سنفورة
12-10-04, 02:58 PM
قسوة ام, وتربية طفل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تعترف أم, بل وتفتخر بقسوتها التي تعتبرها قوة ليس إلا...
أمرأة ربت أطفالها بالعنف ة والضرب من انها لم تكن قد تربت بهذه الطريقة, الا انها تضع اللوم على الجيل. فقد قالت امام الجميع أن اباها لم يكن ليضربها او يشتمها بلحظة غضب وكان اقسى ما يقوم به من ـانيب الضرب على اليد بكلتا الأصابع.
وفجأة وبدون سبب يذكر تنمو وتكبر مشاعر القسوة والتجلد, تتزوج الفتاة لتنجب اطفالا يكونوا هم حقل تجاربها, فمن خلالهم تريد اثبات شخصيتها وكيانها, من خلال الأمر والنهي والغصب والتسلط...........
والان وبعدما كبرت فلذت اكبادها تربت فيهم العقد , كبرت معهم خصلة التمرد
الآن فقط اكتشفوا ان قسوة امهم لم تكن فقط لتربيتهم تربية صالحة , بل هي جزء من شخصيتها وتكوينها الأنثوي.
فبرأيها ان القسوة هي من تخلق مشاعر الاحترام والأدب بينها وبين ابنائها, تعتقد وهذا باعتقادها انها بهذا تزرع الحب والطاعة في نفوس ابنائها.
تقول علنا امام الناس ان دمعتي قاسية, ومشاعري صلبة ,عنيدة ومتسلطة.
أم ربت اطفالها على الديكتاتورية , والآن ماذا؟؟ تنتظر منهم الحنان.!!!!!!!!!!!!!
تطالب ابنائها بالحنان والاحترام , العطف والطاعة والخضوع. وهي كما هي , ومع مرور سنين وايام لم تزل بجبروتها وقسوتها. تطلب مالم تقدمه هي لهم ""وفاقد الشيء لا يعطيه"".
برأيها انها تنشئ رجالا اقوياء ونساء قادرات
برأيها ان طريقتها هذه تصحح سير حياتهم وتح من اخطائهم"" والعنف لا يولد الا عنفا"".
والآن ولدها الراشد لا تهمه احزان امه ولا غضبها , فلقد تعود من صغره على غضبها الدائم في كل وقت وظرف, وهي مستعدة للقتل لحظة الغضب وتقولها مرارا اما ابنائها. ومع تدينهاوتعمقها بالاخلاق الا انها وقت الغضب لا تدري ماذا تفعل , تضرب بالعصا ""العصا من الجنة"" هكذا تقول, تضرب بالحزام الجلدي, وقد تضرب بالسكين اذا وجدتها امامها................
تريد فرض معنقداتها مع فارق السن بين جيلها وجيل ابنائها , تربي اطفالها كما تربت منذ 40 عاما..........
وماذا عن بناتها اللواتي يبعدن مئات الاميال ليس اجلال لكانتها , بل خوفا من الخوض في دوامة التربية والعرف . ابي كان , وامي كانت, وانا هكذا كنت""تقول الام""
هذه هي قسوة الم التي لم تكن لتظهر حنانها الا في الأفراح او المعازي...........
هذه هي القسوة التي قد يتحدث عنها غيري في المعارك او الخدمة العسكرية.
وانا اتحدث عنها في محيط الاسرة وعائلة اساسها الرحمة , لكن قلبت الموازين فيها.
-ماذا ياترى نسمي مثل هذه الأم!!!ديكتاتورية ام مثالية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
-وان قلنا مثالية فأين تكمن مثاليتها؟؟ في عنفها وقسوتها؟؟؟!!!!!!!
واين حنان الام الذي لطالما تحدثنا عنه؟؟؟ وهل على الام ان تخفي هذا الحنان لتظهره في لحظة ما من عام او اعوام؟؟؟؟؟؟؟
وماذا لو لم تاتي هذه اللحظة الا في حزن واسى؟؟؟؟؟فكيف لطفلها ان يشعر بهذا الحنان وقد فارق الحياة ؟؟؟؟
- هل على الام ان تنتظر مناسبة لتعبر بها عن عطفها وشفافيتها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
-- وها ياترى باعتقاد الامهات العربيات ان مثل هذه القسوة قد تعزز من مكانتها واحترامها بنظر ابنائها؟؟!!! وكيف لنا ان نتجاوب مع مثل هذه الام؟؟؟؟؟؟
ارجو الاجابة على أسئلتي لعلي انفع بها من يهمه الامر...... كما ارجو من الامهات الكريمات ان يتحدثن عن تلك المشاعر الملائكية الشفافة التي قد تفقدها مثل هذه الأمهات؟.
