الحميراء
07-01-08, 10:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
(qq140)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بالأعضاء والعضوات وحياكم الله وبياكم
كما يتضح من العنوان أن محور حديثي سيكون حول الخلافات الزوجية وطرق حلها من منظور آخر
إن من الأشياء المتعارف عليه والتي لاينكرها أي شخص عدم خلو أي بيت من مشاكل عائلية
وهو أمر طبيعي للغاية خصوصا إذا كانت تلك المشكلات من النوع الخفيف والتي غالبا مايكون سببها تقلب المزاج واختلاف طباع الزوجين
لكن بالمقابل هناك نوع آخر من الخلافات التي قد تهدد الحياة الاسرية بأكملها
وهي قاصمة الظهر والتي تقض مضاجع الأزواج
ذكر علماء النفس أن الخلافات الزوجية لاتنشأ من تلقاء نفسها إنما تنبع من أسباب أهمها إختلاف أسلوب الزوجين في تربية الأبناء
_الاختلاف المستمر في الآراء ووجهات النظر
الكذب ، الغيرة الشديدة ، الأنانية ، العناد
· القسوة والتعسف.
· الشتم والإهانات.
· عدم تحمل المسئولية
محور موضوعي هذا لايدور حول حل تلك الخلافات الزوجية بالطرق التي نعرفها ويذكرها علماء النفس إنما تدور حول موضوع خاص يغفله الكثير مع أنه في غاية السهولة واليسر
بقي أن نعرف أن أغلب المشاكل الزوجية والاسرية والإجتماعية وغيرها سببه إما من العين أو السحر والعياذ بالله
لكن لايمكن أن تكون كلها من هذا السبب فربما تكون من باب الإبتلاء رفعة للدرجات كما حصل للأنبياء والصالحين لحديث النبي صلى الله عليه وسلم (إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم)
وقد يبلغ المصاب بالابتلاء درجات لا يبلغها بكثير صوم ولا صلاة ولا صدقة فيبلغ تلك المنزلة بهذا الإبتلاء
أوكفارة لذنوب سلفت أو عقوبة معجلة لذنوب له
ومع ذلك هذا النوع من العلاج والذي أود أن أذكره فعال لجميع أنواع المشاكل ولو لم يكن سببها عين أو سحر
فالله تعالى يحب العبد القريب منه
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يقول اللهتعالى :
أنا عند ظن عبدي وأنا معه حين يذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منه وإن اقترب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا وإن اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا وإن أتاني يمشي أتيته هرولة
ومن أهم تلك الطرق
1-التوبة إلى الله عز وجل من جميع المعاصي وكثرة الاستغفار وملازمته
لما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم
(من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب)
فبالإستغفار تنصلح أمور الإنسان في جميع نواحي حياته
فبه ينزل المطر ويمدنا الله باالأموال والبنين وسعة الرزق
قال تعالى ({ فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا * ويمددكم (بأموال) وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا * }
إحدى قريباتي تقول إني لأرى نتيجة الإستغفار في حياتي فبه بعد الله تنصلح جميع أحوالي مع زوجي ومع الناس ,,وما إن أنساه إلا وأرى أثر ذلك في حياتي وخاصة الزوجية
فيكثر خلافي مع زوجي وتعظم المشكلات من غير سبب يذكر
يقول أحد السلف:
(كنت أذنب الذنب فأرى أثره في خلق زوجتي و دابتي)
3_التوجه إلى الله .. والتضرع إليه .. وخاصة في الثلث الأخير من الليل ..
حيث يكون الله قريبا من عباده فيقول:
هل من داع فأستجيب له
قال صلى الله عليه وسلم :
(من تعار من الليل فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال اللهم اغفر لي أودعا استجيب له فإن توضأ وصلى قبلت صلاته).
