المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جبروت الحجاج طلب آية قرآنية تثبت أن الحسن والحسين أحفاد الرسول!


سيف العداله
18-10-04, 05:29 PM
يقول الرواة ان الحجاج بن يوسف سمع عن هذا التابعي الجليل، يتحدث عن أحفاد الرسول صلي الله عليه وسلم بحب شديد، وأنه كثير الاعجاب بالحسن والحسين، وأن الناس يقدرونهما حبا لرسول الله صلي الله عليه وسلم.
وأراد الحجاج أن ينزع حب الناس لهما، لأنهما ينتسبان الي علي بن أبي طالب وليس لأمهم فاطمة الزهراء!
وقد جاءته الاخبار بأن يحيي بن يعمر سئل في الكوفة عن الحسين ونسبه من رسول الله صلي الله عليه وسلم: ان الحسن والحسين من ذرية محمد صلي الله عليه وسلم وأن الحجاج يحكم ولا يفتي.. فاذا افتي فان فتواه لا تستند الي علم.
وقرر الحجاج أن يستدعي الرجل، وعندما مثل بين يديه، طلب منه الحجاج أن يثبت أن الحسن والحسين من ذرية الرسول صلي الله عليه وسلم مستندا الي آيات من القرآن الكريم.
وكان الحجاج يريد أن يمثل بالرجل، ويلفق له الاتهامات!
وسأل الحجاج يحيي عن صلة الحسن والحسين برسول الله صلي الله عليه وسلم فقال يحيي:
* نعم همامن ذرية محمد عليه الصلاة والسلام.
قال له الحجاج:
* عليك أن تأتيني من آيات القرآن الكريم بالحجة علي ما تزعم، وإن لم تأتني بها واضحة من كتاب الله تعالي فان دمك لنا حلال، واياك أن تأتيني بالآية:
'فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله علي الكاذبين'.
انه لا يريد أن يذكر له أسباب النزول، ولكنه يريد أن يأتي بآيات من كتاب الله تثبت أن الحسن والحسين من ذرية الرسول صلي الله عليه وسلم!!

***

وكان يحيي بن يعمر يجلس في المجلس واثقا من نفسه ليس به رهبة ولا خوف من الحجاج وسيفه، ومن حوله جنود البطش والطغيان وقال للحجاج:
* اسمعها يا حجاج، آية واضحة غير الآية التي رفضت أن تستمع إليها.. واياك أن تستبد بك الحفائظ، فتصرفك عما ينبغي لكتاب الله الكريم، من تلقيه بقلب حاضر، وتنبه قوي، وذهن حديد'
يقول الله تعالي:
* وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم مع قومه نرفع درجات من نشاء ان ربك حكيم عليم، ووهبنا له اسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسي وهارون وكذلك نجزي الصالحين وزكريا ويحيي وعيسي وإلياس كل من الصالحين'.
فقد جعل الله تعالي في هذه الآية الشريفة عيسي بن مريم ذرية لابراهيم أو من ذريته، وأنت يا حجاج من تؤمن بأن عيسي عليه السلام ليس له أب، ينحدر من صلب ابراهيم أبي الانبياء حتي يكون المسيح عيسي بن مريم ذرية لابراهيم من هذا الطريق، واذا قد كنت مؤمنا بأن القرآن الكريم كتاب عربي مبين، فلابد أن يكون في هذه الآية مسوغ لاطلاق كلمة الذرية فيها علي عيسي * عليه السلام * ولست مسوغا مهما جمع بك التأويل * الا في أن مريم * عليها السلام * هي أم المسيح عيسي، وأنها هي من سلالة ابراهيم.
وبهذا القباس من القرآن الكريم لم يعد في استطاعة الحجاج بن يوسف الثقفي أن ينكر أن الحسن والحسين من ذرية الرسول، كما أن عيسي من ذرية ابراهيم.. مع أن الحسن والحسين هما أبناء فاطمة بنت الرسول عليه الصلاة والسلام.

***

وأمام هذا الكلام الواضح المستند الي آيات من القرآن الكريم، شعر الحجاج بالحرج، وقال للرجل الجليل:
* أجلس يا يحيي فقد فاتني هذا الاستنباط.
وسأل الحجاج يحيي، وربما كان يريد مداعبته
* اتجدني ألحن في قولي يا بن يعمر؟
قال له الفقيه العظيم.. بلا خوف ولا خشية من جبروت الحجاج:
* نعم أيها الأمير!
* الحن في أي شيء؟
* في كتاب الله!
* كيف؟
* لقد قرأت بالمسجد الجامع:
'قل ان كان أباؤكم وأبناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم، وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها، ومساكن ترضونها أحب اليكم' فضممت الياء وهي مفتوحة'!
واغتاظ الحجاج وقال له:
* لا تساكن ببلد أنا فيه، فاذهب منفيا الي خراسان.
وذهب يحي الي خرسان.. الي منفاه.. وهناك سأله بعض الخراسانيين
* ألم تخش سيف الحجاج؟
* قال يحيي:
* لقد ملأني خشية الله.. وخشية الله لا تدع مكانا لخشية انسان.

