عقد الياسمين
08-10-04, 09:42 AM
دقات ساعتي
تُنذر النهار بالرحيل
فيسدلُ الليل أستارهُ
حياءاً ..
وبكل اللهفة أستدعي طيفك عندي
لنرحل معاً..
إلى مدينة تتناثر النجومُ
في حدائقها زهوراً..
نلهو معها فنرسم اسمينا
على جذعِ نخلةً سامقةٍ
هُناك ..
حيث تُعانق القمر
لتبقى ذكرى طيفك
عِشقاً لكل عابرٍ في سماء الحُبّ
فأتدثّر بين طيّات قلبك
حُبّاً ..
وبين سطورِ قصائدك
عِشقاً..
فتسطع عيناي برسمك ..
ويهفو خيالي
لمُحياكَ ياحبيبي ..
وأغرق في عُمق صوتك
حين تقول
كُنتِ حُلماً في حياتي
فأصبحتِ مرافقةُ لدفق دمي ..
عندها يأخذني ضياؤكَ
الذي لاينطفي
لينسج لي ثوباً يتلألأ
بالسعادة ..
تكتسي بهِ روحي
حناناً
فيُشعلها دفئاً وجمالاً
تتوشّح حينها أهداب القمر
خجلاً ..
وتشرق شمسي من مخدعها
مُتثاءبه حزينه ..
فتنبثق الحقيقة..
ونفترق ..
نقتفي آثار العودة
فلا نجِدُ
غير ذكرىً من سراب ....
© عقد الياسمين
تُنذر النهار بالرحيل
فيسدلُ الليل أستارهُ
حياءاً ..
وبكل اللهفة أستدعي طيفك عندي
لنرحل معاً..
إلى مدينة تتناثر النجومُ
في حدائقها زهوراً..
نلهو معها فنرسم اسمينا
على جذعِ نخلةً سامقةٍ
هُناك ..
حيث تُعانق القمر
لتبقى ذكرى طيفك
عِشقاً لكل عابرٍ في سماء الحُبّ
فأتدثّر بين طيّات قلبك
حُبّاً ..
وبين سطورِ قصائدك
عِشقاً..
فتسطع عيناي برسمك ..
ويهفو خيالي
لمُحياكَ ياحبيبي ..
وأغرق في عُمق صوتك
حين تقول
كُنتِ حُلماً في حياتي
فأصبحتِ مرافقةُ لدفق دمي ..
عندها يأخذني ضياؤكَ
الذي لاينطفي
لينسج لي ثوباً يتلألأ
بالسعادة ..
تكتسي بهِ روحي
حناناً
فيُشعلها دفئاً وجمالاً
تتوشّح حينها أهداب القمر
خجلاً ..
وتشرق شمسي من مخدعها
مُتثاءبه حزينه ..
فتنبثق الحقيقة..
ونفترق ..
نقتفي آثار العودة
فلا نجِدُ
غير ذكرىً من سراب ....
© عقد الياسمين