والحرص على آداب الدعاء مثل الوضوء واستقبال
فوالله من فعل ذلك فحري أن يستجيب له الله
قال تعالى ((وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ((البقرة186
فأدع أختي الزوجة وأنت أخي الزوج بكل مايجول في خاطركم أدعوا الله بأن يصلح أحوالكم ,أدعوه بأن يجعلكم قرة عين لبعضكم ,أدعوه بأن يسعدكم دنيا وآخرة ,أدعوه بصلاح أبناءكم وووو بكل شيئ في حياتكم
سواء الاسرية أو الإجتماعية
وإياكم وأن تستحوا من الله ولو كان الدعاء من وجهة نظركم صغير وتافه
عن رسول اللّه عليهالسلام قال: «سلوا اللّه عزّ و جلّ ما بدا لكم من حوائجكم حتي شسع النعل، فإنّه إن لم ييسره لم يتيسر».
و عنه صلىاللهعليهوآله : «ليسأل أحدكم ربه حاجاته كلّها، حتى يسأله شسع نعله إذا انقطع)
3_القراءة الشرعية
كلام الله تعالى كله خير وبه دواء للأبدان والأسقام وبه سعادة النفس ورآحتها وطمئنينتها
ولنعلم جميعا أن الرقية الشرعية لاتقتصر على من به عين أو سحر كما يضن البعض فقد لاحظت أني وما إن أنصح بالرقية الشرعية لبعض الأشخاص إلا ويرد علي بقوله أنا لست محسودا أو مسحورا
مهلا ياعبد الله كلام الله ليس مقتصرا على مانظن إنما به الخير الكثير والنفع العظيم للجميع
وهناك القصص الكثيرة التي نسمع بها وهي عبارة عن حياة زوجية أوشكت على الإنتهاء والإنفصال وبعد الرقية إذا بأمورهم تعود إلى مجاريها وأحسن
إحدى قريباتي تقول :
أصابتني حالة من الضيق والنكد أدت إلى كرهي لزوجي من غير أي سبب بل ووصل الأمر إلى أن أشك فيه مع أنه من أهل الخير والصلاح واستمرت على هذه الحالة حتى كرهت الدنيا وتمنت الموت من الضيق
طبعا بدون سبب ,,هنا نصحت بالرقية الشرعية ,,وبالفعل إستمرت عليها عدة أيام وبعدها ولله الحمد إرتاحت وزالت جميع وساوسها بل أحست بشعور من السعادة لاتضاهى
كيف لا وهي تحس بالقرب من الله بتلاوة آياته
ومن بعده ماإن تحس بأي شعور من الضيق والكدر إلا وتتوجه إلى الرقية الشرعية
وهكذا ولله الحمد أصبحت في سعادة وتوفيق من الله
وهذه قصة ذكرها الشيخ الجبير في شريطه (أسباب منسية)
عن شخص وأنه تاجر معروف لكنه يفاجأ بإنقطاع الرزق عنه يحاول ويحاول لكن لافائدةداوم هذا الأخ على قراءة سورة البقرة ...وماهي الا أيامقليلة ... وعاد الى سابق عهده ...وأصبح الرزق يأتيه من كل حدب وصوب
وقد ورد نفع الرقية الشرعية فيمن حبس عن أهله
قال سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله ( علاج نافع اذا حبس من جماع أهله أن يأخذ سبع ورقات من السدر الأخضر فيدقها بحجر أو نحوه ويجعلها في إناء ويصب عليها من الماء ما يكفيها للغسيل ويقرا فيها:
· آية الكرسي من سورة البقرة آية 255
· سورة الكافرون والإخلاص والمعوذتين ثلاث مرات
· يقرأ قوله تعالى ( وأوحينا إلى موسى أن ألقي عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون ) الأعراف 117-119
· يقرأ قوله تعالى ( وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم ) يونس 79-82
· ويقرأ قوله تعالى ( قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى ) الآيات طه 65- 69
وبعد قراءة ما ذكر في الماء يشرب بعض الشيء ويغتسل بالباقي وبذلك يزول الداء بمشيئة الله ، وإذا دعت الحاجة إلى استعماله مرتين أو أكثر فلا بأس حتى يزول الداء. أ.هـ من كتاب السحر للشيخ ابن باز رحمه الله .