***

يقول الشيخ أحمد حسن الباقوري تعليقا علي هذه الحكاية:
هذا.. وان من الحق علينا لهذا الوطن، أن ندون هنا ما كان يقول لنا شيوخنا من أن المسلم أمين علي نسبه مهما ادعي انه ابن ملك مكرم، أو أمير معظم، أو نبي مرسل اذا كان النسب مهما شرف لا قيمة له في موازين التفاضل.. لا عند الله ولا عند الناس، وكانت قيمته النادرة بحسن الاعتبار، انه ينتهي عن الدنيا، ، فليزعم من شاء ما شاء من أرفع الانساب وأشرفها عند الناس، وأكرمها علي الله، فليس ذلك بنافع شيئا، كما قرر رسول الله * في صراحة ووضوح * لابنته فاطمة الزهراء، ولعمه العباس:
* يا فاطمة بنت محمد اعملي، فان محمدا لا يغني عنك من الله شيئا.
يا عباس عم محمد.. اعمل.. فان محمدا لا يغني عنك من الله شيئا.
يا بني هاشم لا يأتيني الناس يوم القيامة بأعمالهم، وتأتوني أنتم بانسابكم وأحسابكم،
ويشرح الانساب والاحساب بقوله:
يذكر أهل العلم في الفرق بين النسب والحسب.. أن النسب هو عدد الاباء، وأن الحسب هو مناضر الاباء.
فاذا قال القائل عن مفضال: فلان نسيب حسيب، فانه يعني أن له سلسلة من الاباء، وأن لكل أب من أولئك الاباء مفخرة عن عمل شريف ينتفع به الناس في دنيا أو دين.
وقد اجتمع الامران لرسول الله صلي الله عليه وسلم * اذا كان اباؤه * رضي الله عنهم واحدا وعشرين أبا يحفظهم المسلم عن ظهر قلب، وكان لكل أب من أبائه الطيبين منقبة عظيمة، ومفخرة شريفة ينتفع بها الناس في دنيا أو دين'.

***

والقصة التي قرأناها عن الحجاج والفقيه العالم يحيي بن يعمر، يرينا كيف أن للطغاة منطقا لا يستقيم مع أي منطق!
وأنهم يحاولون الايقاع بالابرياء بلا مبرر من منطق ولا دين، ولكن يهدف ارضاء ساداتهم، حتي لو كان ذلك علي حساب الشرف والفضيلة!
مراجع
قطوف من أدب النبوة * الشيخ أحمد حسن الباقوري
* علماء في وجه الطغيان * د.محمد رجب البيومي

نهر الحب
21-10-04, 12:20 AM
يوجد حجاج في كل زمان ومكان....
هم سياط الجلادين....
واليد القذره لساداتهم....
تسلم سيف العدالة...

تــــــالا
23-10-04, 10:42 AM
قصة جميلة جدا

اللهم ثبتنا على قول الحق في وجه الطغيان و الجبروت


ألف شكر لك أخوي سيف

وليد بن محمد بن سعدون
23-10-04, 10:53 AM
أخي المبارك أبن عداله جزاك الله خيرا على هذه القصة الشيقة سبحان من جعل لمن خافه أمن في الدنيا والآخرة فحري بنا أن نجعل خوفا من وله سبحانه


ملاحظة صغينونه وإن كانت كبيرة وهي : قوله تعالى {وتلك حجتنا أتيناها إبراهيم على قومه} وأنت أخي كتبت {مع}

أريج الذكريات
01-11-04, 10:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك اخي سيف العداله وجزاك خير ...


أختك في الله

سيف العداله
26-12-04, 04:22 PM
تشكرات كثيرات على الرد (qq81)

وما قصرت اخوي ابو ريالين على التوضيح

النجم 2
02-01-05, 10:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك اخي الفاضل

سيف العداله

جزاك الله خير على المجهود الطيب

@@منيره القصيم@
14-01-05, 02:19 PM
تسلم اخى سيف بس السؤال هنا هل للحجاج اى حسنه فى حياته ؟

هشام عوض الله
21-01-05, 12:33 AM
جزاك الله خير

المذهل
23-01-05, 12:49 PM
جزك الله الف خير
اخي سيف العداله

بنوته
24-01-05, 12:23 AM
قصــــــــه رائعـه ..

خشيه الله لاتدع مكانا لخشية انسان حتى لو كان الحجاج

بارك الله فيك سيـف وجزاك عني خيرا ..

العاذريه
30-01-05, 12:21 AM
أخي العزيز : سيف بن عداله ياليتك فضلاً وليس أمراً تكتب لنا عن أعمال الحجاج أثناء خلافته حتى تتضح الصوره لدي ولدى كل من لا يعرف الحجاج إلا بقتله وظلمه .....

