المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رواية : سعادة السفير لـ غازي القصيبي..(عدة قراءات للرواية )


واس
17-01-08, 09:18 PM
سعادة السفير - رواية -

http://www.islameiat.com/images/articles/safir.jpg


اسم الكتاب:
سعادة السفير - رواية -.
المؤلف:
غازي القصيبي.
الناشر:
المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
الطبعة:
الثالثة 2005م.
عدد الصفحات:
175صفحة - قطع متوسط -.


القراءة الاولى للرواية :
جميلٌ أن يصوغ الروائي رائعته من واقعٍ يعيشه ، يطعّمها بآلامه وآماله ، ويبثها شجن يومياته .
وترتفع – والحالة هذه – قيمة العمل بارتفاع مركز صاحبه ، فرواد البلاط وخلطاء صنّاع السياسات أقدر ولا شك على تضمين الحقائق ، أو جزء منها على الأقل..
بين أيدينا الآن رواية "دبلوماسية" في كاتبها ، "دوغمائية" في صراحتها تعرض وكما يتكرر في شقيقاتها من روايات الكاتب ذاته الحدث الروائي المختلق على هامش أحداثٍ حقيقية.
الحقيقة في هذه الرواية أزمة العراق " النهروان " ، والكويت " الكوت " ، وتتداعى خلالها قصة عاطفية بين (يوسف الفلكي) سفير "الكوت" عند "النهروان" ، ومغنية عراقية (شهرزاد) ، يحبها السفير ثم يخطفها الطاغية، وتدور عجلة الأحداث فيعزو الطاغية جيرانه في "الكوت"، ثم يعين السفير (الفلكي ) في بريطانيا ، ويبذل محاولاته الحثيثة لإسقاط ذلك الطاغية واغتياله عن طريق انقلاب عسكري داخلي ، وينجح في تدبير محاولتين لذلك، أولاهما فاشلة وهي التي تُفتتح بها الرواية ، والأخرى تنجح عن طريق تجنيد شابين في حرس الطاغية الرئاسي .
في ثنايا الرواية تلميع – أو على الأقل تَقبّل – لشخصية السفير العابثة لهواً في العلاقات النسوية المتعددة ، وإن عمد الكاتب في حين آخر موازنتها بجانبٍ مثالي في شخصية السفير يحترف العمل المضني ، و يمتاز بالمعلومات الدبلوماسية الموسعة .
الحدث الأكبر إثارةً في الرواية هو قدوم المغنية (شهرزاد) للندن ، ولقائها مع العاشق القديم سعادة " السفير " ، وعلى خلاف المتوقع من سفيرٍ محنك حذر، فهو يعود بكل بساطة إلى عشقه القديم وتتوثق العلاقة بينهما ، وإذا كان لكل " أخيل " من كعبٍ هو نقطة ضعفه ومقتله ، فإن سفيرنا المبجل يدور "كعبه" مع الغواني والفاتنات ، فله معهن قصص وشقق خاصة وسهرات !!
أزعم أن الكاتب لم يبذل جهداً كبيراً في سبيل حبك روايته هذه – إذا قسناها بشقة الحرية مثلاً -، فالنهاية سعيدة وساذجة ، إذ تقوم (شهرزاد) والتي هددها طاغية النهروان بقتل ابنتها ، بمحاولة دس السم للسفير ولها في نفس الوقت على طريقة انتحار المحبين " روميو وجوليت" ، ثم يأتي دور التلفاز البطل ليزف خبر الإحاطة بنظام الطاغية في "النهروان"، لتقع بعد ذلك الكؤوس المسمومة على الأرض وتتبدد حبكة الانتحار الجماعي، ويبدأ العناق ، وعاش الحب .. عاش الحب !!
خواتيم كهذه لا تليق بكاتب في قامة "السفير" غازي القصيبي.
المصدر (http://www.islameiat.com/fikreh/index.php?module=announce&ANN_id=438&ANN_user_op=view)

