المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (( إيراني وإيرانية صورة ))


حمد الحمد
16-02-08, 04:41 AM
الإيرانيون يكرهون الأميركيين .. ولكنهم يفضلون بضائعهم


تلقى رواجا واسعا بين فئة الشباب



http://www.jmaik.com/uploads/7bddab6e22.jpg


اقبال بين الإيرانيين على تذوق اصناف الآيس كريم القادم من أميركا («نيويورك تايمز»)


طهران: مايك سلاكمان *

عندما حكم الشاه ايران كانت النخبة ذات الثقافة الغربية تستمتع بمشاهدة أفلام هوليوود السينمائية في دار صغيرة للسينما وسط العاصمة طهران. هذه الدار أصبحت مركزا ثقافيا اسلاميا وملتقى للاصوليين. لذا، كان شيئا من المفاجأة في متجر الهدايا، حيث كل شيء له صبغة دينية، ان تتضمن قائمة أكثر أفلام الأطفال مبيعا الأسبوع الماضي Rugrats Go Wild و Robinsons وThe Incredible. كل هذه الأفلام غير قانونية ويعرض كل منها مقابل ما يعادل 1.5 دولار اميركي. يقول أمين قرباني، الذي يعمل محاسبا في متجر الهدايا، انهم يبيعون كثيرا من هذه الأفلام، وقال ان الأمر عندما يصل إلى نزاع بين إيران وأميركا فإن المسألة تصب بين الحكومات، ولكن عندما يتعلق الأمر بالناس لا يرى، كما يقول، أي مشكلة بينهم.
صورة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط سلبية كما كانت عليه. وباحتلال العراق وضرب اسرائيل للبنان والانتهاكات في ابو غريب وغوانتانامو أصبحت الولايات المتحدة، طبقا لنتائج استطلاعات الرأي، اكبر خطرا يهدد المنطقة. بصورة عامة، الإيرانيون يحبون الاميركيين ـ ليس فقط المنتجات الاميركية، التي لا تزال تجد رواجا واسعا، وإنما الاميركيين ايضا، وهذا امر ليس بجديد. الإيرانيون على المستوى الفردي أعربوا قبل فترة طويلة عن استئناف العلاقات، إلا ان المشاعر الآن تبدو اكثر وضوحا ليس فقط في شوارع طهران، وإنما في الطريقة التي يتحدث بها الساسة. وكان عمدة طهران، وهو واحد من محتجزي الرهائن سابقا، وحتى المرشد الأعلى، علي خامنئي، قال انه لا يستبعد إعادة العلاقات مع الولايات المتحدة يوما ما. تغيير اللهجة في هذه القضية، بالإضافة الى انتقادات خامنئي غير المتشددة الأخيرة لحكومة محمود احمدي نجاد ربما جعلت الإيرانيين يشعرون بأن بوسعهم التعبير عن إحباطهم إزاء الوضع الحالي ورغبتهم في وجود علاقات عادية. ويقول محللون ان الإيرانيين لا يعتبرون ان لهم صلة بالضرورة مع الآراء المتطرفة لقادتهم، سواء في الناحية الدينية أو الجيوسياسية، ويعتقدون ايضا ان الاميركيين ايضا يفتقرون الى الصلة بقرارات قادتهم.
تقول معصومة ابتكار، عضو مجلس العاصمة والمتحدثة باسم الطلاب الذين استولوا على سفارة الولايات المتحدة واحتجزوا 66 رهينة عام 1979، ان المشكلة مع الاميركيين تكمن في الطريقة التي ينظر بها الاميركيون الى ايران كونها خطر ودولة مارقة. وتقول معصومة ان النزاع يتلخص في وجود سوء فهم والطريقة التي ينظر بها كل طرف الى الطرف الآخر. ويقول أبو الفضل إمامي، وهو صاحب متجر آيس كريم في ساحة محسني، أنه كان يهتف «الموت لأميركا»، وقال ان هذا الشعار ظهر خلال الثورة وان الناس الآن لا يقصدونه الآن. ربما من الصعب التوفيق بين صور الذين يرفعون قبضات ايديهم عاليا وهم يهتفون «الموت لأميركا» وصورة شخص يبيع الآيس كريم في أكواب ورقية وردية اللون وقوالب آيس كريم مخروطية. لكنها تساعد على معرفة مدى شعور الكثير من الإيرانيين بالابتعاد عن إدارة احمدي نجاد. وقال مراد ساغافي الكاتب والفيلسوف في طهران «نحن لا نحب حكومتنا ابدأ. ولهذا فانه قلق كبير بالنسبة لحكومتنا ان تكون غير محبوبة».