قال الله تعالى ((وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين ولايزيد الظالمين إلا خسارا)
هذا كلام قرأته فأعجبني
وإذا تساءلنا كيف يكون القرآن شفاءا للبدن ؟ فإنه من المعلوم طبيا بصورة قاطعة أن التوتر والقلق يؤدي إلى نقص في مناعة الجسم ضد كل الأمراض، وأنه كلما كانت الحالـة النفسية والعصبية للإنسان غير مستقرة كلما كانت فرص تعرضه لهجمات الأمراض أكثر،وهكذا تتضح لنا الحقيقة جلية، فالقرآن شفاء بدني كما أنه شفاء روحي ونفسي، لأنه يعمل على إعادة توازن الجهاز النفسي والعصبي للمؤمن باستمرار قراءته والاستماع إليه وتدبر معانيه، وبالتالي يزيد من مناعة جسمه ويؤمن دفاعاته الداخلية، فيصبح في أمان مستمر من اختراقات المـرض له بإذن الله، ويقاوم بتلك القوى النورانية المتدفقة الميكروبات والجراثيم التي تهاجم في كل لحظة جسمه بضراوة في موجات متتالية رغبة في إسقاطه في براثن المرض
وقد قيل في المعوذتين وبيان عظيم منفعتهما وشدة الحاجة بل الضرورة إليها وأنه لا يستغني عنها أحد قط وأن لها تأثير خاص يدفع السحر والعين وسائر الشرور وأن حاجة العبد إلى الاستعاذة بهاتين السورتين أعظم من حاجته إلى النفس والطعام والشراب واللباس.
قال الشيخ المنجد:
أوجه هذا الكلام إليك إن كنت قد أصبت بمس أو سحر أو عين، وهذه الأمراض الثلاثة طالما قد انتشرت في أوساط كثير من الناس، بل خاصة ضعاف الإيمان.
واعلم أن العلاج والشفاء بيد الله جل وعلا: وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ [الشعراء:80]^.
وإذا كان الإنسان يعتقد في غير الله أن بيده الضر والنفع، فإنه لا ينفعه كل ما سوف نقرؤه عليه من كلام الله جل وعلا.
فاعتقد واجزم وتيقن أن الشفاء بيد الله وحده، والله عز وجل إذا أراد أن ينزل الدواء على الداء أصاب. ولا يبقى الإنسان مريضاً طوال حياته إلا إذا لم يشأ الله عز وجل أن يشفيه
فالقضية هي ربط هذا المريض بالله فقط. وهكذا ينفع العلاج إذا تم التوكل على الله.
ويأتي بعض الناس يقولون: قرأنا فلم ننتفع، وجرَّبنا فلم نبرأ؟!
فنقول: إن البلاء في نفوسكم أنتم، ليس في الآيات، والأذكار، والتعويذات النبوية، فلو صح التوكل في قلوبكم على الله لَبَرِئتم؛
ولكن لما أقبلتم على هذه الأشياء بنفس المجرب الذي يشك؛
هل تنفع أو لا تنفع؟! هل تؤثر هذه الآيات أو لا تؤثر؟!
وتأخذونها مأخذ المجرب الذي يشك في الأمور؛ فلذلك لم تنفع، فالبلاء في نفوسكم أنتم لا في هذه الآيات والأحاديث .. صححوا التوكل والإيمان في قلوبكم، فإنكم سوف تبرءون باستخدامها بإذن الله.
وقبل أن أختم موضوعي أحب أن انيه الجميع بأن الله ما أنزل بلاء إلا بذنب، ولن يرفع بلاء إلا بتوبة،
،و أن البلاء قد يكون لذنب أصبناه فهناك معصية وذنباً أنت أذنبته وأنت تعلم به، وإيمانك قد ضعف،وبك فتور وغفلة. قد يكون هذا هو السبب في مانحن فيه سواءً كان عيناً أو سحراً أو مساً أو نحوه
ويجب علينا هجر المعاصي وهجر أماكن الغناء، وأماكن الفحش والبذاءة، وهجر الفسقة والفجرة،
إذا لنبدأ مع الله صفحة جديدة.
واعلم أنك إذا أقبلت على الله وتقربت إليه شبراً، تقرب الله إليك ذراعاً.
