مروان صالح
07-10-04, 06:07 AM
[align=justify] بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد
قال تعالى (إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه أجراً عظيما)وقال الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ....) الحديث.
لا شك أن الظلم شأنه عظيم منه ظلم الشخص لنفسه وذلك بالإسراف في الذنوب والمعاصي وعدم التوبة والاستغفار فهذا ظالم لنفسه ولغيرة .
ومنه ظلم الشخص لغيرة وهو كثير أهمها الغيبة والنميمة وقول الزور وشهادة الزور وأكل أموال الناس بالباطل واليمين الغموس والكذب ومن ذلك ظلم الزوج لزوجته وظلم الزوجة لزوجها والأب لأبنائه وكذلك ظلم الأبناء للأباء وكذلك ظلم الأخ لأخيه ولأخته وكذلك ظلم المعلم لطلابه وظلم الطلاب للمعلم وكذلك ظلم الإمام للمؤذن وجماعة المسجد وظلم جماعة المسجد للإمام والمؤذن .... وغيرها كثير .
فالظلم ظلمات يوم القيامة ليعلم كل ظالم أن الخصوم يوم القيامة يجتمعون عند جبار السماوات والأرض كل يقول مظلمتي فحين إذن يعلم أنه عند ملك عدل لا يأخذ بجاه أحد ولا بنسب أحد ولا تأخذه واسطة كما في الدنيا... .
ليعلم الظالم أنه محاسب مهما عمل وأن الظلم لا يدوم لأحد فالمظلوم له باب عند الله لا يغلق كما في الحديث الصحيح عند البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذ إلي اليمن فقال ( ... واتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب ) حديث رقم
2448
وعند البخاري من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه استعمل مولى له يدعى هنيا على الحِمى فقال : يا هني اضمم جناحك عن المسلمين واتق دعوة المسلمين ، فإن دعوة المظلوم مستجابة ....) حديث رقم 3059 هذا في الدنيا للمظلوم دعوة مستجابة فاحذرها .
وهناك قصة بين ظالم ومظلوم يرويها أحد المشائخ من طلبة العلم المعروفين المقربين لدي يقول فيها قال المظلوم للظالم اتق الله ولا تظلم قال الظالم أنا متق الله قبل أن أعرفك وأعرف أبائك قال له اتق الله قال الظالم أنا متق الله قبل أن أرى وجهك القبيح قال له اتق الله قال الظالم أنا متق الله قبل أن تولد فقال المظلوم بحرقة اللهم إن كان قد ظلمني فأشغل قلبه وانصرف قال الظالم بعدها أن قال هذه الكلمات لم استطع أن أنام لا في ليل ولا في نهار إذا غطني النوم قمت فزعا كأني أرى صاحبي المظلوم يريد أن يقتلني وتارة يريد أن يضربني فأصبحت أخاف منه وهو لا يعلم حالي فذهبت إلي الشيخ راوي القصة فأخبرته وطلبت منه أن يذهب إلي المظلوم ليتحلله لي فذهب الشيخ إليه وطلب منه أن يعفو عن صاحبه وأخبره بما جرى له فأبى المظلوم وقال أنه يستهزأ بي ويضحك علي وبعدها أتى الشيخ والظالم إلي المظلوم وقبل الظالم رأس المظلوم وأمره أن يسامحه فاشترط المظلوم منه أن لا يظلم أحد بعد ذلك فعفا عنه هذا في الدنيا .
فماذا يكون في الآخرة إذا انقطعت السبل فلا واسطة فيه ولا شفيع.. فحري بنا أن نتوب إلي الله عز وجل ونترك الظلم لأن الظلم من حقوق العباد ومن شروط التوبة إذا تاب ... رد المظالم إلي أهلها وسأتكلم قريبا بإذن الله تعالى في طرق رد المظالم إلى أهلها .
وبالله التوفيق]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد
قال تعالى (إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه أجراً عظيما)وقال الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ....) الحديث.
لا شك أن الظلم شأنه عظيم منه ظلم الشخص لنفسه وذلك بالإسراف في الذنوب والمعاصي وعدم التوبة والاستغفار فهذا ظالم لنفسه ولغيرة .
ومنه ظلم الشخص لغيرة وهو كثير أهمها الغيبة والنميمة وقول الزور وشهادة الزور وأكل أموال الناس بالباطل واليمين الغموس والكذب ومن ذلك ظلم الزوج لزوجته وظلم الزوجة لزوجها والأب لأبنائه وكذلك ظلم الأبناء للأباء وكذلك ظلم الأخ لأخيه ولأخته وكذلك ظلم المعلم لطلابه وظلم الطلاب للمعلم وكذلك ظلم الإمام للمؤذن وجماعة المسجد وظلم جماعة المسجد للإمام والمؤذن .... وغيرها كثير .
فالظلم ظلمات يوم القيامة ليعلم كل ظالم أن الخصوم يوم القيامة يجتمعون عند جبار السماوات والأرض كل يقول مظلمتي فحين إذن يعلم أنه عند ملك عدل لا يأخذ بجاه أحد ولا بنسب أحد ولا تأخذه واسطة كما في الدنيا... .
ليعلم الظالم أنه محاسب مهما عمل وأن الظلم لا يدوم لأحد فالمظلوم له باب عند الله لا يغلق كما في الحديث الصحيح عند البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذ إلي اليمن فقال ( ... واتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب ) حديث رقم
2448
وعند البخاري من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه استعمل مولى له يدعى هنيا على الحِمى فقال : يا هني اضمم جناحك عن المسلمين واتق دعوة المسلمين ، فإن دعوة المظلوم مستجابة ....) حديث رقم 3059 هذا في الدنيا للمظلوم دعوة مستجابة فاحذرها .
وهناك قصة بين ظالم ومظلوم يرويها أحد المشائخ من طلبة العلم المعروفين المقربين لدي يقول فيها قال المظلوم للظالم اتق الله ولا تظلم قال الظالم أنا متق الله قبل أن أعرفك وأعرف أبائك قال له اتق الله قال الظالم أنا متق الله قبل أن أرى وجهك القبيح قال له اتق الله قال الظالم أنا متق الله قبل أن تولد فقال المظلوم بحرقة اللهم إن كان قد ظلمني فأشغل قلبه وانصرف قال الظالم بعدها أن قال هذه الكلمات لم استطع أن أنام لا في ليل ولا في نهار إذا غطني النوم قمت فزعا كأني أرى صاحبي المظلوم يريد أن يقتلني وتارة يريد أن يضربني فأصبحت أخاف منه وهو لا يعلم حالي فذهبت إلي الشيخ راوي القصة فأخبرته وطلبت منه أن يذهب إلي المظلوم ليتحلله لي فذهب الشيخ إليه وطلب منه أن يعفو عن صاحبه وأخبره بما جرى له فأبى المظلوم وقال أنه يستهزأ بي ويضحك علي وبعدها أتى الشيخ والظالم إلي المظلوم وقبل الظالم رأس المظلوم وأمره أن يسامحه فاشترط المظلوم منه أن لا يظلم أحد بعد ذلك فعفا عنه هذا في الدنيا .
فماذا يكون في الآخرة إذا انقطعت السبل فلا واسطة فيه ولا شفيع.. فحري بنا أن نتوب إلي الله عز وجل ونترك الظلم لأن الظلم من حقوق العباد ومن شروط التوبة إذا تاب ... رد المظالم إلي أهلها وسأتكلم قريبا بإذن الله تعالى في طرق رد المظالم إلى أهلها .
وبالله التوفيق]