gin94
06-10-04, 10:05 PM
1 + 1 = ؟؟
(qq1)
أخي وأختي بإمكانكما التفكير في هذه المسألة قبل الجواب، ولقد جعلتها في جدول الجمع بدلاً من جدول القسمة أو الضرب حتى تسهل الإجابة.
قد تقول أيها القارئ الكريم أن هذا أمرٌ معروف الإجابة مسلمّ النتيجة، لا يختلف فيها اثنان في أي زمان ومكان، فالناتج هو الرقم 2
ربما يحاول المجادل إيجاد إجابة غير هذه ، أو يتوهم المتوهم أن الإجابة هي الرقم 11.
هل نستطيع القول بأن مجرد التفكير في غير الرقم 2 يعد ضرباً من الحمق وشطحاً من الجنون؟؟
إذاً نستطيع القول بأن هذه قاعدة ثابتة لا تتغير ولا تتبدّل مهما تطور العلم وتقدمت الأمم!!
حسناً
هناك قواعد أخرى هي أشد وضوحاً من هذه القاعدة في عدم التغيير والتبديل ودونكم إحداها:
قال الصادق المصدوق محمد صلى الله عليه وسلم: (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل).
وأخبر أيضاً بأن : (الأرواح جنود مجنّدة ما تعارف منها أئتلف وما تناكر منها اختلف).
فالطيب لا بد أن يعاشر طيباً حتى تكون النتيجة طيبة.
والتفاحة التالفة تتلف السليمة، وإنما يعدي السليمَ الأجربُ.
ولا يشك في قاعدة المصطفى صلى الله عليه وسلم إلا ذي جان، كما أن الذي يلج في ذهنه أدنى شك فهو كمن يشك في أن 1 + 1 = 2
وقديماً قالوا: الطيور على أشكالها تقع.
وقال الشاعر:
أنت في الناس تقاس ،،،، بالذي اخترت خليلاً
فاصحب الأخيار تعلو ،،،، وتنل ذكراً جميلاً
صحبة الخامل تكسو ،،،، من يؤاخيه خمولاً
وحتى لا أطيل عليكم أختم بهذا السؤال الأخير:
3 + ؟؟ = 7
فيا ترى من ستصاحب ومن ستخالل؟؟
أرجو أن أكون قد وفقت لإيصال المعنى!!
(q103)
احترامي
(qq1)
أخي وأختي بإمكانكما التفكير في هذه المسألة قبل الجواب، ولقد جعلتها في جدول الجمع بدلاً من جدول القسمة أو الضرب حتى تسهل الإجابة.
قد تقول أيها القارئ الكريم أن هذا أمرٌ معروف الإجابة مسلمّ النتيجة، لا يختلف فيها اثنان في أي زمان ومكان، فالناتج هو الرقم 2
ربما يحاول المجادل إيجاد إجابة غير هذه ، أو يتوهم المتوهم أن الإجابة هي الرقم 11.
هل نستطيع القول بأن مجرد التفكير في غير الرقم 2 يعد ضرباً من الحمق وشطحاً من الجنون؟؟
إذاً نستطيع القول بأن هذه قاعدة ثابتة لا تتغير ولا تتبدّل مهما تطور العلم وتقدمت الأمم!!
حسناً
هناك قواعد أخرى هي أشد وضوحاً من هذه القاعدة في عدم التغيير والتبديل ودونكم إحداها:
قال الصادق المصدوق محمد صلى الله عليه وسلم: (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل).
وأخبر أيضاً بأن : (الأرواح جنود مجنّدة ما تعارف منها أئتلف وما تناكر منها اختلف).
فالطيب لا بد أن يعاشر طيباً حتى تكون النتيجة طيبة.
والتفاحة التالفة تتلف السليمة، وإنما يعدي السليمَ الأجربُ.
ولا يشك في قاعدة المصطفى صلى الله عليه وسلم إلا ذي جان، كما أن الذي يلج في ذهنه أدنى شك فهو كمن يشك في أن 1 + 1 = 2
وقديماً قالوا: الطيور على أشكالها تقع.
وقال الشاعر:
أنت في الناس تقاس ،،،، بالذي اخترت خليلاً
فاصحب الأخيار تعلو ،،،، وتنل ذكراً جميلاً
صحبة الخامل تكسو ،،،، من يؤاخيه خمولاً
وحتى لا أطيل عليكم أختم بهذا السؤال الأخير:
3 + ؟؟ = 7
فيا ترى من ستصاحب ومن ستخالل؟؟
أرجو أن أكون قد وفقت لإيصال المعنى!!
(q103)
احترامي