هذا واتمنى لكم حياة سعيدة وهانئة من غير منغصات و مكدرات
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
(qq140)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بالأعضاء والعضوات وحياكم الله وبياكم
كما يتضح من العنوان أن محور حديثي سيكون حول الخلافات الزوجية وطرق حلها من منظور آخر
إن من الأشياء المتعارف عليه والتي لاينكرها أي شخص عدم خلو أي بيت من مشاكل عائلية
وهو أمر طبيعي للغاية خصوصا إذا كانت تلك المشكلات من النوع الخفيف والتي غالبا مايكون سببها تقلب المزاج واختلاف طباع الزوجين
لكن بالمقابل هناك نوع آخر من الخلافات التي قد تهدد الحياة الاسرية بأكملها
وهي قاصمة الظهر والتي تقض مضاجع الأزواج
ذكر علماء النفس أن الخلافات الزوجية لاتنشأ من تلقاء نفسها إنما تنبع من أسباب أهمها إختلاف أسلوب الزوجين في تربية الأبناء
_الاختلاف المستمر في الآراء ووجهات النظر
الكذب ، الغيرة الشديدة ، الأنانية ، العناد
· القسوة والتعسف.
· الشتم والإهانات.
· عدم تحمل المسئولية
محور موضوعي هذا لايدور حول حل تلك الخلافات الزوجية بالطرق التي نعرفها ويذكرها علماء النفس إنما تدور حول موضوع خاص يغفله الكثير مع أنه في غاية السهولة واليسر
بقي أن نعرف أن أغلب المشاكل الزوجية والاسرية والإجتماعية وغيرها سببه إما من العين أو السحر والعياذ بالله
لكن لايمكن أن تكون كلها من هذا السبب فربما تكون من باب الإبتلاء رفعة للدرجات كما حصل للأنبياء والصالحين لحديث النبي صلى الله عليه وسلم (إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم)
وقد يبلغ المصاب بالابتلاء درجات لا يبلغها بكثير صوم ولا صلاة ولا صدقة فيبلغ تلك المنزلة بهذا الإبتلاء
أوكفارة لذنوب سلفت أو عقوبة معجلة لذنوب له
ومع ذلك هذا النوع من العلاج والذي أود أن أذكره فعال لجميع أنواع المشاكل ولو لم يكن سببها عين أو سحر
فالله تعالى يحب العبد القريب منه
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يقول اللهتعالى :
أنا عند ظن عبدي وأنا معه حين يذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منه وإن اقترب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا وإن اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا وإن أتاني يمشي أتيته هرولة
ومن أهم تلك الطرق
1-التوبة إلى الله عز وجل من جميع المعاصي وكثرة الاستغفار وملازمته
لما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم
(من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب)
فبالإستغفار تنصلح أمور الإنسان في جميع نواحي حياته
فبه ينزل المطر ويمدنا الله باالأموال والبنين وسعة الرزق
قال تعالى ({ فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا * ويمددكم (بأموال) وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا * }
إحدى قريباتي تقول إني لأرى نتيجة الإستغفار في حياتي فبه بعد الله تنصلح جميع أحوالي مع زوجي ومع الناس ,,وما إن أنساه إلا وأرى أثر ذلك في حياتي وخاصة الزوجية
فيكثر خلافي مع زوجي وتعظم المشكلات من غير سبب يذكر
يقول أحد السلف:
(كنت أذنب الذنب فأرى أثره في خلق زوجتي و دابتي)
3_التوجه إلى الله .. والتضرع إليه .. وخاصة في الثلث الأخير من الليل ..
حيث يكون الله قريبا من عباده فيقول:
هل من داع فأستجيب له
قال صلى الله عليه وسلم :
(من تعار من الليل فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال اللهم اغفر لي أودعا استجيب له فإن توضأ وصلى قبلت صلاته).
