المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كوني صديقه لزوجك000


أم اليسر
10-01-08, 11:15 AM
غاليتي وأختي العزيزه (الزوجه)
أستمعي إلى هذه الكلمات فربما تستفيدي منها
000000000000000000000000000000000

كان يحدثني بينما كنا معا في العمل: ' خرجت أنا وصاحبتي وتمشينا على شاطئ البحر طويلا فلم نشعر بالوقت يمر علينا ثم انطلقنا إلى أحد المطاعم لنتعشى ثم ذهبنا مسرعين إلى البيت لننعم بالدفء سويا وقضينا الليل حتى ظهرت أول أنوار الصباح متقاربين نتحادث ونتسامر ونتطلع إلى النجوم.......' وبينما كان صاحبي يصف جمال ليلته الماضية حانت منه التفاتة إلى وجهي فوجدني مشدوها مسبهلا فاغرا فمي مندهشا من جرأته فتوقف ليسألني: ماذا هناك ؟ ماذا بك؟ فقلت: أنت الرجل الحريص على رضا ربك المجانب لكل ما حرم تفعل كل هذا ثم لا تستحي أن تذكره للآخرين قال: وما الحرام في صحبة زوجتي وأم أبنائي وقضاء بعض الوقت الحسن بصحبتها............؟







إن العلاقة بين الزوجين لها خصائص كثيرة, ولكن إذا أردنا اختيار خاصية واحدة تضفي على علاقتهما دوام المتعة والحيوية على مر السنين فلن تكون سوى أن يعامل كل منهما الآخر معاملة الصديق الحميم.



فما أكثر أن نجد زوجين مخلصين لبعضهما ومع هذا تراهما وقد احتدم النقاش بينهما ولن يدوما على وفاق طويلاً, وكثيرًا ما نجد أزواجًا رائعين ومتفانين ويشتركان في نفس الهوايات والاهتمامات ومع هذا يسيطر التوتر على علاقتهما.



أما عندما يكون الزوجان أصدقاء في المقام الأول فإن الأمور تسير طبيعية من تلقاء نفسها, فالصداقة تحتم على كل صديق أن يدعم صديقه وأن يحتمله ويعطف عليه, ويلتمس له العذر, كما أن الصداقة تسهل عملية التواصل, والصداقة تمهد الطريق للضحك والمرح كما أنها أيضًا تعني التزام الجدية إذا تطلب الأمر ذلك والصديق على اتصال دائم بصديقه يجده وقت الرخاء, ولا يفتقده وقت الشدائد.







أي الناس أحبُّ إليك؟



سؤال وُجّه للرسول صلى الله عليه وسلم، فردّ أمام الناس وقال اسم امرأة, قال: عائشة. فسأله السائل مِن الرجال؟ قال: أبوها.



يمكننا أن نفهم من هذه المصارحة أن السيدة عائشة هي الزوجة الصديقة في المنزل, وأبا بكر هو الصديق الحميم من الرجال.



وما أكثر ما ذُكر في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم من حبه للسيدة عائشة, وما روي في صحيح مسلم والبخاري من أشكال الصداقة بينهما لعب وضحك وجري وملاطفة وحوار وحديث واستماع, وكلنا يعرف القصة المشهورة قصة 'أم زرع' الطويلة التي حكتها السيدة عائشة للرسول صلي الله عليه وسلم, وعلى طولها كان يستمع إليها ويشاركها الحديث, وكانت رضي الله عنها تغارُ عليه, وتغضب وغير ذلك من مشاعر البشر, وكان صلى الله عليه وسلم يحترم ذلك ويقول في رواية للسيدة عائشة: 'إني لأعلم إذا كنتِ عني راضية وإذا كنتِ عليّ غضبى؟ قالت: ومن أين تعرف ذلك؟ قال: أما إذا كنتِ عني راضية فإنك تقولين: لا ورب محمد, وإذا كنتِ غضبى قلت: لا ورب إبراهيم. قالت: أجل والله يا رسول الله ما أهجر إلا اسمك'.







فإذا أردت أن تكسب زوجتك وتحول الزواج إلى سعادة تلو سعادة فلابد أن تعامل زوجتك معاملة البشر فتستشيرها في أمورك وتشركها في قراراتك, وتجلس معها لتبث لها همومك, وتسمع منها همومها, تمزح معها وتمزح معك, وتشعرها بأنها صديقتك وتعف عن التحقير وتعتذر إن أخطأت بحقها، وتخبرها إن تأخرتَ خارج المنزل, وتقدم لها الهدية بين فترة وأخرى, وتحترم آراءها واقتراحاتها وتناديها بأحب الأسماء إليها, وتتودد إليها كما تتودد إليك, ولا يظنن أحد أن في ذلك إهانة للرجل أو انتقاصا من قدره أو تنازلاً عن قوامته, بل هذا جزء أصيل من الرجولة والقوامة, فلا خير في رجولة لا تراعي طبيعة المرأة, والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: 'خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي'.







