مذهلــــــــــــــــه
15-01-08, 12:33 AM
إن موضوع سن اليأس يثير لدى أغلب النساء هموما عديدة وتخوفات لا متناهية، لكن عندما نتمعن في الأمر ندرك حكمة الله عز وجل ورحمته بإمائه، فلو لم يحدد الخالق سبحانه القدرة على الإنجاب في فترة معينة لاضطرت النساء لتحمل أعباء الحمل المتكرر طيلة حياتهن مع ما يرافق ذلك من إنهاك واستنزاف لقدراتهن الصحية والنفسية. وللأسف فإن مغالطات كثيرة تنتشر بين الناس عن سن اليأس لعل من أكبرها التأويل الخاطئ للتسمية، إذ يعتقد معظم الناس -في مجتمعاتنا المسلمة التي أصبحت بسبب ابتعادها عن روح السنة النبوية تختزل دور المرأة الاجتماعي في نشاط رحمها- أنه يعني نهاية النشاط الجنسي للمرأة وبالتالي نهاية دورها الاجتماعي، وهذا خطأ شنيع! فهذه الكلمة تعبير قرآني بليغ، يقول تعالى: "واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا" الطلاق الآية4.إنه يأس من الحيض وليس من الحياة، فمع حلول العقد الخامس يبدأ نشاط المبيضين في الهبوط التدريجي إلى أن يتوقف إنتاج الهرمونات الأنثوية فتنقطع الحيض، وبهذا تنتهي قدرة المرأة على الحمل دون أن ينعكس ذلك سلبا على علاقتها بزوجها
همسة للزوجين
عليكما أن تعلما أيها الزوجان أن سن اليأس مرحلة طبيعية في حياة المرأة، وهو يأس من الحمل وليس يأسا من الحياة، بل هو بداية لحياة جديدة يطبعها الهدوء والراحة بعيدا عن ضجيج الأطفال ومشاكل تربيتهم، وكم من الأزواج سعدوا بهذه المرحلة سعادة ذكرتهم بسنين زواجهم الأولى بل أكثر لشعورهم أنهم أدوا رسالتهم تجاه أولادهم وآن الأوان للتفرغ التام لعبادة الله عز وجل والجهاد في سبيله والعمل لما فيه خير الأمة والإنسانية جمعاء كل ذلك في جو من المودة والسكينة الزوجية التي هي خير معين على الاستعداد للقاء الله وأنعم به من لقاء!
همسة للزوجين
عليكما أن تعلما أيها الزوجان أن سن اليأس مرحلة طبيعية في حياة المرأة، وهو يأس من الحمل وليس يأسا من الحياة، بل هو بداية لحياة جديدة يطبعها الهدوء والراحة بعيدا عن ضجيج الأطفال ومشاكل تربيتهم، وكم من الأزواج سعدوا بهذه المرحلة سعادة ذكرتهم بسنين زواجهم الأولى بل أكثر لشعورهم أنهم أدوا رسالتهم تجاه أولادهم وآن الأوان للتفرغ التام لعبادة الله عز وجل والجهاد في سبيله والعمل لما فيه خير الأمة والإنسانية جمعاء كل ذلك في جو من المودة والسكينة الزوجية التي هي خير معين على الاستعداد للقاء الله وأنعم به من لقاء!