والحرص على آداب الدعاء مثل الوضوء واستقبال
فوالله من فعل ذلك فحري أن يستجيب له الله
قال تعالى ((وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ((البقرة186
فأدع أختي الزوجة وأنت أخي الزوج بكل مايجول في خاطركم أدعوا الله بأن يصلح أحوالكم ,أدعوه بأن يجعلكم قرة عين لبعضكم ,أدعوه بأن يسعدكم دنيا وآخرة ,أدعوه بصلاح أبناءكم وووو بكل شيئ في حياتكم
سواء الاسرية أو الإجتماعية
وإياكم وأن تستحوا من الله ولو كان الدعاء من وجهة نظركم صغير وتافه
عن رسول اللّه عليهالسلام قال: «سلوا اللّه عزّ و جلّ ما بدا لكم من حوائجكم حتي شسع النعل، فإنّه إن لم ييسره لم يتيسر».
و عنه صلىاللهعليهوآله : «ليسأل أحدكم ربه حاجاته كلّها، حتى يسأله شسع نعله إذا انقطع)
3_القراءة الشرعية
كلام الله تعالى كله خير وبه دواء للأبدان والأسقام وبه سعادة النفس ورآحتها وطمئنينتها
ولنعلم جميعا أن الرقية الشرعية لاتقتصر على من به عين أو سحر كما يضن البعض فقد لاحظت أني وما إن أنصح بالرقية الشرعية لبعض الأشخاص إلا ويرد علي بقوله أنا لست محسودا أو مسحورا
مهلا ياعبد الله كلام الله ليس مقتصرا على مانظن إنما به الخير الكثير والنفع العظيم للجميع
وهناك القصص الكثيرة التي نسمع بها وهي عبارة عن حياة زوجية أوشكت على الإنتهاء والإنفصال وبعد الرقية إذا بأمورهم تعود إلى مجاريها وأحسن
إحدى قريباتي تقول :
أصابتني حالة من الضيق والنكد أدت إلى كرهي لزوجي من غير أي سبب بل ووصل الأمر إلى أن أشك فيه مع أنه من أهل الخير والصلاح واستمرت على هذه الحالة حتى كرهت الدنيا وتمنت الموت من الضيق
طبعا بدون سبب ,,هنا نصحت بالرقية الشرعية ,,وبالفعل إستمرت عليها عدة أيام وبعدها ولله الحمد إرتاحت وزالت جميع وساوسها بل أحست بشعور من السعادة لاتضاهى
كيف لا وهي تحس بالقرب من الله بتلاوة آياته
ومن بعده ماإن تحس بأي شعور من الضيق والكدر إلا وتتوجه إلى الرقية الشرعية
وهكذا ولله الحمد أصبحت في سعادة وتوفيق من الله
وهذه قصة ذكرها الشيخ الجبير في شريطه (أسباب منسية)
عن شخص وأنه تاجر معروف لكنه يفاجأ بإنقطاع الرزق عنه يحاول ويحاول لكن لافائدةداوم هذا الأخ على قراءة سورة البقرة ...وماهي الا أيامقليلة ... وعاد الى سابق عهده ...وأصبح الرزق يأتيه من كل حدب وصوب
وقد ورد نفع الرقية الشرعية فيمن حبس عن أهله
قال سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله ( علاج نافع اذا حبس من جماع أهله أن يأخذ سبع ورقات من السدر الأخضر فيدقها بحجر أو نحوه ويجعلها في إناء ويصب عليها من الماء ما يكفيها للغسيل ويقرا فيها:
· آية الكرسي من سورة البقرة آية 255
· سورة الكافرون والإخلاص والمعوذتين ثلاث مرات
· يقرأ قوله تعالى ( وأوحينا إلى موسى أن ألقي عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون ) الأعراف 117-119
· يقرأ قوله تعالى ( وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم ) يونس 79-82
· ويقرأ قوله تعالى ( قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى ) الآيات طه 65- 69
وبعد قراءة ما ذكر في الماء يشرب بعض الشيء ويغتسل بالباقي وبذلك يزول الداء بمشيئة الله ، وإذا دعت الحاجة إلى استعماله مرتين أو أكثر فلا بأس حتى يزول الداء. أ.هـ من كتاب السحر للشيخ ابن باز رحمه الله .