وكم نسمع من تقول:



'زوجي هو أفضل أصدقائي' ولكن أفكارهم ومشاعرهم وتصرفاتهم تناقض هذا, فتراهم على عكس ما يقولون, يغارون من أزواجهم ويطالبونهم بما لا يطالبون به صديقًا, وإلى جانب هذا تراهم لا يقدرونهم حق التقدير ولا يحترمونهم كما يجب ولا يلتزمون اللطف في التعامل معهم.



وأفضل طريقة للإبقاء على علاقة الصداقة بين الزوجين هي أن تعرف فائدة الصداقة في هذه العلاقة فالصداقة هي أفضل طريقة للحفاظ على العلاقة الزوجية.



وعليك أن تذكّر نفسك بأن هدفك هو أن تعامل زوجتك بعطف وتقدير واحترام تمامًا كما تعامل أقرب أصدقائك, وعندما لا تعرف ماذا تفعل اسأل نفسك: 'إذا كان هذا الشخص صديقي فكيف سيكون سلوكي معه ورد فعلي تجاهه؟' إنه من الأهمية بمكان أن تتذكر كيف يتعامل الأصدقاء مع بعضهم ثم تحاول تطبيق هذا في علاقتك مع شريكة الحياة.







كوني صديقة لزوجك



لماذا لا تكونين صديقة لزوجك؟



لماذا لا تكونين له واحدة من هذه الأنواع من الصداقة؟



الصديقة المنعشة: التي يأخذ من نشاطها وحماسها ويتعلم منها كل ما هو حديث وجديد.



الصديقة المماثلة: لها نفس اهتمامات زوجها, قادرة على فهم وجهة نظره وأفكاره عندما يحتاج إلى من يشكي إليه همومه.



الصديقة الحكيمة: التي لديها خبرة في أمور كثيرة, ووجودك في حياته يشعره بالأمان تمدين له يد العون والمشورة والنصيحة.



الصديقة المرحة: تنسيه مشاكله وقلقه عندما يتحدث إليك, فتكونين قادرة على تخفيف الحزن عنه وإضحاكه وتوسعة صدره.



الصديقة الذاكرة: فتذكريه بمواعيده ولقاءاته الهامة والمناسبات العائلية وغير ذلك من يوميات الحياة.



وهنا نقف ونتساءل: كيف تصبحين صديقة لزوجك؟ وهل هذا ممكن أم مستحيل تحقيقه؟

00000000000000000000000000000000000000000000000000 000000000000000000000000000000

أتمنى من الله العلي القدير أن يهدي نفوسنا لما يحب ويرضى


نقلته لكم ليستفيد الجميع00000000000000000أختكم أم اليسر

حسن خليل
10-01-08, 12:13 PM
شكراً لكِ أختي أم اليسر على نقل هذا الموضوع الهادف والمفيد.

ولنا في رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم القدوة الحسنة في ذلك.

كذلك شكراً لتوضيح هذه الأنواع من الزوجات الصديقات لأزواجهن.

وبانتظار جديدكِ القادم

لكِ فائق احترامي وتقديري

رجل من جدة
10-01-08, 01:17 PM
(q81) يسلموووو (q81)

أستاذتي الفاضلة .. تشكرات على النقل الرائع .. والمفيد بمشيئة الله للجميع .

تحياتي لك


أخوك
رجل من جدة

مقراط
10-01-08, 04:47 PM
ام اليسر

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

الله يسلمك مره ثانيه وتكفين لاتجيبن عن زمن الرسول صلى الله عليه وسلم شئ

لان زمن الرسول صلى الله عليه وسلم يختلف عن زمننا الدي لااساس له

الاخت الفاضله كيف تكون الزوجه صديقه لزوجه وبعض الزوجات لايصارحن ازواجهن بما يقمن
واقرب مثال استخدام النت بعض الزوجات يدخلن النت ولاياخدن الادن من الزوج

ومضه

حال بعض النسوان الحين غير

ياربي يوفقك

المتيم بجمالها
10-01-08, 05:57 PM
شكرا اختي على الموضوع.حقا متميز.
منطق الصداقة بين الزوجين تعامل يبعث المرح والتجديد في العلاقة بيت الزوجين.خاصة خلال الخرجات الاستجمامية.الا انة يستحسن الدمج بين اسلوب الصداقة واسلوب القوامة فالزوجة في بعض الاحيان تحتاج الى رجل يقوم ببعض شؤونها.

شامخه بحجابي
10-01-08, 07:11 PM
يسلم قلبك وتسلم يمينك ويسلم نقلك

احسنتي وبارك الله فيك

أم اليسر
11-01-08, 12:40 AM
[quote=شامخه بحجابي;3046955]يسلم قلبك وتسلم يمينك ويسلم نقلك

احسنتي وبارك الله فيك[/




تسلمي أنتي ياغاليه ومرور أسعدني بارك الله فيك