غريب الماضي
30-01-05, 12:52 AM
الـسـلـام عليكم


بـارك الله بـك وجـزاك الله خير ،‘،ـ سيفنـا الـمـوقــر،‘،ـ!!


أحسنت .

سيف العداله
13-02-05, 01:16 AM
تشكرات كثيرات على مرورات هنا :)


وبجيب لكم سيره كامله عنه ان شاء الله

سيف العداله
13-02-05, 01:16 AM
تشكرات كثيرات على مرورات هنا :)


وبجيب لكم سيره كامله عنه ان شاء الله

المحبه لله المتمنية مغفرته
18-02-05, 03:34 PM
جزاك الله خيرا على هذه القصة الرائعة نعم كان الحجاج اكبر طاغية عرفه الاسلام وهو كان عالم كبير ويعتبر من اكبر علماء عصرة وبرغم هذا لم يرتدع عن طغيانه وهو المسلم الوحيد الذى بشر بالنار

المحبه لله المتمنية مغفرته
18-02-05, 03:34 PM
جزاك الله خيرا على هذه القصة الرائعة نعم كان الحجاج اكبر طاغية عرفه الاسلام وهو كان عالم كبير ويعتبر من اكبر علماء عصرة وبرغم هذا لم يرتدع عن طغيانه وهو المسلم الوحيد الذى بشر بالنار

اسفنجة
20-02-05, 06:08 PM
أحببت أن أقول أن كثير من القصص ملفقة ومقولة على الحجاج كما يثبت بعض اباحثين فلا تأخذوا كل ما قيل من أنه من الحجاج

اسفنجة
20-02-05, 06:08 PM
أحببت أن أقول أن كثير من القصص ملفقة ومقولة على الحجاج كما يثبت بعض اباحثين فلا تأخذوا كل ما قيل من أنه من الحجاج

تميم
21-02-05, 09:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك اخي سيف العداله جزاك الله خير .

تميم
21-02-05, 09:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك اخي سيف العداله جزاك الله خير .

سيف العداله
18-06-05, 01:52 AM
الله مير يسلمكم ويعدي عنكم

تشكرات على ردودكم :)

kareem rashad
01-07-05, 12:27 AM
= وهو المسلم الوحيد الذى بشر بالنار[/size]

من الذى بشره بالنار ؟

وكيف يكون مبشراً بالنار والقرآن نزل قبله بزمن بعيد ؟


أرجو الايضاح

سيف العداله
22-07-05, 09:05 PM
:) بسأل واعلمك

ŘǻŶąŅ~ •●∫
04-07-06, 06:14 PM
جزاك الله خير

المهذب
07-07-06, 09:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك اخي الفاضل

سيف العداله

جزاك الله خير على المجهود الطيب

...

المشااااكس
08-07-06, 01:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

:::جزاك الله خير:::

أميرالليل
11-07-06, 05:54 PM
تسلك أخوي الغالي على الموضوع الغاااااااااوي و لكن الصراحة أنا أول مرة أسمع ان الحجاج قال شي؟؟!!

معتّق العود
11-07-06, 07:51 PM
رحم الله الحجاج ، والله لقد كان من خيرة الرجال

اما هل له من حسنات ، فالحجاج يحفظ القرآن ويصلي

بالناس في الجامع ، ولم يعطل الجهاد وفتح البلدان

والحجاج لم يكن يتجرأ على الزنا

ما احوج الامة الى مثله الان ، وسبحان الله تعالى

على مر التاريخ والازمان طبيعة العراق لا ينفع معها

الا مثل الحجاج ،واما القصة فهي من اقوال الرافضة

والحجاج من ابلغ من تكلم العربية على الاطلاق بشهادة

فصحاء العرب ، نعم كان له - كغيره - جبروت وطغيان

لكن كما قلت هذه طبيعة العراق على مر العصور

وله سقطات لن ينساها التاريخ

عبد الهادى نجيب
11-07-06, 08:14 PM
حياك الله أخى الفاضل سيف العدالة
هذا هو حال الطغاة دائما
لايعتمدون سوى الشرك ولا يأتون الا بافك
بارك الله فيك على هذا الجهد وماحواه من عظة
جزاك الله كل خير
تحياتى

ابو ناجي
27-07-06, 06:23 AM
يقول الحسن البصري رحمه الله : لو جاءت كل امة بخبيثها وأتينا بالحجاج لغلبهم , ولما قتل هذا الطاغية امير المؤمنين عبد الله ابن الزبير رضي الله عنهما دخل على اسماء بنت ابي بكر فقال : ما ترين صنيع الله في ابنك, فقالت : قد اخبرني الرسول صلى الله عليه وسلم انه يكون في ثقيف كذاب ومبير, فقد كان الكذاب والمبير هو انت.