وهذا لا يعني القول ان طهران وواشنطن على وشك أن يسويا خلافاتهما قريبا. والمسألة ليست مسألة خلافات سياسية فقط، مثل البرنامج النووي، تجعل هذا مستحيلا. انها عقبات أكثر تحديا للتسوية مثل الهوية والآيديولوجية. وما يزال كبار قادة ايران يعرفون انفسهم في اطار واسع وفقا لمعارضتهم للولايات المتحدة. والقائد الأعلى ما زال مرشد الثورة. ورجال الدين الذين يؤمون الناس في صلاة الجمعة ما زالوا يمسكون بيد السلاح وهم يقدمون مواعظهم. وتبقى الهوية الثورية ومناهضة الأميركيين غير منفصلتين. وقال امام صاحب محل الآيس كريم «انهم يأتون ويغلقون محلاتنا بين حين وآخر لانهم يعتقدون اننا أميركيون جدا». وقال دبلوماسيون غربيون في طهران ان هذا هو سبب ان أفضل شيء يمكن أن تفعله واشنطن لتشجيع مزيد من السلوك المعتدل في طهران هو أن تخفف مواقفها المتشددة. ان الضغط الأقل سيجعل من الأصعب بالنسبة لزعماء ايران أن يقللوا من النفوذ الغربي. والعقبة الأخرى التي تقف بوجه اصلاح العلاقات ترتبط بالانقسامات الداخلية العميقة بين الايرانيين. فقد ظهرت تلك الانقسامات بعد يوم واحد من الثورة عندما لم تستطع الأطراف التي اتحدت للاطاحة بالشاه الاتفاق على كيفية ادارة البلاد. وقد فاز الاسلاميون وحتى الوقت الحالي ظلوا يهمشون أولئك الذين يسعون الى طريقة معالجة اقل تشددا. وقال محلل سياسي في طهران اشترط عدم الاشارة الى اسمه خشية الانتقام انه «حتى النخبة الحاكمة تدرك ان هناك اشياء جيدة يمكننا الحصول عليها من الانفتاح على أميركا. نحن نعرف ان علينا ان نتوصل الى تسوية داخلية أولا».
وما تزال العناوين الصحافية هنا تركز على النزاع: مطالبة الغرب ايران بايقاف تخصيب الوقود النووي ورفض طهران. غير أن التطلع الى كل الأشياء الغربية تتقدم مرة اخرى في الشوارع. والعلامات تميل الى ان تكون أكثر وضوحا في شمال المدينة، الذي ظل على الدوام أكثر ثراء واكثر توجها نحو الغرب، حيث نجد أسماء محلات غربية. وقال مهدي مرتضوي الذي يساعد في اقامة مطعم «فرايديز» في طهران «الجميع هنا متعطشون الى الماركات الأميركية». والعلامة في الأمام تبدو مثل T. G. I. F. Fridays في الولايات المتحدة مع شريطين أحمر وأبيض، ولكن دون وجود الحروف الأولى T. G. I. F. . وقال مرتضوي ان «الايرانيين يحترمون البزنس الأميركي والعقلية الأميركية والتطلع الأميركي الى الفضل دائما».
وهذا الاتجاه ليس مقتصرا على شمال طهران فقط.
وما من شيء يرمز الى الولايات المتحدة أكثر من مقبرة جنة الزهراء حيث قبور الشباب الذين ماتوا في حرب الثماني سنوات مع العراق. ونقرأ في اللافتة عند مدخل المقبرة تقول: National Unity and Islamic Consolidation . وفي احد الأيام أواخر يناير (كانون الثاني) الماضي كانت زهراء أهغانغرام تلف عباءتها السوداء حول نفسها وهي تزور قبر ابن أخيها محسن يزدي، 20 عاما، الذي مات قبل سنوات كثيرة. وكان ابنها امير علي محمد البور يقف الى جانبها وعندما أدرك انها تتكلم مع أميركي طلب ايصال رسالته التي تقول: «الشعب الايراني يحب الشعب الأميركي. نحن لا ننخدع بالحكومتين».
وعندما طلب منه التفصيل نظر الى حذائه وقال «يجب ان تكون لدينا رقابة ذاتية»، ومشى هو وامه مبتعدين.