-------------------------------
وهنا قراءة اخرى للرواية بقلم عبدالله البتيري من نادي اقرأ:
“شكراً سعادة السفير… أودّ أن أبدأ بسؤال عن أصحاب المفاتيح الحقيقية للقوة. كيف يستطيع الدبلوماسي معرفتهم؟ يفكر يوسف قليلاً، ثم يجيب: للأسف، لا توجد طريقة سهلة. وللأسف، لن تجد كتاباً يشرح لك الطريقة، بعض هؤلاء المهمين يعرفهم الجميع. لا شك في ذهن أحد أن أقوى رجل في بريطانيا اليوم هو رئيس الوزراء ثم وزير الخزانة، وهلمّ جرا. أحياناً تنشر الصحف والمجلات قوائم بأسماء الأشخاص المهمين، أهم مئة شخص أو أهم مئتي شخص. هذه القوائم تعكس رأي المطبوعة ولا تعكس، بالضرورة، الواقع. المشكلة الحقيقية هي معرفة الأشخاص الذين لا يتردد اسمهم في وسائل الإعلام، وليست لديهم مناصب سياسي. هنا لا بد أن يستعمل السفير كل وسيلة متاحة لمعرفة هؤلاء الأشخاص. بمجرد قدومي إلى بريطانيا طلبت من ثلاث شركات متخصصة في العلاقات العامة السياسية، في “اللوبي” بعبارة أخرى، أن تعدّ لي قائمة بأهم ألف شخص في بريطانيا. بعض هذه الأسماء تكرّر في القوائم الثلاث، وبعضها لم يتكرر. أحياناً، يوجد نفوذ هائل في مكان لا يتوقعه أحد. سكرتيرة رئيس الوزراء، هارولد ولسون، كانت، في سنوات حكمه الأخيرة، أهم من عدد من الوزراء. أيام الملك فاروق كان الخادم الخاص الذي يعنى بملابسه يعيّن الوزراء ويعفيهم. أيام الرئيس جمال عبد الناصر كان صحفي، تعرفونه جميعاً، أهم من غالبية الوزراء. هناك من يقول أنه كان الرجل الثاني في النظام ولكن هذه مبالغة بعيدة عن الواقع. عندما كنت سفيراً في النهروان اكتشفت حلاقاً لديه نفوذ أكبر من نفوذ بعض الوزراء. لعلكم عرفتهم زبون هذا الحلاّق… سعادة السفير! وماذا يحدث عندما ينجح السفير في معرفة أصحاب المفاتيح كما سميتهم؟..”.

“سعادة السفير” هي الرواية الأولى التي أقرأها لمعالي الدكتور غازي بن عبدالرحمن القصيبي. يحكي القصيبي حكاية سفير دولة الكوت لدى بريطانيا الأستاذ يوسف الفلكي ،،، مع رئيس جمهورية النهراوين من خلال هذه الرواية يعرفنا كاتبها على أسرار السفراء وعالمهم المليئ بالكثير. عالم يحقق من خلاله السفير مصلحة بلدة ولو تعارضت مع مصالحه الشخصية .. أحياناً يفعل سعادة السفير ذلك .
يطلعك غازي القصيبي من خلال شخصيات الحكاية على أسرار عالم السفراء، يقول على لسان شخصيات الرواية الكثير، تحتوي الرواية على بعض المعلومات المفيدة والمتعلقة بطريقة ترتيب الزيارات الرسمية وبعض المفاهيم البرتوكوليه المتبعة في بريطانيا، لا ننسى ان القصيبي كان سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة.
الناشر:
…هل يصدقني أحد، الآن، إذا قلت أن الدكتاتور المعتوه قرر تدمير دولة انتقاهاً من سفيرها، الذي أخذ امرأة منه، أو عنزاً كما سماها؟ وأيهما المعتوه، الزعيم الذي يحطم دولة من أجل امرأة، أم السفير الذي يعتقد أن سبب الغزو علاقته بصديقة الزعيم؟…
لن يفوتك الكثير إن لم تكن قد قرأت الرواية من قبل، أحرص على قرآءة شيء آخر جديد ربما يضيف لك بعض المتعة والفائدة …!!