وقد ذكر الذهبي ان عدد قتلى الحجاج بلغ الف الف وقد كانت سجونه بلا سقوف تقي الناس حر الصيف وبرد الشتاء


هذه القصة مؤثرة اخي الكريم جزاك الله خير الجزاء

الدبدوبة
30-07-06, 03:56 AM
جزاك الله خير

برساوي
05-08-06, 04:18 AM
جزاك الله خير

سيف العداله
08-10-06, 07:43 PM
تشكرات لكم

الكتالوني
13-10-06, 10:49 AM
جــــــزاك الــــــــــــلــــــــــــــه خيـــــــــــــــرالجــــــــــــــــزاء

صا لح العطاس
17-10-06, 10:11 PM
جزاك الله خير وتشكر

Gold Smith
07-12-06, 11:28 AM
الله يعطيك العافية

s465198
12-12-06, 05:57 PM
جزاك الله خيرا على هذه القصة الرائعة نعم كان الحجاج اكبر طاغية عرفه الاسلام وهو كان عالم كبير ويعتبر من اكبر علماء عصرة وبرغم هذا لم يرتدع عن طغيانه وهو المسلم الوحيد الذى بشر بالنار

لاحول و لا قوة الا بالله من اين اتيت بهذا الكلام ؟
ثم ان النار لا يخلد فيها مسلم و ايضا من الذي بشره؟

s465198
12-12-06, 06:05 PM
و عن القصة فأنا قد بحثت عنها فلم اجدها الا في مواقع الرافضة لعنهم الله و اذكر هنا ان الحجاج قد كذبت عليه الكثير من الروايات و هو قد كان عالما بالقرآن و الفقه و قد توفي و هو يستمع كلام الله و يقول (اللهم اغفر لي فإنهم يزعمون انك لا تفعل) و له الكثير من الاصلاحات سأسوق منها بعد هذه المشاركة و ذلك ردا على من سأل ان كان للحجاج حسنة و لكني الآن ارد على من ذكر الطغاة و قال عنهم انهم ينفذون اوامر حكامهم القذرين و هو الظاهر لا يعلم انه يتكلم عن عبدالملك بن مروان الذي جاءت ترجمته كالتالي في سير اعلام النبلاء :
عبد الملك بن مروان عبد الملك بن مروان
ابن الحكم بن أبي العاص بن أمية ، الخليفة الفقيه، أبو الوليد الأموي . ولد سنة ست وعشرين .
سمع عثمان ، وأبا هريرة ، وأبا سعيد ، وأم سلمة ، ومعاوية ، وابن عمر ، وبريرة ، وغيرهم .
ذكرته لغزارة علمه .
حدث عنه عروة ، وخالد بن معدان ، ورجاء بن حيوة ، وإسماعيل بن عبيد الله ، والزهري ، وربيعة بن يزيد ، ويونس بن ميسرة ، وآخرون .
تملك بعد أبيه الشام ومصر ، ثم حارب ابن الزبير الخليفة ، وقتل أخاه مصعبا في وقعة مَسْكِن واستولى على العراق ، وجهز الحجاج لحرب ابن الزبير ، فقتل ابن الزبير سنة اثنتين وسبعين ، واستوسقت الممالك لعبد الملك .
قال ابن سعد كان قبل الخلافة عابدا ناسكا بالمدينة ، شهد مقتل عثمان وهو ابن عشر ، واستعمله معاوية على المدينة . كذا قال ؛ وإنما استعمل أباه .
وكان أبيض طويلا ، مقرون الحاجبين ، أعين ، مُشْرِف الأنف ، رقيق الوجه ، ليس بالباذن ، أبيض الرأس واللحية .
عبد الله بن العلاء بن زَبْر ، عن يونس بن ميسرة ، عن عبد الملك ، أنه قال على المنبر : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ما من مسلم لا يغزو ، أو يجهز غازيا ، أو يخلفه بخير إلا أصابه الله بقارعة قبل الموت .
قال عبادة بن نُسَيّ : قال ابن عمر : إن لمروان ابنا فقيها فسلوه .
وقيل : إن أبا هريرة نظر إلى عبد الملك وهو غلام فقال : هذا يملك العرب .
جرير بن حازم ، عن نافع ، قال : لقد رأيت المدينة وما بها شاب أشد تشميرا ولا أفقه ولا أنسك ولا أقرأ لكتاب الله من عبد الملك .
وقال أبو الزناد : فقهاء المدينة : سعيد بن المسيب ، وعبد الملك ، وعروة ، وقبيصة بن ذؤيب .
وعن ابن عمر : ولد الناس أبناء ، وولد مروان أبا .
وعن يحيى بن سعيد الأنصاري : أول من صلى بين الظهر والعصر عبد الملك بن مروان وفتيان معه كانوا يصلون إلى العصر .
إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، قال : ما جالست أحدا إلا وجدت لي عليه الفضل إلا عبد الملك ، وقيل : إنه تأوَّه من تنفيذ يزيد جيشه إلى حرب ابن الزبير ، فلما ولي الأمر ، جهز إليه الحجاج الفاسق .
قال ابن عائشة : أفضى الأمر إلى عبد الملك والمصحف بين يديه ، فأطبقه وقال : هذا آخِرُ العهد بك .
قلت : اللهم لا تَمْكُر بنا .
قال الأصمعي : قيل لعبد الملك : عجل بك الشيب . قال : وكيف لا وأنا أعرض عقلي على الناس في كل جمعة .
قال مالك : أول من ضرب الدنانير عبد الملك ، وكتب عليها القرآن .
وقال يوسف بن الماجشون : كان عبد الملك إذا جلس للحكم قِيمَ على رأسه بالسيوف .
وعن يحيى بن يحيى الغساني ، قال : كان عبد الملك كثيرا ما يجلس إلى أمِّ الدرداء في مؤخر مسجد دمشق ، فقالت : بلغني أنك شربت الطلاء بعد النُّسْك والعبادة ! فقال : إي والله ، والدماء .
وقيل : كان أبخر .
قال الشعبي : خطب عبد الملك ، فقال : اللهم إن ذنوبي عظام ، وهي صغار في جنب عفوك يا كريم ، فاغفرها لي .
قلت : كان من رجال الدهر ودهاة الرجال ، وكان الحجَّاج من ذنوبه .
توفي في شوال سنة ست وثمانين . عن نيف وستين سنة .