* خدمة «نيويورك تايمز»

الــنــوخــذة
16-02-08, 10:08 PM
مجرد مرور

حمد الحمد
17-02-08, 02:46 AM
مجرد مرور

مجرد دوريات (qq6)

AL-BANDAR
18-02-08, 01:12 AM
مجرد امن الطرق

mohamed hassan
21-02-08, 02:38 AM
ليس فى ايران وحدها ولكن فى اغلب الدول العربيه ايضا هناك ولع وشغف بالبضائع الامريكيه
ولتذهب المقاطعه ادراج الرياح انهذه البضائع التى تجنى ارباحها امريكا لتزود اسرائيل بالاسلحه التى تقتل بها اهلنا المسلمين فى فلسطين والدور علينا ان لم نفيق
مجرد تعليق

غابت الشمس
21-02-08, 01:42 PM
امريكا الشيطان الاكبر فضحهم الله بافغانستان والعراق والاتفاقات مع الشيطان الاكبر

مجرد مباحث (q41)

صلوحك
22-02-08, 03:19 PM
ليس فى ايران وحدها ولكن فى اغلب الدول العربيه ايضا هناك ولع وشغف بالبضائع الامريكيه
ولتذهب المقاطعه ادراج الرياح انهذه البضائع التى تجنى ارباحها امريكا لتزود اسرائيل بالاسلحه التى تقتل بها اهلنا المسلمين فى فلسطين والدور علينا ان لم نفيق
مجرد تعليق

بارك الله فيك يامحمد حسن نفس كلامي

الله يعطيك العافية أخوي على الموضوع الجيد لنعرف كيفية كره الشي ولكن نحب له بعض الاشياء

سمي الظبي
22-02-08, 05:05 PM
لاتعلييييييييييق

الهنـوف
22-02-08, 05:25 PM
بوركت ..

ضيف_2
22-02-08, 06:34 PM
لو صلحنا بضايعنا ما جبنا من أمريكا
لكن انا عشت في امريكا سنين وهم يتقنون صناعة بضائعهم، تقعد معاك سنين طويلة حتى الملابس.. لم اشتري مرة ملابس وتقطعت معي او بادت بسرعة أو حتى طلع لونها عند الغسل
لكن لما اتيت لدول الخليج، حصل معي عدة مرات ان الملابس انفكت خياطتها بسهولة وألوانها تطلع بكمية كبيرة عند غسلها او حتى احتاكها بشيء أبيض، وصراحة احس اني انغشيت

فلا ينلام الواحد لو اشترى ملابسه من الخارج لما يغشونا اخواننا المسلمين وللأسف الشديد جدا !
يعني هؤلاء كفار ويقومون بعملهم بأمانة ! والكثير من المسلمين هداهم الله يغشون .. شيء محزن ومؤسف جدا
الله يصلح أحوال المسلمين

من المفترض أن نكون أفضل منهم فنحن موحدون وهم مشركون

الله المستعان

حمد الحمد
07-03-08, 01:53 PM
http://www.jmaik.com/uploads/33052e6ce2.gif

عاشقة جنة الخلد
08-03-08, 03:23 PM
الدولة الوحيدة التي قاومة التغريب وحتى وقت قريب ولا تزال مستمرة هي سوريه

وقد ينعتها بعض الناس بأنها لا تواكب التقدم !!!!!

التقدم بماذا بسماح فتح محلات مكدونلد وكنتاكي و....

سفير شمر
08-03-08, 03:59 PM
لا تــــــــــــــــــــــــع ــــــــــــــــــــــليق