المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من لا يكتم ماضيه يتحمل العواقب


خيــال الروح
07-10-04, 10:24 AM
في واقع الحياة لابد للأنسان من أخطاء في حق نفسه وحق من حوله
يكون سببها غياب الوعي والتربية السليمة والمتابعة من الأهل
إن العلاقة التي بين الإنسان وجسده هي علاقة خاصة ينبغي ألا يعلم عنها أحد شيئًا وحسابها عند الله سبحانه.. هو يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور
ومن الملاحظ أحيانا نجد البعض يفضح أمره لأقرب الناس اليه بعد أن ستره الله
نعم مثل هذه الأمور تؤرق النفس حينما يصحى الضمير ويشعرالأنسان بالندم ..... ولكن ما هو العمل في مثل هذه الحالات ؟؟؟؟
والإجابة على هذا السؤال
إن معاصيك السابقة يجب أن تكون قد أصبحت في غياهب الماضي فلا تتذكرها ولا تذكرها لأحد.... تب الى الله منها وابدأ حياة جديدة مع الله
وافعل أعمال صالحة كي تكفرعن ذنوبك الماضية وأطلب من ربك
أن يثبتك على صراطه المستقيم
وهنا لي وقفة مع الزوجين حيث نجد البعض ونتيجة الآلم الضمير والضغوط النفسية يتحرك في الاتجاه الخاطئ ببلاهة أو محاولة لتسكين الآم الضمير وضغوط الماضي.. فيقوم بمصارحة الشريك فيفضح نفسه وقد ستره الله في الماضي وهذا لا ينبغي... ومن يفعل ذلك عليه أن يتحمل عاقبة هذا.
وكان يجب على الزوجين التحري عن بعضهما في أيام الخطوبة بشكل أفضل حتى يتيقن من نقاء من سيكون شريك حياته وأن تكو العلاقة مبنية على أساس متين
ويبدأ حياة جديده صافية ويبتعد عن السؤال عن ماضي شريك حياته
حتى لا يشوب حياتهما الكدر وتكون النتيجة صدمة مؤلمة
تؤدي بحياتهما الى مفترق طرق
ولهذا يجب عليهما بعدم المصارحة بدافع الحب والظن منه أنه يكفر عن ذنوبه فالذنوب لا يغفرها إلا الله وليس الإنسان فلا نتوقع منه ذلك لأن الأنسان ليس هو الله
ومن يقدم على مثل هذا فليعلم أنه هو من يجعل حياته مع من أحب على مفترق طرق فليتحمل تبعاتها
ولو أفترضنا هنا وقع مثل هذا المصارحة فإن من يجد في العلاقة مع الشريك رصيدًا يجب أن يحافظ عليه ووجد في نفسه سعة لغفران جميل لا لوم معه ولا تغيير بعده.. فالله حسبه وهو يجازيه على قدر نيته بفضله سبحانه الواسع وعطائه الذي لا ينفد ومن لا يجد في العلاقة هذا الرصيد أو لا يجد في نفسه تلك السعة فالتفريق أولى من جحيم يدوم لمن يأخذ على عاتقه ما يفوق قدرته
. وهنا ونحن في المجتمع السعودي خاصة أحذر الفتاة من المصارحة

حيث نجد أن هناك فرق بين حالة الشاب والفتاة في مجتمعنا وإن كانا متساويين في الذنب والعقوبة أمام الله فإن المجتمع يغفر للشاب ما لا يغفره للفتاة وهذا يستدعي أن تكون الفتاة أكثر حرصًا على نفسها وسمعتها ولعل للمجتمع عذرًا في هذا التفريق وهو أن المرأة هي التي تغوي الرجل وليس العكس والسبب في ذلك يعود إلى أن الإثارة ميزة أنثوية والمجتمع الذي تحافظ فيه النساء على الفضيلة هو مجتمع فاضل حتى لو انحرف رجاله أما حين تفسد النساء فقولي على المجتمع السلام ويكفي بتحلل المرأة في المجتمعات الغربية دليلا


خيااااااااااااااااااااال الروووووووووووح

المحتار
07-10-04, 09:23 PM
يعطيك العافيه اخوي

خيال الروح على الموضوع

الشيق والمفيد.

شكرا جزيلا.

ثنوى
09-10-04, 02:37 PM
(qq137)

خيال الروح

موضوعك حلو وهادف

وفعلا المصارحه تكون في لحظة صفا وحينما تتعكر الاجواء

ينقلب الموضوع على الزوجه

فاذا سترك الله فلا تكشفي سترك

تسلم

عاشقها
31-08-05, 02:59 PM
كلام جميل والله .. شدني كثيراً

ليت الكل يحس ويفهم .. جزاك الله خير