خيــال الروح
06-10-04, 08:26 PM
سيدتي إ قلعي نظارتك السوداء عن عينيك رفقا بي
عندها ستجدين للحياة لون آخر غير الذي ترينه الآن
ستجدين لون الحياة الحقيقي ......
ستجدين بريق قلب أخلص لك ....
ولكن بنظارتك هذه سيبقى ...... اللون قاتم
سيدتي عندما افترشت حدقتك ... والتحفت جفنك
لم يخطر ببالي أنك يوما ستفتحين عينك .... فأسقط أنا
لأفترش الثرى والتحف الشمس ..... ولكنك فعلتيها
سيدتي إنني إلى الآن لا أدري بشئ من أمورك
ولتعلمي يا سيدتي أنه عندما غفوت في راحة يدك
لم يكن ذاك عشقا لك .... ولكنه حبا لمن اذاقتني لمسة كف حنونة
عندما كنت يتيم .....
نعم يتيم ينظر إلى الآخرين بعين حزينة ..... تستجدي لمسة حنان واحدة
فكنت أنت السباقة ..... بل الوحيدة من بينهم ..... التي منحتني ذلك
ولهذا جعلتك البديل الوحيد .... للتي تركتني وحيدا .... واااااسفي
واليوم أدركتُ إنه.... كنتِ أم لم تكوني في حياتي .... لن أبقى حبيس قضبان الثواني ...... ولن يثملُ قلبي بسمة من شفتيك
يبدو لي أن قلبي قد قسا ..... تعود الوحدة .... لا يبالي بشئ
ولن يبقى مدى العمر بأسرك ...... رغم ذكرياته
بعد موتي بعد موتك ..... لا يهم ماذا يصير بعد هذا
إلى هنا يكفي ..... أنني أيقنتُ تماما .... أنني أنا من صنع بالحب من نفسي
عبدا للسخافات التي كانت قيودا قوضت أركاني
حين تبعت ربة الشعر التي من سحرها .... عانيت هما لم يكن من شأني
وأعطيتها قلبا ضنينا عاتيا ... وبعت الرشاد بأبخس الأثمان ِ
وعرفت ما هذه الأحلام إلا باقة ......... مملؤة بالحب من بستاني
عفوا سيدتي ..... ما تعودت القسوة قبل هذه المرة ..... ولكنه ألم قسوة جفاك
التي علمتني القسوة ...... ولربما أيقضتني من سباتي وأحلامي الوهمية
ولك مني اجمل تحية معبقة بعطر وردة فواحة طائفية
خيااااااااااااااااااال الروووووووووح
عندها ستجدين للحياة لون آخر غير الذي ترينه الآن
ستجدين لون الحياة الحقيقي ......
ستجدين بريق قلب أخلص لك ....
ولكن بنظارتك هذه سيبقى ...... اللون قاتم
سيدتي عندما افترشت حدقتك ... والتحفت جفنك
لم يخطر ببالي أنك يوما ستفتحين عينك .... فأسقط أنا
لأفترش الثرى والتحف الشمس ..... ولكنك فعلتيها
سيدتي إنني إلى الآن لا أدري بشئ من أمورك
ولتعلمي يا سيدتي أنه عندما غفوت في راحة يدك
لم يكن ذاك عشقا لك .... ولكنه حبا لمن اذاقتني لمسة كف حنونة
عندما كنت يتيم .....
نعم يتيم ينظر إلى الآخرين بعين حزينة ..... تستجدي لمسة حنان واحدة
فكنت أنت السباقة ..... بل الوحيدة من بينهم ..... التي منحتني ذلك
ولهذا جعلتك البديل الوحيد .... للتي تركتني وحيدا .... واااااسفي
واليوم أدركتُ إنه.... كنتِ أم لم تكوني في حياتي .... لن أبقى حبيس قضبان الثواني ...... ولن يثملُ قلبي بسمة من شفتيك
يبدو لي أن قلبي قد قسا ..... تعود الوحدة .... لا يبالي بشئ
ولن يبقى مدى العمر بأسرك ...... رغم ذكرياته
بعد موتي بعد موتك ..... لا يهم ماذا يصير بعد هذا
إلى هنا يكفي ..... أنني أيقنتُ تماما .... أنني أنا من صنع بالحب من نفسي
عبدا للسخافات التي كانت قيودا قوضت أركاني
حين تبعت ربة الشعر التي من سحرها .... عانيت هما لم يكن من شأني
وأعطيتها قلبا ضنينا عاتيا ... وبعت الرشاد بأبخس الأثمان ِ
وعرفت ما هذه الأحلام إلا باقة ......... مملؤة بالحب من بستاني
عفوا سيدتي ..... ما تعودت القسوة قبل هذه المرة ..... ولكنه ألم قسوة جفاك
التي علمتني القسوة ...... ولربما أيقضتني من سباتي وأحلامي الوهمية
ولك مني اجمل تحية معبقة بعطر وردة فواحة طائفية
خيااااااااااااااااااال الروووووووووح