تعترف أم, بل وتفتخر بقسوتها التي تعتبرها قوة ليس إلا...
أمرأة ربت أطفالها بالعنف ة والضرب من انها لم تكن قد تربت بهذه الطريقة, الا انها تضع اللوم على الجيل. فقد قالت امام الجميع أن اباها لم يكن ليضربها او يشتمها بلحظة غضب وكان اقسى ما يقوم به من ـانيب الضرب على اليد بكلتا الأصابع.
وفجأة وبدون سبب يذكر تنمو وتكبر مشاعر القسوة والتجلد, تتزوج الفتاة لتنجب اطفالا يكونوا هم حقل تجاربها, فمن خلالهم تريد اثبات شخصيتها وكيانها, من خلال الأمر والنهي والغصب والتسلط...........
والان وبعدما كبرت فلذت اكبادها تربت فيهم العقد , كبرت معهم خصلة التمرد
الآن فقط اكتشفوا ان قسوة امهم لم تكن فقط لتربيتهم تربية صالحة , بل هي جزء من شخصيتها وتكوينها الأنثوي.
فبرأيها ان القسوة هي من تخلق مشاعر الاحترام والأدب بينها وبين ابنائها, تعتقد وهذا باعتقادها انها بهذا تزرع الحب والطاعة في نفوس ابنائها.
تقول علنا امام الناس ان دمعتي قاسية, ومشاعري صلبة ,عنيدة ومتسلطة.
أم ربت اطفالها على الديكتاتورية , والآن ماذا؟؟ تنتظر منهم الحنان.!!!!!!!!!!!!!
تطالب ابنائها بالحنان والاحترام , العطف والطاعة والخضوع. وهي كما هي , ومع مرور سنين وايام لم تزل بجبروتها وقسوتها. تطلب مالم تقدمه هي لهم ""وفاقد الشيء لا يعطيه"".
برأيها انها تنشئ رجالا اقوياء ونساء قادرات
برأيها ان طريقتها هذه تصحح سير حياتهم وتح من اخطائهم"" والعنف لا يولد الا عنفا"".
والآن ولدها الراشد لا تهمه احزان امه ولا غضبها , فلقد تعود من صغره على غضبها الدائم في كل وقت وظرف, وهي مستعدة للقتل لحظة الغضب وتقولها مرارا اما ابنائها. ومع تدينهاوتعمقها بالاخلاق الا انها وقت الغضب لا تدري ماذا تفعل , تضرب بالعصا ""العصا من الجنة"" هكذا تقول, تضرب بالحزام الجلدي, وقد تضرب بالسكين اذا وجدتها امامها................
تريد فرض معنقداتها مع فارق السن بين جيلها وجيل ابنائها , تربي اطفالها كما تربت منذ 40 عاما..........
وماذا عن بناتها اللواتي يبعدن مئات الاميال ليس اجلال لكانتها , بل خوفا من الخوض في دوامة التربية والعرف . ابي كان , وامي كانت, وانا هكذا كنت""تقول الام""
هذه هي قسوة الم التي لم تكن لتظهر حنانها الا في الأفراح او المعازي...........
هذه هي القسوة التي قد يتحدث عنها غيري في المعارك او الخدمة العسكرية.
وانا اتحدث عنها في محيط الاسرة وعائلة اساسها الرحمة , لكن قلبت الموازين فيها.
-ماذا ياترى نسمي مثل هذه الأم!!!ديكتاتورية ام مثالية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
-وان قلنا مثالية فأين تكمن مثاليتها؟؟ في عنفها وقسوتها؟؟؟!!!!!!!
واين حنان الام الذي لطالما تحدثنا عنه؟؟؟ وهل على الام ان تخفي هذا الحنان لتظهره في لحظة ما من عام او اعوام؟؟؟؟؟؟؟
وماذا لو لم تاتي هذه اللحظة الا في حزن واسى؟؟؟؟؟فكيف لطفلها ان يشعر بهذا الحنان وقد فارق الحياة ؟؟؟؟
- هل على الام ان تنتظر مناسبة لتعبر بها عن عطفها وشفافيتها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
-- وها ياترى باعتقاد الامهات العربيات ان مثل هذه القسوة قد تعزز من مكانتها واحترامها بنظر ابنائها؟؟!!! وكيف لنا ان نتجاوب مع مثل هذه الام؟؟؟؟؟؟
ارجو الاجابة على أسئلتي لعلي انفع بها من يهمه الامر...... كما ارجو من الامهات الكريمات ان يتحدثن عن تلك المشاعر الملائكية الشفافة التي قد تفقدها مثل هذه الأمهات؟.