-----------------------------
وهنا قراءة ثالثة بقلم سعد المحارب:
* رواية سعادة السفير لغازي القصيبي
سيناريو خيالي لاسباب غزو الكويت .. ولنهاية النظام العراقي
سعد المحارب : الرياض
" للقارئ أن يصّدق أن في هذه الرواية الخيالية شيئاً من الواقع، الا انني أنصحه ألا يصّدق اي شيء يسمعه من الدبلوماسيين".. بهذه العبارة التحذيرية يصّدر الدكتور غازي القصيبي روايته الجديدة "سعادة السفير"، وتدور حول يوسف الفلكي سفير دولة الكوت في دولة النهروان، وكان سفيراً مهماً ذو علاقات واسعة كان أهمها علاقته مع همام بو سنيِّن زعيم دولة النهروان، الدكتاتور الذي كان يخوض حرباً مع عجمستان، وقد بذل الفلكي جهوداً حثيثة لتدعم الكوت والخليج النهروان في حربها، إلا أن الأمور تنقلب بعد ذلك لتقوم النهروان باحتلال الكوت، فيصبح الفلكي سفيراً للكوت في بريطانيا بعد الغزو، ويكون محور اهتمام أطراف معارضي همام، ويصبح أكثر المتعاونين مع الاستخبارات الأمريكية والبريطانية بهدف دعم الانقلاب على همام واغتياله.
إلا أن هذا البعد العام لم يكن إلا إطاراً عاماً للعلاقة الودية المنقلبة إلى عداء بين الرجلين، حيث للعلاقة بعد خاص تظهره الرواية أهم وأعمق من البعد العام، حيث المرأتين شهرزاد وناهد، الأولى صديقة الزعيم التي أحبت الفلكي، والثانية زوجة السفير التي ماتت في حادثة مرور نجا منها الفلكي ويعتقد أنها مسئولية الزعيم.
وكانت شهرزاد محور خلاف الرجلين، حيث جاءت تلك المغنية إلى حفلة خاصة بالزعيم فأعجبته، وتبادلت الإعجاب مع سعادة السفير، فقرر السفير أن لا يسمح للزعيم بانتزاعها منه، فأصبحت صديقة الزعيم وغاب زوجها واحتجزت ابنتها، ولكنها في الظل أقامت علاقة مع السفير، فعلم الزعيم بذلك فاستدعى السفير وابلغه انه لا يصح الاعتداء على عنز في حماية راعيها، وان الخائن ليس له إلا الموت، مثلما أن الدويلة الخائنة ليس لها إلا الاحتلال، فقاد هذا السفير إلى العبارة التي وضعت على غلاف الرواية "...هل يصدقني احد الآن إذا قلت إن الدكتاتور المعتوه قرر تدمير دولة انتقاماً من سفيرها، الذي اخذ امرأة منه أو عنزاً كما سماها؟ وأيهما المعتوه، الزعيم الذي يحطم دولة من اجل امرأة، أم السفير الذي يعتقد أن سبب الغزو علاقته بصديقة الزعيم".
أما ناهد فكانت دائماً كارهة للإقامة في النهروان في ظل وجود الدكتاتور همّام بوسنين، وعند حضورها الأول لقيت حتفها في الحادثة المشار إليها، وأثار ذلك في نفس يوسف حقداً آخر على الزعيم، فالمسألة لم تكن اجتياح الزعيم لدولة السفير، وإنما هو قاتل زوجته والمستولي على خليلته.