قال الله تعالى ((وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين ولايزيد الظالمين إلا خسارا)
هذا كلام قرأته فأعجبني
وإذا تساءلنا كيف يكون القرآن شفاءا للبدن ؟ فإنه من المعلوم طبيا بصورة قاطعة أن التوتر والقلق يؤدي إلى نقص في مناعة الجسم ضد كل الأمراض، وأنه كلما كانت الحالـة النفسية والعصبية للإنسان غير مستقرة كلما كانت فرص تعرضه لهجمات الأمراض أكثر،وهكذا تتضح لنا الحقيقة جلية، فالقرآن شفاء بدني كما أنه شفاء روحي ونفسي، لأنه يعمل على إعادة توازن الجهاز النفسي والعصبي للمؤمن باستمرار قراءته والاستماع إليه وتدبر معانيه، وبالتالي يزيد من مناعة جسمه ويؤمن دفاعاته الداخلية، فيصبح في أمان مستمر من اختراقات المـرض له بإذن الله، ويقاوم بتلك القوى النورانية المتدفقة الميكروبات والجراثيم التي تهاجم في كل لحظة جسمه بضراوة في موجات متتالية رغبة في إسقاطه في براثن المرض
وقد قيل في المعوذتين وبيان عظيم منفعتهما وشدة الحاجة بل الضرورة إليها وأنه لا يستغني عنها أحد قط وأن لها تأثير خاص يدفع السحر والعين وسائر الشرور وأن حاجة العبد إلى الاستعاذة بهاتين السورتين أعظم من حاجته إلى النفس والطعام والشراب واللباس.
قال الشيخ المنجد:
أوجه هذا الكلام إليك إن كنت قد أصبت بمس أو سحر أو عين، وهذه الأمراض الثلاثة طالما قد انتشرت في أوساط كثير من الناس، بل خاصة ضعاف الإيمان.
واعلم أن العلاج والشفاء بيد الله جل وعلا: وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ [الشعراء:80]^.
وإذا كان الإنسان يعتقد في غير الله أن بيده الضر والنفع، فإنه لا ينفعه كل ما سوف نقرؤه عليه من كلام الله جل وعلا.
فاعتقد واجزم وتيقن أن الشفاء بيد الله وحده، والله عز وجل إذا أراد أن ينزل الدواء على الداء أصاب. ولا يبقى الإنسان مريضاً طوال حياته إلا إذا لم يشأ الله عز وجل أن يشفيه
فالقضية هي ربط هذا المريض بالله فقط. وهكذا ينفع العلاج إذا تم التوكل على الله.
ويأتي بعض الناس يقولون: قرأنا فلم ننتفع، وجرَّبنا فلم نبرأ؟!
فنقول: إن البلاء في نفوسكم أنتم، ليس في الآيات، والأذكار، والتعويذات النبوية، فلو صح التوكل في قلوبكم على الله لَبَرِئتم؛
ولكن لما أقبلتم على هذه الأشياء بنفس المجرب الذي يشك؛
هل تنفع أو لا تنفع؟! هل تؤثر هذه الآيات أو لا تؤثر؟!
وتأخذونها مأخذ المجرب الذي يشك في الأمور؛ فلذلك لم تنفع، فالبلاء في نفوسكم أنتم لا في هذه الآيات والأحاديث .. صححوا التوكل والإيمان في قلوبكم، فإنكم سوف تبرءون باستخدامها بإذن الله.
وقبل أن أختم موضوعي أحب أن انيه الجميع بأن الله ما أنزل بلاء إلا بذنب، ولن يرفع بلاء إلا بتوبة،
،و أن البلاء قد يكون لذنب أصبناه فهناك معصية وذنباً أنت أذنبته وأنت تعلم به، وإيمانك قد ضعف،وبك فتور وغفلة. قد يكون هذا هو السبب في مانحن فيه سواءً كان عيناً أو سحراً أو مساً أو نحوه
ويجب علينا هجر المعاصي وهجر أماكن الغناء، وأماكن الفحش والبذاءة، وهجر الفسقة والفجرة،
إذا لنبدأ مع الله صفحة جديدة.
واعلم أنك إذا أقبلت على الله وتقربت إليه شبراً، تقرب الله إليك ذراعاً.
هذا واتمنى لكم حياة سعيدة وهانئة من غير منغصات و مكدرات
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.