gin94
17-10-04, 02:09 AM
من تعرّف عرف..!!
اللهم دلنا بك عليك واغفر ذلنا بين يديك
أيها الأخوة الكرام أطرح عليكم موضوع جليل القدر على هيئة قواعد ومعادلات وهي كالتالي:
1- من تعرّف عرف.!
2- من تعرّف قد لا يعرف.!
3- من لم يتعرّف لن يعرف.!
أمر بديهي وبداهته ألبسته هيبة وكسته غرابة.
إذ لا يؤذن لأحد أن يعرف أحد إلا إذا تعرّف عليه، إما مشافهة ومقابلة، أو بواسطة تدل عليه سواء عن طريق السماع أو القراءة أو الرؤية.
ولو ضربنا مثلاً بأخينا غريب الماضي لترحيبه بكل جديد في المنتدى مثلاً حتى نوصل المعنى بصورة سهلة.
فأما أن تلتقي بغريب الماضي وتجالسه وتعاشره حتى تعرفه أو تسمع عنه أو تراه في التلفاز، أو تقرأ كتاباته فتحصل لك معرفته، وهذه القاعدة الأولى من تعرّف عرف.
وقد يحصل أن تسمع لغريب الماضي وتقرأ له ولكنه لا تعرفه حق المعرفة أو تخطئ معرفته وهذا مصداق القاعدة الثانية من تعرّف قد لا يعرف.
وأما القاعدة الثالثة فتعني أن الذي لم يجالس الأخ غريب الماضي أو يسمع عنه أو يقرأ له أو يشاهده في برنامج معين فإنه حتماً لن يعرفه.
هل نحن متفقون إلى هنا... حسناً فلندخل إلى صميم الموضوع.
اللهم عرفنا عليك
ولله المثل الأعلى فمن أراد أن يتعرّف عليه سبحانه لزمه التعرّف عليه، ويكون ذلك من خلال التأمل في كتابه الكريم والنظر في أسمائه وصفاته، والتذوق لصفحة كونه، أو السماع عنه تعالى من أوليائه، أو القراءة في كتب الرقائق وغيرها، فهذه طرق تعرّفك بربّك.
ومن تعرّف على الله في الرخاء عرفه الله في الشدّة.
اللهم عرّفنا أنفسنا
قيل: ( من عرف نفسه عرف ربّه ) وذلك من خلال:
1- الضدّ: فإذا كنت ضعيفاً فالله قوي وإذا كنت جاهلاً فالله عالم وهكذا.
2- بالأولوية: فإذا كنت تعلم فالله أعلم، وإذا كنت غنياً فالله أغنى.
3- من حيث النفي: فإذا كنت تنكر الكذب، فمن أصدق من الله قيلاً، وإذا كنت تنتقص البخيل فالله أكرم الأكرمين.
وغيرها...
أيها الأعزاء مسكين كل المسكنة، ومحروم غاية الحرمان من فارق الدنيا ولم يعرف إلا الله، ففي الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة، إنها لذة المناجاة وحلاوة الإيمان.
قال بعض السلف: ( عرفت ربي بربي، ولولا ربي ما عرفت ربي ).
فما بال أهل التوحيد يجهلون حقيقة قدر مولاهم ذو الجلال والجمال والكمال، لماذا قلّ الخوف منه، وضعفت المراقبة له، ونقص الرجاء فيه، وتلاشى التوكّل عليه، وهزل الشوق إليه.
أدعو نفسي وأدعوكم إخوتي إلى التعرف على المولى جلّ جلاله بالتعرّف على أسمائه وصفاته فإن تحتها كنز دفين، عظيم جدُّ عظيم.
إنها الحقيقة الأزلية والقاعدة الذهبية التي لا تتغير ولا تتبدّل
من تعرّف عرف...!!
فسبحان من لا يخفى عليه ما في الضمير، وهو اللطيف الخبير.
اللهم دلنا بك عليك واغفر ذلنا بين يديك
أيها الأخوة الكرام أطرح عليكم موضوع جليل القدر على هيئة قواعد ومعادلات وهي كالتالي:
1- من تعرّف عرف.!
2- من تعرّف قد لا يعرف.!
3- من لم يتعرّف لن يعرف.!
أمر بديهي وبداهته ألبسته هيبة وكسته غرابة.
إذ لا يؤذن لأحد أن يعرف أحد إلا إذا تعرّف عليه، إما مشافهة ومقابلة، أو بواسطة تدل عليه سواء عن طريق السماع أو القراءة أو الرؤية.
ولو ضربنا مثلاً بأخينا غريب الماضي لترحيبه بكل جديد في المنتدى مثلاً حتى نوصل المعنى بصورة سهلة.
فأما أن تلتقي بغريب الماضي وتجالسه وتعاشره حتى تعرفه أو تسمع عنه أو تراه في التلفاز، أو تقرأ كتاباته فتحصل لك معرفته، وهذه القاعدة الأولى من تعرّف عرف.
وقد يحصل أن تسمع لغريب الماضي وتقرأ له ولكنه لا تعرفه حق المعرفة أو تخطئ معرفته وهذا مصداق القاعدة الثانية من تعرّف قد لا يعرف.
وأما القاعدة الثالثة فتعني أن الذي لم يجالس الأخ غريب الماضي أو يسمع عنه أو يقرأ له أو يشاهده في برنامج معين فإنه حتماً لن يعرفه.
هل نحن متفقون إلى هنا... حسناً فلندخل إلى صميم الموضوع.
اللهم عرفنا عليك
ولله المثل الأعلى فمن أراد أن يتعرّف عليه سبحانه لزمه التعرّف عليه، ويكون ذلك من خلال التأمل في كتابه الكريم والنظر في أسمائه وصفاته، والتذوق لصفحة كونه، أو السماع عنه تعالى من أوليائه، أو القراءة في كتب الرقائق وغيرها، فهذه طرق تعرّفك بربّك.
ومن تعرّف على الله في الرخاء عرفه الله في الشدّة.
اللهم عرّفنا أنفسنا
قيل: ( من عرف نفسه عرف ربّه ) وذلك من خلال:
1- الضدّ: فإذا كنت ضعيفاً فالله قوي وإذا كنت جاهلاً فالله عالم وهكذا.
2- بالأولوية: فإذا كنت تعلم فالله أعلم، وإذا كنت غنياً فالله أغنى.
3- من حيث النفي: فإذا كنت تنكر الكذب، فمن أصدق من الله قيلاً، وإذا كنت تنتقص البخيل فالله أكرم الأكرمين.
وغيرها...
أيها الأعزاء مسكين كل المسكنة، ومحروم غاية الحرمان من فارق الدنيا ولم يعرف إلا الله، ففي الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة، إنها لذة المناجاة وحلاوة الإيمان.
قال بعض السلف: ( عرفت ربي بربي، ولولا ربي ما عرفت ربي ).
فما بال أهل التوحيد يجهلون حقيقة قدر مولاهم ذو الجلال والجمال والكمال، لماذا قلّ الخوف منه، وضعفت المراقبة له، ونقص الرجاء فيه، وتلاشى التوكّل عليه، وهزل الشوق إليه.
أدعو نفسي وأدعوكم إخوتي إلى التعرف على المولى جلّ جلاله بالتعرّف على أسمائه وصفاته فإن تحتها كنز دفين، عظيم جدُّ عظيم.
إنها الحقيقة الأزلية والقاعدة الذهبية التي لا تتغير ولا تتبدّل
من تعرّف عرف...!!
فسبحان من لا يخفى عليه ما في الضمير، وهو اللطيف الخبير.