يواصل الفلكي جهوده لاغتيال زعيم دولة النهروان، ويواصل الأخير تدبير القضاء على السفير، وتتطور الأحداث إلى خروج شهرزاد من النهروان إلى عمّان ومنها إلى لندن بحجة العلاج، فتهرب إلى حيث الحبيب، ولكن الاستخبارات البريطانية تحذر السفير من ان الحبيبة قد تكون السلاح الذي يستخدمه همام في محاولة الاغتيال الجديدة.
ربما يكون من اللائق عدم الإفضاء بخاتمة الرواية حفاظاً على التشويق لمن لم يقرأها إلى الآن.
الرواية من الناحية الفنية تمثل امتداداً للقصيبي الروائي، فهي كعادته مسرفة في الحوار على حساب السرد، وتقدم شخصياتها بمستوى واحد – الشخصية النمطية- وإن كان يُعتذر في هذا بقصر مدة الأحداث، وأسلوبها بسيط وشيق، وتملك الإثارة وتقدم المتعة، والبطل هو رجل رومانسي في الحب، بارع في الحجة، غزير الثقافة، يوصل أفكاره بوضوح وسهولة مع مسحة سخرية لافتة، فيوسف الفلكي هو قريب الشبه إلى عدد من أبطال القصيبي مثل يعقوب – رواية حكاية حب – ،وعزيز- مسرحية هما -، وكلهم قريبو الشبه إلى القصيبي نفسه.
إلى ذلك تتميز الرواية بمدخلها الشيق، وهذه سمة شائعة في إنتاج القصيبي الروائي وغيره، ولكنها تقدم نهاية أجمل من نهايات رواياته في العادة، الا ان ماتختلف به هذه الرواية هو الشرح الذي افاض فيه الكاتب لبعض خلفيات العمل الدبلوماسي، مما قد لا يستطيع كتابته دون توفر الستارة الادبية، خاصة وهذا الطرح يأتي بعد نهاية مشواره الدبلوماسي، وكذلك الطرح المتوالي حول شخصية الدكتاتور، وهو طرح قريب من طرح سابق للقصيبي حول شخصية صدام حسين في كتاب" ازمة الخليج محاولة للفهم".
تبقى مسألة الرمز السياسي وأسئلتها، فالقصيبي لم يقدم في الرواية رموز سياسية تحتاج إلى كثير جهد لاستنباطها، فالقارئ يلمح قبل أن تكتمل القراءة الأولى عن أي الدول العربية يدور الحديث، ومن الزعيم المقصود، ربما سيكون السؤال من هو السفير؟؟
ولكن السؤال الأهم على المستوى السياسي – أو الثقافي – هو ماذا أرادت الرواية أن تقول، خاصة وقد قدمت سيناريو مختلفاً للأحداث، فهل كتب القصيبي روايته قبل الحرب على العراق مقدماً تصوره لما سيجري، أم أنه إبداع فني حرّضت عليه الأحداث، وسيقابل ذلك فنياً هل هذه الأسئلة مهمة بالفعل والحديث عن رواية أدبية.
اذن فقد اضاف سعادة السفير السابق الى رصيده الروائي رواية "سعادة السفير" وهي صادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، وتقع في 175 صفحة من القطع العادي.
* منشور في الشرق الأوسط

سمار الليالي
21-01-08, 03:28 AM
الله يعطيك العافية

فروووحه
24-01-08, 06:31 AM
مشكوووووور

الهنـوف
28-01-08, 07:21 PM
بارك الله فيكم ، وجزيتم خيرا ً ،

بإنتظار مشاركاتكم الجديده ..

أختك / الهنوف ..

*أسيرة الذكرى*
06-02-08, 05:46 AM
يعطيكـ العاافيهـ

شكرا لكـ

:)

... بنت الجنوب ...
19-02-08, 07:54 PM
الله يعطيك العافيه,,

كل الشكر,,

أم أديم
06-04-08, 05:38 PM
الله يعطيك العافيه