنـا" والأغانـي
برنينِ الأقداحِ نشـوى مشاعَـهْ
إنّما أنتِ فتنـةٌ لـم تـدع لـي
حين وافتْ.. وقايـةً أو مناعـهْ
سحرتني بأعينٍ أصمـت القلـبَ
بنصـلٍ وأعلنـتْ إخضـاعَـهْ
يا"رنا" أنـتِ وردةٌ مـن شذاهـا
شربَ الفجرُ عطـرَهُ والتماعَـهْ
أنتِ للشعر غنـوةٌ أنـتِ لحـنٌ
تعشقُ النفسُ كلَّ حيـنٍ سماعَـهْ
من بناتِ القصيمِ في كـلِّ دربٍ
تزرعُ الحبَّ .. وردَهُ وضيـِاعَـه
من بناتِ القصيم في كـلِّ أفْـقٍ
تلهمُ النجـمَ نـورَه.. وارتفاعَـهْ
حلوةٌ كالصبـاح بالألـق الضـا
حي وإنْ غلّفَ الأصيلُ شعاعَـهْ
وعلى الخدِّ حبّـةُ الخـالِ شـامٌ
فوق شمسٍ تفيضُ منها النصاعَهْ
يعجزُ الوصفُ أن يحيطَ بمعنـى
الحسنِ حتى يسلَّ منـكِ يراعَـهْ
من خلال " الماسنجر" انقضَّ برقٌ
ذاتَ ليلٍ .. ومدَّ نحوي ذراعَـهْ
عاد للحبِّ شوقُـهُ فـي دمائـي
فتداعى الدجـى وحـلَّ قناعَـهْ
وإذا أنـتِ تغمريـنَ عيـونـي
بضيـاءٍ.. فـي رقّـةٍ ووداعَـهْ
وإذا في مـلاءة الكـونِ صبـحٌ
حينما لاحَ قلتُ : سمعاً وطاعَـهْ
وفـؤادي غـدا فراشـةَ نــورٍ
لم تحاذر رغم اللهيـب اتّباعَـهْ
كنتُ مـن قبـل أن أراكِ كئيبـاً
يرقبُ الليلُ حزنَـهُ.. والتياعَـهْ
كلُّ ما في الحياة مـن حسـراتٍ
أحتسيها في كـلِّ يـومٍ وساعَـهْ
فتعالـي إلـى الغـرام تعالـي
ودعـي عنـكِ نظـرةً خدّاعَـهْ
أوغلَ الملحُ في الجراح وأعطى
شبحَ الموتِ .. عمقَـهُ واتّساعَـهْ
آهِ مـا أعظـمَ الحريـقَ بقلبـي
ياهواهُ .. ونبضَـهُ .. واندفاعَـهْ
كيف لا يحرقُ الحنينُ ضلوعـي
وهو يوري بالفاتنات اندلاعَـهْ ؟
أنقذيني .. أنـا الغريـقُ ينـادي
في دجى الموج .. شطَّهُ وشراعَهْ
اعطفي ساعةً على عاشـقٍ قـد
كتبَ اليـأسُ بؤسـهُ وضيَاعَـهْ
لك يهفو وباسمكِ العـذبِ يشـدو
ويناديـكِ صارخـاً بالضراعَـهْ
ابسمي لي تبسمْ حياتـي وإن لـم
ينسَ مثلي مع الزمان صراعَـهْ
قرّبينـي مـن اللـذاذة ألمسهـا
أرينـي مـن الهـوى إبداعَـهْ
آهِ ما أحوجَ الغريبَ إلى صـدرٍ
حنـونٍ يشفـي لـهُ أوجـاعَـهْ
,,,,,
الشاعر الرجيم