s465198
12-12-06, 06:13 PM
مقال عن الحجاج من اسلام اون لاين :

الحجاج بن يوسف.. للحقيقة ألف وجه
08/01/2002
إعداد: أحمد تمام





احتل الحجاج بن يوسف الثقفي مكانة متميزة بين أعلام الإسلام، ويندر أن تقرأ كتابًا في التاريخ أو الأدب ليس فيه ذكر للحجاج الذي خرج من سواد الناس إلى الصدارة بين الرجال وصانعي التاريخ بملكاته الفردية ومواهبه الفذة في القيادة والإدارة.
وعلى قدر شهرة الحجاج كانت شهرة ما نُسب إليه من مظالم؛ حتى عده كثير من المؤرخين صورة مجسمة للظلم، ومثالا بالغا للطغيان، وأصبح ذكر اسمه يستدعي في الحال معاني الظلم والاستبداد، وضاعت أعمال الحجاج الجليلة بين ركام الروايات التي تروي مفاسده وتعطشه للدماء، وإسرافه في انتهاكها، وأضافت بعض الأدبيات التاريخية إلى حياته ما لم يحدث حتى صار شخصية أسطورية بعيدة كل البعد عن الحقيقة والواقع، وقليل من المؤرخين من أنصف الحجاج، ورد له ما يستحق من تقدير.
وإذا كان الجانب المظلم قد طغى على صورة الحجاج، فإننا سنحاول إبراز الجانب الآخر المشرق في حياته، والمؤثر في تاريخ المسلمين حتى تستبين شخصية الحجاج بحلوها ومرها وخيرها وشرها.
المولد والنشأة
في الطائف كان مولد الحجاج بن يوسف الثقفي في سنة (41 هـ = 661م)، ونشأ بين أسرة كريمة من بيوت ثقيف، وكان أبوه رجلا تقيًّا على جانب من العلم والفضل، وقضى معظم حياته في الطائف، يعلم أبناءها القرآن الكريم دون أن يتخذ ذلك حرفة أو يأخذ عليه أجرا.
حفظ الحجاج القرآن على أبيه ثم تردد على حلقات أئمة العلم من الصحابة والتابعين، مثل: عبد الله بن عباس، وأنس بن مالك، وسعيد بن المسيب، وغيرهم، ثم اشتغل وهو في بداية حياته بتعليم الصبيان، شأنه في ذلك شأن أبيه.
وكان لنشأة الحجاج في الطائف أثر بالغ في فصاحته؛ حيث كان على اتصال بقبيلة هذيل أفصح العرب، فشب خطيبا، حتى قال عنه أبو عمرو بن العلاء: "ما رأيت أفصح من الحسن البصري، ومن الحجاج"، وتشهد خطبه بمقدرة فائقة في البلاغة والبيان.
الحجاج وابن الزبير
لفت الحجاج أنظار الخليفة عبد الملك بن مروان، ورأى فيه شدة وحزما وقدرة وكفاءة، وكان في حاجة إليه؛ حتى ينهي الصراع الدائر بينه وبين عبد الله بن الزبير الذي كان قد أعلن نفسه خليفة سنة (64هـ = 683م) بعد وفاة يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، ودانت له بالولاء معظم أنحاء العالم الإسلامي، ولم يبق سوى الأردن التي ظلت على ولائها للأمويين، وبايعت مروان بن الحكم بالخلافة، فنجح في استعادة مصر من قبضة ابن الزبير، ثم توفي تاركا لابنه عبد الملك استكمال المهمة، فانتزع العراق، ولم يبق في يد عبد الله بن الزبير سوى الحجاز؛ فجهز عبد الملك حملة بقيادة الحجاج؛ للقضاء على دولته تماما.
حاصر الحجاج مكة المشرفة، وضيّق الخناق على ابن الزبير المحتمي بالبيت، وكان أصحابه قد تفرقوا عنه وخذلوه، ولم يبق سوى قلة صابرة، لم تغنِ عنه شيئا، ولم تستطع الدفاع عن المدينة المقدسة التي يضربها الحجاج بالمنجنيق دون مراعاة لحرمتها وقداستها؛ حتى تهدمت بعض أجزاء من الكعبة، وانتهى القتال باستشهاد ابن الزبير والقضاء على دولته، وعودة الوحدة للأمة الإسلامية التي أصبحت في ذلك العام (73 هـ = 693م) تدين بالطاعة لخليفة واحد، وهو عبد الملك بن مروان.
