الشاعر الرجيم
09-02-08, 12:59 AM
http://www.fotopiter.ru/photos/big/2008/02/08/408594.jpg
حيّزٌ يسعى إليّ
بينما يُغمضُ ومضُ النجمِ عينيه عليّ
يبدأ اليومُ وما كان بأمسي
ينتهي اليومَ
ولاشيءَ لديّ
أيها الحزنُ الذي يلتهمُ الروحَ التهاما
نحن في الريحِ
عصافيرُ يتامى
أمسِ ذاك النجمُ كانا
يعتلي من ذروةِ الأفقِ مكانا
كأميرٍ أمويّ
آهِ يا حلمي الذي ضاع وماتْ
هل تفيدُ الكلمات !
هاأنا وحدي أسير
ها أنا في نزع الروحِ الأخيرْ
أقتفي الضوءَ الغريبا
موشكاً مما ألاقي أن يغيبا
موغلاً والحزنُ أدمى مقلتيّ
آهِ يا قلبي الحزينْ
إنني أبحثُ عن سري الدفينْ
زمني يسألُ شيئاً غابَ عني
وينادي في عروقي
بوحَ فني
آهِ يا روحي السجين
ساعدي كلَّ
وهذا الوهمُ أغوى شفتيّ
خدّروني
ريثما الأيام تمضي
ويعودُ البعضُ مشتاقاً لبعضي
بقيتْ خمسةُ أيامٍ لنبضي !
خدّروني
إنما التخديرُ نوعٌ
من علاجٍ للهبوط الدمويّ
مستحماً بدم الوردة أمشي
يا حفيفَ الروح
هل أبصرتْ نعشي ؟
كانت الأرض لنا بستان عوسجْ
كانت الأرضُ طيوراً ,
وبريقاً , لحكايات الطفولة ..
كانت الأرضُ ,
خيولاً من بنفسجْ
وبيوتاً للجراحات الجميلة ..
وكبرنا يا حبيبي
صعد الهمُّ إلينا
فاجترحناهُ رغيفا ,
وكتاباً , وسراجاً للمساءِ الشاعريّ
كم من الوقت بكينا ؟
ربما الأشجار مالت لفوانيس الغبار
ربما الليلُ أتانا في النهار
ربما الأنقاض هامت في الجدار
ربما اخضوضرَ عشبٌ في القفار
ربما قد نسي الفجرُ مراثيهِ
على وقعِ النعاس
إننا بالحلم صُغنا
صافنات النار ِ
والحبَّ الذي حاذى
بسفحيه السماء
وكأنّ الريحَ في القلبِ ,
كتبنا بالشذى سنبلةَ الحبِّ
ونبضَ الشعراءِ الأبديّ
يا حبيبي ..
أيها الذاهب من
زهرةِ عينيّ
إلى بوحِ المرايا ..
إنّ نصفَ الحلم يبكي
والشظايا
فاجأتني
بطيور الانهيارْ ...
إنّه الرعبُ الخرافيّ
تجلّى
في وريد التعبِ اللاهث عمرا
خلفَ أعطاف النداء السرمديّ
........
الشاعر الرجيم
______
حيّزٌ يسعى إليّ
بينما يُغمضُ ومضُ النجمِ عينيه عليّ
يبدأ اليومُ وما كان بأمسي
ينتهي اليومَ
ولاشيءَ لديّ
أيها الحزنُ الذي يلتهمُ الروحَ التهاما
نحن في الريحِ
عصافيرُ يتامى
أمسِ ذاك النجمُ كانا
يعتلي من ذروةِ الأفقِ مكانا
كأميرٍ أمويّ
آهِ يا حلمي الذي ضاع وماتْ
هل تفيدُ الكلمات !
هاأنا وحدي أسير
ها أنا في نزع الروحِ الأخيرْ
أقتفي الضوءَ الغريبا
موشكاً مما ألاقي أن يغيبا
موغلاً والحزنُ أدمى مقلتيّ
آهِ يا قلبي الحزينْ
إنني أبحثُ عن سري الدفينْ
زمني يسألُ شيئاً غابَ عني
وينادي في عروقي
بوحَ فني
آهِ يا روحي السجين
ساعدي كلَّ
وهذا الوهمُ أغوى شفتيّ
خدّروني
ريثما الأيام تمضي
ويعودُ البعضُ مشتاقاً لبعضي
بقيتْ خمسةُ أيامٍ لنبضي !
خدّروني
إنما التخديرُ نوعٌ
من علاجٍ للهبوط الدمويّ
مستحماً بدم الوردة أمشي
يا حفيفَ الروح
هل أبصرتْ نعشي ؟
كانت الأرض لنا بستان عوسجْ
كانت الأرضُ طيوراً ,
وبريقاً , لحكايات الطفولة ..
كانت الأرضُ ,
خيولاً من بنفسجْ
وبيوتاً للجراحات الجميلة ..
وكبرنا يا حبيبي
صعد الهمُّ إلينا
فاجترحناهُ رغيفا ,
وكتاباً , وسراجاً للمساءِ الشاعريّ
كم من الوقت بكينا ؟
ربما الأشجار مالت لفوانيس الغبار
ربما الليلُ أتانا في النهار
ربما الأنقاض هامت في الجدار
ربما اخضوضرَ عشبٌ في القفار
ربما قد نسي الفجرُ مراثيهِ
على وقعِ النعاس
إننا بالحلم صُغنا
صافنات النار ِ
والحبَّ الذي حاذى
بسفحيه السماء
وكأنّ الريحَ في القلبِ ,
كتبنا بالشذى سنبلةَ الحبِّ
ونبضَ الشعراءِ الأبديّ
يا حبيبي ..
أيها الذاهب من
زهرةِ عينيّ
إلى بوحِ المرايا ..
إنّ نصفَ الحلم يبكي
والشظايا
فاجأتني
بطيور الانهيارْ ...
إنّه الرعبُ الخرافيّ
تجلّى
في وريد التعبِ اللاهث عمرا
خلفَ أعطاف النداء السرمديّ
........
الشاعر الرجيم
______