وكان من أثر هذا الظفر أن أسند الخليفة إلى الحجاج ولاية الحجاز مكافأة له على نجاحه، وكانت تضم مكة والمدينة والطائف، ثم أضاف إليه اليمن واليمامة فكان عند حسن ظن الخليفة وأظهر حزما وعزما في إدارته؛ حتى تحسنت أحوال الحجاز، فأعاد بناء الكعبة، وبنى مسجد ابن سلمة بالمدينة المنورة، وحفر الآبار، وشيد السدود.
الحجاج في العراق
بعد أن أمضى الحجاج زهاء عامين واليًا على الحجاز نقله الخليفة واليا على العراق بعد وفاة أخيه بشر بن مروان، وكانت الأمور في العراق بالغة الفوضى والاضطراب، تحتاج إلى من يعيد الأمن والاستقرار، ويسوس الناس على الجادة بعد أن تقاعسوا عن الخروج للجهاد وركنوا إلى الدعة والسكون، واشتدت معارضتهم للدولة، وازداد خطر الخوارج، وقويت شكوتهم بعد أن عجز الولاة عن كبح جماحهم.
ولبى الحجاج أمر الخليفة وأسرع في سنة (75هـ = 694م) إلى الكوفة، وفي أول لقاء معهم خطب في المسجد خطبة عاصفة أنذر فيها وتوعد المخالفين والخارجين على سلطان الخليفة والمتكاسلين عن الخروج لقتال الخوارج الأزارقة، وخطبة الحجاج هذه مشهورة متداولة في كتب التاريخ، ومما جاء فيها: "… يا أهل الكوفة إني لأرى أرؤسا قد أينعت وحان قطافها وإني لصاحبها، وإن أمير المؤمنين –أطال الله بقاءه- نثر كِنانته (جعبة السهام) بين يديه، فعجم عيدانها (اختبرها)، فوجدني أمرّها عودا، وأصلبها مكْسِرًا فرماكم بي؛ لأنكم طالما أوضعتم في الفتنة، واضطجعتم في مراقد الضلالة، وإن أمير المؤمنين أمرني بإعطائكم أعطياتكم، وأن أوجهكم لمحاربة عدوكم مع المهلّب بن أبي صفرة، وإني أقسم بالله لا أجد رجلا تخلّف بعد أخذ عطائه ثلاثة أيام إلا ضربت عنقه".
وأتبع الحجاج القول بالفعل ونفذ وعيده بالقتل في واحد تقاعس عن الخروج للقتال، فلما رأى الناس ذلك تسارعوا نحو قائدهم المهلب لمحاربة الخوارج الأزارقة، ولما اطمأن الحجاج إلى استقرار الأوضاع في الكوفة، ذهب إلى البصرة تسبقه شهرته في الحزم، وأخذ الناس بالشدة والصرامة وخطب فيهم خطبة منذرة زلزلت قلوبهم، وحذرهم من التخلف عن الخروج مع المهلب قائلا لهم: "إني أنذر ثم لا أنظر، وأحذر ثم لا أعذر، وأتوعد ثم لا أعفو…".
ولم يكتف الحجاج بحشد الجيوش مع المهلب بل خرج في أهل البصرة والكوفة إلى "رشتقباذ" ليشد من أزر قائده المهلب ويساعده إن احتاج الأمر إلى مساعدة، ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان؛ إذ حدثت حركة تمرد في صفوف الجيش، وتزعم الثورة رجل يدعى "ابن الجارود" بعد أن أعلن الحجاج عزمه على إنقاص المحاربين من أهل العراق 100 درهم، ولكن الحجاج تمكن من إخماد الفتنة والقضاء على ابن الجارود وأصحابه.
وما كاد الحجاج يقضي على فتنة الخوارج حتى شبت ثورة عارمة دامت ثلاث سنوات (81-83 هـ – 700-702م) زعزعت استقرار الدولة، وكادت تعصف بها، وكان يقودها "عبد الرحمن بن الأشعث" أحد رجالات الحجاج الذي أرسله على رأس حملة جرارة لإخضاع الأجزاء الشرقية من الدولة، وبخاصة سجستان لمحاربة ملكها "زنبيل".
وبعد أن حقق ابن الأشعث عددا من الانتصارات غرّه ذلك، وأعلن العصيان، وخلع طاعة الخليفة، وكان في نفسه عجب وخيلاء واعتداد كريه، وبدلا من أن يكمل المهمة المنوط بها عاد ثائرا على الدولة الأموية مدفوعا بطموحه الشخصي وتطلعه إلى الرئاسة والسلطان.
ووجد في أهل العراق ميلا إلى الثورة والتمرد على الحجاج، فتلاقت الرغبتان في شخصه، وآزره عدد من كبار التابعين انغروا بدعوته، مستحلّين قتال الحجاج بسبب ما نُسب إليه من أعمال وأفعال، وحالف النصر ابن الأشعث في جولاته الأولى مع الحجاج، واضطرب أمر العراق وسقطت البصرة في أيدي الثوار، غير أن الحجاج نجح في أن يسترد أنفاسه، وجاء المدد من دمشق وواصل قتاله ضد ابن الأشعث، ودارت معارك طاحنة حسمها الحجاج لصالحه، وتمكن من سحق عدوه في معركة دير الجماجم سنة (83 هـ = 702م)، والقضاء على فتنته.
الفتوحات الإسلامية
تطلع الحجاج بعد أن قطع دابر الفتنة، وأحل الأمن والسلام إلى استئناف حركة الفتوحات الإسلامية التي توقفت بسبب الفتن والثورات التي غلت يد الدولة، وكان يأمل في أن يقوم الجيش الذي بعثه تحت قيادة ابن الأشعث بهذه المهمة، وكان جيشا عظيما أنفق في إعداده وتجهيزه أموالا طائلة حتى أُطلق عليه جيش الطواويس، لكنه نكص على عقبيه وأعلن الثورة، واحتاج الحجاج إلى سنوات ثلاثة حتى أخمد هذه الفتنة العمياء.
ثم عاود الحجاج سياسة الفتح، وأرسل الجيوش المتتابعة، واختار لها القادة الأكفاء، مثل قتيبة بن مسلم الباهلي، الذي ولاه الحجاج خراسان سنة (85هـ = 704م)، وعهد إليه بمواصلة الفتح وحركة الجهاد؛ فأبلى بلاء حسنا، ونجح في فتح العديد من النواحي والممالك والمدن الحصينة، مثل: بلخ، وبيكند، وبخارى، وشومان، وكش، والطالقان، وخوارزم، وكاشان، وفرغانه، والشاس، وكاشغر الواقعة على حدود الصين المتاخمة لإقليم ما وراء النهر وانتشر الإسلام في هذه المناطق وأصبح كثير من مدنها مراكز هامة للحضارة الإسلامية مثل بخارى وسمرقند.
وبعث الحجاج بابن عمه محمد بن القاسم الثقفي لفتح بلاد السند، وكان شابا صغير السن لا يتجاوز العشرين من عمره، ولكنه كان قائدا عظيما موفور القدرة، نجح خلال فترة قصيرة لا تزيد عن خمس سنوات (89-95هـ = 707-713م) في أن يفتح مدن وادي السند، وكتب إلى الحجاج يستأذنه في فتح قنوج أعظم إمارات الهند التي كانت تمتد بين السند والبنغال فأجابه إلى طلبه وشجعه على المضي، وكتب إليه أن "سر فأنت أمير ما افتتحته"، وكتب إلى قتيبة بن مسلم عامله على خراسان يقول له: "أيكما سبق إلى الصين فهو عامل عليها".
وكان الحجاج يتابع سير حملات قادته يوفر لها ما تحتاجه من مؤن وإمدادات، ولم يبخل على قادتها بالنصح والإرشاد؛ حتى حققت هذه النتائج العظيمة ووصلت رايات الإسلام إلى حدود الصين والهند.
إصلاحات الحجاج
وفي الفترة التي قضاها الحجاج في ولايته على العراق قام بجهود إصلاحية عظيمة، ولم تشغله الفترة الأولى من ولايته عن القيام بها، وشملت هذه الإصلاحات النواحي الاجتماعية والصحية والإدارية وغيرها؛ فأمر بعدم النوح على الموتى في البيوت، وبقتل الكلاب الضالة، ومنع التبول أو التغوط في الأماكن العامة، ومنع بيع الخمور، وأمر بإهراق ما يوجد منها، وعندما قدم إلى العراق لم يكن لأنهاره جسور فأمر ببنائها، وأنشأ عدة صهاريج بالقرب من البصرة لتخزين مياه الأمطار وتجميعها لتوفير مياه الشرب لأهل المواسم والقوافل، وكان يأمر بحفر الآبار في المناطق المقطوعة لتوفير مياه الشرب للمسافرين.
ومن أعماله الكبيرة بناء مدينة واسط بين الكوفة والبصرة، واختار لها مكانا مناسبا، وشرع في بنائها سنة (83هـ = 702م)، واستغرق بناؤها ثلاث سنوات، واتخذها مقرا لحكمه.
وكان الحجاج يدقق في اختيار ولاته وعماله، ويختارهم من ذوي القدرة والكفاءة، ويراقب أعمالهم، ويمنع تجاوزاتهم على الناس، وقد أسفرت سياسته الحازمة عن إقرار الأمن الداخلي والضرب على أيدي اللصوص وقطاع الطرق.
ويذكر التاريخ للحجاج أنه ساعد في تعريب الدواوين، وفي الإصلاح النقدي للعملة، وضبط معيارها، وإصلاح حال الزراعة في العراق بحفر الأنهار والقنوات، وإحياء الأرض الزراعية، واهتم بالفلاحين، وأقرضهم، ووفر لهم الحيوانات التي تقوم بمهمة الحرث؛ وذلك ليعينهم على الاستمرار في الزراعة.
نقط المصحف
ومن أجلِّ الأعمال التي تنسب إلى الحجاج اهتمامه بنقط حروف المصحف وإعجامه بوضع علامات الإعراب على كلماته، وذلك بعد أن انتشر التصحيف؛ فقام "نصر بن عاصم" بهذه المهمة العظيمة، ونُسب إليه تجزئه القرآن، ووضع إشارات تدل على نصف القرآن وثلثه وربعه وخمسه، ورغّب في أن يعتمد الناس على قراءة واحدة، وأخذ الناس بقراءة عثمان بن عفان، وترك غيرها من القراءات، وكتب مصاحف عديدة موحدة وبعث بها إلى الأمصار.
الحجاج في التاريخ
اختلف المؤرخون القدماء والمحدثون في شخصية الحجاج بن يوسف بين مدح وذم، وتأييد لسياسته ومعارضة لها، ولكن الحكم عليه دون دراسة عصره المشحون بالفتن والقلاقل ولجوء خصوم الدولة إلى السيف في التعبير عن معارضتهم لسياسته أمر محفوف بالمزالق، ويؤدي إلى نتيجة غير موضوعية بعيدة عن الأمانة والنزاهة.
ولا يختلف أحد في أنه اتبع أسلوبا حازما مبالغا فيه، وأسرف في قتل الخارجين على الدولة، وهو الأمر الذي أدانه عليه أكثر المؤرخين، ولكن هذه السياسة هي التي أدت إلى استقرار الأمن في مناطق الفتن والقلاقل التي عجز الولاة من قبله عن التعامل معها.
ويقف ابن كثير في مقدمة المؤرخين القدماء الذين حاولوا إنصاف الحجاج؛ فيقول: "إن أعظم ما نُقِم على الحجاج وصح من أفعاله سفك الدماء، وكفى به عقوبة عند الله، وقد كان حريصا على الجهاد وفتح البلاد، وكانت فيه سماحة إعطاء المال لأهل القرآن؛ فكان يعطي على القرآن كثيرا، ولما مات لم يترك فيما قيل إلا 300 درهم".
وقد وضعت دراسات تاريخية حديثه عن الحجاج، وبعضها كان أطروحات علمية حاولت إنصاف الحجاج وتقديم صورته الحقيقية التي طمس معالمها وملامحها ركام الروايات التاريخية الكثيرة.. وتوفي الحجاج بمدينة واسط في (21 من رمضان 95هـ = 9 من يونيو 714م).
من مصادر الدراسة:
الطبري محمد بن جرير: تاريخ الرسل والملوك – تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم – دار المعارف- القاهرة- 1971م.
ابن خلكان: وفيات الأعيان- تحقيق إحسان عباس – دار صادر – بيروت – 1979م.
إحسان صدقي العمد: الحجاج بن يوسف الثقفي– دار الثقافة- بيروت- 1973م.
عبد الواحد ذنون طه: العراق في عهد الحجاج بن يوسف الثقفي– منشورات مكتبة باسل – الموصل – العراق- (1405 هـ = 1985م).
علي حسني الخربوطلي: تاريخ العراق في ظل الحكم الأموي – دار المعارف- القاهرة- 1959م.

ويلاني قطري
13-12-06, 12:56 AM
مشكور على هذي الحادثه لما فيها من عبر

صا لح العطاس
25-12-06, 06:07 PM
جزاك الله الف خير 0000000000000

al_hout
26-12-06, 04:08 PM
وهل الحجاج بهذا الحلم ليستمع للناس

كاتم الونة
20-01-07, 05:47 PM
الله يعطيك العافية


تحية وتقدير

شمشوم نجد
12-04-07, 04:04 AM
الله يعطيك العافيه

أم أديم
12-04-07, 06:04 PM
الله يعطيك العافيه

سيف العداله
18-05-07, 11:25 AM
تشكرات كثيرات للجميع